محمود إسماعيل
محمود إسماعيل

@MHMU0D

22 تغريدة 6 قراءة May 22, 2023
احنا بنعيش على كوكب الأرض، اللي بيدور حوالين الشمس، وفي نفس الوقت بيدور حوالين محوره، ولينا تابع واحد هو القمر، بالإضافة أن كوكب الأرض موجود ضمن كواكب أخرى مختلفة في الحجم بتدور حوالين الشمس، وبالتالي الأرض بتتأثر بجيرانها من الأجرام السماوية، وبتأثر فيهم كمان. فوجود القمر ودورانه حول الأرض ضروري ومهم جدًا، لأن القمر يُعتبر زي الفرامل اللي بتكبح وتقلل من سرعة دوران الأرض، ولكن القمر دلوقتي بيتجه ويتحرك مُبتعدًا عن الأرض(4 سم كل عام) ، مما يعني أن سرعة الأرض في دورانها حول محورها بتزيد، ومن هنا بيقل طول اليوم، حتى أن العلماء بيتنبأوا أن مع ابتعاد القمر تماما عن الأرض، فأحنا هنرجع لطول اليوم ست ساعات فقط، زي ما كان حال الأرض قبل كده بدون القمر. طيب ايه تأثير وجود القمر علي عملية النوم وايه هو النوم اصلا وليه قلة النوم تعتبر من مشاكل عصر ما بعد النهضة الصناعية وايه علاقه النوم بالتغير المناخي وعلم الاعصاب وعلم الفلك والإقتصاد والسياسة والمدرسة وعملية التعلم والامتحانات وعلاقته بالعلاقة الزوجية ؟ وليه بنمشي واحنا نايمين ؟ وايه هيحصل للإنسان لو بطل ينام ؟
الموضوع اللي هتكلم فيه النهاردة هو " النوم "
ثريد
تلت عمر الإنسان يبقضيه وهو نايم، فغالبية الناس بتنام 8 ساعات يوميًّا من أصل 24 ساعة في اليوم والليلة ولم يتوصل العلم للسبب الرئيسي اللي بيخلينا محتاجين للنوم ، لكن هو مش مجرد راحه سلبيه لاعضاء الجسم هو عباره عن "تجديد وصيانة" متواصلة طوال ساعات الليل في الدماغ.
فايه اللي بيحصل بالظبط جوه ادمغتنا وقت النوم ؟
بيقول الباحث في بيولوجيا الأعصاب في جامعة توبنغن الألمانية ألبريشت فورستر: ”في الليل بتبدأ عمليات كتيره داخل الدماغ، وهي بتحصل وقت النوم أكثر من أي وقت تاني“. حين نكون مستيقظين، يتم بناء اتصالات جديدة بين الخلايا العصبية. وحين ننام تبدأ عمليات إعادة البناء والترتيب. ويضيف فورستر لموقع "شبيكتروم" الألماني : "النوم شيء يشبه الغسل والقطع والترتيب في الدماغ".
ويوضح العالم الألماني: "يتم اختبار الصلات بين الخلايا العصبية في أدمغتنا وإعادة تعديلها بحيث متستهلكش طاقة وتعالج المعلومات بدون معوقات. كل ما تم بناؤه وربطه أكثر من اللازم خلال اليقظة والعمل اليومي، يتم ضغطه مرة أخري في اليل ووصف وقال ان في الوقت ده بيجري كنس فضاء عقولنا: كل ما تبقى هناك من بقايا البروتينات والعمليات العصبية سيتم التخلص منه“.النوم بيقوم بدور مهم في إعادة توزيع ذاكرتنا وتثبيت المعلومات فيها. فالنوم بيعيد تنظيم محتوى ذاكرتنا من معلومات ويحولها إلى معرفة عالية الجودة. وبيوقل فورستر: "من المفترض أن تكون معظم الذكريات في متناول اليد أثناء النوم فأثناء النوم يوجد تبادل نشط بين مناطق المخ المختلفة: الحُصين ، وهو إلى حد ما المفكرة في دماغنا ، يلاحظ أي التجارب مهمة ويعطي خلال النوم القشرة الدماغية نبضات لعرضها من جديد بشكل متكرر وتثبيتها وربطها ببعضها ".وأثناء عملية التخزين ذاكرتنا بتكون ضعيفة جدا، وعشان كده مش مسموح أن تعترضها اي اشارات في العقل ممكن تتداخل معاها . ”وده السبب اللي بيخلينا نفقد القدرة على الوعي والإدراك في نومنا“.
عدم انتظام النوم بيسبب عدم توازن مش بس في تفكيرنا ولكن في مزاجيتنا ، الانسان بيصاب وقتها باختلال التوازن عاطفيا، لأننا من غير النوم بنفقد الضبط الدقيق لاعصاب الدماغ .ولو متخلصش المخ من رواسب البروتينات هيتراكم ويتداخل ويقتل الخلايا العصبية. العلماء وجدوا التراكمات البروتينية دي في أدمغة المصابين بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر والشلل الرعاش ”باركسون".
النوم الجسم بيحتاجه برضو عشان تجديد كل شيء فيه، زي إصلاح الخلايا ونموها بيزداد بليل . والنوم المريح بيحافظ على توازن السكر في الدم واستقلاب الدهون لدينا وبيقلل الشهية . والأشخاص اللي بيشتغلوا في ورديات ليلية بشكل منتظم هم أكتر ناس معرضين لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
بالمناسبة النوم يؤثر أيضاً على قوة جهازنا المناعي، لما بننام، بتستعد الخلايا المناعية لليوم التالي وتتبادل المعلومات عن الفيروسات الدخيلة عشان تشكل بده عماد الذاكرة المناعية. لان حين يصيب الجسم الفيروس الدخيل نفسه لمرتين، ففي المرة الثانية تكون استجابة الخلايا المناعية أسرع وأكثر كفاءة من المرة الأولى.
