إشادة أعيان وشيوخ وباحثي أشراف المخلاف (منطقة جازان) بمشجرة العقود الذهبية
أَوَّلًا: الأَشْرافُ السُّلَيْمانِيّون وأَشرافُ المِخلاف:
قالَ الشَّريفُ/ حسين بْن أَحْمَد بْن يحيى الْأَمِير :
الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، وبعد فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ الباحثِ النسابةِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ووجدتُها تشتملُ على عددٍ وافرٍ من الْأُمَراءِ وبعضِ أعيانِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، وهو بهذا العملِ قد قدَّمَ خدمةً لتاريخِ هؤلاء الأشرافِ، وخلَّدَ ذِكرَهُم. أتمنى له التوفيقَ والسَّدادَ. 28/6/1431هـ.
وقالَ السَّيِّدُ/ أحمدُ بْنُ مُحَمَّد بْن ناصر آل دايل الجعفري - صاحبُ كتابِ خلاصة الكلام في أنساب آل دايل الجعافرة الكرام:
الْحَمْدُ لِلّهِ الهادي إلى الحقِّ المبينِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيِّدِ المرسلين أما بعد:
فقد اطلعتُ على هذهِ المُشَجّرَةِ المسماةِ العقود الذهبية، لأخينا الشاب الهمام الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فقد أحيا فيها ذكرًا لأمراءِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّينَ وبعضِ أَعيانِهِم، فهذا العملُ غيرُ الْمَسبوقِ يجير لهُ لما قامَ به من عَملٍ مفيدٍ، تتناقلُهُ الأجيالُ جيلًا بعدَ جيلٍ، فجزاهُ اللهُ خيرَ الجَزاء. 12/6/1431هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ خالد بْنُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حسن بْن بشير معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، وبعدُ فلقد اطلعتُ على هذهِ المُشَجّرَةِ الموسومَةِ (مُشَجّرَة العقود الذهبية)، لمؤلفِها الأَخ الْكَريم عَلّامَة أَنْسابِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين؛ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير معافا، ذلك الشابُّ الطموحُ الذي حملَ همَّ النّسَبِ السُّلَيْمانِيِّ الشَّرِيفِ، ولقد وُفِّقَ كاتبُها، فأبدَعَ وابتكرَ أسلوبَ هذه المُشَجّرَةِ، بطريقةٍ جامعةٍ ماتعةٍ، والمطلعُ على هذهِ المُشَجّرَة يجدُ نفسَه تواقةً لمطالعةِ كتبِ تراجمِ هؤلاء الرِّجالِ، أمراء وأعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوبِ غربِ الجزيرة الْعَرَبِيَّةِ، وفقَ اللهُ كاتبَها، وسدَّدَه، وصَلّى اللهُ عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِهِ وصحبهِ أجمَعين.
وَقالَ الشَّريفُ/ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يحيى الْخواجِيّ :
لقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التّاريخِيَّةِ للشريفِ الكريمِ أبو مُحَمَّد علي أبو الخير المعافا السُّلَيْمانِيّ الحسني، ولا شكَّ أنها درةٌ من ضمنِ دررِ عقدِ إنجازاتِهِ في توثيقِ أنسابِ الأشرافِ الْأُمَراءِ السُّلَيْمانِيّينَ، وأسألُ اللهَ أن يباركَ في عملِه، ويضاعفَ له الأجرَ في الدنيا والآخرةِ.
وقالَ الشَّرِيفُ الشيخ/ أحمد بْن مُحَمَّد بْن حسن بْن بشير معافى :
الْحَمْدُ لِلهِ وحدهُ، وصلى اللهُ وسلمَ على من لا نبيَّ بعدهُ، وبعدُ لقد اطلعتُ على ما احتوتْ عليهِ هذه المُشَجّرَةُ المسماةُ بالعقود الذهبية، الصادرةُ من مؤلفِها الباحثِ القديرِ الأستاذِ الفاضلِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فوجدتُها بحقٍّ جهدًا بُذِلَ من مجتهدٍ قديرٍ، بطرقٍ قلَّ أن يطرقَها أحدٌ مثلُه، وما ذاكَ إلا بتوفيقِ الله، وفقَه اللهُ وأعانَهُ، وجعلَ ما بذَلَه في ميزانِ حسناتِه، إنَّهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليهِ، وصَلى اللهُ على مُحَمَّدٍ وآلِه وصحبِه أجْمَعين.
وَقالَ الشَّريفُ/ حامد بْن إدريس بْن عَبْد اللهِ فلقي :
الْحَمْدُ لِلّهِ والصَّلَاة وَالسَّلام على نبي الهدى وبعد:
جالَ نظري في هذهِ المُشَجّرَةِ فأمتعَني عطرُها النديُّ، وفوحُها الزكيُّ، وهذا ليس بمستغربٍ على صاحبِ الهممِ العاليةِ والجهود العظيمةِ الأخِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير معافا، وقد سررتُ بذلكَ، سائلًا اللهَ أن يسددَ بجهوده، ويسخِّرَه للخيرِ دائمًا.
وَقالَ الشَّريفُ/ ناصر أَحْمَد جُبْران آل زيد العماري - صاحب مُشَجّرَةِ الأشرافِ آلِ زيد العماريين السُّلَيْمانِيّين:
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدِ الأولين والآخرينَ، نبيِّنا مُحَمَّد خاتم النبيين، فلقد اطلعتُ على ما خطَّهُ الباحثُ النسابةُ الشريفُ/ علي بْن مُحَمَّد المعافا في مشجرتِه هذهِ، وإِنه ليس بمستغرَبٍ على هذا الرجلِ، فقد أتحفَنا بما قدمَه لأبناءِ عمومتِه، وحفظه للأنسابِ، فنسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ التوفيقَ له والسدادَ. 1/8/1431هـ.
#ضمد #جازان #جازان_الان #قبائل_جازان #قبائل_جازان #قبايل_جازان
أَوَّلًا: الأَشْرافُ السُّلَيْمانِيّون وأَشرافُ المِخلاف:
قالَ الشَّريفُ/ حسين بْن أَحْمَد بْن يحيى الْأَمِير :
الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، وبعد فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ الباحثِ النسابةِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ووجدتُها تشتملُ على عددٍ وافرٍ من الْأُمَراءِ وبعضِ أعيانِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، وهو بهذا العملِ قد قدَّمَ خدمةً لتاريخِ هؤلاء الأشرافِ، وخلَّدَ ذِكرَهُم. أتمنى له التوفيقَ والسَّدادَ. 28/6/1431هـ.
وقالَ السَّيِّدُ/ أحمدُ بْنُ مُحَمَّد بْن ناصر آل دايل الجعفري - صاحبُ كتابِ خلاصة الكلام في أنساب آل دايل الجعافرة الكرام:
الْحَمْدُ لِلّهِ الهادي إلى الحقِّ المبينِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيِّدِ المرسلين أما بعد:
فقد اطلعتُ على هذهِ المُشَجّرَةِ المسماةِ العقود الذهبية، لأخينا الشاب الهمام الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فقد أحيا فيها ذكرًا لأمراءِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّينَ وبعضِ أَعيانِهِم، فهذا العملُ غيرُ الْمَسبوقِ يجير لهُ لما قامَ به من عَملٍ مفيدٍ، تتناقلُهُ الأجيالُ جيلًا بعدَ جيلٍ، فجزاهُ اللهُ خيرَ الجَزاء. 12/6/1431هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ خالد بْنُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حسن بْن بشير معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، وبعدُ فلقد اطلعتُ على هذهِ المُشَجّرَةِ الموسومَةِ (مُشَجّرَة العقود الذهبية)، لمؤلفِها الأَخ الْكَريم عَلّامَة أَنْسابِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين؛ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير معافا، ذلك الشابُّ الطموحُ الذي حملَ همَّ النّسَبِ السُّلَيْمانِيِّ الشَّرِيفِ، ولقد وُفِّقَ كاتبُها، فأبدَعَ وابتكرَ أسلوبَ هذه المُشَجّرَةِ، بطريقةٍ جامعةٍ ماتعةٍ، والمطلعُ على هذهِ المُشَجّرَة يجدُ نفسَه تواقةً لمطالعةِ كتبِ تراجمِ هؤلاء الرِّجالِ، أمراء وأعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوبِ غربِ الجزيرة الْعَرَبِيَّةِ، وفقَ اللهُ كاتبَها، وسدَّدَه، وصَلّى اللهُ عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِهِ وصحبهِ أجمَعين.
وَقالَ الشَّريفُ/ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يحيى الْخواجِيّ :
لقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التّاريخِيَّةِ للشريفِ الكريمِ أبو مُحَمَّد علي أبو الخير المعافا السُّلَيْمانِيّ الحسني، ولا شكَّ أنها درةٌ من ضمنِ دررِ عقدِ إنجازاتِهِ في توثيقِ أنسابِ الأشرافِ الْأُمَراءِ السُّلَيْمانِيّينَ، وأسألُ اللهَ أن يباركَ في عملِه، ويضاعفَ له الأجرَ في الدنيا والآخرةِ.
وقالَ الشَّرِيفُ الشيخ/ أحمد بْن مُحَمَّد بْن حسن بْن بشير معافى :
الْحَمْدُ لِلهِ وحدهُ، وصلى اللهُ وسلمَ على من لا نبيَّ بعدهُ، وبعدُ لقد اطلعتُ على ما احتوتْ عليهِ هذه المُشَجّرَةُ المسماةُ بالعقود الذهبية، الصادرةُ من مؤلفِها الباحثِ القديرِ الأستاذِ الفاضلِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فوجدتُها بحقٍّ جهدًا بُذِلَ من مجتهدٍ قديرٍ، بطرقٍ قلَّ أن يطرقَها أحدٌ مثلُه، وما ذاكَ إلا بتوفيقِ الله، وفقَه اللهُ وأعانَهُ، وجعلَ ما بذَلَه في ميزانِ حسناتِه، إنَّهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليهِ، وصَلى اللهُ على مُحَمَّدٍ وآلِه وصحبِه أجْمَعين.
وَقالَ الشَّريفُ/ حامد بْن إدريس بْن عَبْد اللهِ فلقي :
الْحَمْدُ لِلّهِ والصَّلَاة وَالسَّلام على نبي الهدى وبعد:
جالَ نظري في هذهِ المُشَجّرَةِ فأمتعَني عطرُها النديُّ، وفوحُها الزكيُّ، وهذا ليس بمستغربٍ على صاحبِ الهممِ العاليةِ والجهود العظيمةِ الأخِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير معافا، وقد سررتُ بذلكَ، سائلًا اللهَ أن يسددَ بجهوده، ويسخِّرَه للخيرِ دائمًا.
وَقالَ الشَّريفُ/ ناصر أَحْمَد جُبْران آل زيد العماري - صاحب مُشَجّرَةِ الأشرافِ آلِ زيد العماريين السُّلَيْمانِيّين:
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدِ الأولين والآخرينَ، نبيِّنا مُحَمَّد خاتم النبيين، فلقد اطلعتُ على ما خطَّهُ الباحثُ النسابةُ الشريفُ/ علي بْن مُحَمَّد المعافا في مشجرتِه هذهِ، وإِنه ليس بمستغرَبٍ على هذا الرجلِ، فقد أتحفَنا بما قدمَه لأبناءِ عمومتِه، وحفظه للأنسابِ، فنسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ التوفيقَ له والسدادَ. 1/8/1431هـ.
#ضمد #جازان #جازان_الان #قبائل_جازان #قبائل_جازان #قبايل_جازان
وقالَ الشَّرِيفُ/ علي بْنُ الحسن بْن علي آل سراج الْأَمِير القطبي السُّلَيْمانِيّ :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على سيدِ المرسلينَ، نبينا مُحَمَّد خاتم النبيين.
فلقد اطلعتُ على ما خطَّهُ الباحثُ النسابةُ الشريفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا في مشجرتهِ هذهِ، وهو مشكورٌ على ما قامَ به من إيضاحٍ وبيانٍ، وأرجو اللهَ له التوفيقَ والسدادَ والمزيدَ من العلم والسلام.
وقالَ الشَّرِيفُ/ فهد بْنُ عَبْد اللهِ حسن معافا - عضو هيئة التدريس بكلية الملك فهد البحرية:
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسولِ الله، بكلِّ الإخاءِ والدعاءِ لأخي الفاضلِ الشريف/ على بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، إنَّ يديَّ تعجزانِ عن كتابَةِ ما يستحقُّه هذا الأخُ الذي بذلَ ويبذلُ في سبيلِ جمعِ شتاتِ أنسابِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، ومن ضمنِها مُشَجّرَة العقود الذهبيةِ، فوجدتُه جمَعَ فيها كلَّ من تولى إمارةً من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، وتعدُّ مرجعًا مهمًّا لكلِّ باحثٍ في الْأَنْسابِ، أسأَلُ اللهَ أن يوفقَهُ ويسددَ خطاه. 27/8/1431هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ غالب علي مُحَمَّد المهداوي السُّلَيْمانِيّ - صاحب مُشَجّرَةِ النور المبين في نسبِ المهاديةِ الأحسبة:
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ الأربابِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على النبيِّ الحباب، وعلى آلِه والأصحابِ، تشرفتُ بالاطلاعِ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية للشريف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، الباحث النسابة النجيب، فوجدتُها تحفةً من التحفِ النادرةِ، ونجمةً في سماءِ الْأَنْسابِ عاليةً، وشامةً من شاماتِ التّاريخِ الباهرةِ، شملت أمراءَ الْمِخْلافِ البارزين بلا اختلاف، فلَهُ منا الشكرُ، والشكرُ في حقِّهِ أقلُّ الإنصاف، وفقهُ اللهُ وسددَ خطاهُ بالخيرِ في الدنيا والآخرةِ، جازان. 3/10/1431هـ.
وقالَ الشَّرِيفُ/ إِبْراهِيم بْن حسن بْن علي الذروي - شيخ شمل قبائل الحسيني النجوع:
الْحَمْدُ لِلّهِ الذي فضلَ آلَ بيتِ رسولِهِ، وأُصَلّي وأسلمُ على رسولِه وأصحابهِ وآل بيتهِ أفضلَ الصَّلَاةِ وَالسَّلام، فلقد اطلعتُ على إبداعِ الباحثِ المتميزِ والجامعِ المتقنِ والحبرِ المبدعِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ووجدتُه قد جمعَ التّاريخَ في مُشَجّرَةٍ، وأحاطَ بجمعِ وتنقيحِ أنسابِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّينَ، فخدمَ النّسَبَ الشَّرِيفَ، ويستحقُّ الشكرَ والتقديرَ والوفاء.
