أ.محمد باشا الصمادي -Psy
أ.محمد باشا الصمادي -Psy

@Psy_mohsmadi

14 تغريدة 7 قراءة Jun 06, 2023
العيش في المدينة يرفع نسبة تعرضك للقلق بنسبة ٥٠% مقارنة العيش في الأرياف!
لك أن تتخيل
"لا الحصر"
#محمد_الصمادي
#القلق
و السبب يكمن في كثرة المثيرات و المحفزات في المدينة
المثيرات "التنافس" "الجرائم" المتطلبات العالية للتقديم على الوظائف" كذلك تواجد الأغنياء و الراحة الذين يعيشونها تلعب دورا في المقارنات" إلخ ...
كذلك المحفزات كثرة العروض الاستهلاكية و الالعاب و المعارض إلخ..
#محمد_الصمادي
و كل هذه المثيرات و المحفزات تحتاج إلى عقل حكيم واع غير عاطفي
يعلم كيف يستجيب بعيدًا عن العواطف أكان في الشراء أو المقارنات أو ادارة القلق الناتج عن كل ما تم ذكره! في الأعلى
و للتنويه القلق الناتج عن هذه الأمور "طبيعي" لكن ممكن يتطور و يصبح مرضي! مالم تحذر له
#محمد_الصمادي
و الطامة الكبرى ليست هنا فحسب! بل الإنسان أصبح يتهم نفسه باللا قيمة و القصور و عدم الاستحقاق! و أيا لوم لا تسأل ، لوم الذات و نعت النفس ، لست جيدًا بما يكفي! و السبب لأني لا أملك كما يملك جاري! أو كما يملك صديقي أو لأني لا أملك السيارة الفلانية! أو لا أقتني الحلي!
#محمد_الصمادي
و لا أستطيع شراء ذيك السلعة! و ذاك الهاتف و ذاك الملبس و ذاك المنزل و كم من ذاك! قد أقضت مضاجع النائمين! احذر و كل الحذر (أنت في خطر محدق بل عظيم) لست أنت السبب فيما أجنيته لنفسك لا، بل هناك قوى جلبت لك القلق و ليس المثيرات و المحفزات فحسب! أنت لا تقوى و لا غيرك
#محمد_الصمادي
و لا أحد يقوى حتى أصحاب الملايين أمام المغريات و المثيرات و المحفزات العظيمة هذه! فأصحاب الملايين في تنافس شديد مع أقرانهم لا يهنئ بال لهم و قلقهم يطغى عليهم"لا الحصر"
فما بالك بالطبقة المتوسطة؟ أو الفقيرة! أيا هموم سيحملون! مالم يحذروا!
#محمد_الصمادي
و أيا قلق
كل يوم جديد! و كل يوم أفضل ممن ما مضى! لا نقول بألا تتجه نحو التغيير لكن ليس كل تغيير تغيير هناك تغيير سيقسم حياتك! و هناك تغيير موضوعي
يجب أن تتقبل و تقتنع بما تحت يدك و تستمتع به! و لا ترفضه و تنكره! و إلا سيكون القلق المستمر مصيرك! بل و الاكتئاب
#محمد_الصمادي
و الأهم ألا تتهم نفسك و تعزي كل شيء على عاتقك و تحت مسؤوليتك! ، لا تتهم نفسك بالقصور و اللا قيمة و عدم الاستحقاق! عدم الاستحقاق يعني إذا لم أملك كما يملك صديقي! إذن أنا لا أستحق شيء! فتنعزل في منزلك!، و لأجل ذلك تم تسمية هذا العصر من قبل علماء و رائدي علم النفس
#محمد_الصمادي
(عصر القلق) كيف لا و الإعلانات و العروض في كل مكان! و زمان! حتى و أنت في منزلك،و المحفزات كذلك أكانت الاستهلاكية! أو المشاهد في وسائل التواصل الاجتماعي! مثل خروج بعض الاصدقاء للتنزه مثلا! أو إلى الكافتيريات إلخ..! و هذا مثير يحفز الهرمونات المسؤولة عن الشعور
#محمد_الصمادي
بالسعادة و الشعور بالبهجة! و تخفيف الألم و تقليل الإجهاد
مثل الدوبامين و الإندورفين! فهذه الهرمونات تتحفز عندما تشاهد مثير! و كذلك بالمقابل الهرمونات الأخرى مثل الكورتيزول! والأدرينالين المسؤولين عن التوتر والقلق فهي معركة بيوكيميائية! طاحنة بسبب المثيرات احذرها!
#محمد_الصمادي
فأسمع ماذا سأقول و سيبقى كلامي هذا يهمس بأذنيك! أبدا، لا بأس مِن الشراء و التغيير ككل! لكن فليكن الشراء و التغيير موضوعي! يعني للحاجة و ليس من أجل رفاهية و كمالية فما ستقتنيه لرفاهيتك نفسك سوف يصبح قديم بعد فترة قصيرة مِن اقتناءه! فيبحث عقلك عن مثير آخر يبهج حاله
#محمد_الصمادي
ذاك العقل مالم تسيطر عليه! سوف يستعبدك و أيا أستعباد! بل سوف يستعمرك! لا يمكننا وقف المثيرات لكن يمكننا التحكم بها!
فيجب أن تقتنع و تتقبل ما لديك،و تتوقف عن القلق حول مالم تحصل عليه! وبهذا ستكون مستقر نفسيًا إلى الحد الطبيعي!
#محمد_الصمادي
لا تضع نفسك و كل ما يندرج تحت مسمى نفس ! معيارًا للاستهلاكية!
#محمد_الصمادي

جاري تحميل الاقتراحات...