النوم لبعض الناس "شراً لا بد منه" اللي بيواصلوا الليل والنهار عملاً، لكن الحقيقة انه جزء ضروري ومهم جدا من حياتنا. ولو منمناش هنخسر نصف حياتنا، وربما حياتنا كلها.أقل من 5% من البشر بيناموا يناموا لفتره قصيرة بشكل طبيعي، والدراسات بتقول ان فيه تغيير بيولوجي في الجينات يسمى “دي أي سي 2” بيسمح لبعض الناس بالنوم بصفة مستمرة لأربع ساعات بس في اليوم ، من غير معاناة من أي آثار بدنية سلبية، ف لو انت بتنام لمدة خمس ساعات بالليل وبتصحي تاني يوم مش حاسس باي تعب او ارهاق فإنت كده مش بتعاني من مشاكل ونقص النوم.
واحتياجك للنوم له بعض العلامات حددها العلماء زي احمرار في العينين وبروزها للأمام وشحوب في الوجه؛ وعدم القدرة على الربط بين الأشياء أثناء الحديث وبتكون الحالة أقرب للهذيان، الخمول والضحك، وبعض الناس تكون علامات النوم عندهم هي الثورة والعصبية لأتفه الأسباب.
على مدى العقد الاخير النوم بقي بالغ الأهمية بشكل واسع،أجريت العديد من الدراسات بواسطة عدد من الباحثين في جامعة روشستر، والتي اكتشفت بأن العقل يكون مشغولًا بعملية تنظيف للدماغ في أوقات النوم، ويقوم بالتخلص من السموم الضارة التي قد تساهم في إحداث انتكاسة عصبية، وقال دكتور نيدرغارد، الباحث المسئول لهيئة المعاهد الوطنية: «نحن بحاجة للنوم. حيث إنه ينظف لنا أدمغتنا». أثبتت الدراسات اللي اتعملت ان الأشخاص البكوريين يتمتعون بشخصية اقتناصية للفرص، وأكثر تحفزية في مواجهة الواقع. وبيّنت أيضًا أنهم قادرون على ممارسة التمارين الرياضية أكثر من الأشخاصِ الليليين.
وواحدة من الدراسات بعينها التي نشرت في مجلة Emotion عام 2012 وجدت أنّ البكوريين يتمتعون بقدر أكبر من المشاعر الإيجابية، وقدرة أعلى على التمتع بالوقت أكثر من نظرائهم: «الكائنات الليلية».
وبينصحوا انك تبتعد عن أي اجهزة ذكية لان أحدث الدراسات البحثية على تأثير الأجهزة الذكية على مستويات الضغط ونوعية النوم قالت ان كل واحد من ٤ أشخاص تتراوح أعمارهم بين الـ 18 والـ 24 وضحوا انهم مش بيناموا كويس بسبب التكنولوجيا، وفقًا لاستطلاع أجري عام 2012.
وفيه دراسة أجرتها عيادة سنه 2013 أن الضوء الساطع المنبعث من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يمكن أن يعكر صفو النوم؛ لأنه بيتدخل في إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يلعب دورا هاما في دورات النوم واليقظة.
ووجدت دراسة من جامعة ميشيغانو : أن الناس اللي بيستخدموا موبايلاتهم عشان شغلهم بعد الساعه ٩ بليل بيكونوا أكثر ناس بتحس بالتعب وبيصحوا تاني يوم بتركيز اقل !
بيقول دكتور راسل جونسون، أستاذ الإدارة والبرفيسور المؤلف للدراسة “ الموبايلات بتبدوا انها اخترعت عشان تعكر صفو نومنا”.
زي ما انت متقدرش تمارس السباحه بعد الاكل مينفعش تاخد قرارات مهمه بدون نوم ابحاث كتيره اظهرت أن قلة النوم يمكن أن تؤثر على طريقة إدراكنا للأمور، وتعيق قدرتنا على إطلاق الأحكام واتخاذ القرارات.
وفي دراسة عام 2007 قالت ان الحرمان من النوم قد يضر بعملية اتخاذ القرار؛ حيث تتسبب في جعل الشخص يتوقع الحصول على مكاسب كبيرة، وخسائر أقل (رفع سقف التوقعات). وبعد ٨ سنين دراسة تانيه قالت أن قلة النوم بتعطل جوانب هامة من عملية اتخاذ القرارات في “المواقف الحياتية الواقعية شديدة الخطورة”، متهيالي الاقتصادين وقاده الدول عليهم ان يسمعوا كويس للكلام ده.
أظهرت أبحاث متزايدة على أن العمل في وظيفة بتضر دورة النوم الطبيعية ممكن تشكل خطر علي حياتك٢٠ ٪ في المائة من سكان الولايات المتحدة بيشاركون في العمل بنوبات. وقد تم الإقرار بأن اضطراب نوبات العمل يؤثر على حياة أكثر من 20% من عمالة الولايات المتحدة الأمريكية.
