الهدنة تعني الفرصة لتدبر الأسباب...
المؤتمر الشعبي يدير للبرهان وجيشه ظهر المجن 😷
منقول
كتب علاء الدين مكين مدير مكتب الترابي:
ماذا تركتم للجيش ليقاتل من أجلكم يا "أبــوهــاجـة"
بدلاً يا أبوهاجة عن البخترة والتبهرج بالجيش السوداني على الورق والاسافير، أشرحو وفسرو للشعب السوداني لماذا ظل الجيش يُهزم ويخسر معركة تلو أخرى منذ بداية الحرب والى اليوم،
فسرو للشعب لماذا رغم الفارق الكبير في العدد والعتاد العسكرى من أسلحة طيران ومدفعية وراجمات ومهندسين ومظلات وجوية ومدرعات وسلاح أسلحة وسلاح إشارة وسلاح نقل وصيانة وسلاح طبي وغيرها من التكوينات والوحدات الفنية للقوات المسلحة، لماذا لم يكسب الجيش معركة واحدة في الميدان على الأرض ضد الدعم السريع إلى الآن، فمنذ أول معركة في سوبا، ثم مروي و بعدها معارك القيادة العامة والقصر والإذاعة والاحتياط المركزي وقاعدة جبل أولياء ومعارك معسكرات شاكوت والحاج يوسف والتصنبع الحربي وجياد، والجيلي وسلاح الإشارة، ومعارك السوق العربي، وكوبري الحلفايا، وكوبري شمبات، ومعسكر السواقة، ومعسكر حطاب، ثم هزيمة متحركات الفشقة والدمازين ومدني في الباقير ثم متحركات الفرقة الخامسة "هجانة" الأبيض و22 بابنوسة والنيل الأبيض، و الفرقة 14 كادوقلي في معركتي الصالحة وجبل اولياء، فسرو للشعب أين ذهب الجيش الذي يعرفه الشعب السوداني والعالم أجمع، وماذا حل به من تحت قيادتكم وإدارة جنرالاتكم أؤلائك الذين تطبلون لهم.
فهلا بينتم للشعب يا أبوهاجة إن الذي أحدث الفارق في المعركة هو الفرق بين جندي الجيش وجندي الدعم السريع..!
الفارق في الروح المعنوية المهزومة لجندي القوات المسلحة التي دمرتها آلة الفساد داخل المؤسسة العسكرية من تحت قيادتكم وادارتكم الهالكة هذه.
فبينما كان الشعب السودان يتحدث عن الفساد المؤسسي في الخدمة المدنية، كان في الواقع أكبر مؤسسة في الدولة ينخر عمودها سوس الفساد هي المؤسسة العسكرية، ولكن كان هذا الفساد يستتر تحت غطاء الأوامر العسكرية "كما كنت، وامنع الكلام" على جندي الجيش المغلوب على أمره ثم تحت زيف اقلامكم يا أبوهاجة التي كانت بالأحرى ان تصوب سهامها نحو نبش مكامن هذا الفساد بدلاً عن التضليل والتطبيل لجنرالات الجيش الذين اوصلو هذه المؤسسة للحالة التي تعيشها الان.
فكيف يقاتل لأجلكم الجيش والجندي السوداني حتى هذه اللحظة يقيم رمق بطنه بالفتريتة "الحاولة" في المعسكرات والحاميات، وانتم تتنعمون بأموال الشركات الاستثمارية للجيش التي كان يفترض ان تُصرف عوائدها على إعداد وتأهيل الجندي السوداني من تدريب وملبس ومسكن ومأكل، فحولتم هذه الأموال الي أبراج وفارهات وبنوك وشركات متفرعة ومتنوعة، وتركتم الجندي المُهان يُكابد عسف الحياة براتبه المتهالك الذي لا يفى للصرف على ملبسه ما يدفعه مقابل تحسينات الميز في مناطق عمله ثم على عائلته واسرته،
كيف يقاتل لاجلكم الجيش والجنود حفاة عراة، والشركات العسكرية أمثال شركة "ساريا" التي كان يفترض إن تصنع وتوفر اللبس للجندي السوداني، أحلتم منتجاتها الي متاجر ومعارض تجارية للمهمات العسكرية وسط الأسواق "أمثال ابوقميري" ليشتري الجندي منتجاتها مرغما من راتبه الذي لا يسوى ولا يقوى.