وقالَ الشَّرِيفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد جومان معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ وكفى، وصلاةٌ وسلامٌ على نبيِّه المصطفى، وبعد لا ينفك الأخُ الشَّرِيفُ، سراجُ قبيلته، وعلمُ جماعته الأشراف السُّلَيْمانِيّين، يتحفُنا بجميلِ يراعهِ، ومآثرِ علمهِ، وسعةِ اطلاعهِ، علي أبو الخير المعافا، فها هو يجمعُ شتاتَ المعرفةِ في طياتِ مُشَجّرَة جميلةٍ مبتكرةٍ، أسماها العقودَ الذهبية لرجالٍ أشرافٍ، سادوا فكانوا حكامًا للأرض والإنسانِ، ثم بادوا فَصاروا تاريخًا للعقلِ والثقافةِ والمعرفةِ، فجميلٌ جمعُه، وحَسَنٌ فعلُه، فقلما تجدُه في كتبِ التّاريخِ، فلو صارَ التّاريخُ رجلًا لشكرَه على جمعِه وتأريخِه، وبانتظارِ كتابةِ الأجمل.
وقال الشَّرِيفُ/ عَبْد اللهِ بْن يحيى بْن علي المعافى :
الْحَمْدُ لِلهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحاتُ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على خيرِ البريات، وبعد ما أجْمَل أن يقلبَ الباحثُ والمطلعُ ناظريه بين ألفاظِ وتراجمِ هذه المُشَجّرَةِ البديعةِ، والتي جمعَ فيها الباحثُ الأستاذُ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا بعضَ أمراء تولّوا الحكمَ والقيادةَ في جنوبِ غربِ الجزيرةِ الْعَرَبِيَّةِ، وإنَّ هذا الجهدَ لهو من الجهودِ التي يشارُ لها بالبنانِ، لا سيما وأنَّ الباحثَ حرصَ على توثيقِ ذلكَ من مصادر تاريخيةٍ مثبتةٍ، فدعاؤُنا له بالتوفيقِ والسدادِ، ونسـألُ الْمَولى أن يَنفعَ بها، إنهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليهِ. 20/7/1431هـ.
وقالَ الشَّيْخُ الشريفُ/ علي بْن حسين مُحَمَّد إِسْماعِيل الذروي - شيخ قرية جخيرة في منطقة جازان:
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على من لا نبيَّ بعده، وبعد:
اطلعتُ بفضلِ اللهِ على هذهِ المُشَجّرَةِ المنقولةِ من كتابِ العقود الذهبيةِ للباحثِ المؤرخِ الشَّرِيفِ/ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير المعافا، فوجدتُها قد بُذِلَ فيها الجهدُ الكبيرُ الذي يشكرُ عليه، وقد كان هذا الجهدُ لجموعٍ ممن تولوا إمارةَ منطقةِ الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، أو غيرها من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، نسألُ الله لهُ التوفيقَ والسدادَ، وأن يمدَّهُ بالعونِ والصَّبرِ، ويكتبَ لهُ الأجرَ.
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على سيدِ المرسلينَ، نبينا مُحَمَّد خاتم النبيين.
فلقد اطلعتُ على ما خطَّهُ الباحثُ النسابةُ الشريفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا في مشجرتهِ هذهِ، وهو مشكورٌ على ما قامَ به من إيضاحٍ وبيانٍ، وأرجو اللهَ له التوفيقَ والسدادَ والمزيدَ من العلم والسلام.
وقالَ الشَّرِيفُ/ فهد بْنُ عَبْد اللهِ حسن معافا - عضو هيئة التدريس بكلية الملك فهد البحرية:
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسولِ الله، بكلِّ الإخاءِ والدعاءِ لأخي الفاضلِ الشريف/ على بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، إنَّ يديَّ تعجزانِ عن كتابَةِ ما يستحقُّه هذا الأخُ الذي بذلَ ويبذلُ في سبيلِ جمعِ شتاتِ أنسابِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، ومن ضمنِها مُشَجّرَة العقود الذهبيةِ، فوجدتُه جمَعَ فيها كلَّ من تولى إمارةً من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، وتعدُّ مرجعًا مهمًّا لكلِّ باحثٍ في الْأَنْسابِ، أسأَلُ اللهَ أن يوفقَهُ ويسددَ خطاه. 27/8/1431هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ غالب علي مُحَمَّد المهداوي السُّلَيْمانِيّ - صاحب مُشَجّرَةِ النور المبين في نسبِ المهاديةِ الأحسبة:
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ الأربابِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على النبيِّ الحباب، وعلى آلِه والأصحابِ، تشرفتُ بالاطلاعِ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية للشريف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، الباحث النسابة النجيب، فوجدتُها تحفةً من التحفِ النادرةِ، ونجمةً في سماءِ الْأَنْسابِ عاليةً، وشامةً من شاماتِ التّاريخِ الباهرةِ، شملت أمراءَ الْمِخْلافِ البارزين بلا اختلاف، فلَهُ منا الشكرُ، والشكرُ في حقِّهِ أقلُّ الإنصاف، وفقهُ اللهُ وسددَ خطاهُ بالخيرِ في الدنيا والآخرةِ، جازان. 3/10/1431هـ.
وقالَ الشَّرِيفُ/ إِبْراهِيم بْن حسن بْن علي الذروي - شيخ شمل قبائل الحسيني النجوع:
الْحَمْدُ لِلّهِ الذي فضلَ آلَ بيتِ رسولِهِ، وأُصَلّي وأسلمُ على رسولِه وأصحابهِ وآل بيتهِ أفضلَ الصَّلَاةِ وَالسَّلام، فلقد اطلعتُ على إبداعِ الباحثِ المتميزِ والجامعِ المتقنِ والحبرِ المبدعِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ووجدتُه قد جمعَ التّاريخَ في مُشَجّرَةٍ، وأحاطَ بجمعِ وتنقيحِ أنسابِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّينَ، فخدمَ النّسَبَ الشَّرِيفَ، ويستحقُّ الشكرَ والتقديرَ والوفاء.
وقالَ الشَّرِيفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد جومان معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ وكفى، وصلاةٌ وسلامٌ على نبيِّه المصطفى، وبعد لا ينفك الأخُ الشَّرِيفُ، سراجُ قبيلته، وعلمُ جماعته الأشراف السُّلَيْمانِيّين، يتحفُنا بجميلِ يراعهِ، ومآثرِ علمهِ، وسعةِ اطلاعهِ، علي أبو الخير المعافا، فها هو يجمعُ شتاتَ المعرفةِ في طياتِ مُشَجّرَة جميلةٍ مبتكرةٍ، أسماها العقودَ الذهبية لرجالٍ أشرافٍ، سادوا فكانوا حكامًا للأرض والإنسانِ، ثم بادوا فَصاروا تاريخًا للعقلِ والثقافةِ والمعرفةِ، فجميلٌ جمعُه، وحَسَنٌ فعلُه، فقلما تجدُه في كتبِ التّاريخِ، فلو صارَ التّاريخُ رجلًا لشكرَه على جمعِه وتأريخِه، وبانتظارِ كتابةِ الأجمل.
وقال الشَّرِيفُ/ عَبْد اللهِ بْن يحيى بْن علي المعافى :
الْحَمْدُ لِلهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحاتُ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على خيرِ البريات، وبعد ما أجْمَل أن يقلبَ الباحثُ والمطلعُ ناظريه بين ألفاظِ وتراجمِ هذه المُشَجّرَةِ البديعةِ، والتي جمعَ فيها الباحثُ الأستاذُ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا بعضَ أمراء تولّوا الحكمَ والقيادةَ في جنوبِ غربِ الجزيرةِ الْعَرَبِيَّةِ، وإنَّ هذا الجهدَ لهو من الجهودِ التي يشارُ لها بالبنانِ، لا سيما وأنَّ الباحثَ حرصَ على توثيقِ ذلكَ من مصادر تاريخيةٍ مثبتةٍ، فدعاؤُنا له بالتوفيقِ والسدادِ، ونسـألُ الْمَولى أن يَنفعَ بها، إنهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليهِ. 20/7/1431هـ.
وقالَ الشَّيْخُ الشريفُ/ علي بْن حسين مُحَمَّد إِسْماعِيل الذروي - شيخ قرية جخيرة في منطقة جازان:
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على من لا نبيَّ بعده، وبعد:
اطلعتُ بفضلِ اللهِ على هذهِ المُشَجّرَةِ المنقولةِ من كتابِ العقود الذهبيةِ للباحثِ المؤرخِ الشَّرِيفِ/ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير المعافا، فوجدتُها قد بُذِلَ فيها الجهدُ الكبيرُ الذي يشكرُ عليه، وقد كان هذا الجهدُ لجموعٍ ممن تولوا إمارةَ منطقةِ الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، أو غيرها من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، نسألُ الله لهُ التوفيقَ والسدادَ، وأن يمدَّهُ بالعونِ والصَّبرِ، ويكتبَ لهُ الأجرَ.
وَقالَ الشَّريفُ/عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد أَحْمَد آل إِسْماعِيل الفلقي :
الْحَمْدُ لِلهِ والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِه، وبعدُ فقد اطلعتُ على هذه الشذراتِ الثمينةِ، والأغصانِ الزكيةِ الطاهرةِ، وبجهدٍ قامَ بهِ هذا الهمامُ الأخُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وهذا الجهدُ لم يكن لولا مساعيهِ الحثيثَة، وجهده المتَّقد، سائلًا اللهَ أن ينفعَ به ويثبِّتَه على الحقِّ.
وَقالَ الشَّريفُ/ هاشم أَحْمَد عبده العيشان النعمي - صاحب مُشَجّرَة سمو الأغصان للسادة الأشراف النعميين آل عيشان:
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أفضل خلقِ اللهِ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى آلِه وصحبِه أَجمعين، فلقد اطلعتُ على ما قامَ بهِ الأخُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، النسابةُ المعروفُ من عملٍ في هذا البحثِ، وإِنَّه لعملٌ يُشادُ بهِ، وأسألُ الله أن يوفقهُ، والله يحفظهُ ويسدُد خطاه 30/7/1431هـ.
وقال الشَّيْخ الشَّرِيفُ/ مُحَمَّد بْن الحسين بْن ناصر الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلّهِ وحدهُ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على من لا نبيَّ بعده، وبعد فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ التي أعدَّها الشَّرِيفُ علي المعافا، فوجدتُها قد جمعَتْ جلَّ أصولِ أشرافِ الْمِخْلافِ السُّلَيْمانِيّ، وأعيانهم ممن تولوا إِمارةَ الحجازِ والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وهو عملٌ جبارٌ، يعدُّ موسوعةً من الموسوعاتِ التّاريخِيَّةِ التي قلَّ أن يُصنَّفَ مثلُها، فهي كالعقدِ المنثورِ الذي ضمَّت حلقاتُه لتكونَ وسامًا على جبينِ التّاريخِ للأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، ومرجعًا لتاريخِهم يستفيدُ منه القاصي والداني، فهنيئًا له هذا الجهدُ، ونسألُ الله له التوفيقَ.
وَقالَ الشَّريفُ/ عبد الله (غرامه) بْن يحيى البيهقي الجباري السُّلَيْمانِيّ الحسني :
الْحَمْدُ لِلّهِ وكفى، وسلامٌ على نبيِّه الذي اصطفى، وعلى آلِه وصحبِه أهل الدينِ والوفاء، وبعدُ فقد اطلعتُ على المشجرِ المعنونِ بالعقود الذهبية، لأخينا الشريف/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ويظهر فيه جهدٌ عظيمٌ، حَيْثُ وفَّرَ للباحثين والمهتمين بمعرفةِ أعيانِ وأمراء الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيِّ؛ لتكونَ سهلةً موجزةً توفرُ الوقتَ والجهدَ، وتدعو غيرَه للاستفادةِ من هذهِ الثمرةِ، فجزاهُ اللهُ خيرًا، وأحسنَ عملَه، وسدَّدَ خطاهُ.
وَقالَ الشَّريفُ/ أحمد بْن غالب بْن مُحَمَّد المهداوي السُّلَيْمانِيّ :
الْحَمْدُ لِلهِ، فلقد اكتحلَت عيناي برؤيةِ تاريخِها التليدِ، وتعطرت أنفاسي بعبقِ الذكرياتِ الفريدِ، وأنستُ نفسي بهذا الصنعِ الحميدِ الذي قربَ البعيدَ، وقطعَ بنا المغاورَ والبيد، وأزاحَ عن وجهِ التّاريخ التجاعيد، سجلَ وحفظَ لنا سلسلةَ البصماتِ النبويَّة، ورموزَ الذريَّة الطاهِرَة النقيَّة، فاستحقَّت أن تكونَ (مُشَجّرَة القعود الذهبية)، فاز بتقلُّدِها سليلُهم الشَّرِيفُ علي أبو الخير المعافا، وأكرمَنا بالاطلاعِ عليها ورؤياها، فجزاهُ اللهُ عن ذريةِ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاطمة وعلي رَضِيَ اللهُ عَنْهُما خير الجزاء، ولاقاهُ بهم عندَ الحوضِ، وسقاهُ من يدِ جدِّهِ، وجمعَنا بهم في مستقرِّ رحمتِه.
وقالَ السيدُ/ أحمد بْن عيسى بْن مُحَمَّد ظافر النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ، وبعدُ فقد اطلعتُ على ما حررَه الشَّرِيفُ الجهبذ والباحثُ الفذُّ في مُشَجّرَهِ الموسومِ بالعقودِ الذهبيةِ للأمراء والأعيان من الأشراف السُّلَيْمانِيّين، وقد أجادَ وأفادَ الأشراف خاصةً والباحثين عامةً بما سطرَه، فجزاهُ الله عنا خيرَ الجزاءِ، ونفعَ به الْإِسْلام والْمُسْلِمينَ، وزاده علمًا وخلقًا كما عهدتُه، وعهدَهُ جماعتُه وبنو عمومتِه وأحباؤُه.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن علي المعافى :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلينَ، وبعدُ فما اطلعتُ على ما دوَّنَ له كاتبُه الشَّرِيفُ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا مُشَجّرَة العقود الذهبية في ذكرِ أمراء بعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب الجزيرة الْعَرَبِيَّة؛ حتى وإِن طوَّقَتهُ الأقلامُ بما يستحقُّه إلا أنَّه بحقٍّ سبقٌ ورصدٌ وتعريفٌ وجمعٌ قيمٌ لدوحةٍ سامقةٍ مثمرةٍ، يُشكر عليهِ، ونأملُ منه المزيدَ من الإنتاجِ والعطاءِ، وأن يكونَ دافعًا للمهتمينَ من أبناءِ هذه الدوحة ومحبيهم في دعمِ هذهِ الجهودِ الخيِّرة.
الْحَمْدُ لِلهِ والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِه، وبعدُ فقد اطلعتُ على هذه الشذراتِ الثمينةِ، والأغصانِ الزكيةِ الطاهرةِ، وبجهدٍ قامَ بهِ هذا الهمامُ الأخُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وهذا الجهدُ لم يكن لولا مساعيهِ الحثيثَة، وجهده المتَّقد، سائلًا اللهَ أن ينفعَ به ويثبِّتَه على الحقِّ.
