و يسألونك عن الإصطفاف..
#اي_كوز_ندوسو_دوس
اعتقد النقطة المفصلية في خلاف وجهات النظر بين كتير من الثوار (داعمي الثورة من نشطاء و سياسيين و غيرهم) هي مسألة تورط الكيزان في اشعال حرب ما بعد الإطاري.. +
#اي_كوز_ندوسو_دوس
اعتقد النقطة المفصلية في خلاف وجهات النظر بين كتير من الثوار (داعمي الثورة من نشطاء و سياسيين و غيرهم) هي مسألة تورط الكيزان في اشعال حرب ما بعد الإطاري.. +
فمثلاً جماعة رفع الغطاء السياسي (وديل اغلبهم نخبة مثقفة، غير متحزبة-ظاهراً) شايفين انه موضوع الكيزان دة فزاعة و بيعتبروا موقف الحياد (الظاهري) في الصراع دة مرده لما يسموه بالكيزانوفوبيا (الخوف من الكيزان).. +
وفي نفس الوقت الطرف الثاني و اللي بيمثله خط ق.ح.ت. و جزء من الناشطيين السياسيين (اللي برضو ما متحزبين) انه الحرب دي بين كيزان الجيش والدعم السريع وانه مافي اي مصلحة للوطن و المستقبل السياسي للبلد في دعم اي طرف (برضو ظاهراً) على حساب الاخر.. +
رأيي الشخصي، وقد يبدو قاسياً، كوني بصراحة اميل لدرجة كبيرة للفريق الثاني (مع بعض التحفظات غير الجوهرية)؛ انه المجموعة الاولى دي ربما بمقاييس الوعي السياسي و الثقافي العالمي و الشامل universal قد تكون اعلى كعباً في ادراك معاني السياسة اكاديمياً +
اكثر من قياديين في ق.ح.ت.، و ربما بصورة اكاديمية ايضاً اكثر مقدرة على تحليل و فهم الاقتصاد بصورة شاملة و ايضاً عالمية.. لكن أظن أن الاشكال الكبير عند غالبهم هو في الوعي السياسي (المحلي)، و استيعابهم لتشابكات المصالح و الاتجاهات السياسية اللي بتتحكم في زمام المشهد في اخر ١٠ اعوام+
المسألة دي لو جينا نقربها للفهم اكثر، ممكن نضرب مثال بسيط زي انك تجيب اختصاصي صحة عامة بكفاءة و خبرة دولية (ما بالضرورة القصد هو أكرم) و تجي تقول ليه زبط لينا وزارة الصحة عندنا.. اها الزول دة لما يجي و يقعد و يحتك و يفهم الحاصل شنو في الوزارة +
بيكون كمل سنين و سنين و ما قادر يرفع قشة من الأرض.. الحتة دي تم تناولها قبل كدة عند تشكيل حكومة حمدوك الاولى؛ انه الناس تحدثت عن انه الوزراء ديل لو ما عندهم وعي سياسي محلي ما ح يقدروا يستوعبوا التحديات في وزاراتهم و قد كان.. +
نفس الفريق الاول دة عنده مراراته من ممارسة ق.ح.ت. في فترة ائتلافها مع العسكر (٢٠١٩-٢٠٢١) و بتشوف انه ق.ح.ت. خانت الثورة.. مع انه الواحد مؤمن انه حصلت اخفاقات كتيرة جداً من ق.ح.ت. و أولها في استيعاب المد الثوري الشبابي، الا انه بقدر افهم اسباب الاخفاقات في اسباب محددة؛ +
منها مشكلة الثقة السياسية بالأفراد اللي خلقها نظام الكيزان طوال ٣ عقود، لذلك نجد أنهم وزعوا في ق.ح.ت. السلطات و التكاليف على افراد بطابع يغلب عليه العلاقات والمعرفة الشخصية.. +
ونقطة ثانية برضو لا تقل اهمية انه ابتعاد المعارضة عن الممارسة السياسية لثلاثة عقود بسبب الفعل الدكتاتوري للكيزان اضعف كتير من بنيتها و من كفاءة كوادرها على قلتهم (زي ما بقول دائما، فريق كورة ما اتمرن كلو كلو لفترة طويلة، صعب تتوقع انه يبدأ يلعب كورة محترمة اول ما ينزل الملعب). +
عودة للنقطة الاولى، يلا عدم المتابعة للسياسة المحلية خصوصاً في تشريح الاحداث المحلية في اخر عقد من الزمان وتحديداً من ٢٠١٨ دائماً بتخلي الشخص غير ملم بالصورة الكبيرة، و بتخليه مركز مع الجزئيات؛ يعني مثلاً يتجاهل تمكين الكيزان في الجيش و يركز مع لقطة حامد الجامد.. +
يتجاهل خلافات المؤتمر الوطني و صراع اجنحته في ٢٠١٨ و يكون شايف انه أبريل ٢٠١٩ دي تحققت بالمد الثوري وحده دون ايادي خفية داخلية و خارجية لشئ في نفسها و لتحقيق مصالحها الخاصة.. و هكذا.. +
طبعاً بكل صراحة، غير حتة الاشكال في الادراك السياسي المحلي، في من قطاع تاني كبير من المثقفين من يدعو للاصطفاف مع احد الفريقين لاسباب اجتماعية بحتة بدعاوي (مغايرة) مختلفة.. فمثلاً في البيكون شايف انه الحرب دي عبارة عن تهديد اثني لمجموعته، ودي مجموعة ما صغيرة نهائي.. +
وبرضو في البيكون شايف انها تهديد لامتيازات شخصية و اجتماعية خاصة، و بيتم تغليف الدعاوي في كل المظاهر دي بانماط بنيان فكري غير متماسك منطقياً، و احياناً تحت راية اكليشيهات مبتسرة.. +
واخر الاكليشيهات دي سخافة و تسطيح بتتدعي ساخرة (او مؤمنة) انه السياسيين و النشطاء اللي ما وقفين مع الجيش ديل منتظرين الدعم يجيب ليهم الديموقراطية.. مع انه قليل من الوعي، يكفي لإدراك ان أياً كان المنتصر في هذه الحرب (ان كان هنالك منتصر)، فلن يقوم الا على كرسي دكتاتورية عضود.. 🙏🏾
جاري تحميل الاقتراحات...