اسطوره النوم ٨ ساعات :
نشرت البي بي سي مقال بتناول فيه بعض الدراسات التي تتبعت أنماط نوم الإنسان على مر العصور، وتغيرات النوم التي أثرت وتأثرت بحياته. وتناول المقال خلاصة أبرز الدراسات التي قام بها عدد من العلماء في هذا المجال أمثال د. توماس وير Thomas Wehr، والمؤرخ البروفيسور روجر إيكرتش Roger Ekirch، والمؤرخ جريج كسلوفسكس Craig Koslofsky ، والبروفسيور راسل فوستر Russell Foster  أستاذ علم الأعصاب بجامعة أكسفورد، و جريج جيكوبس Gregg Jacobs-عالم نفس متخصص بمجال النوم
في محاولة لفهم طبيعة النوم، أجرى الطبيب النفسي توماس وير تجربةفي أوائل التسعينات خلي مجموعة من الأفراديقعدوا في الضلمه 14 ساعة يومياً لمدة شهر كامل. وخدوا كان اسبوع لحد ما انتظم نومهم ، لكن بحلول الأسبوع الرابع استطاع أفراد التجربة أن يستقروا على نمطٍ ثابتٍ وواضح من النوم. فكانوا ينامون أربع ساعات أولاً، ثم يستيقظون لمدة ساعة أو ساعتين قبل النوم لأربع ساعات مجددا. وعلى الرغم من إعجاب علماء النوم بتلك الدراسة، استمر تمسك عامة الناس بفكرة ضرورة النوم لثماني ساعات متواصلة.
في 2001، نشر د. روجر إيكرتش –مؤرخ بجامعة فيرجينيا للتكنولوجيا- ورقة بحثية مبدعة مستمدة من أبحاث عن النوم أُجرِاهاعلى مدار 16 عامًا، فالبحث غني بالأدلة التاريخية التي تثبت أن البشر لطالما اتبعوا طريقة النوم لفترتين متقطعتين بدلاً من فترة واحدة كما هو حالهم الآن.
بعد أربع سنوات نشر د.إيكرتش كتاب“At Day’s Close: Night in Times Past”تناول فيه كيفية تعامل الناس مع الليل في ما مضى. وكشف الكتاب الغبار عمَّا يزيد على 500 مرجع يؤكد أن البشر اتبعوا نمط النوم المجزَّأ–النوم الأول والنوم الثاني- منذ القدم، وتشمل تلك المراجع المذكرات اليومية الخاصة ببعض الناس على مر التاريخ، وسجلات المحاكم، والكتب الطبية والأدبية، وتمتد تلك المراجع منذ أوديسة هوميروس -التي كتبها في القرن الثامن قبل الميلاد-، وصولاً إلى التفسيرات الأنثربولوجية للقبائل الحديثة في نيجيريا. وهو نفس ما وصل إليه وير جراء تجاربه، حيث أظهر أفراد التجربة نمطاً متقطعاً في النوم: فترة أولى تبدأ بعد الغسق بساعتين وتستمر حوالي أربع ساعات حتى الاستيقاظ ساعة أو اثنتين قبل العودة للنوم مجدداً.
ويؤكد إيكرتش على أن اللافت في دراسته ليس مجرد عدد المراجع الضخم،ولكن الطريقة التي أجمعت كافة المراجع على أن النوم المجزَّأ كان شيئاً بدهياً وطبيعياً. ومن أمثلة الأعمال الأدبية التى استشهد بها على ذلك بارنبي رودج 1841 لتشارلزديكنز، ومجموعة من الأُغنيات القصصية “بالاد” تعود للقرن السادس عشر.
وقد وجد إيكرتش أن الإشارة إلى النوم المتقطع بدأت تتلاشى بين الطبقات العليا في شمال أوروبا في أواخر القرن السابع عشر، وعلى مدار 200 عام، تسلل نمط مغاير لما اعتاده البشر في النوم إلى باقي الطبقات في المجتمعات الأوروبية كلها. وبالفعل في العشرينات من القرن الماضي اختفت تماماً طريقة النوم المجزَّأمن المجتمع بكل طبقاته.
يعزوإيكرتش أول تحول عن نمط النوم المجزَّأ إلى الفترة التي بدأت تتحسن فيها إنارة الشوارع و المنازل وزيادة الإضاءة في المقاهي التي ظلَّت مفتوحة طوال الليل في بعض الأحيان،وصارالناس يمارسون الكثير من الأنشطة المشروعة ليلاً وهوعكس ما اعتاده الناس من قبل، وبازدياد تلك الأنشطة تضاءل الوقت المُكَرَّس للنوم والراحة.
و قد تتبع المؤرخ البروفيسور جريج كسلوفسكس في كتابه إمبراطورية المساء Evening’s Empire هذا التحول التدريجي في نمط النوم، فيقول أنه في القرن السابع عشر، ارتبط الليل بسمعة سيئة، حيث كان الليل يعج فقط بالمجرمين والعاهرات والسكارى. فعلى الرغم من استطاعة الأغنياء تحمل تكلفة الإنارة ليلا، لم يهتموا بالسهر، حيث كانوا يفضلون استثمار أموالهم في أشياء أكثر نفعاً بدلاً من إهدارها على الشموع في أمرٍ لم يمثل أي هيبة أو وجاهة اجتماعية حينها.
لكن تغيرت تلك السمعة في أعقاب ظهور حركتي الإصلاح والإصلاح المضاد. في القرن السادس عشر ظهرت حركة الإصلاح البروتستانتي،وهي حركة إصلاحية هدفها إصلاح الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا الغربية بسبب الفساد الفج الذي تفشى فيها، حيث انتشار صكوك الغفران وشراء المناصب الكنسية،وعرفت أيضا بالإصلاح اللوثري نسبة إلى مارتن لوثر-راهب وقسيس ألماني-. وكرد فعل مضاد ظهرت حركة “الإصلاح المضاد” أو “الإصلاح الكاثوليكي” وهي حركة دينية استهدفت إصلاح الكنيسة الكاثوليكية، وفي نفس الوقت مناهضة لحركة الإصلاح البروتستانتي. و خلال تلك الفترة اعتاد الكاثوليك والبروتستانت على عقد الصفقات السرية تحت جنح الظلام. والمثير هنا أن ما كان معروفاً عن كون الليل ملتقى سيئي السمعة والعاهرات، أصبح استغلال ساعات الليل من عادات الشخصيات المحترمة في المجتمع.