كيف يقاتل الجيش لأجلكم، وانتم قد احلتم مؤسسة السلاح الطبي التي أسست وتدار خصماً من راتب الجندي البسيط، احلتموها إلى مستشفى استثمارية على قرار مستشفى علياء، وأنشأتم قسم العلاج الاقتصادي داخل السلاح الطبي لعلاج المقتدرين من اصحاب الأموال من غير العسكريين وبإمتيازات افضل وأولوية في المقابلات وإجراء العمليات وتخصيص افضل الغرف والاجنحة والرعاية الطبية لهم على حساب الجنود البسطاء وأسرهم الذين تكتظ بهم العنابر والعيادات المحولة وينتظرون بالاسابيع والشهور للمقابلات وإجراء العمليات.
كيف يقاتل الجيش لأجلكم، والجنود البسطاء تصادر حقوقهم في الترقيات بسبب الفساد في مكاتب الإدارة بالفرق والألوية حيث تباع الرتب والترقيات داخل المكاتب فمئات بل الالاف من الجنود تسقط استحقاقاتهم سنويا في الترقيات لان ليس لهم محسوبيات او ليس لديهم ما يدفعونه لأجل الترقية، فهل تعلم يا أبوهاجة ان من بين جيشكم الذي تطالبونه بالقتال لأجلكم جنود خدمتهم فوق العشرين وعاما ولا يزالون برتبة "العريف".
تحروا صدق اقلامكم يا أبوهاجة واكتبوا للشعب عن فساد الضباط في الفرق والحاميات والمراكز الذين انشغلوا بالاستثمار والتجارة وأهملوا العسكري والعسكرية بإستقلالهم لمركبات الجيش في الاستثمار في الفحم والوقود و المحاصيل و والزراعه و المواشي، فأهلكوا ودمروا موسسة النقل والحركة للقوات المسلحة بإستقلال مركباتها في الاستثمار والتجارة، فأصبح على قياس المثل البيقول "بيت الجزار م بيخلى من العظام" فأصبح ما من حامية ولا مركز جيش الا ويعج بركام الخرد وحديد العربات التي تهالكت.....
المؤتمر الشعبي يدير للبرهان وجيشه ظهر المجن 😷
منقول
كتب علاء الدين مكين مدير مكتب الترابي:
ماذا تركتم للجيش ليقاتل من أجلكم يا "أبــوهــاجـة"
بدلاً يا أبوهاجة عن البخترة والتبهرج بالجيش السوداني على الورق والاسافير، أشرحو وفسرو للشعب السوداني لماذا ظل الجيش يُهزم ويخسر معركة تلو أخرى منذ بداية الحرب والى اليوم،
فسرو للشعب لماذا رغم الفارق الكبير في العدد والعتاد العسكرى من أسلحة طيران ومدفعية وراجمات ومهندسين ومظلات وجوية ومدرعات وسلاح أسلحة وسلاح إشارة وسلاح نقل وصيانة وسلاح طبي وغيرها من التكوينات والوحدات الفنية للقوات المسلحة، لماذا لم يكسب الجيش معركة واحدة في الميدان على الأرض ضد الدعم السريع إلى الآن، فمنذ أول معركة في سوبا، ثم مروي و بعدها معارك القيادة العامة والقصر والإذاعة والاحتياط المركزي وقاعدة جبل أولياء ومعارك معسكرات شاكوت والحاج يوسف والتصنبع الحربي وجياد، والجيلي وسلاح الإشارة، ومعارك السوق العربي، وكوبري الحلفايا، وكوبري شمبات، ومعسكر السواقة، ومعسكر حطاب، ثم هزيمة متحركات الفشقة والدمازين ومدني في الباقير ثم متحركات الفرقة الخامسة "هجانة" الأبيض و22 بابنوسة والنيل الأبيض، و الفرقة 14 كادوقلي في معركتي الصالحة وجبل اولياء، فسرو للشعب أين ذهب الجيش الذي يعرفه الشعب السوداني والعالم أجمع، وماذا حل به من تحت قيادتكم وإدارة جنرالاتكم أؤلائك الذين تطبلون لهم.
