خلاصة الرقية النبوية
(١) قِرَاءَةُ سُوْرَةِ الفَاتِحَةِ، مِرَارًا. ثُمَّ يَنْفُثُ عَلى المَرِيْضِ.
(٢) قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَاتِ، ثُمَّ يَنْفُثُ فِي يَدِهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلى المَرِيْضِ.
(١) قِرَاءَةُ سُوْرَةِ الفَاتِحَةِ، مِرَارًا. ثُمَّ يَنْفُثُ عَلى المَرِيْضِ.
(٢) قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَاتِ، ثُمَّ يَنْفُثُ فِي يَدِهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلى المَرِيْضِ.
(٣) قَوْلُ: «بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ».
أو: «بِاسْمِ الله، يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ».
أو: «بِاسْمِ الله، يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ».
(٤) قَوْلُ: «اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبْ الْبَاسَ، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».
أو: «امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ».
أو: «امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ».
أو: «اللهمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». مرارًا، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلى المَرِيْضِ، أَوْ مَوْضِعَ الوَجَعِ.
(٦) قَوْلُ: «أَسْأَلُ اللهَ العَظِيْمَ، رَبَّ العَرْشِ العَظِيْمِ، أَنْ يَشْفِيَكَ». سَبْعَ مِرَارٍ.
(٧) وَضْعُ اليَدِ عَلَى مَحَلِّ الأَلَمِ مِنْ الجَسَدِ، ثُمَّ يَقُوْلُ: «بِاسْمِ الله (ثَلَاثًا)، وَقُلْ (سَبْعَ مَرَّاتٍ): أَعُوذُ بِالله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ».
(٨) قول: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ». عَلَى مَنْ يُرْقى.
(٩) الدُّعَاءُ بِالبَرَكَةِ مِمَّنْ يخَشِيَ أَنْ يُصِيْبَ غَيْرَهُ بِعَيْنٍ.
(١٠) صَبُّ غَسْلِ العَاِئنِ عَلى المَعِيْنِ.
(٩) الدُّعَاءُ بِالبَرَكَةِ مِمَّنْ يخَشِيَ أَنْ يُصِيْبَ غَيْرَهُ بِعَيْنٍ.
(١٠) صَبُّ غَسْلِ العَاِئنِ عَلى المَعِيْنِ.
(١١) الإِكْثَارُ مِنْ الدُعَاءِ، وَالتَضَرُّعِ للهِ جَلَّ وَعَلَا فِي طَلَبِ الشِّفَاءِ، وَالعَافِيَةِ مِنْ المَرَضِ وَالبَلَاءِ.
(١٢) الإِذْنُ فِي الرُّقْيَةِ الَّتِي لَا تُخَالِفُ الشَّرْعَ، لقوله: «لَا بَأْسَ بِالرُّقَى (١) مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» (٢).
____
(١٢) الإِذْنُ فِي الرُّقْيَةِ الَّتِي لَا تُخَالِفُ الشَّرْعَ، لقوله: «لَا بَأْسَ بِالرُّقَى (١) مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» (٢).
____
(١) جمع رقية، وهي العُوذة، التي يُرقى بها صاحب الآفة، كالحمى والصرع، وغير ذلك من الآفات. (النهاية).
(٢) م(٢٢٠٠)، د(٣٨٨٦) عن عوف بن مالك الأشجعي، وقد تقدم. فيه: دليل على جواز الرقي، والتطبب بما لا ضرر فيه ولا منع من جهة الشرع، وإن كان بغير أسماء الله وكلامه، لكن إذا كان مفهوما؛
(٢) م(٢٢٠٠)، د(٣٨٨٦) عن عوف بن مالك الأشجعي، وقد تقدم. فيه: دليل على جواز الرقي، والتطبب بما لا ضرر فيه ولا منع من جهة الشرع، وإن كان بغير أسماء الله وكلامه، لكن إذا كان مفهوما؛
لأن ما لا يفهم لا يؤمن أن يكون فيه شيء من الشرك. (عون المعبود)
جاري تحميل الاقتراحات...