القرن الثاني عشر»، أن المغاربة ساهموا في جميع مناحي الحياة بالمدينة، فتقلدوا المناصب السياسية والإدارية والدينية، وانخرطوا في سلك الجندية، وامتلكوا المزارع والأراضي الفلاحية، وتفوقوا في تعاطي التجارة، كما برعوا في العلوم المختلفة، ولقد كانت الجهود العلمية للمغاربة بالمدينة أكثر
بروزا من غيرها، فتصدروا للتدريس والفتوى بالمسجد النبوي، وكانت حلقاتهم في شتى الفنون والمعارف تلقى إقبالا منقطع النظير وبخاصة في الفقه المالكي والقراءات والتفسير والحديث واللغة.
▪︎ومن بين الكتب القديمة التي تحدث عن البيوت المغربية في المدينة المنورة كتاب «تحفة المحبين والأصحاب
▪︎ومن بين الكتب القديمة التي تحدث عن البيوت المغربية في المدينة المنورة كتاب «تحفة المحبين والأصحاب
جاري تحميل الاقتراحات...