15 تغريدة 14 قراءة Jun 07, 2023
وصرح المؤرخ الذي قدم كتابه hitler's jweish soldiers في برشلونة بعد ترجمته إلى الأسبانية، أن الأمثلة كثيرة ومن بينها الجندي «فولفرام جونتر» الذي حاز على وسام الصليب الحديدي تقديراً لشجاعته في محاربة الجنود الروس،والنقيب«كلاوس فون شميلينج ديرينجشوفن» الذي تولي قيادة إحدى فرق المشاه
و«برنارد روجي» الذي أثار الرعب في نفوس جنود الأسطول البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية. ويؤكد «ريج»أن ما يقرب من 150 ألف ألماني من أصل يهودي حاربوا في مختلف كتائب وفرق جيش الرايخ الثالث ،وذلك استناداً إلى430 مقابلة أجراها مع جنود ألمان
ثبتت صحة أقوال هرتسل وحلفائه بأن البريطاني بلفور -المعادي للسامية- هو من سمح للصهيونية بتغذية نفسها في فلسطين. على الرغم من أن “إسرائيل” تأسست خلال تمرد مسلح ضد بريطانيا
لكن لولا وجود الجيش البريطاني خلال السنوات الأولى من الانتداب لاستطاع الفلسطينيون طرد الصهاينة بسهولة، لكننا وقعنا ضحية خدعة. لقد سمح بلفور بإعطاء فلسطين للصهاينة، لكن هل قام الانتداب البريطاني بحماية اليهود من أعدائهم في أوروبا؟
لليهود من أجل الاستيطان في فلسطين لم تخلق إجماعًا يهوديًا للهجرة إلى فلسطين، إذ لم تشكّل فلسطين وجهة مختارة سوى لـ 30٪ من عموم المهاجرين اليهود حتى عام 1933.
وبعد حملة واسعة من الهجوم الذي تعرض له من قبل الصحافة وتعليق عضويته في حزب العمال البريطاني، رفض ليفينغستون سحب تصريحاته أو الاعتذار عنها، وقال في لقاء متلفز بثته BBC: «أنا أشعر بالأسف إذا كان كلامي أزعج اليهود، لكنني ببساطة كنت أتحدث عن حقائق».
أن القانون الألماني، إبان الحكم النازي، إي منذ عام 1935 كان يرفض منح الجنسية لذوي الأصول المختلطة واليهود، هذا هو الأبيض والأسود الذي يروجه الخطاب التحليلي الصهيوني والغربي.
ولكن الواقع يتحدي هذه الصيغ الاختزالية، إذ يشير المقال إلى أن اليهود وأنصاف اليهود الذين انخرطوا في الجيش تم السماح لهم بالاستمرار في الخدمة على ألا يصلوا إلى رتبة ضابط.
ولكن حتى هذا لم يتم الالتزام به، فمكتب شؤون العاملين في الجيش الألماني كان علي دراية بوجود 77 ضابطا من الرتب العالية من أصول يهودية مختلطة أو متزوجين من يهود ويخدمون في الجيش النازي (الفيرماخت).
كما بيّن التقرير أن الآلاف من اليهود من ذوي الأصل المختلط خدموا في الجيش النازي. وتوضح الدراسات التي قام بها ريجز حالات متنوعة. كان بعضها من اليهود المتدينين، والبعض الآخر ممن لا يعتبرون أنفسهم من اليهود بصرف النظر عن نظرة القوانين لهم.
إدجار جاكوبسن الذي طلب إخفاء اسمه الحقيقي لأنه حسب التعريف النازي يعد يهوديا خالصا رغم أنه لا يمارس العبادة اليهودية، ورغم أنه تزوج من فتاة غير يهودية ولاتزال حية حتى اليوم.
عمل إدجار مخرج أفلام ثم في المكتب الإعلامي (النازي) في باريس في 1941 وحصل على الصليب الحديدي من الطبقة الأولى.
طرد الرائد بورخاردت من منصبه العسكري عام 1934 لأنه كان "نصف يهودي"، لكنه عاد في نفس العام بعد أن تسلم صك الدم الألماني من هتلر، وأرسل إلى الصين كي يساعد جيش شيانج كاى شيك Chiang Kai shek
وفى عام 1941 أصبح يقود فرقة الدبابات، وفى أغسطس/آب من نفس العام منح صليب الفارس تكريما لأدائه في روسيا. وبعدها تم نقله إلى وحدة روميل ووقع أسيرا في معركة العلمين.
يقول اليهودي روبرت ويلتش رئيس تحرير جودش راندشو (المجلة اليهودية) في افتتاحية عدد 4 نيسان 1933، : "لقد قدمت النازية فرصة تاريخية لتأكيد الهوية اليهودية واستعادة الاحترام الذي فقده اليهود بالاندماج. إنهم مدينون لهتلر وللنازية."

جاري تحميل الاقتراحات...