من توافه الاحداث:انتخابات العرب سواء للنواب أو للرؤساء أو حتى للنقابات.فهي كلها مساخر وليست انتخابات. ذلكأن من يختار النواب والرؤساء وقيادات النقابات ليس الشعب الذي يقال إنه ينتخب أو المجلس الذي بقال إنه ينتخب كما في لبنان حاليا لانتخاب دمية يسمونها رئيسا.ويصدق ذلك على كل من ذكرت
فإدا كان الشعب الذي ينتخب خاضع لمرجعيات تعتبره مؤلف من عامة تطبق تعليمات مافيات طائفية في الغالب وفاشية في الاغلب وكانت المافيات هذه لا تمثل إرادة العشب بل ارادة من يمولها وينصبها كما في لبنان -وبالذات فرنسا وإيران وبعض الخلجييين-فأي معنى لهذه المهازل والكلام على حدث انتخاب دمية؟
ففي شعب تدنى مستوى ومعيشته التي ليس امر منها إلى حد التسول في أدنى شروط الحياة فأي معنى للكلام على قابليته لأن يختار خاراج تعليقمات المافيات التي جوعته لتقوده قود الأنعام في الظلام؟ لما كنت ازور بيروت كان الدولار بـ1500 ليرة هو اليوم حوال 50000 ليرة.:قدرته الشرائية صات دو عشرها
ولست اعرض بلينان: فحال بقية العرب لا يختلف عنها. وتونس صارت في وضعية لبنان منذ أن قررت مافيات السياسة انتخاب هذا الأحمق الذي يحكمها والذي هو بصدد تكوين مليشيات وحشد شعبي باطنية لحاقا بالعراق وسوريا ولبننا واليمن لأن إيران استاعدة امبراطورية فارس بعد أن فقد العرب اخلاق الفرسان
مهزلة انتخاب بديل من الاحمق الذي كان يتوهم أنه "جنرال دوقول" لبناني وهو مجرد دمية في عميل إيران في لبنان ويريدون تعويضه بمن يفقه عمالة أي عميل النعجة الذي هو بدوره عميل إيران وبوتين وممولي عملته على سوريا من عرب الثورة المضادة ويسمون ذلك انتخاب رئيس. رئيس ماذا؟ جائع تسيره مافيات
ذهولي وعجبي من نخب لا تستحي تتكلم على الحدث وكأنه حدث والمنافق الاكبر يتفاقه ويتمايل لتنظيم الانتخابات المهزلة كالتي عرفتها تونس مع دميتها حيث لم يحضر أكثر من 5 في المائة في كل ما حاوله من اثبات لشعبيته فتبين أنه لا يساوي جناح بعوضة.
بحيث إن لبنان ليس فيها مواطنون ولا وطنيون بين النخبة السياسية والثقافية بل الكل يحيا حياة المرتزق يتبع من يدفع له اكثر فتكون -مثلها مثل نخب كل بلاد العرب نخبها المتنفذة ولا اتلكم على المكبلة -تتلقى التعليمات من خمسة مصادر بينة لكل دي عقل متابع لما يجري في ها من الماء إلى الماء.
أولا شرطيا الأقليم: أي إيران واسرائيل. من يتوهمون أن لهم وزنا من العرب: أي ممولي الثورة العربية المضادة. وأقول يتوهمون لأنهما ليس لهما ما لإيران واسرائيل مشروع ذاتي يدافع عن استرداد امبراطورية فارسية ويهودية بل هما في خدمة هذين النظامين. وهذه هي الاربعة المباشرة. لكن من ورائهم =
أربعتهم محركي الدمى في العالم أي سابقا التقاطب السوفياتي الامريكي وحاليا التقاطب الامريكي الصييني. فرنسا وروسيا تكذبان على نفسيهما لم يبق لهما الوزن الكافي ليزنا وزنا يمكن ان يؤثر في إيران واسرائيل وإن كان يؤثر في ممولي الثورة المضادة ممن العرب فهم"بقر الله في زرع الله"بالتونسي.
لماذا فرنسا لم يعد وزن؟ بعد أن خرجت انجلترا من اوروبا صارت المانيا بحاجة لكي تتحرر من هيمنة فرنسا عليها. وجاءت حرب اكراينا فأصبح بوسع المانيا بأن تسترد قوتها العسكرية: لم يبق لفرنسا ما تبيع حتى في أوروبا ناهيك خارجها. ونفس الشيء يقال عن روسيا بعد صعود الصين.بقي لهما بعض افريقيا
وحتى في افريقيا لم يبق لهما إلا بعض العساكر العربية في المغرب الكبير وفي ما يحيط بهم من امتزاج بين العرب وغير العرب فيها تلاعبا بالحمقى من الطرفين وهي لعبة لعبتها حرب الاسترداد الاسبانية والبرتغالية سابقا ثم لحقب بها فرنسا وبلجيكا وهولندة.
لكن كل هؤلاء لم يبق هم القدرة على سياسة امبراطورية: فحجمهم لم يعد مناسبا ومن ثم فسيكون وضع الوحدة الاوروبية اقرب إلى وضع الجامعة العربية: للبيزنطيات لا غير. لذلك فلا يمكن للبنان ان ينتظر شيئا من فرنسا لأن مكرون مزنوق اكثر من نخبتها الفاسدة:بلد جاع شعبه ونخبته كلها لصوص ومليارديين
جاري تحميل الاقتراحات...