أ.د عبدالسلام السحيمي
أ.د عبدالسلام السحيمي

@Alsuhaimy_net

5 تغريدة 45 قراءة Jun 03, 2023
معالي الشيخ صالح آل الشيخ عن الاخوان"أنهم باطنية بنوعٍ من أنواعها،" حيث قال:
" و أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم
1. التكتم، والخفا، والتلون، والتقرب إلى مَن يظنون أنه سينفعهم، وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوعٍ من أنواعها، وحقيقة الأمر يخفى,
مِنهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زمانًا طويلاً, وهو لا يعرف حقيقة أمرهم, يُظهر كلامًا ويُبطن غيره، لا يقول كلَّ ما عنده،
ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم
2. يُغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم،
ولهم في هذا الإغلاق طرقٌ شتى متنوعة:
منها إشغال وقت الشباب جميعه من صُبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر،
3. ومنها أنهم يحذِّرون ممن ينقدهم، فإذا رأوا واحدًا من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة أخذوا يحذِّرون منه بطرق شتى:
• تارةً باتهامه،
• وتارةً بالكذب عليه،
• وتارةً بقذفه في أمور هو منها براء ويَعلمون أن ذلك كذب،
• وتارةً يقفون منه على غلط فيُشنعون به عليه، ويضخِّمون ذلك حتى يصدُّوا الناس عن اتباع الحق والهُدى،
وهم في ذلك شبيهون بالمشركين - يعني في خصلةٍ من خِصالهم - حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجامع بأن هذا صابئ، وأن هذا فيه كذا وفيه كذا، حتى يصدُّوا الناس عن اتباعه.
أيضًا مما يميِّز الإخوان عن غيرهم
4. أنهم لا يحترمون السُنة، ولا يحبون أهلها، وإن كانوا في الجملة لا يُظهرون ذلك، لكنهم في حقيقة الأمر ما يحبون السُنة، ولا يَدعُون لأهلها،
وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتميًا لهم أو يخالط بعضهم، فتجد أنه لَمَّا بدأ يقرأ كتب السُنة مثل صحيح البخاري، أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب, حذَّروه، وقالوا: هذا لا ينفعك, وش ينفعك صحيح البخاري؟ ماذا تنفعك هذه الأحاديث؟ انظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم؟ هل نفعوا المسلمين؟ المسلمون في كذا وكذا، يعني أنهم لا يقرِّون فيما بينهم تدريس السُنة، ولا محبة أهلها، فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو الاعتقاد بعامة.
من مظاهرهم أيضًا
5. أنهم يرومون الوصول إلى السُلطة، وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل, وتارةً تكون تلك الرؤوس ثقافية، وتارةً تكون تلك الرؤوس تنظيمية، يعني أنهم يَبذلون أنفسهم، ويُعينون بعضهم، حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السُلطة، وقد يكون مغفولاً عن ذلك، يعني إلى سُلطة جزئية، حتى ينفُذُون من خلالها إلى التأثير، وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب، يعني يقرِّبون مِنهم من في الجماعة, ويُبعِدون من لم يكن في الجماعة، فيُقال: فلان ينبغي إبعاده، لا يمكّن من هذا, لا يمكّن من التدريس، لا يمكّن من أن يكون في هذا، لماذا ؟ والله هذا عليه ملاحظات ! ما هي هذه الملاحظات؟ قال: ليس من الشباب ! ليس من الإخوان، ونحو ذلك،
يعني: صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعة، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا بدعوى الجاهلية، فإنه من جثاء جهنم)) قال: وإن صلى وصام؟ قال: ((وإن صلى وصام، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها ربكم، المسلمين والمؤمنين عباد الله)) وهو حديث صحيح، كذلك ما جاء في الحديث المعروف، أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال: ((أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم !)) مع أنهما اسمان شرعيان, المهاجر والأنصاري,
لكن لَمَّا كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين الاسمين، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة، صارت دعوى الجاهلية، ففيهم من خِلال الجاهليةِ شيءٌ كثير,
و لهذا ينبغى للشباب أن ينبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء الى طريق أهل السنة و الجماعة والى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل و علا بقوله " ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هى أحسن".
