فضل صلاة قيام الليل وكيفيتها
1/من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل واهمية صلاة الليل:-
عن أبي هريرة رضي ﷲ عنه قال:
قال رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم:" أفضل الصيام بعد رمضان شهر ﷲ المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل "
1/من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل واهمية صلاة الليل:-
عن أبي هريرة رضي ﷲ عنه قال:
قال رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم:" أفضل الصيام بعد رمضان شهر ﷲ المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل "
كيفيّة صلاة قيام الليل تُؤدّى صلاة قيام الليل ركعتَين ركعتَين؛ فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا رَأَيْتَ أنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحِدَةٍ. فقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: ما
مَثْنَى مَثْنَى؟ قالَ: أنْ تُسَلِّمَ في كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)، وعنه أيضاً: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله تعالَى عليه وسلم قال: صلاةُ الليلِ والنهارِ مثنَى مثنَى)، ويُستحبّ للمسلم خَتْم قيام الليل بأداء الوتْر، لقول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (اجْعَلُوا
آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرً) والتسليم يكون بين كل ركعتين في صلاة القيام، أي لا تكون الصلاة على هيئة صلاتي الظُّهر أو العصر.
بمعنى ان تسلم كل ركعتين ولا يشترط قيام الليل بعدد معين من الركعات وتجدر الإشارة إلى أنّ أقلّ عدد ركعات لقيام الليل ركعَتين
يمكنك ان تصلي
بمعنى ان تسلم كل ركعتين ولا يشترط قيام الليل بعدد معين من الركعات وتجدر الإشارة إلى أنّ أقلّ عدد ركعات لقيام الليل ركعَتين
يمكنك ان تصلي
فقط ركعتين شفع و واحده وتر
الشفع:-
1 / الركعه الاولى تقرأ فيها الفاتحه وسورة الأعلى (سبح إسم ربك الأعلى)
2/الركعه الثانيه تقرأ فيها الفاتحه وسورة الگافرون (قل يا أيها الگافرون)
وتسلم منهما
الوتر:-
ثم تصلي ركعه واحده وتر تقرأ فيها الفاتحه والإخلاص (قل هو ﷲ أحد) وتسلم
الشفع:-
1 / الركعه الاولى تقرأ فيها الفاتحه وسورة الأعلى (سبح إسم ربك الأعلى)
2/الركعه الثانيه تقرأ فيها الفاتحه وسورة الگافرون (قل يا أيها الگافرون)
وتسلم منهما
الوتر:-
ثم تصلي ركعه واحده وتر تقرأ فيها الفاتحه والإخلاص (قل هو ﷲ أحد) وتسلم
دعاء الاستفتاح في قيام الليل ويكون بعد تكبيرة الاحرام وقبل الاستعاذه
كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل قائلا:-
،
كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل قائلا:-
،
(اللهمّ ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشّهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم)
رواه مسلم"
رواه مسلم"
جاري تحميل الاقتراحات...