🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

5 تغريدة 11 قراءة May 29, 2023
1
قصة عن تأويل الاقاويل ..
اوردها هنا بعد ان رايت شخصيا رجل ذو فطنته وذكاء "كمثال" ..
جاء رجل إلى الإمام محمد بن سيرين رحمه الله.
وقال له:
رأيت كأني أصبت ‌الزيت في أصل شجرة الزيتون.
فقال له ابن سيرين:
ما قصتك يا رجل؟
قال سبيت وأنا صبي صغير
(أي تم أسره وأصبح عبداً)
2
فلما عتقت كنت بلغت مبلغ الرجال.
فقال له ابن سيرين: فهل لك امرأة؟
قال: لا، ولكن اشتريت جارية.
فقال: انظر لئلا تكون أمك.
فرجع الرجل من عنده وما زال يفتش عن أحوال الجارية حتى وجدها أمه.
والأصل في قصة وتفسير هذه الرؤية:
أن شجرة الزيتون تعبر عن امرأة شريفة مباركة،
3
فالله تعالى أقسم بها فقال:
"والتين والزيتون..."،
كما ذكرت في قوله تعالى:
"يوقد من شجرةٍ مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية...".
وأما الزيت فهو مال حلال طيب مبارك،
ولما رأى الرجل في المنام أنه يأخذ الزيت من شجرة الزيتون أي اجتمع في بيته المال الحلال والمرأة الشريفة المباركة.
4
لذلك كان سؤال ابن سيرين رحمه الله عن وجود امرأة في حياة الرجل.
فلما قال له الرجل لا ولكني اشتريت جارية ..
أي أنه دفع مالاً حلالاً في امرأة شريفة مباركة،
وكان الرجل في الأصل قد تم أسره وهذا يعني أن أمه تم أسرها مثله أيضاً
ثم افترقا فأصبحت جارية،
وكذلك أبنها أصبح عبداً فلما كبر
5
وبلغ رشده تم عتقه من العبودية.
فجمع ابن سيرين رحمه الله بفطنته وذكائه بين قصة الرجل وبين تفسير رؤيته،
لذلك قال له:
اذهب فقد تكون الجارية هي أمك، وهو ما حدث بالفعل.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...