🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

6 تغريدة 3 قراءة Jun 08, 2023
1
هذا كتابٌ باللُّغة البُوسنويَّة أو الصربكرواتيَّة (الصربيَّة الكرواتيَّة) أو البلقانيَّة،
خُطَّ بالأبجديَّة العربيَّة في سنة 1831م،
بِيد الكاتب والشاعر والمُتصوِّف البُشناقي عبد الوهَّاب إلهاميا الجفجاوي
(نسبةً إلى مدينة جَفْجَة ژاپچه Žepče، الواقعة في جمهوريَّة البوسنة
2
والهرسك المُعاصرة).
دخلت الأبجديَّة العربيَّة إلى البلقان وانتشرت انتشارًا واسعًا مع انتشار الإسلام وسط شُعُوب تلك البلاد، وفي مُقدِّمتهم البُشناقيين (البوسنويين) والبُلغار والأرناؤوط (الألبان) والمقدونيين وإلى حدٍ أقل الصربيين والكروات،
3
وبطبيعة الحال التُرك الذين استوطنوا تلك البلاد.
كانت هذه الكتابة تُسمَّى «العربيَّة» حصرًا، بين أصحابها، ويرسمونها «آـرـەـبـٖٮڄآ». ودامت بين القرنين الخامس عشر والعشرين الميلاديين.
ولمَّا وقعت بلاد البُشناق تحت الاحتلال النمساوي المجري، سعى المُسلمون لدى السُلطات للاعتراف
4
بأبجديَّتهم هذه أبجديَّةً رسميَّةً في الإمبراطوريَّة النمساويَّة المجريَّة، إلى جانب الأبجديتين اللاتينيَّة والسيريليَّة، ولم يُلاقوا نجاحًا كبيرًا. فقد كان النمساويُّون يميلون إلى قمع هذه الأبجديَّة والقضاء عليها، لقطع صلة البُشناقيين وغيرهم بالمُسلمين
اصبح البُشناقيُّون
5
وغيرهم يكتبون لُغتهم بالأحرف اللاتينيَّة، واقتصر استعمال الأبجديَّة العربيَّة على الكُتَّاب والمدارس الإسلاميَّة.
ومع قيام الأنظمة الشُمُوليَّة في البلقان نتيجة الحرب الباردة، وتبنِّي مُعظمها لأيديولوجيَّات مُعادية للأديان عمومًا، انكفأت هذه الأبجديَّة أكثر فأكثر إلى أن اختفت
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...