Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

14 تغريدة 134 قراءة Jun 11, 2023
📚 ملخص كتاب " عرض الأفكار "
اجعل الناس يقعون في حب أفكارك.
بالأول هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف ⬇️
kitabcaffe.com
🔺🔺🔺
1- عرف الهدف
من ضمن الأخطاء في التعامل مع الأفكار: التركيز على توليد الأفكار دون فهم الهدف بشكل واضح، لذا عند توليد الأفكار لا بد أن يصبح الهدف هو نقطة الارتكاز، وأن يكون واضحًا، وفي أثناء عرض الفكرة لا بد من شرح الهدف، ثم عرض الفكرة لتوضيح كيف تخدم هذا الهدف، فإذا لم يفهم الطرف الآخر الهدف في البداية نسأل عن النقاط المستعصية ونعيد الصياغة قبل عرض الفكرة وإن خالفنا الرأي نحاول فهم السبب، وإن استمر في الرفض لا نعرض الفكرة.
وحتى نتمكَّن من عرض الأهداف لا بد أن نعرف تحت أيِّ الفئات يندرج الهدف، فهل الهدف هو حل مشكلة أم الحصول على فرصة؟ ويمكن صياغة الهدف في شكل فرص -وإن كانت في الواقع مشكلة وليست فرصة- لأن الكلمات المستخدمة في الحديث عن الفرص تبثُّ روح الطاقة والإيجابية، وهذا ما سيدفع المتلقِّين لقبول الفكرة.
2- طور الفكرة
بعد الفهم التام للهدف، لا بد من تحديد العوامل المؤثِّرة في الخطة التي يتم إعدادها للوصول إلى الهدف مثل الموازنة المتاحة، والإطار الزمني، والجمهور المستهدف، وتسمَّى بالسياق، بعد ذلك تبدأ مرحلة التفكير في كيفية عرض الفكرة، فلا ينبغي أن تكون غاية في التبسيط فيشعر الطرف الآخر أننا لا نُدرك مدى تعقيد المشكلة، ولا غاية في التعقيد فنجد أنفسنا غارقين في التفاصيل والميزات الإضافية، والتي قد تكلِّفنا الكثير من المال والجهد دون داعٍ، فالتوازن مطلوب وللحفاظ عليه لا بد من الردِّ عن هذه الأسئلة، هل الفكرة تحلُّ مشكلة أم تولِّد فرصة، لماذا هي فكرة جيدة؟ وهل يُمكن شرحها في دقيقة واحدة، وبعد تحقيق التوازن لا بد من الاعتماد على الإطار المرجعي الذي يعتمده الطرف الآخر باستخدام كلمات يألفها والاعتماد على أفكار يفهمها.
3- اعرف أصحاب المصلحة
ولمعرفة دوافع وطريقة تفكير الطرف الآخر، لا بد من فهم الأنماط الشخصية، أو كما أطلق عليها كارل غوستاف يونغ عالم النفس السويسري الأنماط النفسانية، وقسَّمها إلى ثمانية أنماط، حيث تصوَّر أن الناس يتفاعلون مع العالم عبر أربع وظائف نفسانية، وهي الحس والحدس والتفكير والعاطفة، ومزاجين نفسيين، وهما الانفتاح والانطواء.
الحس عكس الحدس، وهما يصفان الطريقة التي يستقبل بها الشخص المعلومات، فالشخص الحدسي يهتم بالحقائق، لذا يهتم بالواقع ولا يكترث للأحلام والنظريات، وعلى الجهة الأخرى يوجد الشخص الحسي الذي يهتم بالمستقبل، ويُحب الاستكشاف والاحتمالات التي يخبئها الغد.
4- حضر خطاب العرض
بعد توقُّع ردود أفعال أصحاب المصلحة، سنتوقَّع السيناريوهات المحتملة، وفي حالة توقُّع وجود مُحايدين ومعارضين، سنحاول فهم رغباتهم واحتياجاتهم وسنفكِّر في كيفية تغيير موقفهم، وبناءً على ذلك سوف يتم تحسين خطاب العرض.