فهلا بينتم للشعب يا أبوهاجة إن الذي أحدث الفارق في المعركة هو الفرق بين جندي الجيش وجندي الدعم السريع..!
الفارق في الروح المعنوية المهزومة لجندي القوات المسلحة التي دمرتها آلة الفساد داخل المؤسسة العسكرية من تحت قيادتكم وادارتكم الهالكة هذه.
فبينما كان الشعب السودان يتحدث عن الفساد المؤسسي في الخدمة المدنية، كان في الواقع أكبر مؤسسة في الدولة ينخر عمودها سوس الفساد هي المؤسسة العسكرية، ولكن كان هذا الفساد يستتر تحت غطاء الأوامر العسكرية "كما كنت، وامنع الكلام" على جندي الجيش المغلوب على أمره ثم تحت زيف اقلامكم يا أبوهاجة التي كانت بالأحرى ان تصوب سهامها نحو نبش مكامن هذا الفساد بدلاً عن التضليل والتطبيل لجنرالات الجيش الذين اوصلو هذه المؤسسة للحالة التي تعيشها الان.
فكيف يقاتل لأجلكم الجيش والجندي السوداني حتى هذه اللحظة يقيم رمق بطنه بالفتريتة "الحاولة" في المعسكرات والحاميات، وانتم تتنعمون بأموال الشركات الاستثمارية للجيش التي كان يفترض ان تُصرف عوائدها على إعداد وتأهيل الجندي السوداني من تدريب وملبس ومسكن ومأكل، فحولتم هذه الأموال الي أبراج وفارهات وبنوك وشركات متفرعة ومتنوعة، وتركتم الجندي المُهان يُكابد عسف الحياة براتبه المتهالك الذي لا يفى للصرف على ملبسه ما يدفعه مقابل تحسينات الميز في مناطق عمله ثم على عائلته واسرته،
كيف يقاتل لاجلكم الجيش والجنود حفاة عراة، والشركات العسكرية أمثال شركة "ساريا" التي كان يفترض إن تصنع وتوفر اللبس للجندي السوداني، أحلتم منتجاتها الي متاجر ومعارض تجارية للمهمات العسكرية وسط الأسواق "أمثال ابوقميري" ليشتري الجندي منتجاتها مرغما من راتبه الذي لا يسوى ولا يقوى.
كيف يقاتل الجيش لأجلكم، وانتم قد احلتم مؤسسة السلاح الطبي التي أسست وتدار خصماً من راتب الجندي البسيط، احلتموها إلى مستشفى استثمارية على قرار مستشفى علياء، وأنشأتم قسم العلاج الاقتصادي داخل السلاح الطبي لعلاج المقتدرين من اصحاب الأموال من غير العسكريين وبإمتيازات افضل وأولوية في المقابلات وإجراء العمليات وتخصيص افضل الغرف والاجنحة والرعاية الطبية لهم على حساب الجنود البسطاء وأسرهم الذين تكتظ بهم العنابر والعيادات المحولة وينتظرون بالاسابيع والشهور للمقابلات وإجراء العمليات.
كيف يقاتل الجيش لأجلكم، والجنود البسطاء تصادر حقوقهم في الترقيات بسبب الفساد في مكاتب الإدارة بالفرق والألوية حيث تباع الرتب والترقيات داخل المكاتب فمئات بل الالاف من الجنود تسقط استحقاقاتهم سنويا في الترقيات لان ليس لهم محسوبيات او ليس لديهم ما يدفعونه لأجل الترقية، فهل تعلم يا أبوهاجة ان من بين جيشكم الذي تطالبونه بالقتال لأجلكم جنود خدمتهم فوق العشرين وعاما ولا يزالون برتبة "العريف".
