شفت فيديو للأستاذ خالد يوسف، بيقول إنه بيتحدى فيه كل مخرجي مصر في تاريخها إن مين فيهم عمل معارك وحرك مجاميع بدقة اللي عمله هو في مسلسله
وأنا استغربت جداً الحقيقة!
مش بس من مساحة الصلف في الجملة
ومش بس من مساحة الجهل بتاريخنا السينمائي
ومش بس لإن شغل الأستاذ خالد في معارك "سره الباتع" هو شغل ضعيف جداً -هوضح ليه في الثريد ده-
بس سبب الاستغراب إن الأستاذ خالد يوسف مخرج سيء، وأفلامه ممتلئة بالأخطاء والقبح وعدم الدقة وعدم الأمانة، ولو هنتكلم "تقنياً" عن شغلانة المخرج.. ففيه كلام كتير يتقال عن شغل الأستاذ خالد
وده اللي الثريد عنده؛ اتفرجت على عدد من مشاهد وأفلام خالد يوسف.. و"هحلل" سوء وقُبح بعض تفاصيلها "الفنية والتقنية" هِنا
(١)
وأنا استغربت جداً الحقيقة!
مش بس من مساحة الصلف في الجملة
ومش بس من مساحة الجهل بتاريخنا السينمائي
ومش بس لإن شغل الأستاذ خالد في معارك "سره الباتع" هو شغل ضعيف جداً -هوضح ليه في الثريد ده-
بس سبب الاستغراب إن الأستاذ خالد يوسف مخرج سيء، وأفلامه ممتلئة بالأخطاء والقبح وعدم الدقة وعدم الأمانة، ولو هنتكلم "تقنياً" عن شغلانة المخرج.. ففيه كلام كتير يتقال عن شغل الأستاذ خالد
وده اللي الثريد عنده؛ اتفرجت على عدد من مشاهد وأفلام خالد يوسف.. و"هحلل" سوء وقُبح بعض تفاصيلها "الفنية والتقنية" هِنا
(١)
أما بعد، فالأستاذ خالد يوسف -في رأيي- اعتُبر مخرج مهم في فترة ما قبل الثورة لأسباب سياسية، وبدعم مجنون من اليسار المصري والنخبة المثقفة؛ لإنه الوحيد اللي كان عنده خطاب سياسي واجتماعي في أفلام الفترة دي
ويمكن ده كان مهم وقتها كجزء من الحراك بتاع اللحظة
بس الأكيد -بالنسبة لي برضه- لما نتكلم عن "السينما" وجودة الأفلام، وبالقياس على حجم الفرص والإنتاج والفلوس والدعم اللي ناله على مدى سنين، فهو من أسوأ -إن لم يكن أسوأ- مخرج في تاريخ السينما في مصر
وكل هذا، كل هذا الكلام، عنه كمخرج، وبعيداً عما فعله كشخص وتسببه في تدمير حياة بنتين مصريتين عن طريق تسريب شرائط جنسية ليهم بسبب خناقة سياسية، وعدم اعتذاره أو تحمله مسؤولية ذلك في أي لحظة
(١١)
(انتهى)
ويمكن ده كان مهم وقتها كجزء من الحراك بتاع اللحظة
بس الأكيد -بالنسبة لي برضه- لما نتكلم عن "السينما" وجودة الأفلام، وبالقياس على حجم الفرص والإنتاج والفلوس والدعم اللي ناله على مدى سنين، فهو من أسوأ -إن لم يكن أسوأ- مخرج في تاريخ السينما في مصر
وكل هذا، كل هذا الكلام، عنه كمخرج، وبعيداً عما فعله كشخص وتسببه في تدمير حياة بنتين مصريتين عن طريق تسريب شرائط جنسية ليهم بسبب خناقة سياسية، وعدم اعتذاره أو تحمله مسؤولية ذلك في أي لحظة
(١١)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...