قمت بالمرور على كل البيانات المنشورة في صفحة الحرية والتغيير الرسمية على الفيسبوك منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل وحتى آخر بيان نُشر البارحة 29 مايو، لم أجد ولا بياناً واحداً يشير بصورة مباشرة إلى انتهاكات الدعم السريع ويدين احتلالهم لبيوت المواطنين والمستشفيات والمرافق العامة
وعمليات السلب والنهب والاعتقال والإذلال للسكان.
يا أخي حتى في أشهر حادثة تداولها الناس وهي جرائم الاغتصاب التي أوردتها وحدة مكافحة العنف ضد المرأة الحكومية، وتدليس قوى الحرية والتغيير بأن حالات الاغتصاب تمت في مناطق موزعة بين الجيش والدعم السريع. وبعد أن ظهر للجميع هذا التدليس،
يا أخي حتى في أشهر حادثة تداولها الناس وهي جرائم الاغتصاب التي أوردتها وحدة مكافحة العنف ضد المرأة الحكومية، وتدليس قوى الحرية والتغيير بأن حالات الاغتصاب تمت في مناطق موزعة بين الجيش والدعم السريع. وبعد أن ظهر للجميع هذا التدليس،
تراجعت الحرية والتغيير عن بيانها وذكرت أنها غلطت في توزيع الاتهامات بين الجيش والدعم السريع، مش مفروض تمشى في الخط وتقول ندين انتهاكات الدعم السريع بالاسم أو تدعوا قيادات الدعم السريع لإيقاف الانتهاكات دي؟ ما عملوا الكلام واكتفوا بأنهم يقولوا "بالتالي ندين الانتهاكات ونعلن كامل
تضامنا مع الضحايا"، يعنى ما دايرين أصلاً أنه كلمة "انتهاكات" وكلمة "الدعم السريع" تجي في أي جملة واحدة من بياناتهم السياسية نهائي!
ولغاية صباح اليوم 31 مايو، تلقى ياسر عرمان وهو بكتب عن الانتهاكات دي بيقول: "الاعتداء على المستشفيات ومنازل المواطنين ودور الأحزاب ومنظمات المجتمع
ولغاية صباح اليوم 31 مايو، تلقى ياسر عرمان وهو بكتب عن الانتهاكات دي بيقول: "الاعتداء على المستشفيات ومنازل المواطنين ودور الأحزاب ومنظمات المجتمع
المدني وعلى الممتلكات واعتقال المدنيين من قبل أي من الطرفين" معقولة يا ياسر عرمان ما عارف منه البيعتدى على المستشفيات وبيوت المواطنين ودور الأحزاب؟ معقولة عشان حادثة اعتقال دكتور علاء الدين (وهو اعتقال مدان وغير مقبول من الجيش) تساوى أفعال الجيش بانتهاكات وقتل ونهب الدعم السريع
التي وردت بالتواتر من السودانيين!
كيف لجهة تدعى أنها تمثل الواجهة السياسية لثورة ديسمبر 2018 ألا تمتلك حتى الشجاعة لوصف من ينتهك حرمات وأعراض السودانيين؟ يا أخ ياتو تقدير سياسي ذاته البخليك تسكت عن الانتهاكات دي، ومنو القال إنه بالسكوت عن المجرد والمتمرد أنت ممكن تحقق السلام
كيف لجهة تدعى أنها تمثل الواجهة السياسية لثورة ديسمبر 2018 ألا تمتلك حتى الشجاعة لوصف من ينتهك حرمات وأعراض السودانيين؟ يا أخ ياتو تقدير سياسي ذاته البخليك تسكت عن الانتهاكات دي، ومنو القال إنه بالسكوت عن المجرد والمتمرد أنت ممكن تحقق السلام
وتنهى الحرب؟ ليه ما يكون موقفك ضد الانتهاكات دي بالاسم سبب لإضعاف الطرف المنتهك للحرمات دي أو ضغطه لأنه يحد منها أو يراجع ضبط جنوده عشان ما تحصل تاني؟ الكلام الأخير دا بقوله كمناقشة لأي زول ممكن يقول إنه الحرية والتغيير عايزة تمسك العصاية من النص عشان السلام يحصل، وإلا فيبدو لي
واضح جداً أن الحرية والتغيير بتقديم في دعم وغطاء سياسي للمتمردين في الدعم السريع، حتى لو ما صرحت بالكلام دا.
يا عقلاء الحرية والتغيير:
1) أدانتكم المباشرة والصريحة لانتهاكات مليشيا الدعم السريع ستساهم في إعادة مصداقيتكم في نظر الناس.
2) وقوفكم سياسياً ودبلوماسياً في صف الجيش
يا عقلاء الحرية والتغيير:
1) أدانتكم المباشرة والصريحة لانتهاكات مليشيا الدعم السريع ستساهم في إعادة مصداقيتكم في نظر الناس.
2) وقوفكم سياسياً ودبلوماسياً في صف الجيش
السوداني ستساهم في عزل هذه الميليشيا المتمرد وضغطها للاستسلام وانهاء حالة تعدد الجيوش في السودان.
3) وقوفكم في صف الجيش السوداني حيكسبكم ثقل اجتماعي جديد ونوعي في الشارع السوداني باعتباركم القوى السياسية والورقة الرابحة الحسمت المعركة لصالح الجيش،
3) وقوفكم في صف الجيش السوداني حيكسبكم ثقل اجتماعي جديد ونوعي في الشارع السوداني باعتباركم القوى السياسية والورقة الرابحة الحسمت المعركة لصالح الجيش،
ودا حيقلل من إمكانية استبداد الجيش بالحكم والسلطة بعد انتهاء الحرب دي.
جاري تحميل الاقتراحات...