تحروا صدق اقلامكم يا أبوهاجة واكتبوا للشعب عن فساد الضباط في الفرق والحاميات والمراكز الذين انشغلوا بالاستثمار والتجارة وأهملوا العسكري والعسكرية بإستقلالهم لمركبات الجيش في الاستثمار في الفحم والوقود و المحاصيل و والزراعه و المواشي، فأهلكوا ودمروا موسسة النقل والحركة للقوات المسلحة بإستقلال مركباتها في الاستثمار والتجارة، فأصبح على قياس المثل البيقول "بيت الجزار م بيخلى من العظام" فأصبح ما من حامية ولا مركز جيش الا ويعج بركام الخرد وحديد العربات التي تهالكت.....
نتيجة الإهمال والاستقلال السيئ من قبل الضباط في منافعهم التجارية الخاصة، ولو تعلم يا أبوهاجة ويعلم جنرلاتكم ان أكبر عامل في ترجيح كفة المعارك لصالح الدعم السريع هو عامل خفة الحركة والهجوم والمباغتة نتيجة جاهزية ناقلات الدعم السريع مقابل حركة جيوشكم التي تسير مشاة حفاة لعجزكم عن توفير المركبات لهم وتهالك مؤسسة النقل لديكم.
هلا تحريتم الصدق يا أبوهاجة وبينتم للشعب لماذا ظل الجيش ومنذ أحداث الفشة والى اليوم في خضم هذه الحرب ظل يعين الألوية والمتحركات من الجنود المعينين والمستنفرين في ألوية "الحزم" المعدة للتفويج إلى السعودية، فتستقلون حوجة الجنود وعشمهم في التفويج إلى السعودية بالزج بهم في اتون هذه الحرب اللعينه مرغمين مجبورين، لأنكم يا أبوهاجة وجنرالاتكم تعلمون جيدا مدى التدمير والهوان الذي اصاب المؤسسة العسكرية وأفقد الجندي السوداني قيمته وهيبته فأصبح بلا روح ولا ولاء للمؤسسة العسكرية من سوء ادارتكم وفساد جنرالاتكم، فهلا اعتذرتم يا أبوهاجة للجنود الذين تطالبونهم بالقتال لاجلكم عن فرصهم في التفويج الى السعودية التي كانت تباع من قبل جنرالاتكم وتصادر
لصالح المحسوبيات وأسر واقرباء الضباط حتى فاق عدد الخوالف من الجنود الذين بيعت فرصهم عدد الخمس الف فرصة فأضطررتم إلى تقسيم لواء الحزم "13" إلى (أ) مفوجين و (ب) خوالف "بوكو".
فلو تعلمون يا أبوهاجة ان عامل الحسم في اي حرب هو موقف الجندي المقاتل من تجهيز معنوي ومادي، وحال جنديكم اليوم تعلمونها جدياً، ودون ذلك سوف لن ينفعكم التدجيج بالأسلحة وتجييش الشعب واستنفارات المجاهدين وكتائب ظلكم وكذبكم وتلفيقكم في الحملات الاعلامية المضللة والانتصارات والسيطرة المكذوبة على الميديا والفضائيات.
فقدر الله يا أبوهاجة لهذه الحرب رقم قساوتها علينا ان جاءت داخلية بين فئتين من قواتنا النظامية، لكن لا قدر الله لو كانت هذه الحرب من قبل جيوش دولة اجنبية، لتم حينها غزو السودان واحتلاله في غضون ليلة وضحاها اذا كان هذا حال الجيش الذي تركتموه هيكلا جهامة بلا حولا وقوة، جيش لا يستطيع حماية قيادته العامة وفك حصارها غداة شهراً واكثر ليعكف قائده العام مهان ذليل يعوث في وعثاء الظلام مختبئاً داخل "البيدرومات".
فإذا كان هذا هو حال الجيش، فحربكم هذه لا محال خاسرة يا أبوهاجة، لكن عقب نهايتها متى كان امدها، على الشعب السوداني أن يحاكمكم على ما الحقتموه من ذل وهوان بمؤسسة القوات المسلحة وجنديها، يحاسبكم على الدمار والوهن الذي أصاب هذه المؤسسة الفتية العتية من وراء فسادكم وسوء ادارتكم وتدبيركم.
