ليه ربنا مبيعملش حاجة لما بيشوفنا بنتألم ! ليه بيرضى بكده !
فيه سورة في القرآن اسمها سورة الأحزاب ، السورة بتحكي قصة غزوة من أصعب الغزوات اللي مرت على النبي وأصحابه ؛ النبي معاه كام ألف ، كل قبائل العرب قرروا يتجمعوا وييجوا يستأصلوا المؤمنين دول عن بكرة أبيهم ، من أولهم لآخرهم !
فيه سورة في القرآن اسمها سورة الأحزاب ، السورة بتحكي قصة غزوة من أصعب الغزوات اللي مرت على النبي وأصحابه ؛ النبي معاه كام ألف ، كل قبائل العرب قرروا يتجمعوا وييجوا يستأصلوا المؤمنين دول عن بكرة أبيهم ، من أولهم لآخرهم !
وبالتالي النبي استشار الصحابة ، قالوله نحفر خندق من ناحية المشركين ، راحوا يحفروا الخندق ، وهما حالتهم كالتالي: جعانين جدًا ، ومش لاقيين أكل ، وسايبين شغلهم ، والنبي رابط حجر على بطنه من الجوع ، والدنيا هواء وبرد شديد ، والأرض صخرية جافة مش تراب سهل ، فبيحفروا بفؤوس ، وآخر فرهدة
وفي وسط دا قاعدين بيقولوا إيه بقى !
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة"
وبعدين حفروا الخندق في ظل كل هذا الكم من التعب ، نستريح بقى ، لأ ، لقوا الكفار وصلوا ، وبالتالي لازم يباتوا في اماكنهم ، في الخندق !
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة"
وبعدين حفروا الخندق في ظل كل هذا الكم من التعب ، نستريح بقى ، لأ ، لقوا الكفار وصلوا ، وبالتالي لازم يباتوا في اماكنهم ، في الخندق !
والدنيا برد شديد ، لدرجة أن النبي بيقولهم من يأتيني بخبر القوم ويكون رفيقي في الجنة ! ولا واحد منهم قام ! ، تخيّل ، ف يجيلهم خبر إن اليهود اللي هما في الناحية التانية في المدينة خانوا العهد !
وهنا القرآن يوصف
وهنا القرآن يوصف
"إِذ جاءُوكم من فوقكم ومن أَسفل منكم وإِذ زاغتِ الْأبصار وبلغت القلوب الْحناجر وتظنُّون بِاللَّهِ الظنونا ، هنالك ابتلي المؤمنون وزُلزلوا زلزالًا شديدًا ، وإِذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا اللَّهُ ورسوله إِلا غرورًا "
في قصة تانية ؛ في غزوة أحد ، النبي والصحابة كانوا منتصرين ، وفي ظرف دقائق اتقتل ٧٠ واحد من أصحابه ومنهم عمه حمزة ، واتحول النصر لهزيمة ، والنبي شج رأسه ، وكسرت أسنانه والخوذة دخلت في جلد وجهه الشريف وجرحته ! وعاد المسلمون وقد هزموا
تفتكر ليه ربنا سابهم يتألموا كده ! وليه هما مقالوش ، ليه يارب سيبت عبادك يتألموا ! طب هو ربنا مكانش قادر يعني ينقذ النبي بمعجزة ولا حاجة ! بدل ما يجرح في وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم !
المشكلة يا صديقي في الأسئلة دي إن إحنا بنفترض حاجتين
المشكلة يا صديقي في الأسئلة دي إن إحنا بنفترض حاجتين
أولًا: أنه ربنا لازم يورينا أنه اتدخل مباشرة لحل مشاكلنا ، ودا قصور في فهمنا عن رب العالمين ، وعن الدنيا ، اللي هي دار ابتلاء أصلًا ، وعن حكمة الله تعالى ، اللي ممكن يقدر الشر على "نبيه" حتى لحكمة يعملها !
مين قالك أن دا مش خير ليك ! هسألك سؤال لو يوم القيامة جيت لقيت في ميزان حسناتك مليون حسنة ، ومليون خطيئة اتشالوا ، تقول دا من ايه ! يقولولك: بالمرض الفلاني ، هتحس أن دا أحسن صح ! طب ليه باصص تحت رجليك بس !
بص لقدام ؛ للآخره ، هتلاقي كل قدر الله خير !
بص لقدام ؛ للآخره ، هتلاقي كل قدر الله خير !
وعشان كده النبي دعا
"اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ،
"اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ،
وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة"
جاري تحميل الاقتراحات...