الموضة الجديدة: السهر
بدات الموضة الجديدة في التسلل للأوساط الاجتماعية الأدنى، ولم تعد قاصرة على رجال الدين أو من ينتمون لأيٍ من تلك الحركتين.لكن فقط لأولئك الذين يستطيعون تحمل تكلفة أضواء الشموع ليلاً من الأغنياء. وعلى الرغم من ذلك، تغلغلت عادة السهر والتجمعات الاجتماعية ليلاً للطبقات الفقيرة،ولاسيما بعد ظهور إنارة الشوارع.
في 1660 كانت باريس أول مدينة في العالم تضيء شوارعها ليلاً باستخدام الشموعداخل لمبات زجاجية، وتبعتها في ذلك مدينة ليل في نفس العام، ثمأمستردام بعد ذلك بعامين عندما تم تطوير لمبات للإضاءة أكثر كفاءة.بينما لم تضئ شوارعلندنحتى عام 1684، أي بعد أربعة وعشرين عامًا منذ استطاعت باريس فعل ذلك. وبحلول نهاية القرنكان هناك أكثر من خمسين مدينة كبرى أوروبية تضيء شوارعها ليلاً.
“حينها أصبح الاستيقاظ ليلاً والقيام بأنشطة متعددة مألوفاً، وبات النوم ليلاً مضيعة للوقت”
حيث يظهر رسم بياني نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية بعضًا من عادات النوم الغريبة لدى شخصيات العالم الأكثر نجاحًا وشهرة، وغالبيتهم ينام لفترات أقل من المستوى الموصى به، والذي يلبي حاجة جسم الإنسان.
مارجريت ثاتشر “المرأة الحديدية” عرفت بنومها لمدة أربع ساعات ليلاً فقط، علما بأن 1% فقط من سكان بريطانيا يتبعون تلك الطريقة في النوم.
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل كان يقضي أيضًا أربع ساعات نومًا يدعمها بساعة ونصف من القيلولة النهارية.
الرئيس الأمريكي باراك أوباما فيحظى بفترة نوم أطول تصل إلى ست ساعات، ويعد أوباما من السياسيين الأكثر حظوة بساعات أكبر من النوم مقارنة بغيرهم من الشخصيات الهامة.والمخترع نيكولا تيسلا لم يكن ينام سوى لساعتين كل ليلة، ولا يحظى الملياردير دونالد ترامب سوى بثلاث ساعات إلى أربع ساعات من النوم، القدر نفسه الذي كان يأخذه المخترع توماس إديسون، فيما يأخذ بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت قسطًا من النوم يصل إلى سبع ساعات يوميًّا.
ومما كشفه الرسم البياني أيضًا أن الأشخاص الذين يعملون في مجال التسويق والعلاقات العامة هم الفئة التي تحظى بساعات أقل من النوم، فهذان المجالان يضمان أعلى نسبة من الأشخاص الذين ينامون أقل من 3 ساعات يوميًّا.
سألت نفسك ليه بتقفل عنينك لما بتنام ؟
يذكر الكاتب أن هناك عدد من الأسباب التي تجعلنا نغلق أعيننا عند النوم. فالأجفان المغلقة تحجب الضوء وتمنع العينين من امتصاصه، لأن امتصاص الضوء يحفز الدماغ على اليقظة. ونذكر هنا أن الضوء يُمتصّ من خلال الخلايا المتخصصة، المعروفة باسم خلايا العقدة الموجودة في شبكية العين.
وتحتوي هذه الخلايا على بروتين الميلانوبسين الصبغيّ، وهو بروتين حساس للضوء، ينقل المعلومات إلى نواة المخ. وهذه المنطقة الصغيرة هي مركز الدماغ الذي يتحكم في إيقاعات الساعة البيولوجية للجسم، وهي موطن للساعة الحيوية الرئيسية للجسم، التي تنظم دورات النوم والاستيقاظ وجميع عمليات الجسم إلى حد كبير.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر إغلاق العينين أثناء النوم وسيلة يحمي بها الجسم العينين ويرطبها أثناء الراحة.
النوم بعين واحده ؟
كتب العالم النفسي دكتور مايكل ج. بريوس* مقالًا في مجلة «سيكولوجي توداي» يجيب فيه على كل هذه التساؤلات وأكثر.
يقول الكاتب: إن النوم بعين مفتوحة ليست مجرد استعارة، بل إنها حالة نوم فعلية – تُعرف طبيًا باسم «lagophthalmos» أو مرض العين الأرنبية «العين المفتوحة» الليلي – وهي أكثر شيوعًا مما تعتقد.
وتقدر المؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم (NSF) أن ما يصل إلى 20 في المائة من الناس ينامون وعيونهم مفتوحة. وقد يبدو هذا الأمر غريبًا. لكن مرض العين الأرنبية الليلي يمكن أن يسبب مشاكل تتجاوز تعكير صفو النوم لتؤثر على صحة العين، وغالبا ما يكون علامة على وجود حالة مرضية.
من كل خمسه اشخاص فيه واحد مبيقفلش عنيه وهو نايم بسبب إصابته بمرض العين الأرنبية، لذلك يعتبر الإضطراب الليلي اضطرابًا كبيرًا للغاية في النوم والعين. وهناك أسباب عديدة قد تجعلك تنام وعيونك مفتوحة، دون أن تغلق، وأهمها:
مشكلات الأعصاب والعضلات:
يمكن للمشكلات المتعلقة بأعصاب وعضلات الوجه حول الجفن أن تمنع الجفن من الإنغلاق أثناء النوم. ويمكن أن يحدث ضعف في أعصاب الوجه لعدة أسباب، منها:
الإصابات والصدمات
السكتة الدماغية
الإصابة بمرض شلل الوجه النصفي*، وهي حالة تؤدي إلى شلل مؤقت أو ضعف في عضلات الوجه.
