سمعت سلسلة في اليوتيوب عن حسن الظن بالله -٢٩ فيديو- سبحان الله كيف يمسسسسسح على قللببببك المنكسر ويزييدك ثباات ويقين بالله عز وجل ويفتح عيووونك لأشياء غافل عنها ماعمرك فكرت فيهاا ! وتبني علاقتك بالله بأسس سليمة وكيف ممكن تحقق الرضا بحياتك مع إن بداخلك عكس ذلك ! بشارككم النقاط 👇🏻
🤍 كيف نتخلص من خوفنا من المجهول؟ من المستقبل أو خوفنا تنقطع منّا نعمه أو شيء يروح مننا...وهذا الخوف اللي ينغص على الشخص سعادته مهما كان عنده من نعيم الدنيا
1️⃣ إنك تتخذ (قرار الرضى) بأن تؤمن وتوقن بحكمه الله ورحمته ثم الرضى التام الذي لاشكوك له ..
تخيل إن عندك في الغرفه العدييييد من الهدايا ولكن منها تغليفه ماهو جمييل ورائع والآخر ((تغليفه سيء جداً)) لكنك سعيد سعيد فيها لأنك تعلم جيداً أن بداخلها هدايا لك
تخيل إن عندك في الغرفه العدييييد من الهدايا ولكن منها تغليفه ماهو جمييل ورائع والآخر ((تغليفه سيء جداً)) لكنك سعيد سعيد فيها لأنك تعلم جيداً أن بداخلها هدايا لك
فالذي يبدأ يتخذ قرار الرضى-يثبته الله ويعينه-
قال الله ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله*ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ وقال ﷺ "ومَن يتصبَّر يُصبّرهُ الله" فيزيد الله العبد ثباتاً وعون
2️⃣ تدعي وتكرر قبل النوم "اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري لك" بقلب متضرع ويقين مطلق وتسليم تاام
قال الله ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله*ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ وقال ﷺ "ومَن يتصبَّر يُصبّرهُ الله" فيزيد الله العبد ثباتاً وعون
2️⃣ تدعي وتكرر قبل النوم "اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري لك" بقلب متضرع ويقين مطلق وتسليم تاام
🤍 انشغل بالطاعات والصبر وكلما زادت طاعاتك زادت إرادة الله بك خيراً
🤍 لاتكن حبشرطيًا مع الله .. كيف؟ طائفة الحب شرطية هي تعلم بأن الله بيده شقائنا و سعادتنا ووجب علينا واجبات ومحرمات لكن نفوسنا تستثقل بعض الواجبات وتهوى بعض المحرمات لذا نتعامل مع الله -بالموازنة-
🤍 لاتكن حبشرطيًا مع الله .. كيف؟ طائفة الحب شرطية هي تعلم بأن الله بيده شقائنا و سعادتنا ووجب علينا واجبات ومحرمات لكن نفوسنا تستثقل بعض الواجبات وتهوى بعض المحرمات لذا نتعامل مع الله -بالموازنة-
فالشخص يوازن يأدّي الواجبات لكي تستمر نعم الله عليه مع الثقل في نفسه ، وأيضاً فعل المحرمات بالمقدار الذي يحقق رغباته دون تعريض نفسه لقطع نعم الله أو نزول عقابه !
__قد تستنكرها وتستغربها لكن الحقيقة أنها موجودة في نفوسنا بدرجات متفاوتة =
__قد تستنكرها وتستغربها لكن الحقيقة أنها موجودة في نفوسنا بدرجات متفاوتة =
تجده إذا فعل معصية ينتظر إذا لم تنقطع منه نعمة يستنتج أنه في ضمن نقطة الموازنة ويعتبرها مكسب له بأن أشبع رغباته دون انقطاع النعمة لكن إذا فعل معصية ونزل عقاب الله أو انقطعت نعمه يستنتج أنه قد تجاوز نقطه الموازنة فيرجع يتوب ويقطع المعصية مع دعاء وبكاء تضرع لأنه يريد عودة النعم =
ولاحظ الدقة في كلام الله ﷻ في وصف هذه الحالة!
﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ﴾ فهو يريد عودة النعم
﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ﴾ فهو يريد عودة النعم
فهو يحب الله حب شرطياً مشروطاً بإستمرار النعم والمصالح الدنوية خاصة فيؤسسة على أساس : المال الصحة الاستقرار الأسري المكانة الاجتماعية الحرية لكن إذا قدّر ربي أن الابتلاء يطول ..الحب الشرطي هذا ينهاااار لأنه أُسِّس على على شفا جُرُفٍ هارْ بفهم متشوه بعلاقة الانسان بربه سبحانه!
🤍 ابني حبك مع الله على أسس سليمة لاتزول :
البلاء يساعدك جداً في معرفة ماهو أساس حبك مع الله لما يطوول ويشتدّ بتعرف إذا كان حبك لله مشروطا أم لا .. كيف؟
البلاء يساعدك جداً في معرفة ماهو أساس حبك مع الله لما يطوول ويشتدّ بتعرف إذا كان حبك لله مشروطا أم لا .. كيف؟
أنك تسأل نفسك :
هل مازلت أحب الله ﷻ بعد فقد النعم؟؟
هذا السؤال يساعدك على تشحيص مقدار حبشرطية في نفسك وتعيد بناء هذا الحب على الاسس الصحيحة السليمة
هل بترضى تسكن بسكن أساسه قابل للإنهيار؟ طبعا لاً ! فما بالك بمحبة الله الذي من أجلها نعيش ومن أجلها خلقنا فعبادته (محبه وطاعه)
هل مازلت أحب الله ﷻ بعد فقد النعم؟؟
هذا السؤال يساعدك على تشحيص مقدار حبشرطية في نفسك وتعيد بناء هذا الحب على الاسس الصحيحة السليمة
هل بترضى تسكن بسكن أساسه قابل للإنهيار؟ طبعا لاً ! فما بالك بمحبة الله الذي من أجلها نعيش ومن أجلها خلقنا فعبادته (محبه وطاعه)
بعد ماعرفت حقيقة علاقتي مع الله ،ماهي الأدوات التي تساعدني لبناء أُسس سليمة؟؟
• التفكر في أسماء الله وصفاته وتأمل آثارها في الواقع -لايمكن أن تتفكر وانت ليس لديك المعرفة بحقيقتها-
• تعلق القلب بالآخرة ونعيمها
• لامتنان لله بما أنعم علي من ماضي
• العرفان لله بنعمة الهداية
• التفكر في أسماء الله وصفاته وتأمل آثارها في الواقع -لايمكن أن تتفكر وانت ليس لديك المعرفة بحقيقتها-
• تعلق القلب بالآخرة ونعيمها
• لامتنان لله بما أنعم علي من ماضي
• العرفان لله بنعمة الهداية
مصادر تزيدك معرفة بالله :
- كتاب لأنك الله الجزء الأول والثاني
- سلسلة شرح اسماء الله الحسنى للد.راتب نابلسي
- كتاب لأنك الله الجزء الأول والثاني
- سلسلة شرح اسماء الله الحسنى للد.راتب نابلسي
حقيقة الحب غير المشروط يمنحنا فهماً أعمق في كثير من أمور ديننا كحديث "أحب الاعمال إلى الله أدومها وإن قل"
فالطاعة (الكثيرة لكن المتقطعة) = كثيرا ما تكون ناتجة عن مدافعة لبلاء حَلّ لمّا يصيرلنا شيء مثلاً ، أو ابتهاج لنعمه جديدة خاصة إذا تبعها فتور شديد في الطاعه .
فالطاعة (الكثيرة لكن المتقطعة) = كثيرا ما تكون ناتجة عن مدافعة لبلاء حَلّ لمّا يصيرلنا شيء مثلاً ، أو ابتهاج لنعمه جديدة خاصة إذا تبعها فتور شديد في الطاعه .
لكن (الأعمال المستمره والقليلة) = فغالباً ماتكون نابعة من حب مستقر في القلب لايتاثر بحوادث سارّة أو حزينة .. والوااجب إننا نعترف بهذا الشيء ونعالجه لأنها مصيبه في الدين
🤍 ثق بحكمة الله في بلاءك وستفتح لك كنووووز عظييمة .
