جاسم
جاسم

@inclm0

5 تغريدة 9 قراءة May 24, 2023
لا تترك ما يزكي نفسك، خصوصًا الورد اليومي مِن القرآن الكريم ولو أقل القليل والأذكار، لأن هذه مثل الطعام إذا تركته ضعفت.
قالالعلامة ابن القيم رحمه الله:
"حَضَرتُ شيخَ الإسلام مرَّةً، صلَّى الفَجرَ، ثم جلَسَ يذكُرُ اللهَ تعالى إلى قريبٍ مِنَ انتِصافِ النهارِ،
=
ثم التَفتَ إليَّ، وقال: هذه غَدْوتي، ولو لم أتغَدَّ الغَداءَ، سقَطَتْ قُوَّتي."
وقال أيضًا عنه : قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية:
"لا أتركُ الذكرَ إلا بنية إراحة نفسي؛ لأستعدَّ بتلك الراحة لذِكْرٍ آخَر."
فهو من ترويحٍ إلى ترويح فاضل، ومن تجديد إلى تجدّد أمثل، بحيث تلتهبُ الهمة،
=
وتتضخم العزيمة، وتنشرح النفس انشراحا مباركاً، وفِي الذكر أسرارُ ذلك وبروزُه ونجاحه.
قال الذهبي:
"لم أرَ مثلَه في الإقبال على الله تعالى، وكان له أذكارٌ يُدمِنُها بكيفيَّة وجَمعيَّة."
هذا شيخ الإسلام ابن تيمية وهو من هو في العلم والفقة، فكيف بحالي وحالك يا مسكين، مقصرين،
=
مسوفين، مضيعين للوقت والجد والأجتهاد.
وهذه الأمور تعينك على الإقبال إلى الله، وأمور الدنيا والآخرة، خصوصًا طلاب الجامعات، إذا التزمت بوردك اليومي والأذكار وغيرها من الأمور النافعة سترى في نفسك نشاط وقوة وعزيمة، لأنك أستعنت بالله القدير العليم، وكيف لا يعينك!

جاري تحميل الاقتراحات...