سعيد أبكر أحمد
سعيد أبكر أحمد

@seid22Abkar

9 تغريدة 139 قراءة Jun 09, 2023
دخول التشاديين في قوات الدعم السريع لم يكن وليد اللحظة ولا بعد سقوط نظام البشير ، تشاديو الدعم السريع انتموا لحميدتي في ٢٠١٣ أي قبل عقد كامل، وفي عهد البشير كما أنَّ هناك سودانيون يعملون في أجهزة الأمن التشادية ووزارة الدفاع ووصلوا إلى منصب رفيعة جدا.
كيف نفهم هذه المسألة ؟
خرج ديبي في الأول من إبريل عام ١٩٨٩ معلناً التمرد على رفيق دربه وأستاذه في السياسة حسين هبري، بعد قصة طويلة من الهروب وأحداث متسلسلة من المعارك تستحق أن تترجم إلى فيلم سينمائي وصل ديبي دارفور ، اجتمع زغاوة دارفور وقدموا له كافة أوجه الدعم المالي والعسكري بدعم سخي من أبنائها
تحركت السيارات العسكرية من دارفور في نوفمبر ١٩٩٠ بمساندة سودانية ليبية ودعم استخباراتي فرنسي لم تمض بضعة أيَّام حتى سقطت مدينة أبشة وغادر هبري العاصمة انجمينا إلى الكاميرون ومنها إلى السنغال.
جاء رفاق السلاح إلى عاصمة منهارة فقيرة فقد حمل هبري معه ٢٨ مليون دولار من خزينة الدولة
بدأت المشاكل تفتعل لم يكن ديبي وحده من قاد الثورة على هبري هناك أسماء مهمة ساهمت في رحيل النظام وتريد أن تستفرد بالقوة، كان اللواء مالدوم بدا عباس أحد أكثر الشخصيات المزعجة لديبي فقد كان يسير في العاصمة أنجمينا مطلع التسعينيات وخلفه ألف مقاتل .
فكر ديبي ملياً ثم قرر أن يستعين …
استعان ديبي بأبناء عمومته من دافور وعينهم في القوات المسلحة التشادية وأغدق عليهم من خزينة الدولة بشرط أن يكونوا حلفاءه الصادقين الذين يقفون معه لتصفية أصدقائه الذين يريدون الانقلاب عليه .
وبالفعل جاءوا إلى تشاد وتملكوا الأراضي وساهموا في قمع التشاديين في جميع الحروب .
على سبيل المثال هذه سيدة سودانية يعرفها سكان إقليم دارفور اسمها عواطف التيجاني عينت بمرسوم رئاسي قبل أشهر في منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية في تشاد واعتلت منصة الأمم المتحدة للتحدث باسم تشاد .
مع أنها سودانية عملت في إذاعة دبنقا في هولندا.
تعامل التشاديون مع المسألة بعفوية
في الصورة أدناه نور الشام نيام عقيلة السفير التشادي في روسيا وإحدى النساء اللواتي
نشأنَ في السودان في إقليم دافور شقيقها كان مديراً لمنظمة الدعوة الاسلامية في السودان.
عملت الدكتورة نور الشام في منصب رفيع في وزارة التعليم العالي التشادي ولم يقل أحد أنها من السودان.
عبدالرحمن غلام الله وزير المصالحة والحوار الوطني في تشاد قال في لقاء إعلامي إنه يحسب ( الكسرة ) لأن أصوله من السودان، ولم يعترض عليه أحد من الناس .
يعتبر (أحمد غلام الله ) والد عبدالرحمن أحد أبرز الشخصيات المسلمة التي عملت في الإدارة التشادية بعد الاستعمار وقد كان رئيسا للوزراء
لا ينكر منصف أن ديبي استعان بأبناء عمومته في السودان حتى يثبت موقفه السياسي في تشاد وظل حتى آخر لحظات حياته وفياً لزغاوة السودان مقدماً لهم كافة السبل للعمل في الإدارة التشادية
ما يفعله حميدتي هو نفس الأمر الاستفادة من أبناء عمومته في تشاد مهما حدث حتى يساعدوه في مشروعه السياسي.

جاري تحميل الاقتراحات...