مجموعة شركات حجار مع مئات الشركات بل وآلاف المستثمرين السودانيين تعرضوا لخسائر فادحة وبدأ الكثير منهم في ترتيب أوضاعهم للخروج النهائي من الاستثمار في السودان مما يعني المزيد من الخسائر الاقتصادية للاقتصاد السوداني المتهالك بالفعل من قبل الحرب حيث تشير تقديرات البنك الدولي إلى
+
+
انكماش الناتج القومي الاجمالي للسودان لحوالي 34 مليار دولار في عام 2021 ويتوقع بحسب تقديرات مراقبين وخبراء اقتصاديين إلى أن تكون الخسائر الناتجة عن هذه الحرب حوالي 12 مليار دولار على أقل تقدير مما يعني فقدان ثلث الناتج القومي الاجمالي للاقتصاد
في البلاد
+
في البلاد
+
هذا الأمر ستكون له الكثير من التبعات على كاهل المواطن السوداني نذكر منها:
- اتساع الفجوة الغذائية التى يعاني منها جزء كبير من السكان لتتجاوز اكثر من ثلث السكان (يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة)
- نقص حاد في الرعاية الصحية والأدوية حيث خرجت جل المستشفيات الكبرى في الخرطوم من
+
- اتساع الفجوة الغذائية التى يعاني منها جزء كبير من السكان لتتجاوز اكثر من ثلث السكان (يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة)
- نقص حاد في الرعاية الصحية والأدوية حيث خرجت جل المستشفيات الكبرى في الخرطوم من
+
الخدمة مع خروج الإمدادات الطبية الجهة المسؤولة عن توفير الأدوية في البلاد إضافة إلى خروج عدد كبير من مصانع الأدوية التى تعرضت للتدمير والتخريب الممنهج
- نقص حاد وكبير في الخدمات من مياه وكهرباء حيث تضررت الكثير من محطات المياة وخطوط النقل جراء الحرب أما قطاع الكهرباء فيتوقع
+
- نقص حاد وكبير في الخدمات من مياه وكهرباء حيث تضررت الكثير من محطات المياة وخطوط النقل جراء الحرب أما قطاع الكهرباء فيتوقع
+
ان يعاني انهياراً كبيراً لتضرره الكبير وانعدام ايرادته في الفترة الماضية مما يعني زيادة الفاقد في القطاع الذي ظل قبل الحرب يعاني الأمرين من أجل توفير إمدادات الكهرباء لحوالي 40% فقط من سكان البلاد الذين يتمتعون بخدمات الكهرباء مقابل 60% من السكان خارج نطاق شبكات الكهرباء
+
+
-اما قطاع التعليم فقد تضرر بشكل كبير ايضاً عدد كبير من المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية بصورة مباشرة مما يعني مزيداً من الضغط على المراحل التعليمية التى ظلت تعاني ايضاً تكدساً في دفعات الطلاب خاصة في الكثير من الجامعات الحكومية بسبب المظاهرات او أزمة كورونا وأخيراً هذه الحرب
- وعلى مستوى البنية التحتية من طرق، مواصلات، ومطارات فقد تضررت بطريقة مباشرة معظم الطرق القومية وكذلك مطار الخرطوم الدولي الذي دمرت صالاته بالكامل إضافة إلى تضرر الشركات العاملة به وكذلك تضررت بعض المطارات الولائية جزئياً
اما قطاع النقل البري فقد يشهد انهياراً تاماً نظراً
اما قطاع النقل البري فقد يشهد انهياراً تاماً نظراً
لتوقف الحركة التجارية صادراً ووارداً من داخل البلاد إلى خارجها والعكس مع شبه توقف للحركة التجارية بين الولايات
- المؤسسات الحكومية تعرضت معظمها للخريب والتدمير وتعطلت انظمتها وتعد قطاعات (المحاكم، الأراضي، السجل المدني والجوازات والكثير من الوزارات) الأكثر تضرراً
- المؤسسات الحكومية تعرضت معظمها للخريب والتدمير وتعطلت انظمتها وتعد قطاعات (المحاكم، الأراضي، السجل المدني والجوازات والكثير من الوزارات) الأكثر تضرراً
- القطاع الخاص والتجاري الحر ايضاً تعرض لخسائر عظيمة تمثلت في نهب وحرق أكبر الأسواق التجارية في السودان أسواق (المركزي، الشعبي، المحلي الخرطوم - سعد قشرة، المركزي بحري - ليبيا، الشعبي، سوق امدرمان) والتى تقدر قيمتها بملايين الدولارات - ان لم تتجاوز المليار دولار -
