30- بواسوني المشرف على قر لومبواز استقبل نابليون الثالث في 26 أكتوبر 1852.. كتب رسالة بقلم رصاص: "عبد القادر، إنني قادم لأعلن لك حريتك.. أسرك يسبب لي ضيقا حقيقيا.. كنت عدوا لفرنا لكنني سعدل معك لشجاعتك وشحصيتك وصبرك في الشدة.. وسأضع حدا لسجنك". باركت أم الأمير المسنة الخبر.👇
31- تناول الأمير طبق الكسكسي مع نابليون3، قال الأمير أن نابليون انتصر عليه بالعدل، وفي28 اكتوبر1852 خرجت مظاهرة شعبية في تحية الأمير لأنه حاز شهرة عسكرية عظيمة. حضر الأمير أوبيرا إلى جانب نابليون الثالث، ودعاه إلى زيارة قصره وهناك أعجب بساعة معدلة بتوقيت مكة. وحصل على فرس.👇
32- زار الأمير عبد القادر في باريس مطبعة الدولة، زار مستشفى وتأثر بوقوف المرضى لتحيته، زار قبر نابلويون الأول، زار عدة أماكن فقال "انتقلنا من بطاريات الحرب إلى بطاريات الفكر"، أهداه نابيلون3 سيفا من العهد العباي نقش فيه "هدية من نابليون3 إلى الأمير عبد القادر. وحدث شيء غريب له.👇
33- في الذكرى 20 لانتخاب الأمير عبد القادر سلطانا على العرب، 21نوفمبر1952 دعي الشعب الفرنسي لانتخاب امبراطور، وطلب من الأمير التصويت، فوضع صوته و12 من أتباعه في الصندوق، فقال له نابليون3 أن صوته جلب له الحظ. ثم دعاه حاكم ليون، قبل السفر إلى صقلية، ثم وصل اسطنبول في يناير 1853.👇
34- لم يتفاجأ الأمير عبد القادر من تصنع الأتراك الذي يكرهون سلالة العرب، شهرته كانت تغيظهم، لميتقبلوا أن العربي يركب عربة؟، فانتقموا بإسكانه في خان ديم مهدم كان مخصا للأعمال الخيرية، فاختنق 03 سنوات في هذا الخان، إلى أن حدث زلزال جعله يفاتح سلطات أنقرة بالرحيل وتغيير منفاه..👇
35- وصل بيروت 24 نوفمبر1956 وبعد إقامة قصيرة وصل إلى مشق. رحب به الدمشقيون بالرصاص خاصة الدروز، بل خرجت كل دمشق لاستقباله، لم يدخل عربي بهذا الاحتفال منذ صلاح الدين الأيوبي، اشترى الأمير منزلا اختاره بنفسه وفك ارتباطه بالأتراك نهائيا. تضاعفت له الزيارات حتى فاقت شهرته حقد الترك👇
36- وفي ماي1860 حدثت الحرب الأهلية بين الدروز والمسيحيين بسبب نظرة الأتراك المتعالية على مسيحيي دمشق وبيروت، كان الأمير عبد القادر يجهل المؤامرة، نقل إليه جزائريو دمشق الأحاديث المخيفة، فر القناصلة الأوروبيون من الحرب الأهلية وظل عبد القادر في مواجهة الغوغاء عسكريا وبالتفاوض.
جاري تحميل الاقتراحات...