وإن كان لكم من قول يا ابوهاجة، انتم ومحلليكم وخبرائكم العسكريون الذين ازكموا واصدوا مسامعنا بالتنظير والعويل في الفضائيات فسروا وحللوا للشعب الذي خدعتموه ووعدتموه بحسم هذه المعركة في ظرف ت ت ت طالت المعركة يوما بعد يوم واسبوع بعد اسبوع وهذا شهرا انقضى ما زالت هزائمكم على الارض تتوالى هزيمة تلو أخرى ، وكل يوم تخسرون معركة ومعسكر ومنطقة جديدة إلى لحظة كتابة مقالنا هذا.
والسلام عليكم
هلا تحريتم الصدق يا أبوهاجة وبينتم للشعب لماذا ظل الجيش ومنذ أحداث الفشة والى اليوم في خضم هذه الحرب ظل يعين الألوية والمتحركات من الجنود المعينين والمستنفرين في ألوية "الحزم" المعدة للتفويج إلى السعودية، فتستقلون حوجة الجنود وعشمهم في التفويج إلى السعودية بالزج بهم في اتون هذه الحرب اللعينه مرغمين مجبورين، لأنكم يا أبوهاجة وجنرالاتكم تعلمون جيدا مدى التدمير والهوان الذي اصاب المؤسسة العسكرية وأفقد الجندي السوداني قيمته وهيبته فأصبح بلا روح ولا ولاء للمؤسسة العسكرية من سوء ادارتكم وفساد جنرالاتكم، فهلا اعتذرتم يا أبوهاجة للجنود الذين تطالبونهم بالقتال لاجلكم عن فرصهم في التفويج الى السعودية التي كانت تباع من قبل جنرالاتكم وتصادر
لصالح المحسوبيات وأسر واقرباء الضباط حتى فاق عدد الخوالف من الجنود الذين بيعت فرصهم عدد الخمس الف فرصة فأضطررتم إلى تقسيم لواء الحزم "13" إلى (أ) مفوجين و (ب) خوالف "بوكو".
فلو تعلمون يا أبوهاجة ان عامل الحسم في اي حرب هو موقف الجندي المقاتل من تجهيز معنوي ومادي، وحال جنديكم اليوم تعلمونها جدياً، ودون ذلك سوف لن ينفعكم التدجيج بالأسلحة وتجييش الشعب واستنفارات المجاهدين وكتائب ظلكم وكذبكم وتلفيقكم في الحملات الاعلامية المضللة والانتصارات والسيطرة المكذوبة على الميديا والفضائيات.
فقدر الله يا أبوهاجة لهذه الحرب رقم قساوتها علينا ان جاءت داخلية بين فئتين من قواتنا النظامية، لكن لا قدر الله لو كانت هذه الحرب من قبل جيوش دولة اجنبية، لتم حينها غزو السودان واحتلاله في غضون ليلة وضحاها اذا كان هذا حال الجيش الذي تركتموه هيكلا جهامة بلا حولا وقوة، جيش لا يستطيع حماية قيادته العامة وفك حصارها غداة شهراً واكثر ليعكف قائده العام مهان ذليل يعوث في وعثاء الظلام مختبئاً داخل "البيدرومات".
فإذا كان هذا هو حال الجيش، فحربكم هذه لا محال خاسرة يا أبوهاجة، لكن عقب نهايتها متى كان امدها، على الشعب السوداني أن يحاكمكم على ما الحقتموه من ذل وهوان بمؤسسة القوات المسلحة وجنديها، يحاسبكم على الدمار والوهن الذي أصاب هذه المؤسسة الفتية العتية من وراء فسادكم وسوء ادارتكم وتدبيركم.
وإن كان لكم من قول يا ابوهاجة، انتم ومحلليكم وخبرائكم العسكريون الذين ازكموا واصدوا مسامعنا بالتنظير والعويل في الفضائيات فسروا وحللوا للشعب الذي خدعتموه ووعدتموه بحسم هذه المعركة في ظرف ت ت ت طالت المعركة يوما بعد يوم واسبوع بعد اسبوع وهذا شهرا انقضى ما زالت هزائمكم على الارض تتوالى هزيمة تلو أخرى ، وكل يوم تخسرون معركة ومعسكر ومنطقة جديدة إلى لحظة كتابة مقالنا هذا.
والسلام عليكم
جاري تحميل الاقتراحات...