أمراض المناعة الذاتية والالتهابات، بما في ذلك مرض لايم*، والجدري المائي، ومتلازمة غيلان باريه، والنكاف، وغيرها.
اضطراب نادر يعرف باسم متلازمة موبيوس، يسبب مشاكل في الأعصاب القحفية أو القرنية.
ليه مش بنام كويس اول يوم في اي مكان جديد؟
نشر موقع «ذاكونفرسيشن» مقاًلا تناول دراسة أجراها مجموعة من الباحثين على 35 مشاركًا محاولة منهم للتأكد من وجود نفس الظاهرة التي سبق اكتشافها في عقول بعض الطيور والثدييات البحرية عند اضطرارها للنوم في أماكن غير مألوفة. لاحظ الباحثون القائمون على الدراسة أن المشاركين في تجارب النوم عادة لا ينعمون بنوم جيد في الليلة الأولى من التجارب بينما يتغير الحال في الليالي التالية، لماذا إذًا؟ وما الذي يحدث في عقولهم في المرة الأولى يختلف عن الثانية؟
ظاهرة تأثير الليلة الأولى بين العلماء إذ وجد أن الطيور عادة ما لا تنام نومًا عميقًا في الأماكن الغريبة لها وكذلك الطيور التي تنام في طرف السرب لا تنام بشكل عميق مثل تلك التي تنام في الوسط منه. على الأرجح يرتبط ذلك بغريزة البقاء حيث يظل جزء من المخ متيقظًا لأي خطر محتمل على حياته.
وفقًا للمقال، يفترض العلماء أن نفس تلك الظاهرة تحدث في الدماغ البشري، حيث يتدخل نظام المراقبة الداخلي في الإنسان في حال عدم تيقنه ما إذا كان المكان آمنًا أم لا. يشير المقال إلى أن مخ الإنسان ينقسم إلى فصين أيسر وأيمن، الفص الأيسر فيه مراكز مسؤولة عن معالجة اللغة، والأيمن فيه مراكز مسؤولة عن معالجة الحس المكاني ومعالجة كل ما يتعلق بالبيئة المحيطة.
يقول العلماء أنهم استخدموا دراستهم في تقنية تصوير عصبي متقدمة للكشف عن مقدار عمق نوم فصي المخ في مجموعة المشاركين على مدى ليلتين منفصلتين في أسبوعين متتابعين. وذلك حتى يتسنى لهم التميز بين أثر المرة الأولى عن الثانية.
وجد العلماء باستخدام الرنين المغناطيسي أن شبكة الوضع الافتراضي لم تكن خاملة أثناء نوم الفص الأيسر الخفيف، مما يشير إلى أن المخ كان في حالة تيه أو أنه كان في حالة من التنبه والحذر.
كما وجد العلماء أيضًا أن المشاركين الذي عانوا من عدم تناسق في مستوى عمق نوم الفصين معًا، كان الوضع الافتراضي في أسوأ حالاته. اللافت للنظر هنا أن كل ذلك حدث في الليلة الأولى فقط، حيث كانت البيئة غريبة وجديدة على المشتركين. بينما في الليلة الثانية نام المشاركون نومًا طبيعيًّا عميقًا
ليه الاطفال مش بيناموا ؟!
قال «باول كيلي»، وهو باحث فخري في النوم والساعة البيولوجية في معهد علم الأعصاب في جامعة أكسفورد، إن الأطفال لا ينامون بالليل فقط لأنهم لا يستطيعون ذلك، وأشار إلى أن الأطفال يجب أن يتعلموا توقيتات الليل والنهار من الإشارات البيئية.
وأضاف الباحث في مقال نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية مؤخرًا، إن عدم قدرة الأمهات على النوم نظرًا لعدم نوم أطفالهم بالليل وفقًا لما ذكرته إحداهن له من أن طفلها لم ينم طوال الليل مرة واحدة منذ ولادته، يشرح لماذا يُسأل جوجل هذا السؤال: «لماذا لا ينام الأطفال في الليل؟».
وأشار الباحث إلى أنه لمعرفة الإجابة، سنحتاج إلى العودة إلى البداية.
وأوضح الباحث أن الطفل في رحم امه طور بشكل سريع شعوره بالوقت من الإيقاعات في الرحم، بما في ذلك ضربات القلب الخاصة بأمه. وكان لديه أيضًا مجموعتان من جينات التوقيت. المجموعة الأولى تضمن نومه، تمامًا مثل الحيوانات الأخرى.
وقال الباحث إن هذه المجموعة الكبيرة جدًا من الجينات هي قوية جدًا في الواقع: كل طفل ينام، ولن يغير أي مرض أو تجربة ذلك. المجموعة الثانية من الجينات تخلق شعور الأطفال بالوقت على مدار 24 ساعة، بما في ذلك الاستيقاظ والنوم.
الأطفال ليس لديهم شعور بالليل أو النهار، ويميلون إلى أن تكون لديهم دورات أقصر من 24 ساعة. وذلك لأن أنظمة توقيتاتهم لليوم الذي يمتد على مدار 24 ساعة لم تتشكل بالكامل عند الولادة، ولن تتشكل بالكامل حتى يبلغ الرضيع حوالي 2-6 أشهر من العمر.
وتساءل الكاتب بقوله: ولكن ما يمكننا القيام به لجعل الأطفال ينامون في الليل؟ هل نسمح لهم بالبكاء أم لا؟ هل تساعد الرضاعة الطبيعية؟ كيف يمكننا أن نتأكد من أنهم يشعرون بالأمان؟
وأجاب قائلًا إن معظم مشورة النوم للأطفال الرضع تنطبق على جميع أفراد الأسرة. الفرق هو أن الأطفال يجب أن يتعلموا توقيت الليل والنهار فقط من إشارات البيئة.