فالغافل يزيده البلاء تشكيكاً بحكمه الله
والمؤمن يزيده محبةً ويقيناً بحكمة الله
وتأمل .. تأمّل جيداً هذا الكلام لابن عطاء الله السكندري يقول
فالغافل يزيده البلاء تشكيكاً بحكمه الله
والمؤمن يزيده محبةً ويقيناً بحكمة الله
وتأمل .. تأمّل جيداً هذا الكلام لابن عطاء الله السكندري يقول
"متى فتح -أي الله تعالى- لك باب الفهم (عاد المنع عين العطاء) ، متى أعطاك أشهدك بِرّهُ ، ومتى منعك أشهدك طَهْره ، فهو في كل ذلك متعرف اليك ومقبل بوجود لطفه عليك ، ( إنما يؤلمك منعه لعدم فهمك عن الله فيه )"
"إذاً فقد تحرم من نعمه فإن وفقك الله للتفكر في حكمته عندما حرمك = سيعود عليك لك بعطايا أعظم بكثير مما حرمت منه
وستري فعلاً ان الله يعرّفك باسماءه وصفاته من خلال هذا البلاء ، أما من يرى البلاء شرٌ محظ فمصيبته في قلة التفكر وفي قلة فهمه لحكمه الله تعالى
وستري فعلاً ان الله يعرّفك باسماءه وصفاته من خلال هذا البلاء ، أما من يرى البلاء شرٌ محظ فمصيبته في قلة التفكر وفي قلة فهمه لحكمه الله تعالى
طيب كيف أتفكّر؟
• أن توقن أن لله في كل شيء حكمه (تجاوز الشك في هذه الحكمه)
• تفكر ماهي هذه الحكم = تفتح لك كنوز عظيمه
• أن توقن بجهلك بمقابل حكمه الله تعالى .. بجهلك أمام ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون﴾
• أن توقن أن لله في كل شيء حكمه (تجاوز الشك في هذه الحكمه)
• تفكر ماهي هذه الحكم = تفتح لك كنوز عظيمه
• أن توقن بجهلك بمقابل حكمه الله تعالى .. بجهلك أمام ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون﴾
وبالتأكيد هذا لايعني أنك ستُحيط بحكمة الله كلها في البلاء وما تحسن الظن حتى تدرك هذه الحكمه أو الرسالة !
ربنا قال وما اوتيتم من العلم إلا قليلاً فلن تدرك إلا قليلاً في حكمة الله تعالى ولكن الله جل جلاله بحكمته ورحمته اطّلعك على شيء منها ليطمئن قلبك❤️
ربنا قال وما اوتيتم من العلم إلا قليلاً فلن تدرك إلا قليلاً في حكمة الله تعالى ولكن الله جل جلاله بحكمته ورحمته اطّلعك على شيء منها ليطمئن قلبك❤️
ولله المثل الاعلى قد يعلم الله من عباده جفاف في محبتهم له وتعلقاً بنعم الدنيا التي يمنحهم اياها ، الله يتودد إلى عباده ويحب منهم أن يبادلوه الود وداً فاذا رأى منهم جفاء وغفله قطع عنهم نعمه من النعم ليهز كيانهم ويوقظهم من غفلتهم لعلهم ينتبهون الى حقيقة ان النعمه الهتهم عن المنعم .