وَقالَ الشَّريفُ/ هاشم أَحْمَد عبده العيشان النعمي - صاحب مُشَجّرَة سمو الأغصان للسادة الأشراف النعميين آل عيشان:
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أفضل خلقِ اللهِ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى آلِه وصحبِه أَجمعين، فلقد اطلعتُ على ما قامَ بهِ الأخُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، النسابةُ المعروفُ من عملٍ في هذا البحثِ، وإِنَّه لعملٌ يُشادُ بهِ، وأسألُ الله أن يوفقهُ، والله يحفظهُ ويسدُد خطاه 30/7/1431هـ.
وقال الشَّيْخ الشَّرِيفُ/ مُحَمَّد بْن الحسين بْن ناصر الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلّهِ وحدهُ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على من لا نبيَّ بعده، وبعد فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ التي أعدَّها الشَّرِيفُ علي المعافا، فوجدتُها قد جمعَتْ جلَّ أصولِ أشرافِ الْمِخْلافِ السُّلَيْمانِيّ، وأعيانهم ممن تولوا إِمارةَ الحجازِ والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وهو عملٌ جبارٌ، يعدُّ موسوعةً من الموسوعاتِ التّاريخِيَّةِ التي قلَّ أن يُصنَّفَ مثلُها، فهي كالعقدِ المنثورِ الذي ضمَّت حلقاتُه لتكونَ وسامًا على جبينِ التّاريخِ للأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، ومرجعًا لتاريخِهم يستفيدُ منه القاصي والداني، فهنيئًا له هذا الجهدُ، ونسألُ الله له التوفيقَ.
وَقالَ الشَّريفُ/ عبد الله (غرامه) بْن يحيى البيهقي الجباري السُّلَيْمانِيّ الحسني :
الْحَمْدُ لِلّهِ وكفى، وسلامٌ على نبيِّه الذي اصطفى، وعلى آلِه وصحبِه أهل الدينِ والوفاء، وبعدُ فقد اطلعتُ على المشجرِ المعنونِ بالعقود الذهبية، لأخينا الشريف/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ويظهر فيه جهدٌ عظيمٌ، حَيْثُ وفَّرَ للباحثين والمهتمين بمعرفةِ أعيانِ وأمراء الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيِّ؛ لتكونَ سهلةً موجزةً توفرُ الوقتَ والجهدَ، وتدعو غيرَه للاستفادةِ من هذهِ الثمرةِ، فجزاهُ اللهُ خيرًا، وأحسنَ عملَه، وسدَّدَ خطاهُ.
وَقالَ الشَّريفُ/ أحمد بْن غالب بْن مُحَمَّد المهداوي السُّلَيْمانِيّ :
الْحَمْدُ لِلهِ، فلقد اكتحلَت عيناي برؤيةِ تاريخِها التليدِ، وتعطرت أنفاسي بعبقِ الذكرياتِ الفريدِ، وأنستُ نفسي بهذا الصنعِ الحميدِ الذي قربَ البعيدَ، وقطعَ بنا المغاورَ والبيد، وأزاحَ عن وجهِ التّاريخ التجاعيد، سجلَ وحفظَ لنا سلسلةَ البصماتِ النبويَّة، ورموزَ الذريَّة الطاهِرَة النقيَّة، فاستحقَّت أن تكونَ (مُشَجّرَة القعود الذهبية)، فاز بتقلُّدِها سليلُهم الشَّرِيفُ علي أبو الخير المعافا، وأكرمَنا بالاطلاعِ عليها ورؤياها، فجزاهُ اللهُ عن ذريةِ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاطمة وعلي رَضِيَ اللهُ عَنْهُما خير الجزاء، ولاقاهُ بهم عندَ الحوضِ، وسقاهُ من يدِ جدِّهِ، وجمعَنا بهم في مستقرِّ رحمتِه.
وقالَ السيدُ/ أحمد بْن عيسى بْن مُحَمَّد ظافر النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ، وبعدُ فقد اطلعتُ على ما حررَه الشَّرِيفُ الجهبذ والباحثُ الفذُّ في مُشَجّرَهِ الموسومِ بالعقودِ الذهبيةِ للأمراء والأعيان من الأشراف السُّلَيْمانِيّين، وقد أجادَ وأفادَ الأشراف خاصةً والباحثين عامةً بما سطرَه، فجزاهُ الله عنا خيرَ الجزاءِ، ونفعَ به الْإِسْلام والْمُسْلِمينَ، وزاده علمًا وخلقًا كما عهدتُه، وعهدَهُ جماعتُه وبنو عمومتِه وأحباؤُه.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن علي المعافى :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلينَ، وبعدُ فما اطلعتُ على ما دوَّنَ له كاتبُه الشَّرِيفُ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا مُشَجّرَة العقود الذهبية في ذكرِ أمراء بعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب الجزيرة الْعَرَبِيَّة؛ حتى وإِن طوَّقَتهُ الأقلامُ بما يستحقُّه إلا أنَّه بحقٍّ سبقٌ ورصدٌ وتعريفٌ وجمعٌ قيمٌ لدوحةٍ سامقةٍ مثمرةٍ، يُشكر عليهِ، ونأملُ منه المزيدَ من الإنتاجِ والعطاءِ، وأن يكونَ دافعًا للمهتمينَ من أبناءِ هذه الدوحة ومحبيهم في دعمِ هذهِ الجهودِ الخيِّرة.
وَقالَ الشَّريفُ/ حسين بْن منصور بْن علي بْن عبيد آل شعلان الجعفري :
إن الْحَمْدَ لِلهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ، ونصلي ونسلمُ على سيدِنا مُحَمَّد، وعلى آلِه وصحبِه وسلم، أما بعدُ فقد اطلعتُ على عملٍ جليلٍ، وجهدٍ عظيمٍ يستحقُّ الإشارةَ والتقديرَ، فالشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير نسابةٌ جعلَ همَّه توثيقَه الأصولَ، والعناية بها، وهذا ما نلمسُه فيما سماهُ بـمُشَجّرَة العقود الذهبية، والذي أراه إضافةً علميةً سهلةً سلسةً، تفيد الباحثين والمهتمين من المعتنين بمعرفةِ أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّينَ وأُمرائِهم، فجزاهُ الله خيرًا وأغدقَ من عنده التوفيقَ.
وقالَ الشريفُ/ مُحَمَّد بْن حسن بْن مُحَمَّد الحسين الخيراتي :
الْحَمْدُ لِلّهِ الذي تتمُّ بنعمتِه الصالحاتُ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ اللهِ، أما بعدُ فشرَّفني الاطلاعُ على هذا العملِ الرائعِ الشاملِ المتميزِ للشريفِ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وقد خدمَ فيها نسبَ أهل البيتِ السُّلَيْمانِيّين، سائلًا اللهَ أن ينفعَ بعلمِه وعملِه ويجعلَه خالصًا لوجهِ الكريمِ، والسلام.
وَقالَ الشَّريفُ/ عبد الغني بْن يحيى بْن علي المعافى :
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على مُحَمَّد لا نبيَّ بعده، فإن ما قامَ به النسابُ والمؤرخُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا في مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراءِ بعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة؛ يدلُّ على مدى نشاطِه واطلاعِه وجمعِه لما يحتاجُ إليه المتعطِّشون في هذا المجالِ، متمنيًا له التوفيقَ.
وَقالَ الشَّريفُ/ موسى بْن يحيى بْن علي بْن أَحْمَد المعافا :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمرسلين، سلام عليكم أهلَ البيتِ، السَّلامُ عليكم طاهِرين مُطهّرين من فوقِ سبع سماواتٍ، سلامٌ عليكِ مُشَجّرَة العقود الذهبية، سلامٌ على يدٍ خطَّت حروفَك وأبانت أعلامك، سلامٌ على قومٍ عظامٍ حوتهم، وعلى أشاوس أبانتهم، (هؤلاء الصيد قومي فانتسب إن تجد أكرم من قومي رجال)، ولو أداروا لضوءِ الشمسِ أعينَهملأطفأَ الضوءُ ومضًا كان يتقدُ
ولو أشاروا لنجمٍ نحو مجلسِهم لكلّ بالنجم سيرًا زادَه المددُ
ولو أشاروا بكفٍّ نحو مجدبةٍ لأدبر الجدب ذيلًا كفهم رغد
ولو تفاخر من في الأرض منزلةً لأحرز السبق آل البيت ما سجدوا
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن علي بْن أَحْمَد معافا :
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، أما بعدُ فقد اطلعتُ على هذا الجهدِ العلميِّ المميزِ والمختصِّ بأسماء تاريخيةٍ من آل بيتِ رسول الله، الذي أعدَّه ابْنُ عمي الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، والذي أسألُ الله أن يباركَ في علمه وجهدِه، متمنيًا له مزيدًا من التوفيق والسدادِ.
وَقالَ الشَّريفُ/ أحمد بْن يحيى بْن علي المعافا :
الْحَمْدُ لِلّهِ المُعين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على الرسولِ الْأَمين، وبعدُ فكان لي الاطلاعُ على هذهِ المُشَجّرَةِ المُسَماة بمُشَجّرَة العقود الذهبية، والتي قامَ بها المؤرخُ النسابةُ الأخُ الشريفُ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، الذي استحقَّ ويستحقُّ الإشادةَ والشكرَ بما تفرَّدَ به من همةٍ تتعالى للعلمِ بالتّاريخِ ودِرايةٍ شامِلَةٍ بالْأَنْساب، لتكونَ هذه المُشَجّرَةُ الجامعةُ إحدى دلالاتِ المعرفةِ الواسعةِ لديه في هذا الجانبِ، والتي بالفعلِ سرَّني محتواها، وأسعدَني مضمونُها من خلالِ ما رصدَتْهُ لأسماء تاريخيَّةٍ وأعلام من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، كان لبعضهم شرفُ الْإِمارةِ، واللهُ الموفقُ.
وقالَ الشَّرِيفُ/ إِبْراهِيم بْن يحيى بْن أَحْمَد الفلقي :
الْحَمْدُ لِلّهِ العزيزِ الحكيمِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ المرسلين، سيدنا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبه وسلمَ، أما بعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة، ولقد أعجبتُ بما رأيتُ أيما إِعْجاب من الجهودِ العظيمةِ، والأفكارِ النيرةِ التي بذلَها الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر المعافا؛ لكي تظهرَ لنا بهذا المظهرِ الجميلِ، ولكي تكونَ مرجعًا معتمدًا للباحثين، فجزاهُ الله خيرًا كثيرًا، ووفقَه لما يحبُّه ويرضاهُ.
إن الْحَمْدَ لِلهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ، ونصلي ونسلمُ على سيدِنا مُحَمَّد، وعلى آلِه وصحبِه وسلم، أما بعدُ فقد اطلعتُ على عملٍ جليلٍ، وجهدٍ عظيمٍ يستحقُّ الإشارةَ والتقديرَ، فالشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير نسابةٌ جعلَ همَّه توثيقَه الأصولَ، والعناية بها، وهذا ما نلمسُه فيما سماهُ بـمُشَجّرَة العقود الذهبية، والذي أراه إضافةً علميةً سهلةً سلسةً، تفيد الباحثين والمهتمين من المعتنين بمعرفةِ أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّينَ وأُمرائِهم، فجزاهُ الله خيرًا وأغدقَ من عنده التوفيقَ.
وقالَ الشريفُ/ مُحَمَّد بْن حسن بْن مُحَمَّد الحسين الخيراتي :
الْحَمْدُ لِلّهِ الذي تتمُّ بنعمتِه الصالحاتُ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ اللهِ، أما بعدُ فشرَّفني الاطلاعُ على هذا العملِ الرائعِ الشاملِ المتميزِ للشريفِ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وقد خدمَ فيها نسبَ أهل البيتِ السُّلَيْمانِيّين، سائلًا اللهَ أن ينفعَ بعلمِه وعملِه ويجعلَه خالصًا لوجهِ الكريمِ، والسلام.
وَقالَ الشَّريفُ/ عبد الغني بْن يحيى بْن علي المعافى :
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على مُحَمَّد لا نبيَّ بعده، فإن ما قامَ به النسابُ والمؤرخُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا في مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراءِ بعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة؛ يدلُّ على مدى نشاطِه واطلاعِه وجمعِه لما يحتاجُ إليه المتعطِّشون في هذا المجالِ، متمنيًا له التوفيقَ.
وَقالَ الشَّريفُ/ موسى بْن يحيى بْن علي بْن أَحْمَد المعافا :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمرسلين، سلام عليكم أهلَ البيتِ، السَّلامُ عليكم طاهِرين مُطهّرين من فوقِ سبع سماواتٍ، سلامٌ عليكِ مُشَجّرَة العقود الذهبية، سلامٌ على يدٍ خطَّت حروفَك وأبانت أعلامك، سلامٌ على قومٍ عظامٍ حوتهم، وعلى أشاوس أبانتهم، (هؤلاء الصيد قومي فانتسب إن تجد أكرم من قومي رجال)، ولو أداروا لضوءِ الشمسِ أعينَهملأطفأَ الضوءُ ومضًا كان يتقدُ
ولو أشاروا لنجمٍ نحو مجلسِهم لكلّ بالنجم سيرًا زادَه المددُ
ولو أشاروا بكفٍّ نحو مجدبةٍ لأدبر الجدب ذيلًا كفهم رغد
ولو تفاخر من في الأرض منزلةً لأحرز السبق آل البيت ما سجدوا
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن علي بْن أَحْمَد معافا :
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، أما بعدُ فقد اطلعتُ على هذا الجهدِ العلميِّ المميزِ والمختصِّ بأسماء تاريخيةٍ من آل بيتِ رسول الله، الذي أعدَّه ابْنُ عمي الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، والذي أسألُ الله أن يباركَ في علمه وجهدِه، متمنيًا له مزيدًا من التوفيق والسدادِ.
وَقالَ الشَّريفُ/ أحمد بْن يحيى بْن علي المعافا :
الْحَمْدُ لِلّهِ المُعين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على الرسولِ الْأَمين، وبعدُ فكان لي الاطلاعُ على هذهِ المُشَجّرَةِ المُسَماة بمُشَجّرَة العقود الذهبية، والتي قامَ بها المؤرخُ النسابةُ الأخُ الشريفُ/ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، الذي استحقَّ ويستحقُّ الإشادةَ والشكرَ بما تفرَّدَ به من همةٍ تتعالى للعلمِ بالتّاريخِ ودِرايةٍ شامِلَةٍ بالْأَنْساب، لتكونَ هذه المُشَجّرَةُ الجامعةُ إحدى دلالاتِ المعرفةِ الواسعةِ لديه في هذا الجانبِ، والتي بالفعلِ سرَّني محتواها، وأسعدَني مضمونُها من خلالِ ما رصدَتْهُ لأسماء تاريخيَّةٍ وأعلام من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين، كان لبعضهم شرفُ الْإِمارةِ، واللهُ الموفقُ.