بحسب الباحث، فإن أشعة الشمس هي أقوى الإشارات البيئية. ولذلك فإن الخروج هو أمر مهم لكل من الطفل وأمه. ولذلك كلما كانت غرفة النوم أكثر قتامة، كان ذلك أفضل للنوم. في المقابل، فإن الشاشات الباعثة على الضوء كأجهزة التلفزيون والهواتف أو أجهزة الكمبيوتر المستخدمة قبل النوم، أو أضواء الليل أثناء النوم، ليست فكرة جيدة.
كما أن الليل يميز بانخفاض في درجة الحرارة، لذلك فإن غرف النوم الباردة هي أفضل للنوم. من المهم إنشاء نمط منتظم من الاستيقاظ والذهاب إلى النوم.
وذكر الكاتب أن حليب الثدي يحتوي على هرمون الميلاتونين، الذي يشير إلى وقت النوم للطفل، تمامًا كما فعل أثناء الحمل، إذا كانت الأم ترغب في الرضاعة الطبيعية. في الأسابيع الأولى، من المرجح أن يغفو الطفل لفترات قصيرة أثناء الرضاعة. ونصح الباحث الأم بالاستمرار في الرضاعة حتى ينتهي الطفل من الرضاعة أو يغط في نوم عميق.
ايه علاقة النوم بالامتحانات ؟
يتعامل البعض مع السهر وقلة النوم على أنها إحدى علامات الجد والاجتهاد، والتميز بطول مدّة المذاكرة، ولكن على العكس قد يكون هذا الاتجاه الصارم نحو المذاكرة، وسيلة لـ«تعذيب النفس» وإرهاق البدن، تؤدي إلى نتائج أقل فاعلية في التحصيل، فالنوم الجيد وأخذ قيلولة من العوامل المهمة لشحن الدماغ وتنشيط الذاكرة من أجل.
ذ تفيد دراسة بأن الذاكرة قصيرة المدى لديها سعة قليلة لتخزين المعلومات، تتجدَّد كل يوم بعد النوم أو القيلولة، ومن خلال الدراسة التي أجرتها جامعة كاليفورنيا، فقد أتى الباحثون بـ39 شابًا انقسموا إلى مجموعتين: مجموعة أخذت قيلولة مدتها 90 دقيقة، بعد التعلّم في الساعة الثانية مساءً، والأخرى ظلت مستيقظة، وبحلول الساعة السادسة مساءً، أجرى الباحثون تدريبات واختبارات لكلتا المجموعتين على ما تعلموه قبل الثانية مساءً.
وتبين من خلال نتائج الاختبارات أن المجموعة التي ظلّت مستيقظة كانت أسوأ في التعلم، في الوقت الذي ظهر فيه أن المجموعة التي أخذت قيلولة كانت أقوى في التعلم والتذكر بنسبة تصل إلى 40%.
لذلك فمع تكثيف كمّ كبير من التعلم في وقت قصير في اليوم الواحد، فإن ذلك قد يتعدى سعة التخزين في ذاكرة الإنسان، ولذلك فإن التعلم والمذاكرة على فترات قصيرة يوميًّا، المصحوب بالتكرار على فترات زمنية متباعدة، يمثل أفضل استغلال لسعة التخزين في ذاكرة الإنسان قصيرة المدى، والطريقة المثلى لتحقيق المذاكرة الصحيحة
ايه علاقة النوم بالزعل والغضب ؟
كان دايما بيتقالنا متنامش وانت زعلان ك نصيحه من الام او الاب لينا والنصيحه المهمه دي ليها اصل علمي حقيقي في خطوره النوم وانت زعلان او حزين
وفقًا لبحث نشرته دورية «نيتشر» العلمية، قد يكون الأمر بالفعل عبارة عن كلمات ذات حكمة بالغة هامة؛ لأن العلماء وجدوا أن النوم يعزز ـ في الواقع ـ من الذكريات السيئة، ويجعلك تعيش معها لفترة أطول.
دور النوم في مساعدتنا على ترسيخ ذاكرتنا هو أمر حيوي، فيما يتعلق بكيفية معالجتنا وتخزين المعلومات المفيدة، ولكن أظهرت الدراسة الجديدة أن نفس المبدأ ينطبق على الأفكار السلبية، إذا كان لنا أن ننام معها، فإن النوم سيجعلنا من الصعب أن ننسى هذه الذكريات على المدى الطويل.
وقال الباحث «يونزهي ليو»، الذي أجرى الدراسة في جامعة بكين للمعلمين فى الصين، في تصريحاته لوكالة «فرانس برس»: إن هذه الدراسة تشير إلى أن هناك بعض المزايا في هذه النصيحة القديمة «لا تذهب إلى الفراش غاضبًا». وبالتالي فإنهم كعلماء يقترحون عليك أن تقوم بحل المشكلة أولًا قبل الذهاب إلى النوم.
وجند ليو وزملائه الباحثون 73 من طلاب الجامعات من الذكور؛ لاختبار مدى تمكنهم من قمع الذكريات السلبية عمدًا، ومعرفة الكيفية التي يمكن أن يؤثر بها النوم على عملية القمع هذه. وجرت عملية تدريب للمشاركين على ربط الصور ذات الوجوه المحايدة مع الصور المزعجة لأشخاص مثل المصابين، والجثث المشوهة، وبكاء الأطفال.
في اليوم التالي، وبعد النوم لليلة كاملة، عرضت على المشاركين الوجوه المحايدة مرة أخرى، وأوعز إليهم: إما أن يتذكروا التداعيات السلبية للصور التي ربطوها بهذه الصورة المحايدة، أو أن يحاولوا قمع الذكريات السيئة، وذلك باستخدام تقنية نفسية تسمى «التفكير / اللاتفكير».