أما فقير المشاعر كرامي فلا يفهم هذه الابعاد! لايزال في غفلته قد سيطر المصروف على تفكيره فيستغفر الله ويجتهد في الطاعات ليسترجع المصروف ليست مصيبته في عتاب الله له انما مصيبته في قطع المصروف،بلادة فِالتفكير قصور فِالنظر فقر فِالمشاعر لايفكر إلا فيما يأخذ ولايرى أن من واجبه أن يعطي
وأما صاحب الحس المرهف والقلب الحيّ كغسان فان قطع المصروف يزيل عن عينيه الغشاوة ليبصر المصيبه الحقيقية انه قصَّر في حق الله تعالى وغفل عنه فكل مايسيطر على كيانه هو كيف يسترضي الله تعالى ويبرهن له على أنه يبادله الود وداً .فعودة المصروف تصبح قضيه ثانوية فقد يعيش ولو بصعوبة دون
المصروف لكنه لايطيق لحظه من الضياع الذي سيعانيه إذا فقد معيَّة الله أو أحس أن الله لايحبه ، فالنهاية قد يعود المصروف للاثنين ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا﴾ =
لكن الأول فقير المشاعر سيخرج من البلاء كما دخل فيه لم يستفد شيئاً مادام يرى عودة المصروف غاية الامال ومنتهى الطموحات
وأما الثاني يرى المحنة أنها كانت اكبر منحه له اطلقت روحه من قيد الغفله وأصبحت تدور في فلك الله سبحانه "هل يستويان مثلاً"؟؟
وأما الثاني يرى المحنة أنها كانت اكبر منحه له اطلقت روحه من قيد الغفله وأصبحت تدور في فلك الله سبحانه "هل يستويان مثلاً"؟؟
انظر الى الابتلاء بايجابية لا على عقوبة محظة بل هو شكل من اشكال تودد من الله . الله يتودد الينا بالبلاء رأى منا غفله عنه وجفافاً بعاطفتنا تجاهه فابتلى لنراجع فنستحي فنحب فنتودد لله رب العالمين.
ولله المثل الاعلى الله الودود يرضى عن عبده ويتودد اليه بشرط [أن يكون الفعل أو القول أو الشعور خالصاً لله]
حديث رجل أماط شجرة من الطريق دخل الجنة عمل بسيط جداً لكننا نتعمال مع الله الودود ❤️
يضاعف الحسنات لانه الودود❤️.
حديث رجل أماط شجرة من الطريق دخل الجنة عمل بسيط جداً لكننا نتعمال مع الله الودود ❤️
يضاعف الحسنات لانه الودود❤️.
دمعة تنزل منك لانك تاملت لطف الله وعظمة الله يحرم بها عينك عن النار لانه الودود ❤️.
حديث اشفق الرجل على كلب وسقاه فشكر الله له فغفر له اعمال بسيطة يشكرها الله لانه الشكور يتودد الينا إذا فعلناها لأنه الودود ❤️.
حديث اشفق الرجل على كلب وسقاه فشكر الله له فغفر له اعمال بسيطة يشكرها الله لانه الشكور يتودد الينا إذا فعلناها لأنه الودود ❤️.
"استغفرو ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود"
يمحو جبالاً من الخطايا لكن لايمحو حسنة واحدة
الذي يجعلك تستحي من الله مع كرمه وتودده لاتستطيع نفعه بشيء ولا تستطيع ان ترد جميله وفوق ذلك هو سبحانه وفقك للعمل الخير ثم الله اذا ابتلاك صبرك ثم الله يثيبك على الخير الذي وفقك هو له =
يمحو جبالاً من الخطايا لكن لايمحو حسنة واحدة
الذي يجعلك تستحي من الله مع كرمه وتودده لاتستطيع نفعه بشيء ولا تستطيع ان ترد جميله وفوق ذلك هو سبحانه وفقك للعمل الخير ثم الله اذا ابتلاك صبرك ثم الله يثيبك على الخير الذي وفقك هو له =
يثيبك على الصبر الذي وفقك هو له ، يثيبك عاجلاً في الدنيا ولابد ولو بنعيم القلب وأُنسِه ، ثم يثيبك بالاخره .
ماهذا الكرم والود؟ لاعجب فهو تعالى الودود
ألا يكفي بعد هذا كله أن نحبه في رحم المعاناة والبلاء ونأنس به ونكتفي بقربه مهما كانت الظروف! فلنحب الله تعالى لأنه الودود❤️
ماهذا الكرم والود؟ لاعجب فهو تعالى الودود
ألا يكفي بعد هذا كله أن نحبه في رحم المعاناة والبلاء ونأنس به ونكتفي بقربه مهما كانت الظروف! فلنحب الله تعالى لأنه الودود❤️
🤍 استعن بالله ولاتخف
• تأمل اسماء الله وصفاته إذا اتقنت التعامل مع البلاء ستفهم اسماء الله وصفاته أكثر وأكثر من خلال البلاء وهذا = (سيفضي بالمحصله تحويل البلاء إلى زيادة محبة الله تعالى).