وقالَ الشَّرِيفُ/ إِبْراهِيم بْن يحيى بْن أَحْمَد الفلقي :
الْحَمْدُ لِلّهِ العزيزِ الحكيمِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ المرسلين، سيدنا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبه وسلمَ، أما بعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة، ولقد أعجبتُ بما رأيتُ أيما إِعْجاب من الجهودِ العظيمةِ، والأفكارِ النيرةِ التي بذلَها الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر المعافا؛ لكي تظهرَ لنا بهذا المظهرِ الجميلِ، ولكي تكونَ مرجعًا معتمدًا للباحثين، فجزاهُ الله خيرًا كثيرًا، ووفقَه لما يحبُّه ويرضاهُ.
وَقالَ الشَّريفُ/ محمود بْن علي بْن حسن الأقصم الْخواجِيّ :
بسم الله الرحمن الرحيم، وأصلي وأسلمُ على نبيِّنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه وسلم، وبعدُ فلقد اطلعتُ على ما قدَّمَه الابنُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا، وسعدتُ بما قدمَ، وإنني إذ أشكرُه على المجهودات التي بذلها في إبراز سيرِ الأشراف بالمنطقة، وهو بحقٍّ يستحقُّ تقديرَ الجميعِ، فله مني جزيلُ الشكرِ ووافرُ الثناءِ، وأتمنى من الله له التوفيقَ والنجاحَ، وإني لأتفاءلُ للمذكورِ بمكانةٍ مرموقَةٍ في البحثِ والتأليفِ، والله يجزيه الخيرَ على ما قدَّم.
وقالَ العميدُ متقاعد/ يحيى بْن يحيى بْن أَحْمَد الشَّرِيف الْخواجِيّ :
بسم الله الرحمن الرحيم، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدِنا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعدُ فقد اطلعتُ على المجهودِ الكبيرِ الذي قام به الباحثُ المجتهدُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا وفقه اللهُ، وجعلَه في ميزانِ حسناتهِ، وتعدُّ هذه المُشَجّرَةُ الجامعةُ لأنسابِ الأشرافِ ثمرةَ اجتهاداتِه وبحوثِه العلميةِ، وفقه اللهُ وسدَّدَ خطاه.
وقالَ الشَّيْخُ الشريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن عبد الله الحازمي :
الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، أما بعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية للباحثِ الأستاذِ الشريف علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا، وهي عن الأشراف السُّلَيْمانِيّين، وماذا أقول عن شرفٍ شادخ، ومجدٍ باذخ، وهم بعد أمراء القولِ، فيهم وشجت أعراقُه، وعليهم عطفت أغصانُه، ولهم تهدلت ثمارُه، ومنهم صاحبُ هذه المُشَجّرَةِ الباحثُ الطموحُ صاحبُ الجهدِ الملموسِ، وفقه اللهُ وأعانهُ، وجعل ذلكَ في ميزانِ حسناتِهِ. الثلاثاء 11/12/1431هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ علي بْن أَحْمَد بْن علي أبو الفضائل النعمي :
الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدِنا رسول اللهِ، وبعدُ فلقد شرفني الأستاذُ الكريمُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا بالاطلاعِ على هذا العملِ الرائعِ، والجهدِ المضني، فألفيتُه عملًا جبارًا، وإنجازًا رائعًا، ذكرَ فيه جملةً من أمراءِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين بجمعٍ مبسطٍ، واختصارٍ ميسرٍ، فشكرَ اللهُ سعيَه، ونفعَ بجهدِه، وجعلَ ذلكَ في ميزانِ حسناتِه.
وَقالَ الشَّريفُ/ أحمد بْن مُحَمَّد زيد الْأَمِير :
الْحَمْدُ لِلّهِ وحده، وبعدُ فقد اطلعتُ على ما احتوتْهُ هذه المُشَجّرَةُ التي زخرتْ بأسماء تاريخيةٍ لأشخاصٍ يحقُّ للقارئِ أن يفخرَ بهِمْ، كما اطلعتُ على النبذةِ المختصرةِ التي أعدَّها المؤلفُ عن كلِّ واحدٍ من رجالات المُشَجّرَة، فوجدتُها مختصرًا وافيًا، جزى اللهُ مَن أعدَّها خيرَ الجزاء، ووفقه للمزيدِ، وصلى الله على نبيِّنا مُحَمَّد وسلَّم.
وَقالَ الشَّريفُ/ إِبْراهِيم بْن حمادي بْن يحيى زولي المعافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلام على رسول اللهِ، وبعدُ فقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التّاريخِيَّةِ المسماة بالعقود الذهبية، فوجدتُها قد بَذلَ فيها كاتبُها جهدًا كبيرًا، أسألُ اللهَ أن يجعلَ ما قدَّم في موازين حسناتِه يومَ القيامةِ.
وَقالَ الشَّريفُ/ يحيى بْن أَحْمَد بْن يحيى معافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسول الله وعلى آلِه وصحبِه ومن والاهُ، فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية للأستاذِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر المعافى، وسررتُ كثيرًا لهذا العملِ الذي بذلَ فيه صاحبُه جهدَه ووقتَه، حتى أخرجَه بهذهِ الصورةِ الرائعةِ، وهو حقيقة يعدُّ عملًا فريدًا متميزًا، جمع فيه الباحثُ مادةً علميةً مهمةً جدًّا، استطاع بذلكَ أن يفيدَ القارئَ، وأن يثري الساحةَ التّاريخِيَّة بهذهِ العقودِ الذهبية، وهي فعلًا ذهبيةٌ، أسأَلُ اللهَ العليَّ الكريمَ أن يجعلَ ذلك في موازينِ حسناتهِ، وأن يعينَه لكلِّ خيرٍ، إنه على ذلكَ قديرٌ، وبالإجابة جديرٌ، وصلى اللهم وسلَّم على سيدِنا مُحَمَّد وعلى آلِه وصحبِهِ وسلم.
وَقالَ الشَّريفُ/ خليل بْن علي بْن عبد الرحمن الحفاف الْأَمِير :
لقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية التي حررَها الشَّرِيفُ النسابةُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا في ذكر الأشراف الْأُمَراء السُّلَيْمانِيّين القادة الكبار، الذي فخرَ بهم المجدُ، وازدانَ بأمرِهم ونهيِهم في كلِّ حلٍّ وعقدٍ، في تاريخِ جزيرة العرب نجدُهم عنوانَ الخطاباتِ وزينةَ كلِّ كتاب، وقد زينَ الشَّرِيفُ المعافا ما حرَّرَه في مُشَجّرَةِ العقود الذهبيةِ، فأصبحتُ أن أشاركَه ولو في وصفِ ما حرَّر، ووجبَ الاعتمادُ على ما ثبتَ وقرر، راجيًا من اللهِ التوفيقَ للجميع.
بسم الله الرحمن الرحيم، وأصلي وأسلمُ على نبيِّنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه وسلم، وبعدُ فلقد اطلعتُ على ما قدَّمَه الابنُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا، وسعدتُ بما قدمَ، وإنني إذ أشكرُه على المجهودات التي بذلها في إبراز سيرِ الأشراف بالمنطقة، وهو بحقٍّ يستحقُّ تقديرَ الجميعِ، فله مني جزيلُ الشكرِ ووافرُ الثناءِ، وأتمنى من الله له التوفيقَ والنجاحَ، وإني لأتفاءلُ للمذكورِ بمكانةٍ مرموقَةٍ في البحثِ والتأليفِ، والله يجزيه الخيرَ على ما قدَّم.
وقالَ العميدُ متقاعد/ يحيى بْن يحيى بْن أَحْمَد الشَّرِيف الْخواجِيّ :
بسم الله الرحمن الرحيم، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدِنا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعدُ فقد اطلعتُ على المجهودِ الكبيرِ الذي قام به الباحثُ المجتهدُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا وفقه اللهُ، وجعلَه في ميزانِ حسناتهِ، وتعدُّ هذه المُشَجّرَةُ الجامعةُ لأنسابِ الأشرافِ ثمرةَ اجتهاداتِه وبحوثِه العلميةِ، وفقه اللهُ وسدَّدَ خطاه.
وقالَ الشَّيْخُ الشريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى بْن عبد الله الحازمي :
الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، أما بعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية للباحثِ الأستاذِ الشريف علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا، وهي عن الأشراف السُّلَيْمانِيّين، وماذا أقول عن شرفٍ شادخ، ومجدٍ باذخ، وهم بعد أمراء القولِ، فيهم وشجت أعراقُه، وعليهم عطفت أغصانُه، ولهم تهدلت ثمارُه، ومنهم صاحبُ هذه المُشَجّرَةِ الباحثُ الطموحُ صاحبُ الجهدِ الملموسِ، وفقه اللهُ وأعانهُ، وجعل ذلكَ في ميزانِ حسناتِهِ. الثلاثاء 11/12/1431هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ علي بْن أَحْمَد بْن علي أبو الفضائل النعمي :
الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدِنا رسول اللهِ، وبعدُ فلقد شرفني الأستاذُ الكريمُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا بالاطلاعِ على هذا العملِ الرائعِ، والجهدِ المضني، فألفيتُه عملًا جبارًا، وإنجازًا رائعًا، ذكرَ فيه جملةً من أمراءِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين بجمعٍ مبسطٍ، واختصارٍ ميسرٍ، فشكرَ اللهُ سعيَه، ونفعَ بجهدِه، وجعلَ ذلكَ في ميزانِ حسناتِه.
وَقالَ الشَّريفُ/ أحمد بْن مُحَمَّد زيد الْأَمِير :
الْحَمْدُ لِلّهِ وحده، وبعدُ فقد اطلعتُ على ما احتوتْهُ هذه المُشَجّرَةُ التي زخرتْ بأسماء تاريخيةٍ لأشخاصٍ يحقُّ للقارئِ أن يفخرَ بهِمْ، كما اطلعتُ على النبذةِ المختصرةِ التي أعدَّها المؤلفُ عن كلِّ واحدٍ من رجالات المُشَجّرَة، فوجدتُها مختصرًا وافيًا، جزى اللهُ مَن أعدَّها خيرَ الجزاء، ووفقه للمزيدِ، وصلى الله على نبيِّنا مُحَمَّد وسلَّم.
وَقالَ الشَّريفُ/ إِبْراهِيم بْن حمادي بْن يحيى زولي المعافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلام على رسول اللهِ، وبعدُ فقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التّاريخِيَّةِ المسماة بالعقود الذهبية، فوجدتُها قد بَذلَ فيها كاتبُها جهدًا كبيرًا، أسألُ اللهَ أن يجعلَ ما قدَّم في موازين حسناتِه يومَ القيامةِ.
وَقالَ الشَّريفُ/ يحيى بْن أَحْمَد بْن يحيى معافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسول الله وعلى آلِه وصحبِه ومن والاهُ، فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية للأستاذِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر المعافى، وسررتُ كثيرًا لهذا العملِ الذي بذلَ فيه صاحبُه جهدَه ووقتَه، حتى أخرجَه بهذهِ الصورةِ الرائعةِ، وهو حقيقة يعدُّ عملًا فريدًا متميزًا، جمع فيه الباحثُ مادةً علميةً مهمةً جدًّا، استطاع بذلكَ أن يفيدَ القارئَ، وأن يثري الساحةَ التّاريخِيَّة بهذهِ العقودِ الذهبية، وهي فعلًا ذهبيةٌ، أسأَلُ اللهَ العليَّ الكريمَ أن يجعلَ ذلك في موازينِ حسناتهِ، وأن يعينَه لكلِّ خيرٍ، إنه على ذلكَ قديرٌ، وبالإجابة جديرٌ، وصلى اللهم وسلَّم على سيدِنا مُحَمَّد وعلى آلِه وصحبِهِ وسلم.
وَقالَ الشَّريفُ/ خليل بْن علي بْن عبد الرحمن الحفاف الْأَمِير :
لقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية التي حررَها الشَّرِيفُ النسابةُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا في ذكر الأشراف الْأُمَراء السُّلَيْمانِيّين القادة الكبار، الذي فخرَ بهم المجدُ، وازدانَ بأمرِهم ونهيِهم في كلِّ حلٍّ وعقدٍ، في تاريخِ جزيرة العرب نجدُهم عنوانَ الخطاباتِ وزينةَ كلِّ كتاب، وقد زينَ الشَّرِيفُ المعافا ما حرَّرَه في مُشَجّرَةِ العقود الذهبيةِ، فأصبحتُ أن أشاركَه ولو في وصفِ ما حرَّر، ووجبَ الاعتمادُ على ما ثبتَ وقرر، راجيًا من اللهِ التوفيقَ للجميع.
وَقالَ الشَّريفُ/ عبد الله بْن مُحَمَّد الفلقي :
الحمدُ والثناءُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ خلقِ الله مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التي أعدَّها الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد المعافا، والتي أسماها مُشَجّرَةَ العقود الذهبية التي تحكي أعيانَ الأشرافِ في الْمِخْلافِ السُّلَيْمانِيِّ ممن تولوا قيادةَ العملِ السياسيِّ والدينيِّ في الحجاز والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، ويعدُّ وللهِ الحمدُ عملًا موسوعيًّا تاريخيًّا شاهدًا للأشرافِ السُّلَيْمانِيّين وتاريخِهم المجيدِ على مدى الأزمانِ، فهنيئًا لنا ولهُ هذا المَجهود العَظيم، وأتمنى له التوفيقَ والسَّداد.
وقالَ الشَّرِيفُ المهندسُ/ إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد الفلقي :
الْحَمْدُ لِلَّهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على أشرفِ خلقِ الله مُحَمَّد بْن عبد الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعدُ فلأهميةِ حفظِ الْأَنْسابِ ومعرفَةِ الأعلامِ؛ فقد قام أخونا الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد المعافا بعملِ مُشَجّرَةِ العقود الذهبيةِ، التي أعدَّها وجمع فيها أكثرَ أصولِ الأشراف السُّلَيْمانِيّين الذين تولوا إمارة الحجاز والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وقد وجدتُها ولله الحمدُ عملًا موسوعيًّا تاريخيًّا جبارًا يُشكرُ عليهِ، أسأَلُ اللهَ له التوفيقَ والسداد.