أيضا من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم
6. أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول الى الدولة هذا أمر ظاهر بين فى منهج الاخوان بل فى دعوتهم , الغاية من دعوتهم هو الوصول الى الدولة
أما أن ينجى الناس من عذاب الله جل و علا و أن تبعث لهم الرحمة بهدايتهم الى ما ينجيهم من عذاب القبر و عذاب النار و ما يدخلهم الجنة فليس ذلك عندهم كثير أمر و لا كبير شأن و لا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم اقامة الدولة و لهذا يقولون : الكلام فى الحاكم يجمع الناس و الكلام فى أخطاء الناس و معاصيهم يفرق الناس فابذلوا ما به تجتمع عليكم القلوب ,
و هذا لا شك أنه خطأ تأصيلى و نية فاسدة فان النبى صلى الله عليه و سلم بين أن مسائل القبر ثلاث : يسأل عن ربه و عن دينه و عن نبيه صلى الله عليه و سلم
فمن صحب أولئك زمنا طويلا و هو لم يعلم ما ينجيه اذا أدخل فى القبر فهل نصح له؟يتبع=
؟ و هل حب له الخير ؟ انما جعل أولئك ليستفاد منهم للغاية , و لو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما ينجيهم من عذاب الله علموهم التوحيد و هو أول مسؤول عنه]
إنظر:فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين تسجيلات منهاج السنة بالرياض وأنظر كتابي فكر التكفير قديما وحديثا وتبرئة أتباع مذهب السلف من الغلو والفكر المنحرف
ص٢٨١-٢٨٤
يمايلي سلسلةتغريدات عن جماعة الاخوان المسلمين وقى الله المسلمين شرهم ١-تأسست هذه الجماعة عام ١٩٢٨معلى يد حسن البنا تعويضا لسقوط الخلافة وسعيا لإعادتها كما زعموا ولذا أناطوا بالمرشد العام للجماعة القيام بالدور السياسي وعقدواله البيعةولاعتبار عندهم لأي بيعة أخرى لاسيما
٢-المتعلقة بالدول الاسلاميةالقائمة وإنماتكون البيعةللجماعة والمرشديقوم بدور الامام حتى توجدالخلافة لكي لاتذوب الجماعة روحياوشعوريا في الدولة المدنية المعاصرة ولهذافإن المنتمي لهذه الجماعة فكريا وتنظيميالاقيمة عنده للدولة ولاللوطن وان كان له بيعة لوطنة يتحلل منهاكمايتحلل من اليمين
٣-ولذا ألغوا مفهوم الطاعة لولي الامر واستبدلوا ذلك بالجماعة وعبّوالاتباع بفكرة الخلافة والسعي في ايجادها وعدم اعتبار الدول الموجودة وفق خطط واستراتيجيات مدروسة لحشد الاتباع وكسب الولاءات والتغلغل في المجتمعات ومن ثم السعي للسيطرة على الحكم في كل بلد وجدت لهم فيه دعوة
٤--وإنما الولاء والبراء للجماعة فهي التي تمثل الاسلام في نظرهم ومن يخالفها فليس من الاسلام في شيء يقول حسن البنا"من لحق بنا فهوالمسلم ومن وقف ضدنا فقد حكم على نفسه بالكفر"التاريخ السري للاخوانص١٨٦ولذا لايقبلون دعوة غيرهم مهماكانت منزلتها الدينية-مالم تكن معترفة بهذه الجماعة
٥-وصوِرواالمجتمع المسلم والعالم الاسلامي كأنه قبل دعوتهم وبدونهافي جاهليةوبعيدكل البعدعن الاسلام وتطبيقة بل إن رموزهم وقادتهم لماتغلغلواداخل البلادالسعوديةنقلوا واقع بلدانهم بكل مافيه من مظاهر فسادعقدي وفكري وأخلاقي وظهور للتيارالعلماني نقلواكل هذا وانزلوه على واقع البلادالسعودية
٦- هكذاصوروا للأتباع مع الاختلاف الجذري بين الواقع السعودي المطبق للإسلام وللشريعةسواء من الولاة اوالعلماءاوالمجتمع وواقع تلك المجتمعات التي وفدوامنهاكل ذلك من أجل زعزعة الثقةفي أهل العلم وولاةالامرفي بلادنا السعوديةليسهل الحاقها ببقيةبلاد المسلمين في نظرهم من انها تعيش في جاهلية