أحيانا نعاني من مشكلة كم ستسمر وإلى أي مدى ستتفاقم وتشرق في نفوسنا بالأمل بزوالها
• تأمل اسماء الله وصفاته إذا اتقنت التعامل مع البلاء ستفهم اسماء الله وصفاته أكثر وأكثر من خلال البلاء وهذا = (سيفضي بالمحصله تحويل البلاء إلى زيادة محبة الله تعالى).
أحيانا نعاني من مشكلة كم ستسمر وإلى أي مدى ستتفاقم وتشرق في نفوسنا بالأمل بزوالها
وتلهج ألسنتنا بالدعاء ولكن مانلبث أن يعترينا الخوف ويترائى لنا شبح اليأس عندما نفكر أن بلاءنا سيطول ويشتد نخاف لأننا ننظر في أنفسنا وحماياها فلا نجد فيها مايعول عليه أن يصبرنا اذا وصل البلاء الى الدرجة المخوفة.
فنتعامل مع المسألة بطريقة رياضية 👇🏻
فنتعامل مع المسألة بطريقة رياضية 👇🏻
اذا كانت المصيبه مرض يخشى ان يوصل للعمى مثلاً [ أنا - بصر = انسان تعيس ] لا اتصور الحياة دون البصر ، واذا كان ابنك في العناية بين الحياة والموت [ الحباة - ابني = حزن مستمر]
ننسى في معادلتنا عنصر مهم جداً فالصبر لن ينبع من جوانب نفسك الضعيفه وحماياها عند حلول المصيبه أو اشتدادها
ننسى في معادلتنا عنصر مهم جداً فالصبر لن ينبع من جوانب نفسك الضعيفه وحماياها عند حلول المصيبه أو اشتدادها
الصبر ينزل من عند الله المعين لمن استعان به لينصرك في معركتك ضد اليأس والحزن
قال الله "واصبر وماصبرك الا بالله "،
"ثم انزل عليكم من بعد الغم أمَنَه "
"فانزل السكينة عليكم".
ينزل الصبر كالمطر على القلوب المرتجفه الحَرَّى فيسكنها ويبردها ، وعلى العيون الدامعه فيكُفّ دمعتها .
قال الله "واصبر وماصبرك الا بالله "،
"ثم انزل عليكم من بعد الغم أمَنَه "
"فانزل السكينة عليكم".
ينزل الصبر كالمطر على القلوب المرتجفه الحَرَّى فيسكنها ويبردها ، وعلى العيون الدامعه فيكُفّ دمعتها .
انها ليست نفسك البشريه الضعيفه التي يعول عليها أن تختلق الصبر وتخوض المعركه الله المعين الذي يثبت انه الله تعالى الذي يربط على القلوب المرتجفة التي كادت تنخلع من الصدر حزناً وخوفاً من المجهول "وربطنا على قلوبهم" أم موسى القت ابنها في اليم فترك وراءه قلباً فارغاً فربطنا على قلبها
فنزل التثبيت من عند الله "ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين" فالصبر ينزل على عباده المؤمنين فالمعادلة الصحيحة
[ أنا - بصر + صبر من الله المعين = انسان راضي]
[ الحياة - ابني + سكينه من الله المعين = رضا واحتساب ]
[ أنا - بصر + صبر من الله المعين = انسان راضي]
[ الحياة - ابني + سكينه من الله المعين = رضا واحتساب ]
"اياك نعبد،اياك نستعين" تأمل هذه الآيه وانت مُبتلى وتصور قوتك وانت تستمد العون من الله أمام البلاء
لاتقل لن أصبر اذا استعنت بالله أعانك
استعن بربك الرحمن المستعان قادر على أن يصبرك إذا لجأت إليه إذا استعنت بالله فسينزل عليك الصبر بالمقدار المناسب ليطمئن قلبك مهما كان حجم البلاء
لاتقل لن أصبر اذا استعنت بالله أعانك
استعن بربك الرحمن المستعان قادر على أن يصبرك إذا لجأت إليه إذا استعنت بالله فسينزل عليك الصبر بالمقدار المناسب ليطمئن قلبك مهما كان حجم البلاء
كل ماعليك فعله هُو :
• أن تتبرأ من حولك وقوتك
• أن توقن أن ليس لك إلا الله
• وتستعين بالمعين
• تحسن علاقتك مع الله فتصلح علاقتك به وتكسب معيَّته
• تزيد طاعاتك وتتوقف عن الذنوب
• أن تتبرأ من حولك وقوتك
• أن توقن أن ليس لك إلا الله
• وتستعين بالمعين
• تحسن علاقتك مع الله فتصلح علاقتك به وتكسب معيَّته
• تزيد طاعاتك وتتوقف عن الذنوب
🤍 فلنحب الله لأنه الودود ..