وَقالَ الشَّريفُ/ يحيى بْن حسن خواجي حقوي :
اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوبِ غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّةِ، للشريف علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر معافا، والتي اشتملَت على عددٍ كبيرٍ من الْأُمَراءِ والأعيان ورموزِ الأشرافِ السابقين بالتفصيلِ المتقنِ، وصدقِ العبارةِ، وإعطاء كلّ مَن وردَ اسمُه منهم أحقيَّتَه في التعريفِ بواسطةِ الْوَثائِق التّاريخِيَّة التي تختزنها مكتبتُه الموقرةُ، والتي أصبحت مرجعيةً مهمَّةً وقاعةً مركزيةً لكلِّ من له صلةٌ في نسب الأشراف الحسنيين عامةً، والسُّلَيْمانِيّين خاصةً، وإنه جزاهُ الله خيرًا قد بذلَ جهدًا جبارًا يُشكر عليه على مدى الدهورِ، وجدد ذكرَ هؤلاء الأشراف الأعلام رحمَهم الله في هذه المُشَجّرَةِ الزاخرةِ بكوكبةٍ درية لأعلام النبلاءِ من أحفادِ أمير المؤمنين علي بْن أبي طالب كرّم اللهُ وجهَهُ، لهذا الجيلِ الواعدِ، ومن سيأتي بعدَه حتى قيامِ الساعةِ، ومن هذا المنطلقِ الرحبِ فإني أحيي فيه روحَ الجدِّ والعملِ والأصالةِ المتمثلة في شخصهِ الكريمِ، ولقد كادت تندثرُ وتضمحلُّ، ويُنسى ذلك الكنز الثمين، والتراث الجوهري الهاشمي، مع تغيراتِ الزمنِ، وسرعة دوران الوقتِ، وانشغال كلِّ شخص بالمستقبل وروتين الحياة المعاصرة؛ ولهذا فقد أبى اللهُ إلا أن يتمَّ نورهُ، وترتفعَ راياتُ آل البيت الطاهرة بأفضليتهم في تلكَ السطور الذهبيةِ على درفاتِ الدفاتر والكتب الموثقةِ، مع جميع الْمُشَجّرَات المزخرفة بشتى الألوانِ، وفي مقدِّمتها مشَجَّر العقودِ الذَّهبية.
وَقالَ الشَّريفُ/ إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الحازمي :
الْحَمْد لِلَّهِ الكريمِ، الْحَمْدُ لِلّهِ مخلدِ الفضل في خلقهِ لأن يكونوا نبراسَ معرفةٍ وهدى ورحمةً.
هذا العملُ الجادُّ جهدٌ مميزٌ، وعملٌ رائدٌ، بل هو رصدٌ تاريخيٌّ وتحقيقٌ عمليٌّ لجانبٍ من التّاريخِ كاد أن يندثرَ، وقيَّضَ الله لهذا العملِ هذا الشابَّ المخلصَ الأستاذ الشَّرِيفَ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فحمل على نفسِهِ، وقدم هذا العملَ جهدًا معرفيًا تاريخيًّا يحفظ به من التّاريخ إلى التّاريخ، فباسمِ المعرفةِ أقدِّمُ له العرفانَ والشكرَ، وأدعو له بالتوفيقِ، وأطلب منه أن يواصلَ العملَ وفقَه الله.
وَقالَ الشَّريفُ/ خالد بْن بشير بْن مُحَمَّد معافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلام على من لا نبيَّ بعده، وبعد فلقد شرفتُ بالاطلاعِ على المُشَجّرَة التّاريخِيَّة التي أعدَّها الأستاذُ الفاضلُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، والموسومة بالعقود الذهبيةِ، والتي عنيت بالدراسةِ التّاريخِيَّةِ والرصدِ للأشرافِ السُّلَيْمانِيّين الذين تولوا الإمارةَ، فوجدتُها مُشَجّرَةً فيها الكثيرُ من أعلامِ الإمارة والرئاسةِ، مع ترجمةٍ موجزةٍ لكلِّ واحدٍ منهم، في تسلسلٍ متقنٍ وميسرٍ؛ ليطلع القارئُ والباحثُ، ويجد فيها بغيتَه، فأشكر الباحثَ على جهودِه الحثيثةِ، وأسأَلُ الله له التوفيق.
الحمدُ والثناءُ للهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ خلقِ الله مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التي أعدَّها الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد المعافا، والتي أسماها مُشَجّرَةَ العقود الذهبية التي تحكي أعيانَ الأشرافِ في الْمِخْلافِ السُّلَيْمانِيِّ ممن تولوا قيادةَ العملِ السياسيِّ والدينيِّ في الحجاز والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، ويعدُّ وللهِ الحمدُ عملًا موسوعيًّا تاريخيًّا شاهدًا للأشرافِ السُّلَيْمانِيّين وتاريخِهم المجيدِ على مدى الأزمانِ، فهنيئًا لنا ولهُ هذا المَجهود العَظيم، وأتمنى له التوفيقَ والسَّداد.
وقالَ الشَّرِيفُ المهندسُ/ إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد الفلقي :
الْحَمْدُ لِلَّهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على أشرفِ خلقِ الله مُحَمَّد بْن عبد الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعدُ فلأهميةِ حفظِ الْأَنْسابِ ومعرفَةِ الأعلامِ؛ فقد قام أخونا الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد المعافا بعملِ مُشَجّرَةِ العقود الذهبيةِ، التي أعدَّها وجمع فيها أكثرَ أصولِ الأشراف السُّلَيْمانِيّين الذين تولوا إمارة الحجاز والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وقد وجدتُها ولله الحمدُ عملًا موسوعيًّا تاريخيًّا جبارًا يُشكرُ عليهِ، أسأَلُ اللهَ له التوفيقَ والسداد.
وَقالَ الشَّريفُ/ يحيى بْن حسن خواجي حقوي :
اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوبِ غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّةِ، للشريف علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر معافا، والتي اشتملَت على عددٍ كبيرٍ من الْأُمَراءِ والأعيان ورموزِ الأشرافِ السابقين بالتفصيلِ المتقنِ، وصدقِ العبارةِ، وإعطاء كلّ مَن وردَ اسمُه منهم أحقيَّتَه في التعريفِ بواسطةِ الْوَثائِق التّاريخِيَّة التي تختزنها مكتبتُه الموقرةُ، والتي أصبحت مرجعيةً مهمَّةً وقاعةً مركزيةً لكلِّ من له صلةٌ في نسب الأشراف الحسنيين عامةً، والسُّلَيْمانِيّين خاصةً، وإنه جزاهُ الله خيرًا قد بذلَ جهدًا جبارًا يُشكر عليه على مدى الدهورِ، وجدد ذكرَ هؤلاء الأشراف الأعلام رحمَهم الله في هذه المُشَجّرَةِ الزاخرةِ بكوكبةٍ درية لأعلام النبلاءِ من أحفادِ أمير المؤمنين علي بْن أبي طالب كرّم اللهُ وجهَهُ، لهذا الجيلِ الواعدِ، ومن سيأتي بعدَه حتى قيامِ الساعةِ، ومن هذا المنطلقِ الرحبِ فإني أحيي فيه روحَ الجدِّ والعملِ والأصالةِ المتمثلة في شخصهِ الكريمِ، ولقد كادت تندثرُ وتضمحلُّ، ويُنسى ذلك الكنز الثمين، والتراث الجوهري الهاشمي، مع تغيراتِ الزمنِ، وسرعة دوران الوقتِ، وانشغال كلِّ شخص بالمستقبل وروتين الحياة المعاصرة؛ ولهذا فقد أبى اللهُ إلا أن يتمَّ نورهُ، وترتفعَ راياتُ آل البيت الطاهرة بأفضليتهم في تلكَ السطور الذهبيةِ على درفاتِ الدفاتر والكتب الموثقةِ، مع جميع الْمُشَجّرَات المزخرفة بشتى الألوانِ، وفي مقدِّمتها مشَجَّر العقودِ الذَّهبية.
وَقالَ الشَّريفُ/ إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الحازمي :
الْحَمْد لِلَّهِ الكريمِ، الْحَمْدُ لِلّهِ مخلدِ الفضل في خلقهِ لأن يكونوا نبراسَ معرفةٍ وهدى ورحمةً.
هذا العملُ الجادُّ جهدٌ مميزٌ، وعملٌ رائدٌ، بل هو رصدٌ تاريخيٌّ وتحقيقٌ عمليٌّ لجانبٍ من التّاريخِ كاد أن يندثرَ، وقيَّضَ الله لهذا العملِ هذا الشابَّ المخلصَ الأستاذ الشَّرِيفَ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فحمل على نفسِهِ، وقدم هذا العملَ جهدًا معرفيًا تاريخيًّا يحفظ به من التّاريخ إلى التّاريخ، فباسمِ المعرفةِ أقدِّمُ له العرفانَ والشكرَ، وأدعو له بالتوفيقِ، وأطلب منه أن يواصلَ العملَ وفقَه الله.
وَقالَ الشَّريفُ/ خالد بْن بشير بْن مُحَمَّد معافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلام على من لا نبيَّ بعده، وبعد فلقد شرفتُ بالاطلاعِ على المُشَجّرَة التّاريخِيَّة التي أعدَّها الأستاذُ الفاضلُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، والموسومة بالعقود الذهبيةِ، والتي عنيت بالدراسةِ التّاريخِيَّةِ والرصدِ للأشرافِ السُّلَيْمانِيّين الذين تولوا الإمارةَ، فوجدتُها مُشَجّرَةً فيها الكثيرُ من أعلامِ الإمارة والرئاسةِ، مع ترجمةٍ موجزةٍ لكلِّ واحدٍ منهم، في تسلسلٍ متقنٍ وميسرٍ؛ ليطلع القارئُ والباحثُ، ويجد فيها بغيتَه، فأشكر الباحثَ على جهودِه الحثيثةِ، وأسأَلُ الله له التوفيق.
وقال الشَّيْخُ الشريفُ/ بشير بْن مُحَمَّد بْن علي معافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ وحده، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على سيدِنا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعدُ فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ للشريفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فوجدتُها تحتوي على أمراء وأعيان الأشراف، وهذا العملُ يشكرُ عليهِ، أسألُ اللهَ له التوفيقَ في الدنيا والآخرةِ.
وَقالَ الشَّريفُ/ يحيى بْن أَحْمَد مُحَمَّد فتح الدين مُحَمَّد معافا :
الْحَمْدُ لِلّهِ وحده، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسولِ الله وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، وبعدُ فعن عَبْد اللهِ بْن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قال: قال رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعُهم للناسِ". رواه الطبراني وحسنَه الألباني.
وإذا وُفقَ الإنسانُ للخير عمَّ نفعُه للناسِ، وأخي الباحثُ والمحقق في أنسابِ الأشراف السُّلَيْمانِيّين علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، هو أحدُ القلائلِ الذين سخروا أقلامَهم لإبرازِ تاريخِ السابقين والمعاصرين من أشرافِ الحجازِ وجنوبِ غرب الجزيرةِ الْعَرَبِيَّة.
وقد اطلعتُ على (مُشَجّرَة العقود الذهبية) التي من تأليفِه، ووجدتُها تحملُ الإبداعَ والتجديدَ في الطرحِ، حَيْثُ جمعَ المؤلفُ فيها عددًا من أمراء وأعيان الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوب الجزيرة الْعَرَبِيَّة.
فأسألُ اللهَ له التوفيقَ، وأن ينفعَ به وبعلمِه، وأتمنى في المستقبل القريبِ أن أرى كتبَه تزخرُ بها المكتباتُ ودورُ العلمِ.
وقالَ الشيخُ/ إِبْراهِيم بْن علي مُحَمَّد قاسم الشَّرِيف الْخواجِيّ - كبير الأشراف آل قاسم الْخواجِيّ:
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاة وَالسَّلام على رسول الله، لقد اطلعتُ على (مُشَجّرَة العقود الذهبية) التي أعدَّها الشَّرِيفُ الفاضلُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فوجدتُها قد جمعَت ما تبعثَرَ في بطونِ وأمهاتِ الكتب، ولملمَت ما كانَ متفرقًا في عقولِ وأذهانِ الباحثين والمهتمين بالْأَنْساب، ووصلَت ما كانَ مقطوعًا في عقدٍ من الجمان، وفي شجرةٍ زكيةٍ يفوحُ شذاها، أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماءِ، وباقيةٌ ما بقي الكون، وشامخةٌ ما تعاقبَ الليلُ والنهار، ولقد قامَ ناحتُ هذهِ الصورةِ الجميلةِ بجهدٍ يعجزُ الأفرادُ مجتمعينَ عن القيامِ بهِ، ويثقلُ كاهلَ الجهاتِ الأكاديميةِ والبحثيةِ أن تنوءَ بحملهِ فنسألُ اللهَ أن يزيدهُ علمًا ومعرفةً حتى يبلغَ في هذا الفنِّ منتهاهُ، ويكون علَمًا لا يضاهى، وباحثًا في أنسابِ آل البيتِ لا يُجارى.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى المعافا :
فقد زارني الأخُ الفاضلُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا، وأطلعَني على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبية، وهو جهدٌ منه يشكرُ عليهِ، وعلى ما بذلَه في إنجازِه للحفاظِ على أنسابِ أهلِ البيتِ، ولا يسعُني إلا الدعاء له أن يوفقَه اللهُ ويعينَه، وأن يجزيَه خيرَ الجزاءِ على ما قدمَ، وأن يوفقَه لما يحبُّه ويرضاهُ، وأن يجعلَ ذلكَ في ميزانِ حسناتهِ، إنه جوادٌ كريمٌ.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن أَحْمَد عيه المعافا :
اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوبِ غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة، ولقد أعجبتُ بها وبما بذلَه الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر، وفقه الله لما يحبُّه ويرضاهُ.
وَقالَ الشَّريفُ/ ناصر بْنُ أَحْمَد عيه المعافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على أشرَف الأنبياء والمرسلين، لقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراءِ وبعض أعيانِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة، التي أعدها الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فجزاه الله خيرًا عنا وعن جميعِ الأشراف من آل البيتِ في حفظِ أَنساب أمرائهم وأعيانهم في منظومةٍ متكاملةٍ، تعرف حاضرَهم وغائبَهُم، نتمنى له التوفيق.
الْحَمْدُ لِلَّهِ وحده، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على سيدِنا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعدُ فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ للشريفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فوجدتُها تحتوي على أمراء وأعيان الأشراف، وهذا العملُ يشكرُ عليهِ، أسألُ اللهَ له التوفيقَ في الدنيا والآخرةِ.
وَقالَ الشَّريفُ/ يحيى بْن أَحْمَد مُحَمَّد فتح الدين مُحَمَّد معافا :
الْحَمْدُ لِلّهِ وحده، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسولِ الله وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، وبعدُ فعن عَبْد اللهِ بْن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قال: قال رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعُهم للناسِ". رواه الطبراني وحسنَه الألباني.
وإذا وُفقَ الإنسانُ للخير عمَّ نفعُه للناسِ، وأخي الباحثُ والمحقق في أنسابِ الأشراف السُّلَيْمانِيّين علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، هو أحدُ القلائلِ الذين سخروا أقلامَهم لإبرازِ تاريخِ السابقين والمعاصرين من أشرافِ الحجازِ وجنوبِ غرب الجزيرةِ الْعَرَبِيَّة.
