🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

6 تغريدة 45 قراءة Jun 14, 2023
1
أسماء الأنبياء في اللغات السامية
بعض الأسماء في العربية و السريانية و العبرية القديمة والٱرامية متقاربة جدا، وترجع لجذور مشتركة، ولعل هذا السبب الذي جعل بعض كبار اللغويين يفسرون أسماء أنبياء بني اسرائيل مثلا بحسب معنى الجذر العربي الذي اشتق منه الاسم، دون القول بأنهم أنبياء عرب
2
وهذا صنيع الفيروزأبادي مثلا مع اسم نبي الله يوسف عليه السلام.
كمثال ٱخر على اشتراك أسماء الأنبياء في اللغات السامية، اسم نبي الله أيوب. فهذا النبي الكريم لم يذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تكلم عن الأنبياء العرب وهم:
3
هود وشعيب و صالح و محمد صلوات الله وسلامه عليهم.
فأكثر المفسرين المسلمين ذكروا أن نسبه ينتهي إلى إسحاق بن ابراهيم عليهما السلام.
بينما قال القرطبي في تفسيره: " وقال المفسرون : إن أيوب كان روميا من البثنية وكنيته أبو عبد الله في قول الواقدي". انتهى
4
وقال ابن كثير أن أيوب عليه السلام، كان بأرض الروم بمكان يقال له البثينة من أرض حوران.
وأما شراح الانجيل فيقولون أنه كان بأرض عوص على حدود بلاد أدوم وبلاد العرب شرق البحر المتوسط وشمال خليج العقبة بالبحر الأحمر. وبعضهم يقول أنه كان من الأدوميين "الروم"
5
و بعثه الله تعالى إلى قوم حوران في الشام.
وأما علماء التوراة فقد أشار بعضهم إلى عروبته و عروبة بيئته و خلفيّته الثقافية و إلى أنه لغته الأم كانت عربية.
وهذا الاختلاف يدل على أشياء منها:
-اشتراك العرب مع الشعوب المجاورة لهم في بعض الأسماء وتقارب جذور تلك الأسماء ومعانيها.
6
- وجود العرب وتوزعهم في غالب مناطق الجزيرة العربية من شمالها إلى جنوبها
- عدم صحة اطلاق القول بأن أسماء بعض الأنبياء أصلها عبري، أو ٱرامي أو غيره، خاصة ان كانت تلك الأسماء مما يشترك فيها شعوب الجزيرة العربية.
انتهة
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...