وأظهرت النتائج أن جهود قمع المشاركين كانت أكثر فعالية بعد 30 دقيقة منها بعد مرور 24 ساعة؛ مما يشير إلى أن النوم ليلًا ساعد على ترسيخ الذكريات السلبية؛ مما يجعلها أكثر صعوبة للنسيان المتعمد في وقت لاحق.
وأظهرت عملية مسح الدماغ مع أجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفي خلال تدريبات الاستدعاء / القمع السبب وراء حدوث هذا الأمر. فعندما حاول المشاركون تذكر أو قمع الذكريات بعد 30 دقيقة فقط من جلسة تعليم الروابط، كان مركز نشاطهم العصبي متمركز في «الحصين» (Hippocampus)، وهو الجزء من الدماغ الذي يرتبط في المقام الأول مع الذاكرة.
ولكن بعد ليلة من النوم، أظهر مسح الدماغ وجود انخفاض للنشاط العصبي المتعلق بالذاكرة في الحصين؛ لأنها تفرقت بين عدد من المناطق القشرية المرتبطة أيضًا بالذاكرة ومعالجة المعلومات، بما في ذلك القشرة الجانبية الجدارية، والتلفيف الزاوي، والتلفيف الزمني المتوسط.
ويعتقد الباحثون أنه بمجرد أن جرت عملية ترميز هذه الذكريات في الحصين في الذاكرة ذات المدى القصير، فإنها تبدأ في الانفصال عن بعضها البعض، والتوزع على أجزاء أخرى من الدماغ؛ لتسهيل عملية المزيد من التخزين على المدى الطويل – وهو في حالة الأفكار السلبية، قد لا يكون شيئًا جيدًا بالطبع.
وقال «ليو» في تصريحاته لأحد المواقع المتخصصة: إن «عملية التدعيم التي تحدث خلال الليل؛ تجعل الذاكرة أكثر مقاومة للقمع، من خلال تشجيع إعادة توزيع الذاكرة بين الحصين والقشرة المخية». وبعبارة أخرى، إذا كنت ترغب في نسيان شيء غير سار، قد يكون من الأفضل محاولة حل المشكلة أو تجاوزها قبل أن تذهب إلى السرير، وإلا فإن تلك الذكريات ستنتشر أعمق وأوسع في دماغك.
ليه بنمشي واحنا نايمين ؟
وفقًا «للمؤسسة الطبية لدراسات النوم» في الولايات المتحدة، فليس هناك سبب واحد محدد للإصابة بالسير أثناء النوم، بل هناك عدة أسباب مختلفة قد تؤدي لتلك الحالة، مثل العامل الوراثي، فإذا كان أحد والديك يسير أثناء النوم؛ فأنت مُعرض للإصابة بتلك الحالة أكثر من شخص آخر، والتوأمان عادة ما تصيبهما تلك الحالة سويًا، بجانب العادات الخاطئة في النوم، والتي تجعل صاحبها أكثر عرضة للإصابة.
عين المريض لن تكون مغلقة، ولذلك قد يبدو لك أنه مستيقظ أو يدعي السير أثناء النوم، ولكن إذا دققت النظر في عينيه سترى النظرة المحايدة الشفافة، والتي لا تعبر عن أي أحساس معين وكأنها عين زجاجية.
وفي بعض الحالات يكون السبب مرضيًّا، سواء نفسيًّا أو جسديًّا، مثل المصابين باضطرابات ضربات القلب، والربو، أو من يعانون من نوبات الذعر، وإجهاد ما بعد الصدمة، وقد يبدأ السير أثناء النوم مع بداية ظهور مرض ألزهايمر، ومرض باركنسون أيضًا.
الشخص الذي يسير نومًا، لا يتصرف وفقًا لشخصيته الطبيعية أثناء الصحوة، ولذلك إذا كنت تعيش مع شخص يسير أثناء النوم وأقبل على تصرف حين مروره بتلك الحالة؛ قد يدهشك هذا التصرف أو يخيفك، ولذلك تؤكد «الأكاديمية الأمريكية لطب النوم» أن ما يفعله الشخص تحت تأثير هذا الاضطراب لا يعبر عن شخصيته.
قد يقبل السائر أثناء النوم على قيادة السيارة قيادة متهورة إن لم يسيطر أحد على الحالة، وقد يمارس الجنس دون وعي أيضًا، وقد يتبول في خزانة الملابس أو أي مكان غير لائق في المنزل، وقد يتعرى في الشرفة، هذا بجانب أن بعض الحالات حين يقيظها أحد؛ قد يصاب بحالة قوية من الغضب قد تصل إلى التعدي جسديًّا على من أيقظه.
إيقاظ الشخص الذي يسير نومًا؛ قد يكون أمرًا مخيفًا بسبب القلق من ردة فعله حين الاستيقاظ فجأة في هذه الحالة، ولكن أيضًا ترك الشخص يسير في المنزل دون وعي منه؛ يعرضه إلى خطر الإصابة الجسدية إذا اصطدم بشيء حاد، أو لمس الكهرباء بشكل خاطئ، أو حتى إن حاول أن يقترب من الشرفة بلا وعي، ولذلك حينما يسير الشخص نائمًا لا يجب أن يكون وحده.