وقد اطلعتُ على (مُشَجّرَة العقود الذهبية) التي من تأليفِه، ووجدتُها تحملُ الإبداعَ والتجديدَ في الطرحِ، حَيْثُ جمعَ المؤلفُ فيها عددًا من أمراء وأعيان الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوب الجزيرة الْعَرَبِيَّة.
فأسألُ اللهَ له التوفيقَ، وأن ينفعَ به وبعلمِه، وأتمنى في المستقبل القريبِ أن أرى كتبَه تزخرُ بها المكتباتُ ودورُ العلمِ.
وقالَ الشيخُ/ إِبْراهِيم بْن علي مُحَمَّد قاسم الشَّرِيف الْخواجِيّ - كبير الأشراف آل قاسم الْخواجِيّ:
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاة وَالسَّلام على رسول الله، لقد اطلعتُ على (مُشَجّرَة العقود الذهبية) التي أعدَّها الشَّرِيفُ الفاضلُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فوجدتُها قد جمعَت ما تبعثَرَ في بطونِ وأمهاتِ الكتب، ولملمَت ما كانَ متفرقًا في عقولِ وأذهانِ الباحثين والمهتمين بالْأَنْساب، ووصلَت ما كانَ مقطوعًا في عقدٍ من الجمان، وفي شجرةٍ زكيةٍ يفوحُ شذاها، أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماءِ، وباقيةٌ ما بقي الكون، وشامخةٌ ما تعاقبَ الليلُ والنهار، ولقد قامَ ناحتُ هذهِ الصورةِ الجميلةِ بجهدٍ يعجزُ الأفرادُ مجتمعينَ عن القيامِ بهِ، ويثقلُ كاهلَ الجهاتِ الأكاديميةِ والبحثيةِ أن تنوءَ بحملهِ فنسألُ اللهَ أن يزيدهُ علمًا ومعرفةً حتى يبلغَ في هذا الفنِّ منتهاهُ، ويكون علَمًا لا يضاهى، وباحثًا في أنسابِ آل البيتِ لا يُجارى.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن يحيى المعافا :
فقد زارني الأخُ الفاضلُ الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَبو الْخَيْر المعافا، وأطلعَني على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبية، وهو جهدٌ منه يشكرُ عليهِ، وعلى ما بذلَه في إنجازِه للحفاظِ على أنسابِ أهلِ البيتِ، ولا يسعُني إلا الدعاء له أن يوفقَه اللهُ ويعينَه، وأن يجزيَه خيرَ الجزاءِ على ما قدمَ، وأن يوفقَه لما يحبُّه ويرضاهُ، وأن يجعلَ ذلكَ في ميزانِ حسناتهِ، إنه جوادٌ كريمٌ.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن أَحْمَد عيه المعافا :
اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوبِ غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة، ولقد أعجبتُ بها وبما بذلَه الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر، وفقه الله لما يحبُّه ويرضاهُ.
وَقالَ الشَّريفُ/ ناصر بْنُ أَحْمَد عيه المعافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على أشرَف الأنبياء والمرسلين، لقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية في ذكرِ أمراءِ وبعض أعيانِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة، التي أعدها الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، فجزاه الله خيرًا عنا وعن جميعِ الأشراف من آل البيتِ في حفظِ أَنساب أمرائهم وأعيانهم في منظومةٍ متكاملةٍ، تعرف حاضرَهم وغائبَهُم، نتمنى له التوفيق.
وقالَ الشيخُ/ علي بْن مُحَمَّد بْن موسى الشَّرِيف المعافا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على هادي البشرية مُحَمَّد بْن عبد الله وأزواجِه أفضل الصلاة وأتم التسليم، لقربي وقرابتي من الأستاذِ الفاضلِ التربوي النسابةِ والمؤرخِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر المعافا؛ فقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التي أسماها العقود الذهبية في ذكرِ أمراءِ الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ والحجاز، وتحكي ذكر الكثير من الأعيانِ والْأُمَراء الذين برزوا في القيادةِ والإمارةِ، وما قامَ به من جهودِ البحثِ والاطلاعِ والتواصل الشخصيِّ والمقابلاتِ الشخصيةِ مع كبار السنِّ ممن لهم علمٌ بالْأَنْسابِ، حتى تصبحَ المعلوماتُ التي يدوِّنها ويوثقُها متواترةً، فجزاهُ الله خيرَ الجزاءِ على ما يبذلُه من جهودٍ مشكورةٍ، والتي أسألُ الله أن ينفعَ بها في الحاضرِ والمستقبلِ، وتكون خيرَ عونٍ للباحثين والمحققين في مستقبل الأجيالِ، كما أسألُ الله أن يزيدَ من علمَه، وأن ينورَ بصيرتَه.
وقالَ الشَّرِيفُ الدكتور/ إِبْراهِيم بْن يوسف الأقصم الْخواجِيّ :
بعد اطِّلاعي على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ للأسرةِ السُّلَيْمانِيّة، للمؤرخِ النسابةِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ألفيتُها غنيّةً، جنيَّةً، لا يستغني عنها أيُّ باحثٍ يهتمُّ بالْأَنْسابِ، والحقيقة أن هذه المُشَجّرَة تمثل الفهمَ العميق، والفكرَ الدقيق، للباحث علي أبو الخير، الذي أجملَ، فأجادَ وأفادَ، فهنيئًا لنا بمثلكَ يا شيخ علي، وهنيئًا لك بهذا الفضلِ، فشكرَ اللهُ جهدك، ورفعَ قدرك، وأعلى مقامَك.
وقال الشَّيْخُ الشريفُ/ عادل بْن رجا الله بْن فارس المساوى :
الْحَمْدُ لِلّهِ رب العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، سيدنا مُحَمَّد وعلى آلِه وصحبِه وسلم أجمعين.
أما بعدُ فقد تشرفتُ بالاطّلاعِ على المُشَجّرَةِ الموسومة (العقود الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة) للأخِ الباحثِ الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أَحْمَد أبو الخير المعافا الحسني، والتي جمعَ فيها جلَّ الْأُمَراء والأعيان من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين وأشهرهم، والذين أثنى عليهم علماءُ عصرِهم ومن عاصرَهم، فجعل هذا العملَ مرجعًا للباحثين عن سيرتِهم أو نسبِهم، فقد رتّبَ وجَمَع، وتميّز وأبدع، وأجاد عمله وأقنع، واستطاع من خلالِ هذا العمل أن يلفتَ القارىء إلى تمَيُّزِ الفكرةِ، وبأسلوبٍ شيّق وممتعٍ، وهذا ليس بغريبٍ عليهِ، فقد عُرف بتميّز أسلوبه وسهولته، وبسعة علمه وبعد نظره وجودة آرائه، وباتباعه للنهج العلمي الموثق، فهو سليلُ أسرةٍ عُرِفت بالعلم والمعرفةِ في جميع الأمورِ، والشُّهْرَة الواسعة على مر العصور، ونحن في هذا المقام لا يسعنا إلا أن نقدّم له الشكرَ والعرفانَ على ما قدمَه من عمل جبّارٍ، وأن يثرينا مستقبلًا بمثلِ هذه الأفكارِ، ونسألُ الله أن ينفعَ به ويضاعفَ له الأجرَ والمثوبةَ، حرر في 22/1/1432هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ علي بْن مُحْسِن الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، وأصلي وأسلمُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيدنا مُحَمَّد الأمين، وعلى آلهِ وصحبِه وسلم، فالحديثُ عن مُشَجّرَةِ العقود الذهبية حديثٌ ذو شجونٍ، كيف لا وهو عملٌ بُذل فيه الوقتُ والجهدُ، فخرج إلينا في زينتِه يذكرنا ويعرِّفنا بأسلافِ آل بيت مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمراء وحكامٍ عرفَهم التّاريخُ، وأبقاهم دررًا ومصابيحَ تضيءُ في الظلماتِ، فقد أبدعَ هذا العملَ النسابةُ الشَّرِيفُ علي أبو الخير المعافا في جعلِه مختصرًا للعارفين، دالًا لمن يريد التعرفَ على الأجيال السالفة، أسألُ الله الكريمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يجزيَه خيرَ الجزاءِ على ما قدَّم ويقدمُ لتخليدِ الأسر الْهاشِمِيَّة الشريفة، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه وسلم.
وَقالَ الشَّريفُ/ حسين قاسم حسين مُحَمَّد أبو يحيى الْأَمِير :
الْحَمْدُ لِلهِ القائل: (يا أيُّها الناسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلناكم شُعوبًا وقَبائِلَ لتعارَفُوا إنَّ أكرَمَكُم عند اللهِ أتقاكُم) ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على الرحمةِ المهداةِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ، ثم أما بعدُ فقد شرفني أخي الفاضلُ الشريفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، باطلاعي على مُشَجّرَة العقودِ الذهبيةِ، فوجدتُ جهدهُ متميزًا، منبعه أصالة نفسه، وعلوّ همتِه، وسعة اطلاعهِ، ونبل مقصدِه وغايتِه، فباركَ اللهُ علمَه وجهدَه، وجعل مسعاهُ ابتغاءَ رضوانِه؛ خدمةً لدينِه ووطنِه ومليكِه.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على هادي البشرية مُحَمَّد بْن عبد الله وأزواجِه أفضل الصلاة وأتم التسليم، لقربي وقرابتي من الأستاذِ الفاضلِ التربوي النسابةِ والمؤرخِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبو الْخَيْر المعافا؛ فقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ التي أسماها العقود الذهبية في ذكرِ أمراءِ الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ والحجاز، وتحكي ذكر الكثير من الأعيانِ والْأُمَراء الذين برزوا في القيادةِ والإمارةِ، وما قامَ به من جهودِ البحثِ والاطلاعِ والتواصل الشخصيِّ والمقابلاتِ الشخصيةِ مع كبار السنِّ ممن لهم علمٌ بالْأَنْسابِ، حتى تصبحَ المعلوماتُ التي يدوِّنها ويوثقُها متواترةً، فجزاهُ الله خيرَ الجزاءِ على ما يبذلُه من جهودٍ مشكورةٍ، والتي أسألُ الله أن ينفعَ بها في الحاضرِ والمستقبلِ، وتكون خيرَ عونٍ للباحثين والمحققين في مستقبل الأجيالِ، كما أسألُ الله أن يزيدَ من علمَه، وأن ينورَ بصيرتَه.
وقالَ الشَّرِيفُ الدكتور/ إِبْراهِيم بْن يوسف الأقصم الْخواجِيّ :
بعد اطِّلاعي على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ للأسرةِ السُّلَيْمانِيّة، للمؤرخِ النسابةِ الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ألفيتُها غنيّةً، جنيَّةً، لا يستغني عنها أيُّ باحثٍ يهتمُّ بالْأَنْسابِ، والحقيقة أن هذه المُشَجّرَة تمثل الفهمَ العميق، والفكرَ الدقيق، للباحث علي أبو الخير، الذي أجملَ، فأجادَ وأفادَ، فهنيئًا لنا بمثلكَ يا شيخ علي، وهنيئًا لك بهذا الفضلِ، فشكرَ اللهُ جهدك، ورفعَ قدرك، وأعلى مقامَك.
وقال الشَّيْخُ الشريفُ/ عادل بْن رجا الله بْن فارس المساوى :
الْحَمْدُ لِلّهِ رب العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، سيدنا مُحَمَّد وعلى آلِه وصحبِه وسلم أجمعين.
أما بعدُ فقد تشرفتُ بالاطّلاعِ على المُشَجّرَةِ الموسومة (العقود الذهبية في ذكرِ أمراء وبعض أعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين في الحجاز وجنوب غرب الجزيرة الْعَرَبِيَّة) للأخِ الباحثِ الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أَحْمَد أبو الخير المعافا الحسني، والتي جمعَ فيها جلَّ الْأُمَراء والأعيان من الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين وأشهرهم، والذين أثنى عليهم علماءُ عصرِهم ومن عاصرَهم، فجعل هذا العملَ مرجعًا للباحثين عن سيرتِهم أو نسبِهم، فقد رتّبَ وجَمَع، وتميّز وأبدع، وأجاد عمله وأقنع، واستطاع من خلالِ هذا العمل أن يلفتَ القارىء إلى تمَيُّزِ الفكرةِ، وبأسلوبٍ شيّق وممتعٍ، وهذا ليس بغريبٍ عليهِ، فقد عُرف بتميّز أسلوبه وسهولته، وبسعة علمه وبعد نظره وجودة آرائه، وباتباعه للنهج العلمي الموثق، فهو سليلُ أسرةٍ عُرِفت بالعلم والمعرفةِ في جميع الأمورِ، والشُّهْرَة الواسعة على مر العصور، ونحن في هذا المقام لا يسعنا إلا أن نقدّم له الشكرَ والعرفانَ على ما قدمَه من عمل جبّارٍ، وأن يثرينا مستقبلًا بمثلِ هذه الأفكارِ، ونسألُ الله أن ينفعَ به ويضاعفَ له الأجرَ والمثوبةَ، حرر في 22/1/1432هـ.
وَقالَ الشَّريفُ/ علي بْن مُحْسِن الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، وأصلي وأسلمُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيدنا مُحَمَّد الأمين، وعلى آلهِ وصحبِه وسلم، فالحديثُ عن مُشَجّرَةِ العقود الذهبية حديثٌ ذو شجونٍ، كيف لا وهو عملٌ بُذل فيه الوقتُ والجهدُ، فخرج إلينا في زينتِه يذكرنا ويعرِّفنا بأسلافِ آل بيت مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمراء وحكامٍ عرفَهم التّاريخُ، وأبقاهم دررًا ومصابيحَ تضيءُ في الظلماتِ، فقد أبدعَ هذا العملَ النسابةُ الشَّرِيفُ علي أبو الخير المعافا في جعلِه مختصرًا للعارفين، دالًا لمن يريد التعرفَ على الأجيال السالفة، أسألُ الله الكريمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يجزيَه خيرَ الجزاءِ على ما قدَّم ويقدمُ لتخليدِ الأسر الْهاشِمِيَّة الشريفة، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه وسلم.
وَقالَ الشَّريفُ/ حسين قاسم حسين مُحَمَّد أبو يحيى الْأَمِير :
الْحَمْدُ لِلهِ القائل: (يا أيُّها الناسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلناكم شُعوبًا وقَبائِلَ لتعارَفُوا إنَّ أكرَمَكُم عند اللهِ أتقاكُم) ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على الرحمةِ المهداةِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ، ثم أما بعدُ فقد شرفني أخي الفاضلُ الشريفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، باطلاعي على مُشَجّرَة العقودِ الذهبيةِ، فوجدتُ جهدهُ متميزًا، منبعه أصالة نفسه، وعلوّ همتِه، وسعة اطلاعهِ، ونبل مقصدِه وغايتِه، فباركَ اللهُ علمَه وجهدَه، وجعل مسعاهُ ابتغاءَ رضوانِه؛ خدمةً لدينِه ووطنِه ومليكِه.