- القطاعات المالية والمصرفية تعرضت هي الأخرى للتدمير والنهب حيث تقدر الخسائر الأولية للقطاع المصرفي وشركات التأمين بما يفوق المليار ونصف المليار دولار بحسب تقديرات مراقبين ماليين
- قطاعات الحرفيين، صغار التجار، الفريشة، عمال اليوميات كذلك تعرضت لخسائر كبيرة وتعطل معظم عامليها
- قطاعات الحرفيين، صغار التجار، الفريشة، عمال اليوميات كذلك تعرضت لخسائر كبيرة وتعطل معظم عامليها
- تأثر قطاعات الزراعة، الثروة الحيوانية، الاتصالات وتقنية المعلومات بخسائر مباشرة وغير مباشرة في المستويات الوقتية المختلفة (مدى قريب، متوسط وطويل) حيث ستعاني من قلة التمويل والاستثمار وتردي الخدمات المختلفة
- القطاع العقاري خاصة في ولاية الخرطوم قد يشهد انهيار كبير
- القطاع العقاري خاصة في ولاية الخرطوم قد يشهد انهيار كبير
- قطاعات الموظفين في القطاعين العام والخاص يعانون من أوضاع صعبة للغاية خاصة وان عددهم كبير للغاية
(حوالي 3 - 5 مليون موظف) وليست لديهم مصادر دخل أخرى
- عدد كبير جداً من المواطنين فقدوا منازلهم ومدخراتهم التى تقدر بملايين الدولارات
- لجوء عدد مقدر من السودانيين إلى دول الجوار
(حوالي 3 - 5 مليون موظف) وليست لديهم مصادر دخل أخرى
- عدد كبير جداً من المواطنين فقدوا منازلهم ومدخراتهم التى تقدر بملايين الدولارات
- لجوء عدد مقدر من السودانيين إلى دول الجوار
قد لا يعود الكثيرين منهم وهجرة الكثير من الكوادر المؤهلة إلى خارج البلاد بصورة نهائية مما يشكل نقص في الأيدي العاملة المؤهلة مستقبلاً في كثير من القطاعات كما ستتأثر تحويلات المغتربين بصورة كبيرة بسبب تحول أسرهم إلى العيش في دول الجوار بصورة دائمة
بناءاً على ما تقدم فإن آثار هذه الحرب المستعرة على الاقتصاد السوداني في الآتي:
- انكماش الناتج القومي الاجمالي
- ارتفاع مستوى البطالة بصورة عالية جداً
- كساد تجاري جراء ضعف القدرة الشرائية وانعدامها
- انهيار جزء مقدر من المؤسسات (التجارية ، الصناعية، البنوك وشركات التأمين)
- انكماش الناتج القومي الاجمالي
- ارتفاع مستوى البطالة بصورة عالية جداً
- كساد تجاري جراء ضعف القدرة الشرائية وانعدامها
- انهيار جزء مقدر من المؤسسات (التجارية ، الصناعية، البنوك وشركات التأمين)
- انهيار جزء كبير من مؤسسات الخدمة المدنية وكذلك المؤسسات العسكرية
- تردي مستوى الخدمات (الصحية، التعليمية، المياة الصالحة للشرب، الكهرباء، الطرق، النقل والمواصلات) وانهيار جزء كبير منها
- انهيار العملة (الجنيه) بصورة كبيرة جداً بعد الحرب بل وقد يصبح غير مبرئ للذمة في التعاملات
- تردي مستوى الخدمات (الصحية، التعليمية، المياة الصالحة للشرب، الكهرباء، الطرق، النقل والمواصلات) وانهيار جزء كبير منها
- انهيار العملة (الجنيه) بصورة كبيرة جداً بعد الحرب بل وقد يصبح غير مبرئ للذمة في التعاملات
- توقف حركة الصادر والوارد وتوقف الضرائب مع ضعف النشاط التجاري وهروب المستثمرين سيؤدي إلى انهيار ميزانية الدولة وعدم قدرتها على دفع مرتبات جميع قطاعات العاملين بها
السودان سيمر بكارثة إنسانية واقتصادية كبيرة جراء هذه الحرب سيحتاج بعدها إلى خطة شبيهه بخطة مارشال
السودان سيمر بكارثة إنسانية واقتصادية كبيرة جراء هذه الحرب سيحتاج بعدها إلى خطة شبيهه بخطة مارشال
وتضافر جهود جميع أبناءه حتى ينهض مرة أخرى وربما يحتاج إلى عشرات السنين للتخلص من آثار هذه الحرب اللعينة
اسأل الله ان يرحم موتانا ويرد المفقودين ويعوض من فقدوا بيوتهم وأموالهم ووظائفهم
ويحفظ البلاد والعباد ويطفئ نار هذه الحرب وينزع فتيلها إنه ولي ذلك والقادر عليه
اسأل الله ان يرحم موتانا ويرد المفقودين ويعوض من فقدوا بيوتهم وأموالهم ووظائفهم
ويحفظ البلاد والعباد ويطفئ نار هذه الحرب وينزع فتيلها إنه ولي ذلك والقادر عليه
جاري تحميل الاقتراحات...