١-روح السعادة
قطعا الحديث عن الاشياء اسهل بكثير من تنفيذها فعندما نقول لشخص استمتع بالحياة وفارق الهم فنحن لا نقول له شئ لا يعرفه…لكن تقف دون ذلك نفس لها احتياجات ووساوس تدور ثم تعاود الدوران فالحزن والهم قد يصاب بهما نبي كيعقوب مع شدة الايمان والقرب من الباري.
قطعا الحديث عن الاشياء اسهل بكثير من تنفيذها فعندما نقول لشخص استمتع بالحياة وفارق الهم فنحن لا نقول له شئ لا يعرفه…لكن تقف دون ذلك نفس لها احتياجات ووساوس تدور ثم تعاود الدوران فالحزن والهم قد يصاب بهما نبي كيعقوب مع شدة الايمان والقرب من الباري.
٢-لكن الوصايا الخفيفة التي لا تعد بمعجزات كزوال الهم والحزن ولكن تخفف من الظاهرة ان لم تفد الانسان فلا تضره…هي تقدم مدخل يمكن تجربته للحصول على حياة اكثر توازناً..
٣- ( ولقد خلقنا الانسان في كبد) فالحياة الدنيا دار عمل في وجه صعاب كثيرة تتخللها لحظات فرح وسرور فمن معاناة الخروج من سرير دافئ في يوم بارد طلبا للرزق الى معاناة ارق مقيم عند الوصول للسرير وطلب النوم تلك طبيعة الحياة…
٤-الحياة تناوب بين ظروف مختلفة منها السار وغير السار والسرور والحزن وجهان لعملة واحد فالأضداد يعرّف بعضها بعضا
٥-والناس صنفان احدهما يستصحب من الماضي اجمل لحظاته ويبحث بأمل عن لحظات جميلة اخرى قادمة فينمي كنز السعادة واحدهما في الطرف الآخر يجمع كل احزان الماضي وينتظر الاسوء في المستقبل فيصنع مخزنا للألم…
٦-لنا ان نسأل :لكن ماذا يعمل جامعوا كنز الأمل اثاء فترات الحزن؟ …هم يبحثون حينها في لحظتهم عن كل الاشياء الصغيرة الجميلة التي تحيط بهم ويثمنون كل عادي من عاديات الحياة فقد يحتفون بوردة او صداقة او نهر او شجر او بالصحة والعافية او بركعات خاشعات…او برفقة يأنسون لها..
٧-السعداء حين يفعلون الاشياء يستمتعون بالرحلة ذاتها لا بالنهايات…فمراحل صناعة كوب من القهوة عندهم متعة تشغلهم عن ما بعدها..
٨-الحياة جادة جدا والسعادة تحتاج قلب طفل يعانق اللحظة فاحياء الطفل بين آونة واخرى ضروري للحياة السعيدة…
٩-حين نقنع من اللحظة بما تتيحه ونثمنه ونعمل اقصى ما في وسعنا للاحسن دون ان نشترط في اللحظة ضمانات المستقبل فهذا ليس لان المستقبل غير مهم ولكن لاننا نمتلك اللحظة ولا نحكم ظروف المستقبل..
١٠-منزع الامل في وجه الله والرضى بما قدر سلاح الامان الاوحد من هجمات الافكار التي تغتال الممكن لصالح المرغوب…
١١-الفارق كبير بين فكرة التحكم في الحياة وبين ادارتها…فالتحكم لا يمتلكه الا الخالق ..والادارة وسيلة الانسان للمفاضلة بين الخيارات المتفاوتة…
١٢-عندما تجد شخصا تشاركه لحظات السعادة والالم دون قلق..فقد وجدت كنزا ثمينا..
١٣-الخلاصة: الحياة تقدم لنا المر والحلو اما نحن فنهندس العلاقة بين النقيضين لنحصل على اعلى عائد استثماري ممكن…تلك هي صفقة الحياة. #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...