24 تغريدة 42 قراءة Jun 11, 2023
ثريد /
"سجن صيدنايا" ىِعدب فيه السجناء بأشد الطرق من الضرب ومن الىَحرش الجنسي ، 75000 شخص اعتقلوا على أيدي القوات الأمنية وأصبحوا الآن في عداد المفقودين ،
13000 شخص أعدمىوا في السجن بين عامي 2011 و2015
-فضل التغريدة
من داخل سجن صيدنايا أكثر من 13 ألف شخص أُعدِموا شنقاً في صيدنايا، بين شهر سبتمبر 2011 حتى شهر ديسمبر 2015.
وقُبيل الحكم عليهم بالإعىدام، يواجه الضحايا، ما تسميه السلطات السورية، “بالمحاكمة” في محكمة الميدان العسكرية. ففي الواقع، هذا اجراء يتم تنفيذه لمدة دقيقة أو دقيقتين، داخل مكتب وأمام ضابط عسكري، حيث يتم فعلياً تسجيل اسم المعتقل في سجل المحكومين عليهم بالإعىدام
وفي يوم تنفيذ عملية الإعىدام، والذي يصفه حراس السجن بالـ”حفلة”، يتم اقتياد المحكوم عليهم بالإعىدام من زنازينهم في فترة ما بعد الظهر. وتقوم السلطات بإبلاغ المعتقلين بأنهم سينقلون الى سجون مدنية التي يعتقد كثيرون أنها تتمتع بظروف أفضل
ولكن، بدلاً من ذلك يُنقلون الى غرفة تقع في طابق سفلي من المبنى، حيث يتعرضون للضرب المبرح.
وقد وصف حارس سجن سابق كيف كان يتعرض المعتقلون الى الضىرب المبرح خلال ساعات الليل قبل اقتيادهم الى “غرفة الإعدام”
من اقوال سابقة ل حارس سابق في سجن صيدنايا "يُسمح لأي عنصر بضربهم، إلى حين وصول الضابط. كنا نعلم مسبقاً أنهم سيموتون في أي حال، لذا كنا نفعل ما بوسعنا من أجل ايذائهم"
تم توسيع مساحة غرفة الاعىدام في صيدنايا بعد شهر يونيو 2012، من أجل تنفيذ حكم الإعدام بأكبر عدد من الأشخاص دفعة واحدة. وتُعلق المشانق على طول الحائط. ويدخل الضحايا الى الغرفة معصوبي العينين، غير مدركين بأنهم على وشك أن يُقىَلوا
ومن ثم يُطلب منهم وضع بصماتهم على إفادات توثّق وفاتهم. وأخيراً، يتم اقتيادهم، معصوبي العينين، إلى منصات إسمنتية، ويُشىَقون. ولا يعلمون متى وكيف سيُشنقون، إلى أن يوضع حبل المشنقة حول أعناقهم.
وأفاد معتقلون، كانوا قد احتجزوا في طوابق فوق غرفة الإعىدام، بأنهم كانوا يسمعون أحياناً الأصوات الصادرة من غرفة الإعىدام.
من اقوال معتقل سابق "إذا وضعت أذنيك على الأرض، بإمكانك سماع صوت شبيه بالغرغرة. ويدوم هذا الصوت لمدة 10 دقائق … كنا ننام وعلى مسمعنا أصوات أشخاص يختنقون حتى الموت. هذا كان أمر طبيعي بالنسبة لي آنذاك "
ومن ثمّ يتم تحميل جثث الضحايا بالشاحنات ويدفنون في مقابر جماعية على أراض عسكرية خارج دمشق.
حتى اليوم، لا يزال المعتقلون يُنقلون الى صيدنايا، وتستمر “المحاكمات” في المحكمة الميدانية العسكرية والقابون. لذلك، لا يوجد أي سبب يدفعنا للاعتقاد بأن الاعىدامات قد توقّفت
التعذىِب في سجن صيدنايا :
حدث سجناء سابقون عن دوامة لا تنتهي من التعذيب: سواء عند القبض عليهم أو عند ترحليهم بين مراكز الاحتجاز. إن التعذيب جزء من “حفلة ترحيب” تسودها انتهاكات كثيرة عند الوصول إلى السجن
في بعض الحالات، يتعرض السجناء للتعذيب كل يوم من أجل “خرق” بسيط لقوانين السجن، بما في ذلك التحدث مع نزلاء آخرين أو عدم تنظيف زنازينهم
من اقوال لشخص تعرض ل لصعقات كهربائية "كان الأمر وكأن جزءا من روحي قد مات…بعدئذ، لم أعد أشعر بالفرح كما لم أعد أضحك"
بعض التقنيات المستخدمة شائعة جداً إذ يُنادى كل واحد منهم باسم مستعار. ويُربط في لوح قابل للطي يسمى “بساط الريح” ووجهه نحو الأعلى، ثم يحرك كل جزء من اللوح باتجاه الجزء الاخر
ومن ضمن التقنيات “الدولاب” حيث يُرغم المعتقلون على الجلوس على إطار عجلة وجباههم باتجاه الأرض نحو ركبهم أو كاحليهم ثم يضربون.
تعرض رجال ونساء إلى الاغىَصاب والىَحرش الجنسي. كما تلقت نساء تهديدات بالاغتصاب أمام أقاربهم بهدف “انتزاع ” اعترافات منهن.
بالأرقام – سوريا منذ مارس 2011 ، من 5000 إلى 13000 شخص أعدمىوا في سجن صيدنايا بين عامي 2011 و2015
75000 شخص اعتقلوا على أيدي القوات الأمنية وأصبحوا الآن في عداد المفقودين (وفقاً للشبكة السورية لحقوق الانسان)
ظروف لا انسانية يعاني منها السجناء :
يعاني المعتقلون مشكلات عقلية حادة بسبب الاكتظاظ وعدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كاف. وفي بعض الحالات، أخبرنا المعتقلون أنه يمكن أن يُحشر أكثر من 50 شخصاً في زنزانة صغيرة مساحتها 3 أمتار على 3 أمتار
ولا يتلقون سوى عناية طبية محدودة أو لا يتلقون أي عناية طبية على الإطلاق. ونتيجة لذلك، يموت السجناء بسبب مشكلات طبية يمكن علاجها تماماً. من اقوال أستاذ جامعي، في أواخر الخمسينيات من عمره "كنت قاب قوسين من فقدان عقلي"
في معظم الحالات، تنفي الحكومة السورية أن تكون أجهزة الأمن قد اعتقلت هؤلاء الأشخاص. أو ترفض إعطاء أي معلومات بشأن أماكن احتجاز المعتقلين. وهذا يعني أن العديد من المحتجزين تعرضوا “للإخفاء” خارج نطاق حماية القانون
وهذه مقابلات لاشخاص تعرضوا للتعذىِب داخل السجن :
١-youtu.be
٢-youtu.be
٣-youtu.be
٤-youtu.be
٥-youtu.be
هذه حالة لشخص تدين بسبب مصروف العلاج وعنده ولد معاق ومن المشاركين في الحد الجنوبي الله يكتب اجركم
ehsan.sa

جاري تحميل الاقتراحات...