٧--ومايقال عن السعودية يقال عن غيرها. وقد اعتمدت هذه الجماعة وماتفرع منها-البنّائية والقطبية والسرورية والجها والجماعة الاسلامية والتكفيروالهجرة ثم القاعدة ثم داعش والنصرة-اعتمدت في دعوتهاومنهجهاعلى السرية والتلون والتقية والمهادنة والمخادعة والمكر حتى توجد عندهم القوة التي يرون
٨-انها كافية ثم يفاجئون المجتمع بثورتهم فكلهم يتفقون على الفكرة الحركية الحزبية الثورية وكلهم يدعون الى التخطيط السري والخروج المفاجيء عندما يرون اكتمال قوتهم وان كان يِعون انهم من اهل السنة لكن العبرة بالحقائق لابالألفاظ والدعاوى فهم متفقون على الخروج على الولاة وان كانوامسلمين
٩-موحدين ويحكّمون شرع الله ولاشك أن جماعة الاخوان المسلمين من أشد الفرق المبتدعة وأخطرها ضررا على الاسلام وأهله ووأنه كمايقال لكل قوم وارث فإن هذه الجماعة قد ورثت الخوارج في معتقدها وإن اختلف اسلوب الطرح ولكن الغاية والهدف واحد وكما أن اسوأفرقتين وجدتا في تاريخ المسلمين قديما هما
١٠-فرقة الخوارج وفرقة الرافضة قدتأثرتا في بداية وجودهمابفكر اليهودي عبدالله بن سبأ والذي يعتبر شيخا للفرقتين الخوارج والروافض -إن جاز التعبير-فإن فرقتي الاخوان والخمينية الرافضية في هذا العصر وان كاناامتدادا لفكر عبدالله ابن سبأ فإنهما قدتأثرتا بالغرب المعادي للاسلام وأهله وكان
١١-للغرب دور في ايجاد هاتين الجماعتين وتقويتهمافالخميني قدم من فرنسا ثم قاد الثورة في ايران وجماعة الاخوان قد شارك الانجليز واليهودفي تأسيسهاوإنشائها ومد يدالعون لها(شئوون التعليم والقضاءلأحمد شاكرص٤٨)وأيضانجدهاتين الجماعتين قدأٌستٌغلتا للنيل من الاسلام وأهله أسوأاستغلال في عصرنا
١٢-الحاضرفماسمي بالربيع العربي(العبري)والذي كان عرابه (ابوما)فإن تنفيذه كان بيد ايران الخمينية الصفوية وجماعة الاخوان(الخارجية) ولذاد ٌمّرت كثير من بلدان العرب المسلمين اهل السنةبسبب هاتين الجماعتين الضالتين المجرمتين المارقتين كما ان بينهما أعني ايران والاخوان تناغما كبيراوعملا
١٣-مشتركا من قديم ولذا استغلهم أعداء الاسلام لتحقيق مآربهم في ديار المسلمين فقد كانت ايران الخمينية الفارسية المجوسيةتقدمردعماعسكريا ولوجستيالجماعتي القاعدة وداعش وجماعة الاخوان تقدم دعما فكريالهاتين الجماعتين اضافة الى ترغيب الشباب المسلم والتغريربهم للإنضمام اليهما بدعوى الجهاد
١٤-وقائدا القاعدة(أسامة بن لادن ثم الظواهري)و(داعش) البغدادي هم من تنظيم الاخوان باعتراف قادة الاخوان ومع أن جماعة الاخوان المسلمين تدّعي فهمها للواقع وتتهم غيرها بالجهل به إلا أن الواقع أثبت خلاف ذلك فدعوتهم والتي قاربت قرنا من الزمان قد فشلت فشلا ذريعا؛لأنها لم تّبن على السنة
١٥-فصارت دعوةفاسدةمفسدةوينطبق عليهاماذكره شيخ الاسلام ابن تيميةعن الخوارج إذقال:"الخوارج =يتبع
١٥-فصارت دعوةفاسدةمفسدةوينطبق عليهاماذكره شيخ الاسلام ابن تيميةعن الخوارج إذقال:"الخوارج إماأن يٌغلبوا وإماأن يَغلبواثم يزول ملكهم فلايكون لهم عاقبة فلااقامواديناولاأبقوادنيا" وقال رحمه الله"وهؤلاءالخوارج أمرالنبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم لأن معهم دينافاسدالايصلح به دنياولاآخرة

جاري تحميل الاقتراحات...