الله يرضى عن عبده ويتودد اليه بشرط أن يكون الفعل أو القول أو الشعور خالصاً لله.
رجل أماط شجرة من الطريق دخل الجنة عمل بسيط جداً لكننا نتعامل مع الله الودود
يضاااعف الحسنات لأنه الودود
دمعة تنزل منك لأنك تأملت لطفه يحرم بها عينك عن النار لأنه الودود
الله يرضى عن عبده ويتودد اليه بشرط أن يكون الفعل أو القول أو الشعور خالصاً لله.
رجل أماط شجرة من الطريق دخل الجنة عمل بسيط جداً لكننا نتعامل مع الله الودود
يضاااعف الحسنات لأنه الودود
دمعة تنزل منك لأنك تأملت لطفه يحرم بها عينك عن النار لأنه الودود
اشفق الرجل على كلب وسقاه فشكر الله له فغفر له أعمال بسيطة يشكرها الله لأنه الشكور يتودد إلينا إذا فعلناها لأنه الودود
يمحو جبالاً من الخطايا لكن لايمحو حسنة واحدة !
وفوق ذلك هو سبحانه الذي وفقك لعمل الخير ثم الله يثيبك على الخير الذي وفقك هو له ثم الله إذا ابتلاك صبّرك و
يمحو جبالاً من الخطايا لكن لايمحو حسنة واحدة !
وفوق ذلك هو سبحانه الذي وفقك لعمل الخير ثم الله يثيبك على الخير الذي وفقك هو له ثم الله إذا ابتلاك صبّرك و
يثيبك على الصبر الذي وفقك (هو له) يثيبك عاجلاً في الدنيا ولابد ولو بنعيم القلب وأُنسِه ثم يثيبك بالاخره .
ماهذا الكرم والود؟ لاعجب فهو تعالى الودود
ألا يكفي أن نحبه في رحم المعاناه والبلاء ونأنس به ونكتفي بقربه مهما كانت الظروف !
فلنحب الله تعالى لأنه الودود ❤️
ماهذا الكرم والود؟ لاعجب فهو تعالى الودود
ألا يكفي أن نحبه في رحم المعاناه والبلاء ونأنس به ونكتفي بقربه مهما كانت الظروف !
فلنحب الله تعالى لأنه الودود ❤️
🤍 استعن بالله ولاتخف أحيانا نعاني من مشكلة كم ستسمر وإلى أي مدى ستتفاقم وتشرق في نفوسنا بالأمل بزوالها وتلهج ألسنتنا بالدعاء ولكن مانلبث أن يعترينا الخوف ويترائى لنا شبح اليأس لو سيطول ويشتد نخاف لأننا ننظر في حمايا أنفسنا فلا نجد فيها مايعول عليه أن يصبرنا إذا وصل البلاء 👇🏻تابع
اذا وصل البلاء إلى الدرجة المخوفة. فإذا كان مرض يخشى أن يوصل للعمى مثلاً
[ أنا - بصر = انسان تعيس ] وننسى في معادلتنا عنصر مهم جداً فالصبر لن ينبع من جوانب نفسك الضعيفه عند حلول المصيبه أو اشتدادها الصبر ينزل من عند الله المعين لمن استعان به لينصرك في معركتك ضد اليأس والحزن
[ أنا - بصر = انسان تعيس ] وننسى في معادلتنا عنصر مهم جداً فالصبر لن ينبع من جوانب نفسك الضعيفه عند حلول المصيبه أو اشتدادها الصبر ينزل من عند الله المعين لمن استعان به لينصرك في معركتك ضد اليأس والحزن
يقول الله ﴿ واصبر وماصبرك إلا بالله﴾
﴿ ثم انزل عليكم من بعد الغم أمَنَه﴾
﴿ فانزل السكينة عليكم﴾
ينزل الله الصبر كالمطر على القلوب المرتجفه الحَرَّى فيسكنها ويبردها ، وعلى العيون الدامعه فيكُفّ دمعتها الله المعين الذي يثبت
﴿ ثم انزل عليكم من بعد الغم أمَنَه﴾
﴿ فانزل السكينة عليكم﴾
ينزل الله الصبر كالمطر على القلوب المرتجفه الحَرَّى فيسكنها ويبردها ، وعلى العيون الدامعه فيكُفّ دمعتها الله المعين الذي يثبت
و يربط على القلوب المرتجفة التي كادت تنخلع من الصدر حزناً وخوفاً من المجهول "وربطنا على قلوبهم" أم موسى القت ابنها في اليم فترك وراءه قلباً فارغاً فربطنا على قلبها فنزل التثبيت من عند الله "ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين"
﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾
تأمل هذه الآيه وانت مُبتلى وتصور قوتك وأنت تستمد العون من الله أمام البلاء !