وقال السَّيِّد الشَّرِيف/ عيسى بْن مُحَمَّد أبو هادي القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلّهِ في الأولى والآخرةِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على النبيِّ مُحَمَّد وآله وصحبِه، وبعدُ فقد اطلعتُ على هذه المُشَجّرَةِ والمعنونة بمُشَجّرَة العقود الذهبية، وهي علامةٌ فارقةٌ في أنسابِ الأشرافِ، وبحثٌ جيدٌ يبرز هذا النّسَب الشَّرِيف لصاحبِها، الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير المعافا قامَ بجهدٍ جبارٍ، نسأل اللهَ له التوفيقَ والسدادَ، آمين. وصلى اللهُ على سيدِنا مُحَمَّد وآلِه وصحبِه.
وقال السَّيِّدُ الشريفُ/ مُحَمَّد العابد بْن حيدر بْن مُحَمَّد حيدر النعمي الحسني :
الْحَمْدُ لِلهِ رب العالمين والصَّلَاة وَالسَّلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله الأصفياء الطاهرين وبعد فلما كان العمود النبوي ممدودًا وذريته الطاهرة إليه عمورًا سخر الله بعلمائهم العناية بالنّسَب فترجوا به مفارق الكتب، ومنهم الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَحْمَد المعافا، الذي أدهشَنا بما اعتنى بهذا هنا مسطرًا، وخبرًا محققًا، وحفظَ النّسَب في مُشَجّرَةٍ للجمالِ فيها مظهرًا، محقق الهدف من حفظِ المواريث والتآخي في النّسَبِ، جعله اللهُ في ميزانِ حسناتهِ، واللهُ الموفق.
وقال السَّيِّدُ الشريفُ/ الزاهد بْن مُحَمَّد الأمين بْن حيدر النعمي الحسني :
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على سيدِ المرسلين وآله الأطهار الطيبين، وبعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبية للشريفِ علي بْن مُحَمَّد المعافا، فرأيتُ عملًا جبارًا وجهدًا مميزًا وإِخرجًا مترفًا فريدًا، أسْأَل الله أن يجعلَه في ميزانِ حسناتِه، آمين.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن حيدر مُحَمَّد المثمي :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدنا مُحَمَّدٍ وآلِه الطيبين الطاهرين.
لقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ المباركةِ (العقود الذهبية)، فوجدتُها وافيةً شاملةً، نسألُ الله أن يحفظَ الشَّرِيف علي المعافا، ويجزيه المثوبةَ في جهدهِ لحفظِ وتدوينِ النّسَبِ الشَّرِيفِ، وأن ينفع بهِ.
وقالَ السيدُ/ حسين بْن مُحَمَّد حسين ضمد القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ والصَّلَاة وَالسَّلام على نبينا مُحَمَّدٍ، فقد اطلعتُ على مُشَجّرَة العقود الذهبية التي قامَ بها الشَّرِيف النسابة علي مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ودهشتُ من ضخامةِ هذا العملِ الرائعِ والجهدِ المتميزِ الذي قامَ به في خدمةِ هذه الأسرةِ السُّلَيْمانِيّة الْهاشِمِيَّةِ فيما يخصُّ الأعيانَ والْأُمَراءَ، أسألُ الله له التوفيقَ والعونَ، وصلى اللهُ وسلمَ على نبيِّنا الهاشميِّ محمدٍ.
وقالَ السيدُ/ مُحَمَّد بْن علي أَحْمَد النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، سيدنا ونبينا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى آلِه وصحبهِ إلى يوم الدين، وبعدُ أشكرُ لأخي الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير معافا هذا الجهدَ المباركَ في تعقبِ الْأُمَراءِ السُّلَيْمانِيّين تعقبًا موجزًا معجزًا وافيًا، فجزاهُ الله عنا وعنهم خيرَ الجزاء.
وَقالَ الشَّريفُ/ حسن بْن يحيى عبده معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ، وبعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية لمُعِدِّها الشَّرِيف علي مُحَمَّد أَحْمَد أبو الخير المعافا، فوجدتُها مُشَجّرَةً جامعةً لأمراء وأعيان من ذريةِ سليمان بْن عَبْد اللهِ بْن موسى الجون، أشكرُ له هذا الجهدَ المباركَ، ويعدُّ قمةً في العطاءِ والاجتهادِ، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقَه لعملِ الخير.
وقال السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الدكتور/ إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد آل أبو هادي القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، بتوفيقٍ من الله جلَّ وعلا اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية، التي قامَ بتصنيفِها الشَّرِيفُ علي أبو الخير معافا، مراعيًا ذكرَ تراجمِه وفقَ منظومةٍ بحثيةٍ حديثةٍ، ومنهجيةِ توثيقٍ محكمةٍ، حَيْثُ اعتمدَ طريقةَ الإحالاتِ في الهوامشِ لبيان ترجمةِ كلّ من وردَ اسمُه في المُشَجّرَة، ولَعمري إنَّ هذا جهدٌ كبيرٌ وعملٌ شاقٌّ، لا يقوم به إلا الأفذاذُ من الرجالِ، لقد أصبح الشَّرِيف علي عالمًا من أعلامِ هذا البيتِ المنيفِ في معرفة تاريخِه وأنسابه وتراجمهِ، أسأل الله له التوفيقَ والسدادَ، واللهُ من وراءِ القصد.
الْحَمْدُ لِلّهِ في الأولى والآخرةِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على النبيِّ مُحَمَّد وآله وصحبِه، وبعدُ فقد اطلعتُ على هذه المُشَجّرَةِ والمعنونة بمُشَجّرَة العقود الذهبية، وهي علامةٌ فارقةٌ في أنسابِ الأشرافِ، وبحثٌ جيدٌ يبرز هذا النّسَب الشَّرِيف لصاحبِها، الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير المعافا قامَ بجهدٍ جبارٍ، نسأل اللهَ له التوفيقَ والسدادَ، آمين. وصلى اللهُ على سيدِنا مُحَمَّد وآلِه وصحبِه.
وقال السَّيِّدُ الشريفُ/ مُحَمَّد العابد بْن حيدر بْن مُحَمَّد حيدر النعمي الحسني :
الْحَمْدُ لِلهِ رب العالمين والصَّلَاة وَالسَّلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله الأصفياء الطاهرين وبعد فلما كان العمود النبوي ممدودًا وذريته الطاهرة إليه عمورًا سخر الله بعلمائهم العناية بالنّسَب فترجوا به مفارق الكتب، ومنهم الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أَحْمَد المعافا، الذي أدهشَنا بما اعتنى بهذا هنا مسطرًا، وخبرًا محققًا، وحفظَ النّسَب في مُشَجّرَةٍ للجمالِ فيها مظهرًا، محقق الهدف من حفظِ المواريث والتآخي في النّسَبِ، جعله اللهُ في ميزانِ حسناتهِ، واللهُ الموفق.
وقال السَّيِّدُ الشريفُ/ الزاهد بْن مُحَمَّد الأمين بْن حيدر النعمي الحسني :
الْحَمْدُ لِلّهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على سيدِ المرسلين وآله الأطهار الطيبين، وبعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبية للشريفِ علي بْن مُحَمَّد المعافا، فرأيتُ عملًا جبارًا وجهدًا مميزًا وإِخرجًا مترفًا فريدًا، أسْأَل الله أن يجعلَه في ميزانِ حسناتِه، آمين.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد بْن حيدر مُحَمَّد المثمي :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على سيدنا مُحَمَّدٍ وآلِه الطيبين الطاهرين.
لقد اطلعتُ على المُشَجّرَةِ المباركةِ (العقود الذهبية)، فوجدتُها وافيةً شاملةً، نسألُ الله أن يحفظَ الشَّرِيف علي المعافا، ويجزيه المثوبةَ في جهدهِ لحفظِ وتدوينِ النّسَبِ الشَّرِيفِ، وأن ينفع بهِ.
وقالَ السيدُ/ حسين بْن مُحَمَّد حسين ضمد القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ والصَّلَاة وَالسَّلام على نبينا مُحَمَّدٍ، فقد اطلعتُ على مُشَجّرَة العقود الذهبية التي قامَ بها الشَّرِيف النسابة علي مُحَمَّد أبو الخير المعافا، ودهشتُ من ضخامةِ هذا العملِ الرائعِ والجهدِ المتميزِ الذي قامَ به في خدمةِ هذه الأسرةِ السُّلَيْمانِيّة الْهاشِمِيَّةِ فيما يخصُّ الأعيانَ والْأُمَراءَ، أسألُ الله له التوفيقَ والعونَ، وصلى اللهُ وسلمَ على نبيِّنا الهاشميِّ محمدٍ.
وقالَ السيدُ/ مُحَمَّد بْن علي أَحْمَد النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، سيدنا ونبينا مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى آلِه وصحبهِ إلى يوم الدين، وبعدُ أشكرُ لأخي الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير معافا هذا الجهدَ المباركَ في تعقبِ الْأُمَراءِ السُّلَيْمانِيّين تعقبًا موجزًا معجزًا وافيًا، فجزاهُ الله عنا وعنهم خيرَ الجزاء.
وَقالَ الشَّريفُ/ حسن بْن يحيى عبده معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ، وبعدُ فلقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية لمُعِدِّها الشَّرِيف علي مُحَمَّد أَحْمَد أبو الخير المعافا، فوجدتُها مُشَجّرَةً جامعةً لأمراء وأعيان من ذريةِ سليمان بْن عَبْد اللهِ بْن موسى الجون، أشكرُ له هذا الجهدَ المباركَ، ويعدُّ قمةً في العطاءِ والاجتهادِ، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقَه لعملِ الخير.
وقال السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الدكتور/ إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد آل أبو هادي القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، بتوفيقٍ من الله جلَّ وعلا اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية، التي قامَ بتصنيفِها الشَّرِيفُ علي أبو الخير معافا، مراعيًا ذكرَ تراجمِه وفقَ منظومةٍ بحثيةٍ حديثةٍ، ومنهجيةِ توثيقٍ محكمةٍ، حَيْثُ اعتمدَ طريقةَ الإحالاتِ في الهوامشِ لبيان ترجمةِ كلّ من وردَ اسمُه في المُشَجّرَة، ولَعمري إنَّ هذا جهدٌ كبيرٌ وعملٌ شاقٌّ، لا يقوم به إلا الأفذاذُ من الرجالِ، لقد أصبح الشَّرِيف علي عالمًا من أعلامِ هذا البيتِ المنيفِ في معرفة تاريخِه وأنسابه وتراجمهِ، أسأل الله له التوفيقَ والسدادَ، واللهُ من وراءِ القصد.
وَقالَ الشَّريفُ/ ناصر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد معافا :
الْحَمْدُ لِلهِ رب العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، وبعدُ فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية، التي قام بإعدادها الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، والتي يتضح فيها العملُ البديعُ والفكرُ السديدُ، وفيها من الجهدِ ما يشكرُ عليهِ، فهي تعد مرجعًا للباحثين والمهتمين، ويَظهرُ فيها جمالُ التشجيرِ وقوةُ التأصيل، بل إن فيها من الجهدِ ما لا يستطيع العصبةُ من أولي العزمِ والقوةِ، فقد بحثَ في أصعب الميادين، واعتلى بهمتِه أصعبَ القمم، وفقه اللهُ، وسدد على طريقِ الحقِّ خطاه.
وقال السيدُ/ حسين بْن علي بْن مُحَمَّد أبو طالب القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على من لا نبيَّ بعدَه وعلى آله وصحبهِ، وبعدُ فقد أُطْلِعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبيةِ التي قام بإعدادها الشريفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير معافا، ولقد لمستُ في هذا العملِ الجليلِ الجهدَ الكبيرَ، والرؤيةَ العميقةَ، والنظرة الثاقبة، والفكر الرصين، والخلفية العلمية التّاريخِيَّة؛ وعليه فإني أحيي فيه هذه الروحَ العملاقةَ، وأسألُ الله له التوفيقَ والسدادَ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومُحَمَّد وعلى آلِه وصحبِه.
وقال السيدُ/ عَبْد الرَّحْمَنِ أَحْمَد علي أبو طالب :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ اللهِ وآلهِ وصحبهِ، أما بعدُ فقد اطلعنا على هذه المُشَجّرَةِ التي أَعَدَّها الشريفُ علي مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وهذا يدلُّ على اجتهادٍ منهُ واعتناءٍ بموضوعِ الْأَنْسابِ، فله مني ومن عائلة الطوالبة بقرية أبو السلع كافةً، كلّ الشكرِ والتَّقدير، وصلى الله على سيدنا محمد.
وقال السيدُ/ عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أبو طالب القبي النعمي :
لك شكري وتقديري على هذا الجهد الجليل الذي قمتُم بهِ، جعله اللهُ في موازينِ حسناتِكم بتخليدِ آلِ البيتِ.
وقال السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الدكتور/ مُحَمَّد علي مُحَمَّد أبو طالب :
الْحَمْدُ لِلهِ والصَّلَاة وَالسَّلام على رسول الله، وبعدُ فَمن طيب الأصلِ والأصولِ، ومن أهل الإبداع وعظيم الإنجاز، ومن ذوي الشأن الرفيع، والعزِّ التليد، والتّاريخِ المجيد، لا يأتي إلا عظيمُ الفعال، فشكرًا لك أخي على هذا العطاء، وفقك الله وكلَّ الأشرافِ لكلِّ ما فيه الخير لأهلِ البيتِ، وتبيانِ فضلِهم وحبِّهم ومكانتِهم، وتوثيق أمجادِهم.
وقال السَّيِّدُ الشَّرِيفُ/ الحسن مُحَمَّد علي أبو طالب :
قرأتُ فأعجِبتُ بهذا النتاجِ لرجلٍ فاضلٍ، هو أخي، ومن أحبتي من أهلِ بيتِ رسولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشكرًا على هذا الجهدِ المبارك.
وقالَ السيدُ/ علي بْن حمزة أبو فلاح :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسولِ اللهِ، وبعدُ فشَرُفْنا بزيارةِ الشَّرِيفِ علي أبو الخير المعافا، واطَّلعنا على كثيرٍ من جهوده المشكورةِ في توثيق وإخراجِ الْأَنْسابِ، وسعدنا بما وجَدناه من أريحية وطيبةٍ واهتمامٍ وعلمٍ مؤصلٍ، سائلين اللهَ تعالى أن يمدَّ في عمرهِ، وأن يجزيَه خيرَ الجزاء.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد أَحْمَد خواجي :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعد فقد شرَّفني الشريفُ عليّ مُحَمَّد أبو الخير المعافا بالاطلاعِ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ في ذكرِ الْأُمَراء والأعيان السُّلَيْمانِيّين في الحجاز والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وإنَّه لعملٌ يستحقُّ الإشادة بهِ؛ لما فيه من الإبداعِ، والجهد الكبير من البحثِ والتحقيقِ؛ حتى يكونَ مرجعًا للأجيال القادمةِ، أسألُ اللهَ له التوفيقَ والسداد.
