15 تغريدة 13 قراءة Jun 05, 2023
الآلآت مكان العبيد والشيطان مكان الإنسان
لأجل هذا يدعمون المثلية دعم المثلية سيستفيد منه الرأسماليون
فبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي والروبوتات محل ملايين الموظفين ويقضي على كثير من الوظائف يصبح لاحاجة للعبيد الذين يستيقظون صباحاً ويعيدون مساءاً
ستصبح البطالة سمة العصر
ومع مليار البشر العاطلة عن العمل يصبح تزايد عدد السكان الجوعى والفقراء تهديداً لأساطين الرأسمال ولأماكن الثروات في الغرب كما يسمها جوزيب بوريل ممثل الاتحاد الأوروبي ( الحديقة ) وبقية العالم ( الأدغال )
حيث ستهدد هذه المليارات العاطلة عن العمل والجائعة نفوذ أوروبا بالثورات والحروب
والاضطرابات حول العالم وتطبيقاً للنظرية المالتوسية سيرى الغرب أن عدد سكان العالم يهدد رفاه أوروبا فكلما زاد عدد السكان قلت وفرة موارد الطبيعة في زعمهم
فموارد أفريقيا والهند والصين وأمريكا الجنوبية والعالم الإسلامي سيزاحم فيها سكان الجنوب سكان الشمال
لأجل هذا فحاجة الأوروبيون لاستدامة الهيمنة على العالم وتفوق ( الرجل الأبيض ) في زعمهم على بقية الأعراق يجب أن يتم بإبادة السكان وتحديد النسل
كما أبادوا سكان الأمريكتين وأفريقيا واستراليا ونيوزيلندا
والمثلية من أنجع الوسائل في إبادة سكان العالم وتقليل نسلهم
فالزنا وتعقيد قوانين الزواج لايسهمان في انقاص عدد سكان العالم بشكل صفري وجذري فالزنا ينتج منه اللقطاء والمشردين وإن كان يحد من تكاثر البشرية إلا أن المثليه حلول جذرية لإبادة وإنقاص البشرية في جيل واحد
لهذا سيحاول الغرب نشر المثلية بأفتك الأسلحة
وبالحديد والنار
وسيقطع الأعضاء التناسلية للأطفال رغماً عن أبائهم
ومن الفئات الأخرى المستفيدة من نشر المثلية في العالم هم الرأسماليون أنفسهم وبالأخص ( تجار الرقيق )
فتجارة الرقيق التي ازدهرت في العالم بعد سقوط الشيوعية وجدار برلين وعبرت أسراب الرقيق السلافيات
من روسيا وشرق أوروبا لتملأ مواخير الغرب لم تشبع نهم وطمع تجار الرقيق
عندما تنتشر المثلية ستزدهر تجارة الرقيق والجنس وهذه المرة بأبشع مما كان أيام انهيار جدار برلين والثورة الجنسية سيصبح الرجال والأطفال وحتى العجائز هدفاً للاغتصاب وسيتم اعتبارهم رقيق أبيض يباع للجنس
سيصبح جميع البشرية تحت الأنواع الجندرية هدفاً للاغتصاب والبيع لن يسلم أحد الرجال والكهول والرضع سيجدون لهم في عالم الانحراف ومسخ الفطرة مشتهين وزبائن وقوادين ومع انتشار سعار الجنس العالمي ستنتشر الأمراض المنقولة جنسيا
وهنا سيستفيد الرأسماليون مره أخرى في بيع الأدوية واللقاحات وتجارة تعليم الثقافة الجنسية وبيع المناهج والكتب وبيع الواقيات والكسب من وراء عمليات الإجهاض والعمليات الجراحية للمتحولين جنسياً
أما المستفيديون الأخفياء من وراء نشر المثلية في العالم
هم عبدة الشيطان والعالم السفلي والسحرة والماسون والغنوصية الصوفية وكهنة القابالا والكارما
الذين لايصدق كثير من الناس بوجودهم ويعتبرونهم أساطير وهذيان يتفوه بها أنصار نظريات المؤامرة المجانين
إن الإبادات والمذابح وتغيير خلق الإنسان كانت منذ القدم قرابين يقدمها السحرة وعبدة الشيطان لإبليس فعلي أثار الدم والنجاسات والفواحش والموت يعمل السحرة وعبدة الشيطان
إن إبادة سكان العالم وتغير خلق الإنسان ودمجه بالآلة وجعله هجين خنثى
يسعى نحو الخلود هدف لكهنة القابالا والكارما للعبور نحو مابعد الإنسان أو الجيل السابع كما يزعمون حتى يمهدون الظهور للدجال وإبليس ( لوسيفر حامل الضياء ) الذي سيمنحهم المعرفة الكاملة لسر الخلود بعد عبادته ثم يكونوا آلهات ! إيونات خالدة
إن نشر المثليه في العالم وراءه شرار الخلق والشياطين وحتى لو لم يكن جميع هذه الفئات على علم بكامل بالمستفيدين من سدل راية الألوان على الكوكب فإن جميع هذه الأشرار من القواديين العالميين والسميائين والرأسمالين عبدة الشيطان والرقميين تتقاطع مصالحهم على افتراس البشرية
ومع خلو الأرض من أديان قائدة ومع لي ذراع الكنيسة بالفضائح الجنسية لاغتصاب الأطفال داخل دهاليزها ثم ابتزازها لتبارك راية الألوان والمثليين على لسان البابا لم يبقى للبشرية ملاذاً غير الإسلام
لهذا الإسلام هو آخر الأديان على وجه الأرض وهو الملاذ الأخير للبشرية والأخلاق فكل القلاع سقطت إلا قلعة الإسلام
هذا والله أعلم
هاشم✍️

جاري تحميل الاقتراحات...