ربك الرحمن المستعان قادر على أن يصبرك إذا لجأت إليه إذا استعنت بالله فسينزل عليك الصبر بالمقدار المناسب ليطمئن قلبك
كل ماعليك فعله هو :
تأمل هذه الآيه وانت مُبتلى وتصور قوتك وأنت تستمد العون من الله أمام البلاء !
ربك الرحمن المستعان قادر على أن يصبرك إذا لجأت إليه إذا استعنت بالله فسينزل عليك الصبر بالمقدار المناسب ليطمئن قلبك
كل ماعليك فعله هو :
أن تتبرأ من حولك وقوتك
أن توقن أن ليس لك إلا الله
وتستعين بالمعين
تحسن علاقتك مع الله فتصلح علاقتك به وتكسب معيَّته
تزيد طاعاتك وتتوقف عن الذنوب
تأمل اسماء الله وصفاته إذا اتقنت التعامل مع البلاء ستفهمها أكثر من خلال البلاء وهذا سيفضي بالمحصله تحويل البلاء إلى زيادة محبة الله
أن توقن أن ليس لك إلا الله
وتستعين بالمعين
تحسن علاقتك مع الله فتصلح علاقتك به وتكسب معيَّته
تزيد طاعاتك وتتوقف عن الذنوب
تأمل اسماء الله وصفاته إذا اتقنت التعامل مع البلاء ستفهمها أكثر من خلال البلاء وهذا سيفضي بالمحصله تحويل البلاء إلى زيادة محبة الله
🤍كيف أخفف عن نفسي؟ عندما تتأمل لطف الله عليك
- برجل ابتُلي قبلك فصبر
- برعاية الله بابناءك ومن تحبهم
- بأناس يساندوك
- بكتاب تقرأه
- بأمر بالفرج ينبعث من قلبك
- بذكرى جميله
- لتيسير الله الجانب الاخر من حياتك
- لتعريضك قبل البلاء بالبلاء أصغر يمرنك ويعودك على الصبر
- برجل ابتُلي قبلك فصبر
- برعاية الله بابناءك ومن تحبهم
- بأناس يساندوك
- بكتاب تقرأه
- بأمر بالفرج ينبعث من قلبك
- بذكرى جميله
- لتيسير الله الجانب الاخر من حياتك
- لتعريضك قبل البلاء بالبلاء أصغر يمرنك ويعودك على الصبر
- أن تكون في بلاء ويأتيك بلاء جديد وإذا فرج الله همك هذا الجديد شعرت بالراحة وانشرح صدرك وزال الحمل من على ظهرك وهان عليك القديم
- الرؤى الطيبه المصبرة للبلاء
انتهى.
- الرؤى الطيبه المصبرة للبلاء
انتهى.
حاولت قدر الإمكان اختصارها وتجاوز بعض النقاط لكن مهما اختصرت فإني لن أوفي حقها.. يمكنكم الرجوع للسلسلة والاستفادة الكبرى بعنوان فن حسن الظن بالله للد.إياد ✨
جاري تحميل الاقتراحات...