يجد الانسان متعة حقيقية في متابعة البرامج الحوارية مثل " شاهد على العصر ، الصندوق الاسود ، المقابلة" ويحصد فائدة ثقافية كبيرة اذا ما اعتبرنا أن مثل هذه البرامج أصبحت منهلا جديدا من مناهل المعرفة … كانت المتعة في الزمانات في حقبة "سيادة الكتب" محصورة نوعاً ما في "الادب" بكل فنونه
وكانت الرواية هي سيدة المتعة بالتأكيد ولازالت في عالم الكتب ، ثم تأتي بعدها المعارك الادبية والفكرية بين "الكبار" التي خصص أنور الجندي جزءاً كبيراً من حياته في اقتفاء أثرها وجمعها وتوّجها بكتابه الجميل ” المعارك الادبية “ والآخر ” صفحات مجهولة “..
ومن حسن حظنا كأبناء لهذا الزمن أن تظهر لنا مثل تلك البرامج الحوارية التي ذكرناها آنفا .. ولتؤكد حقيقة أغفلها الكثير أن " الاستماع " لفترة طويلة لشخص ما ، لديه ما يقوله … هي متعة منقطعة النظير ويصح تسميته " الكتاب المتحدث ".
وتشعر في الحلقة الاخيرة أنك قد فارقت عزيزاً كان يتحدث معك أنت.. وأن الحكاية كانت هي القيمة التي أضيفت إلى رصيدك في الحياة.
وتشعر في الحلقة الاخيرة أنك قد فارقت عزيزاً كان يتحدث معك أنت.. وأن الحكاية كانت هي القيمة التي أضيفت إلى رصيدك في الحياة.
جاري تحميل الاقتراحات...