وقال الشَّرِيف المهندس/ عَبْد اللهِ بْن إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد آل مهارش الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء وسيد المرسلين.
فقد تشرفتُ بزيارةِ ابْن عمِّنا الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير المعافا، ولقد سرَّني ما قامَ به من عملٍ جليلٍ ومتقنٍ في مُشَجّرَة العقود الذهبية في ذكرِ أعيانِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوب غربِ الجزيرةِ الْعَرَبِيَّة، وأعظم ما نكافِئه على عمله الفريدِ هو الدعاء، نسأل الله العظيمَ أن يعلي قدرَه في الدنيا، ومنزلتَه في الفردوسِ الأعلى من الجنَّة.
الْحَمْدُ لِلهِ رب العالمين، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين، وبعدُ فقد اطلعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبية، التي قام بإعدادها الشَّرِيفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، والتي يتضح فيها العملُ البديعُ والفكرُ السديدُ، وفيها من الجهدِ ما يشكرُ عليهِ، فهي تعد مرجعًا للباحثين والمهتمين، ويَظهرُ فيها جمالُ التشجيرِ وقوةُ التأصيل، بل إن فيها من الجهدِ ما لا يستطيع العصبةُ من أولي العزمِ والقوةِ، فقد بحثَ في أصعب الميادين، واعتلى بهمتِه أصعبَ القمم، وفقه اللهُ، وسدد على طريقِ الحقِّ خطاه.
وقال السيدُ/ حسين بْن علي بْن مُحَمَّد أبو طالب القبي النعمي :
الْحَمْدُ لِلهِ وحده، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على من لا نبيَّ بعدَه وعلى آله وصحبهِ، وبعدُ فقد أُطْلِعتُ على مُشَجّرَةِ العقود الذهبيةِ التي قام بإعدادها الشريفُ علي بْن مُحَمَّد أبو الخير معافا، ولقد لمستُ في هذا العملِ الجليلِ الجهدَ الكبيرَ، والرؤيةَ العميقةَ، والنظرة الثاقبة، والفكر الرصين، والخلفية العلمية التّاريخِيَّة؛ وعليه فإني أحيي فيه هذه الروحَ العملاقةَ، وأسألُ الله له التوفيقَ والسدادَ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومُحَمَّد وعلى آلِه وصحبِه.
وقال السيدُ/ عَبْد الرَّحْمَنِ أَحْمَد علي أبو طالب :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ اللهِ وآلهِ وصحبهِ، أما بعدُ فقد اطلعنا على هذه المُشَجّرَةِ التي أَعَدَّها الشريفُ علي مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وهذا يدلُّ على اجتهادٍ منهُ واعتناءٍ بموضوعِ الْأَنْسابِ، فله مني ومن عائلة الطوالبة بقرية أبو السلع كافةً، كلّ الشكرِ والتَّقدير، وصلى الله على سيدنا محمد.
وقال السيدُ/ عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أبو طالب القبي النعمي :
لك شكري وتقديري على هذا الجهد الجليل الذي قمتُم بهِ، جعله اللهُ في موازينِ حسناتِكم بتخليدِ آلِ البيتِ.
وقال السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الدكتور/ مُحَمَّد علي مُحَمَّد أبو طالب :
الْحَمْدُ لِلهِ والصَّلَاة وَالسَّلام على رسول الله، وبعدُ فَمن طيب الأصلِ والأصولِ، ومن أهل الإبداع وعظيم الإنجاز، ومن ذوي الشأن الرفيع، والعزِّ التليد، والتّاريخِ المجيد، لا يأتي إلا عظيمُ الفعال، فشكرًا لك أخي على هذا العطاء، وفقك الله وكلَّ الأشرافِ لكلِّ ما فيه الخير لأهلِ البيتِ، وتبيانِ فضلِهم وحبِّهم ومكانتِهم، وتوثيق أمجادِهم.
وقال السَّيِّدُ الشَّرِيفُ/ الحسن مُحَمَّد علي أبو طالب :
قرأتُ فأعجِبتُ بهذا النتاجِ لرجلٍ فاضلٍ، هو أخي، ومن أحبتي من أهلِ بيتِ رسولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشكرًا على هذا الجهدِ المبارك.
وقالَ السيدُ/ علي بْن حمزة أبو فلاح :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسولِ اللهِ، وبعدُ فشَرُفْنا بزيارةِ الشَّرِيفِ علي أبو الخير المعافا، واطَّلعنا على كثيرٍ من جهوده المشكورةِ في توثيق وإخراجِ الْأَنْسابِ، وسعدنا بما وجَدناه من أريحية وطيبةٍ واهتمامٍ وعلمٍ مؤصلٍ، سائلين اللهَ تعالى أن يمدَّ في عمرهِ، وأن يجزيَه خيرَ الجزاء.
وَقالَ الشَّريفُ/ مُحَمَّد أَحْمَد خواجي :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاة وَالسَّلامُ على رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما بعد فقد شرَّفني الشريفُ عليّ مُحَمَّد أبو الخير المعافا بالاطلاعِ على مُشَجّرَةِ العقودِ الذهبيةِ في ذكرِ الْأُمَراء والأعيان السُّلَيْمانِيّين في الحجاز والْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وإنَّه لعملٌ يستحقُّ الإشادة بهِ؛ لما فيه من الإبداعِ، والجهد الكبير من البحثِ والتحقيقِ؛ حتى يكونَ مرجعًا للأجيال القادمةِ، أسألُ اللهَ له التوفيقَ والسداد.
وقال الشَّرِيف المهندس/ عَبْد اللهِ بْن إِبْراهِيم بْن مُحَمَّد آل مهارش الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء وسيد المرسلين.
فقد تشرفتُ بزيارةِ ابْن عمِّنا الشَّرِيفِ علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أبو الخير المعافا، ولقد سرَّني ما قامَ به من عملٍ جليلٍ ومتقنٍ في مُشَجّرَة العقود الذهبية في ذكرِ أعيانِ الأشرافِ السُّلَيْمانِيّين في الحجازِ وجنوب غربِ الجزيرةِ الْعَرَبِيَّة، وأعظم ما نكافِئه على عمله الفريدِ هو الدعاء، نسأل الله العظيمَ أن يعلي قدرَه في الدنيا، ومنزلتَه في الفردوسِ الأعلى من الجنَّة.
وَقالَ الشَّريفُ/ إِبْراهِيم بْن عَبْد اللهِ بْن حسين الفلقي :
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاة وَالسَّلام على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، أما بعد فقد اطلعتُ على هذه المُشَجّرَة الرائعةِ، التي حوت أمراء وأعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين، وقد بذل فيها مؤلفُها الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا جهدًا كبيرًا يشكر عليهِ، أسْأَلُ الله عزَّ وجلَّ أن يجعل هذا العمَلَ خالصًا لوجهِ الكريمِ، وصلى الله وسلم على سيدنا مُحَمَّد وآلِه.
وقال الشَّرِيفُ/ عَبْد الْعَزيز بْن حمود بْن مُحَمَّد الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلّهِ الذي علمنا ما لم نعلم، ونصلي على نبيِّ الهدى النبي الهاشمي مُحَمَّد ابْن عَبْد اللهِ، الذي ختم الله به الرسالاتِ، وبعدُ فَشرفٌ كبيرٌ أن جعلَني اللهُ أكتبُ ضمنَ هذه الكوكبةِ من الأشراف الميامين، الذين شاركوني في تقريضٍ نعتزُّ به جميعًا ونفتخر، وهو ما قام به الأستاذ والنسابة الباحثُ في عِلْم الْأَنْساب الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وهو يطل علينا بعملٍ مهمٍّ، وهي مُشَجّرَة العقود الذهبية في ذكرِ الأشراف الْأُمَراء السُّلَيْمانِيّون في الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وهي بلا شكّ من الأعمالِ الجليلةِ الموثقةِ التي قدمَها هذا الباحثُ الشاب الذي خدم الأسرَ الْهاشِمِيَّة في الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ توثيقًا وإنتاجًا، حَيْثُ لم يسعَ من خلالِ أعمالهِ الجليلة إلى بُعدٍ ماديٍّ، وإنما كان يسعى لخدمة أهله وأقربائهِ مرضاةً لله ووصلًا لرحمِهِ، باركَ الله لنا فيهِ، وحفظه لنا اسمًا نفاخرُ به، ونسأل الله له المعونةَ والتوفيقَ والنجاحَ.
وَقالَ الشَّريفُ/ معاذ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزيز الحازمي :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، فقد أكرمني الشَّرِيفُ علي أبو الخير المعافا باركَ الله جهودَه بالاطلاعِ على هذهِ المُشَجّرَة الماتعةِ، وقد وجدتُها عملًا مانعًا جيدًا، وثَّقَ فيها توثيقًا ضافيًا مميزًا حسنًا، والأشرافُ السُّلَيْمانِيّين بيتُ عزٍّ وشرفٍ ظاهرٍ وإمارة، وهم بحقٍّ إن أنشدتَ فيهم:
بيضُ الوجوهِ كريمةٌ أحسابُهم
شمّ الأنوفِ من الطرازِ الأول
لما كنتُ مبالغًا، نسألُ اللهَ له التوفيقَ والسداد.
وقال السيدُ/ عبد الوهاب بْن الحسن الحسين القاضي :
ما قررَه الشَّرِيفُ الأستاذ علي بْن مُحَمَّد المعافا في هذه المُشَجّرَةِ من ذكر الْأُمَراء والعلماء فهو قد أجابَ وأجادَ عنهم بكلِّ صحةٍ وحقيقةٍ، وله الشكرُ بعد شكرِ الله فيما أجابَ، والله الهادي إلى سواءِ الصراطِ، وصلى اللهم على سيدِنا مُحَمَّد وآله.
وقال السَّيِّد الشريفُ/ حسين بْن مُحَمَّد حسين صميلي :
الْحَمْدُ لِلهِ رب العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد فاطلعتُ على هذهِ المُشَجّرَةِ التي جمعَتْ أمراء الأشراف السُّلَيْمانِيّين لمؤلفِها الشريفِ علي أبو الخير المعافا، ووجدتُها جمعَت جمعًا دقيقًا وشاملًا لأمراء الأشرافِ السُّلَيْمانِيّينَ، أسأل الله لمؤلفِها التوفيقَ.
الْحَمْدُ لِلهِ، والصَّلَاة وَالسَّلام على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، أما بعد فقد اطلعتُ على هذه المُشَجّرَة الرائعةِ، التي حوت أمراء وأعيان الأشراف السُّلَيْمانِيّين، وقد بذل فيها مؤلفُها الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا جهدًا كبيرًا يشكر عليهِ، أسْأَلُ الله عزَّ وجلَّ أن يجعل هذا العمَلَ خالصًا لوجهِ الكريمِ، وصلى الله وسلم على سيدنا مُحَمَّد وآلِه.
وقال الشَّرِيفُ/ عَبْد الْعَزيز بْن حمود بْن مُحَمَّد الْخواجِيّ :
الْحَمْدُ لِلّهِ الذي علمنا ما لم نعلم، ونصلي على نبيِّ الهدى النبي الهاشمي مُحَمَّد ابْن عَبْد اللهِ، الذي ختم الله به الرسالاتِ، وبعدُ فَشرفٌ كبيرٌ أن جعلَني اللهُ أكتبُ ضمنَ هذه الكوكبةِ من الأشراف الميامين، الذين شاركوني في تقريضٍ نعتزُّ به جميعًا ونفتخر، وهو ما قام به الأستاذ والنسابة الباحثُ في عِلْم الْأَنْساب الشَّرِيف علي بْن مُحَمَّد أبو الخير المعافا، وهو يطل علينا بعملٍ مهمٍّ، وهي مُشَجّرَة العقود الذهبية في ذكرِ الأشراف الْأُمَراء السُّلَيْمانِيّون في الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ، وهي بلا شكّ من الأعمالِ الجليلةِ الموثقةِ التي قدمَها هذا الباحثُ الشاب الذي خدم الأسرَ الْهاشِمِيَّة في الْمِخْلاف السُّلَيْمانِيّ توثيقًا وإنتاجًا، حَيْثُ لم يسعَ من خلالِ أعمالهِ الجليلة إلى بُعدٍ ماديٍّ، وإنما كان يسعى لخدمة أهله وأقربائهِ مرضاةً لله ووصلًا لرحمِهِ، باركَ الله لنا فيهِ، وحفظه لنا اسمًا نفاخرُ به، ونسأل الله له المعونةَ والتوفيقَ والنجاحَ.
وَقالَ الشَّريفُ/ معاذ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزيز الحازمي :
الْحَمْدُ لِلّهِ، والصَّلَاةُ وَالسَّلامُ على رسولِ الله، فقد أكرمني الشَّرِيفُ علي أبو الخير المعافا باركَ الله جهودَه بالاطلاعِ على هذهِ المُشَجّرَة الماتعةِ، وقد وجدتُها عملًا مانعًا جيدًا، وثَّقَ فيها توثيقًا ضافيًا مميزًا حسنًا، والأشرافُ السُّلَيْمانِيّين بيتُ عزٍّ وشرفٍ ظاهرٍ وإمارة، وهم بحقٍّ إن أنشدتَ فيهم:
بيضُ الوجوهِ كريمةٌ أحسابُهم
شمّ الأنوفِ من الطرازِ الأول
لما كنتُ مبالغًا، نسألُ اللهَ له التوفيقَ والسداد.
وقال السيدُ/ عبد الوهاب بْن الحسن الحسين القاضي :
ما قررَه الشَّرِيفُ الأستاذ علي بْن مُحَمَّد المعافا في هذه المُشَجّرَةِ من ذكر الْأُمَراء والعلماء فهو قد أجابَ وأجادَ عنهم بكلِّ صحةٍ وحقيقةٍ، وله الشكرُ بعد شكرِ الله فيما أجابَ، والله الهادي إلى سواءِ الصراطِ، وصلى اللهم على سيدِنا مُحَمَّد وآله.
وقال السَّيِّد الشريفُ/ حسين بْن مُحَمَّد حسين صميلي :
الْحَمْدُ لِلهِ رب العالمين، والصَّلَاة وَالسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد فاطلعتُ على هذهِ المُشَجّرَةِ التي جمعَتْ أمراء الأشراف السُّلَيْمانِيّين لمؤلفِها الشريفِ علي أبو الخير المعافا، ووجدتُها جمعَت جمعًا دقيقًا وشاملًا لأمراء الأشرافِ السُّلَيْمانِيّينَ، أسأل الله لمؤلفِها التوفيقَ.
جاري تحميل الاقتراحات...