يُمكن عقد علاقة صداقة مع منظِّمي الاجتماع لنسأل عن التفاصيل مثل هويَّة الحاضرين وعددهم، ودورهم في الفريق، ولما هم مدعوون، وأين سيتم عقد الاجتماع، فتمكِّننا هذه التفاصيل من البحث عن الحاضرين في مواقع التواصل وجمع معلومات عنهم، لتحليل شخصياتهم، وبالتالي توجيه الخطاب بالصيغة الصحيحة.
بعد الانتهاء من إعداد خطاب العرض سيحين الوقت لإعداد أنفسنا لإلقاء خطاب العرض، في البداية علينا معرفة عدد الحاضرين والإشراف على التنظيم للحرص على حضور أصحاب القرار فقط، وإذا أمكن تحديد مكان الاجتماع وطريقة تنظيم الغرفة، حيث يُفضَّل اختيار مكان يشعر فيه الحاضرون بالراحة، ويفضَّل أيضًا تحديد وقت الاجتماع بعد وقت الاستراحة، حيث تزداد فيه الأحكام الإيجابية بنسبة خمسة وستين بالمائة، وأن تكون في أيام بعيدة عن إجازة نهاية الأسبوع، وينبغي أن يكون موعد الاجتماع بالقرب من موعد التنفيذ للاستفادة من شعلة حماس الفريق.
5- استعد، تهيأ، اعرض الفكرة
بعد التخطيط لكيفية سريان العرض، لا بد من التدرُّب أمام الزملاء أو الأصدقاء لتحسين الأداء، فقد نتعرقل عند بعض النقاط وحينها سنقوم بتحسينها حتى نتخطَّاها بانسيابية، في يوم العرض سوف نرتدي ملابس مناسبة حتى لا نُعطي للحاضرين انطباعًا سيئًا، وسوف نحضر قبل العرض بنصف ساعة إذا كان عدد الحاضرين كبيرًا أي عشرين فأكثر، أو بعشر دقائق إذا كان عدد الحاضرين أقل، لفحص وتجهيز أدوات العرض.
أثناء الدخول إلى المكان يجب أن نلاحظ موقع الشركة، والتصميم الداخلي، وأسلوب التعامل بين الموظَّفين لنُكوِن نظرة مبدئية عن تاريخ الشركة وعقلية مالكيها، وإذا كان الاجتماع في مكتب العميل، فمن الممكن ملاحظة الصور أو الكتب الموجودة، فقد نجد موضع انطلاق للنقاش، وعند الجلوس يتم اختيار المكان بناءً على هدف، إذا كان في الجهة الأخرى من الطاولة فالهدف هو المفاوضة، وجلوس فريق بين الفريق الآخر يُعطي شعور الانسجام والتعاون، الجلوس بجانب أصحاب المصلحة يُعطي إحساسًا بالأُلفة لكن الجلوس على رأس الطاولة يُعطي إحساسًا بالهيمنة والقيادة.
قبل بدء الاجتماع، ينبغي مراقبة الحاضرين عند دخولهم الغرفة، وعند اختيارهم لأماكن جلوسهم، فبذلك يمكن رصد أصحاب القرار، وبالتالي توجيه الجهد للمكان الصحيح، وينبغي مراقبتهم أيضًا أثناء الاجتماع وترجمة لغة الجسد،
وإن شعرنا أن أحد الحاضرين لا يكترث لما نقول نواجهه فإذا ظلَّ ينظر إلى هاتفه نسأله هل هناك أمر مهم، أو نسأله إذا كانت هناك مشكلة.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص لكتاب " عرض الأفكار "
ولا تنسى تتابعني وتشارك الثريد مع اصدقائك عشان يستفيد الجميع.
🧡🧡🧡

جاري تحميل الاقتراحات...