في الثانية بعد منتصف ليل الخميس الموافق 26 مارس 2015م أيقظت اليمنيين غارات شنّها طيران دول تحالف العـدوان الامريكي السعودي الصهيوني ..
#اليمن_3000يوم_عدوان_وصمود
#3000DaysOfWarOnYemen
يتبع ...
#اليمن_3000يوم_عدوان_وصمود
#3000DaysOfWarOnYemen
يتبع ...
هذه المرة أتى اصحاب المشروع بشخصه ليستهدف الـيمـن أرضاً وإنسـاناً وحضارةً بعد أن كان يمارس جرائم الاغتيالات وتصفية الشخصيات والتفجيرات ونسف المساجد في اطار المشروع الصهيوأمريكي الذي يستهدف اليمن ويحاول النيل من ثورة 21 سبتمبر المباركة ..
من السادس والعشرين من مارس الماضي 2015م وحتى اليوم هي مدة كانت مليئة بالأحداث الجسام والعظام التي كانت كفيلة بكشف كل الأقنعة وإماطتها كلياً عن وجوه كثير من الدول والدويلات والمنظمات والمؤسسات وغيرها لتكشف بعد ثلاثة ألف يوم من العدوان الآثم والغاشم والوقح أن الشعب اليمني أرضاً ..
وإنساناً يواجه عدوناً كونياً شاركت فيه كل دول ودويلات وكيانات العالم وعلى رأسها كياني العدو الإسرائيلي والسعودي والعدو الأمريكي بما يمتلكون من عصابات وشركات وتنظيمات إجرامية رسمية وتجارية منها القاعدة وداعش والجنجويد وبلاك ووتر وغيرها ..
وكانت هذه المدة من العدوان على اليمن كفيلة بان تكشف للعالم أجمع فظاعة الصمت المخزي والسقوط الأخلاقي المدوي للمنظومة القيمية والاخلاقية والإنسانية ، فلم يسبق للقانون الدولي الإنساني أن انتهك كما هو حاصل خلال ثلاثة ألف يوم من العدوان على اليمن ..
ناهيك عن ظلم وجور أشقاء عرب يسارعون لتنفيذ مشاريع اسيادهم في البيت الابيض وتل ابيل فباتت دماء أطفال اليمن مصدراً من مصادر رضا اسيادهم عنهم وخصما من حقوق شعب عربي أصيل في الحياة والغذاء والدواء وقبل ذلك حقهم في الحرية ..
وعلى الرغم من قساوةِ ووحشيةِ العُـدوان الذي شُنَّ على أَبْنَـاء الشـعب الـيمـني منذ اليوم الأول بتكالب خليجي، وتحالف عربي ودعم أَمريكي وإسْرائيْلي وصمْت دولي، وَاستهدافه المدنيين العُزّل منذ الضربة الأولى ..
وارتكابه أَبْشَـع المجازر بحقهم، وَاستهداف كلِّ مناحي الحياة والنيل من قُوة عيش المواطن وحصاره حتى من أبسط الخدمات الأَسَـاسية ..
وذلك من أجل إرْكَاع الشَّـعْـب الـيَـمَـني وإضعافه واستسلامه. إلا أن النتيجة كانت عكسيةً وأذهلت الجميعَ وفاجأتهم بما فيهم قوى العُـدوان وأَدَوَاتها ..
وذلك من أجل إرْكَاع الشَّـعْـب الـيَـمَـني وإضعافه واستسلامه. إلا أن النتيجة كانت عكسيةً وأذهلت الجميعَ وفاجأتهم بما فيهم قوى العُـدوان وأَدَوَاتها ..
وأثبت الشَّـعْـبُ الـيَـمَـني ممثلاً بقيادة الثورة صمودَه، وثباته، وقوته، وعزيمته، وحكمته في التعاطي مع المرحلة رغم صعوبتها ..
والنيل من كل مخططاتهم الإجرامية وكسر شوكة العدوان الغاشم وإجبارة على الإنسحاب والتوقف التام عن الضرب بقنابلة الوحشية ..
والنيل من كل مخططاتهم الإجرامية وكسر شوكة العدوان الغاشم وإجبارة على الإنسحاب والتوقف التام عن الضرب بقنابلة الوحشية ..
وثمة أسباب جَمة تقفُ وراء صمود الـيَـمَـنيين، منها قوةُ الارتباط بالله سبحانه وتعالى والوقوف إلَـى جانب الحق الذي سيخدمه حتى الباطل إن تحرّك أهل الحق، ووجود القيادة الحكيمة لإدارة المعركة
واستعدادها لمعركة طويلة الأمَد ضمن خيارات استراتيجية مرتّبة ومدروسة استنزفت وأوجعت العدو طيلة المدة السابقة ، وكذلك الإيمان بالقضية وعدالتها، والدور الفعلي للشعوب؛ كونها الضحية ..
فدور الشعوب ضروريّ ومهم وفاعلٌ ومجدٍ والشعوب هي معنية بأن تتحرك لمواجهة الأخطار التي تعاني منها وهذا ما أدركه الشَّـعْـب الـيَـمَـني وعلى أَسَـاسه تحرك وسيواصل جهادَه جيلاً بعد جيل حتى لآلاف السنين ..
بالإضافة الى تماسك الجيش واللجان الشـعـبية والمجتمع القبلي في الجبهات الداخلية وتوحيد الصفوف، وهذا في حد ذاته، أَكبـر انتصار ..
جاري تحميل الاقتراحات...