آمـال!
آمـال!

@hopes099

10 تغريدة 7 قراءة Jun 04, 2023
تبغا تواظب على ختم القرآن طول حياتك بس ماتعرف كيف؟
تعال اقرا معي هذي السلسلة وباذن الله بتحافظ على قراءة القرآن يوميًا وتحافظ على ختمه بغير رمضان♥️
بادئ ذي بدء لا أظن مسلماً إلا ويتمنى أن يكون له ورد يومي يقرؤه من كتاب الله، وختمة ينتهي منها ليعود إلى ختمة تالية..
وهذه التدوينة هي للذين أخفقوا في أن يكون لهم ورد يومي يلتزمون به وللذين أخفقوا في تكرار ختمات القرآن..
ولهذا الإخفاق تفسيران:
•أحدهما العقوبة الربانية على التقصير والتفريط واقتراف المعاصي؛ إذ عَظمة القرآن تتأبى على القلب المظلم.
•وثانيهما هو طريقة العمل على برنامج التلاوة المستمرة.
وذلك أن كثيرين يحبون أن يختموا القرآن وأن يكون لهم ورد يومي كما هو حال الصالحين، فيدفعهم الحماس أولاً إلى الاجتهاد في التلاوة من أجل ختمه في شهر واحد وذلك بقراءة جزء كامل يومياً.
فيبدأ بقراءة الجزء الأول من القرآن (٢٠صفحة) في اليوم الأول، ثم الجزء الثاني في اليوم الثاني وهكذا،
فيشتد عليه الأمر، وتزدحم عليه المشغلات والملهيات، فيشرع في التأخير والتأجيل، فما يلبث أن ينقطع بالكلية عن برنامج التلاوة المستمرة المفضية إلى إنجاز ختمة.
وهذا كثير في الناس الذين تحمسوا مجدداً لقراءة القرآن.
وأرى للشاب والفتاة ولكل من هو حريص على أن يكون له ورد يومي وختمات لكتاب الله طوال حياته أن يتدرج في هذا العمل العظيم وأن يسايس نفسه ويدربها فإن النفس تحب التفلت وتكره الالتزام فلذلك ينبغي تعويدها حتى تألف العمل وتحبه، فإن الخير عادة كما جاء في الأثر.
ويكون ذلك بالالتزام بقراءة ورد قصير يومياً، وأقترح على المبتدئ في مشروع (الورد اليومي) أن يقرأ نصف حزب من القرآن (٥ صفحات) يومياً. ويلتزم بذلك ويجاهد نفسه على الالتزام به، فإنه سيتمكن -بإذن الله- من ختم القرآن في ٤ شهور.
١- ست ختمات لكتاب الله في عامين. وهذا فضل عظيم.
٢- تكوين عادة جديدة في حياتك، يصعب عليك مخالفتها، وهي التلاوة اليومية للقرآن، وهذا يعني برمجة حياتك اليومية على وجود عنصر لا يمكن تركه وهو القرآن، ولعمرو الحق أن هذا من النعيم المعجل في الدنيا ومن علامات الفوز الأخروي
٣- سهولة تطوير هذه العادة الفاضلة من نصف حزب (٥ صفحات) يومياً إلى حزب كامل (١٠ صفحات) يومياً أي: الانتقال من ٣ ختمات إلى ٦ ختمات في العام. وهذا عظيم ويتوافق مع فعل بعض السلف الصالح
٤- الأثر الروحي والجسدي الطيب الذي يطبعه القرآن في نفسك، من بركة الرزق وطمأنينة القلب والتلذذ بالتلاوة ومعرفة الله ونقاء العقل وتطهير النفس من الذنوب والأمراض ونحو ذلك.
أوصيك بالبدء في هذا المشروع والذي هو من أهم مشاريع حياتك، وفقكم الله..
الشيخ: فايز الزهراني

جاري تحميل الاقتراحات...