يخبرك الطبيب النفسي مايكل بريوس أن التعامل الأفضل مع السائر أثناء النوم، هو السير بجواره بهدوء ومحاولة حمايته من وقوع أي حادثة، ولكن ليس عن طريق إيقاظه أو جذبه جذبًا شديدًا، بل عن طريق إصدار أصوات عالية مثل الدق على الخشب أو التصفيق بالأيدي، وهكذا ستلفت نظره إلى الصوت، وسيتجه إليه دون وعي منه، ويبتعد عن نقطة الخطر التي كنت تحاول حمايته منها، ويمكنك عن طريق الأصوات العالية إرشاده ببطء إلى فراشه مرة أخرى
مع استمرار تلك الحالة فترة طويلة؛ سيكون عليك حماية من يسير نائمًا من المخاطر التي تحيط به أثناء سيره نائمًا، وينصح الأطباء بأن تكون غرفة النوم خالية من أي آلات حادة أو أثاث قد يؤذي جسد المريض، مع ضرورة تركيب إنذار لباب غرفة النوم؛ حتى يُدرك من في المنزل أن المريض خرج من غرفته.
ايه علاقة النوم بالجنس ؟
الحرمان من النوم يؤثر في صحة 45% من سكان العالم طبقًا لإحصائيات اليوم العالمي للنوم.
في حال لم تكن تعلم، فإن قلة النوم تعد مفسدة لرغبتك الجنسية، بحسب ما كتبت ساندي لاموت في موقع «سي إن إن» عن العلاقة بين النوم والحياة الجنسية.
تقول ساندي: «لقد أصبح الحرمان من النوم في عالم اليوم المزدحم شيئًا لا مفر منه، إلا أن العلم أثبت العلاقة بين قلة النوم وارتفاع ضغط الدم، وضعف الجهاز المناعي، وزيادة الوزن، واضطرابات المزاج والاكتئاب، والبارانويا، وزيادة احتمالية الإصابة بالسكري، والسكتات الدماغية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض العقلية، وبعض السرطانات».
وتستشهد بحديث لور منتز، مؤلفة كتاب «دليل المرأة المجهدة للجنس المُتَِّقَد»: «الأمر بسيط جدًّا، إذا كنتِ مرهقة، ولم تحصلي على قدرٍ كافٍ من النوم؛ فستكون رغبتك الجنسية منخفضة جدًّا».
ويشير التقرير إلى دراسة نشرتها مجلة الطب الجنسي ورصدت 4 آلاف رجل وسيدة في أوائل الستينيات من أعمارهم وحتى منتصفها، لمدة عام، وخلصت إلى أن قلة النوم كانت مرتبطة بضعف الانتصاب لدى الرجال، وصعوبة في بلوغ الاستثارة وذروة الانتشاء لدى السيدات.
صحيحٌ أن هذه الدراسة أجريت على الجيل الأكبر سنًّا، الأكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، (سبب معروف لحياة جنسية غير صحية)، ومشكلات عامة أخرى ربما تؤثر سلبًا على نومهم.
إلا أن توقف التنفس أثناء النوم آخذ في الانتشار بين الأجيال الأصغر، خصوصًا الرجال، وتقول الكاتبة: «خمنوا معي: أيًّا كانت أعماركم يا شباب، فإن قلة النوم تؤدي إلى انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى نقص الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب».
ايه علاقة التغير المناخي بالنوم؟!
كشف تحليل لبيانات جُمِعت من أساور تتبُّع النوم في 68 دولة حول العالم أن الليالي الحارة – تعد أثرًا من آثار التغير المناخي- بصورة غير اعتيادية تجعل البشر ينامون في وقت متأخر ويستيقظون مبكرًا وينامون عدد ساعات أقل من الطبيعي. وحول هذه الدراسة، نشرت مجلة «نيو ساينتست» التي تغطي آخر المستجدات في العلوم والتكنولوجيا، تقريرًا أعدَّه آدم فوجان، مراسل الشؤون البيئية والطاقة في المجلة.
وفي مطلع التقرير، يُشير المراسل إلى أن القلق البيئي (ما يُعرف بآثار تغير المناخ على الصحة العقلية) يتسبب بالفعل في فقدان الناس للنوم نتيجةً للتغير المناخي. وفي الوقت الراهن، توصَّلت دراسة عالمية إلى أن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض يُؤثر أيضًا في عدد الساعات التي يخلد فيها الإنسان إلى النوم، مشيرةً إلى أن المشكلة ستتفاقم كثيرًا في القرن الحالي، حتى وإن تمكن الإنسان من السيطرة على انبعاثات الكربون.
يُوضِّح التقرير أن البشرية كانت ترى في السابق أن تأثير درجات الحرارة التي تزيد على المعدلات المتوسطة تأثير محدود في النوم أثناء الليل، نظرًا إلى اقتصار هذه التقييمات على دول بعينها أو اعتمادًا على الدراسات المختبرية فحسب، أو من خلال الإبلاغ الذاتي عن النوم المعروف بأنه أقل كفاءة. ومن أجل الحصول على صورة أفضل للعالم الحقيقي، جمع كيلتون مينور، من جامعة كوبنهاجن بالدنمارك، بيانات من أساور تتبُّع النوم والتي ارتداها 48 ألف شخص من 68 دولة حول العالم في الفترة ما بين عامي 2015 و2017.
وبعد ذلك، قرَنَ مينور وزملاؤه المشاركين في الدراسة بين بيانات النوم وبيانات الطقس المحلية، واكتشفوا أن الليالي التي ارتفعت فيها درجات الحرارة بصورة غير اعتيادية جعلت البشر ينامون في وقت متأخر ويستيقظون مبكرًا وينامون عدد ساعات أقل من الطبيعي. وبالفعل، تشير الشواهد إلى أن الناس يفقدون نحو 44 ساعة من النوم سنويًّا. وقدَّر الفريق البحثي أنه، بحلول عام 2100، سيفقد الناس 58 ساعة من النوم سنويًّا إذا استمرت الانبعاثات دون رادع. وسيقل هذا الرقم إلى 50 ساعة إذا انخفضت الانبعاثات في المستقبل.
ويلفت التقرير إلى أن مينور وفريقه البحثي قاسوا مستويات فقدان النوم في الليالي التي ترتفع فيها درجات الحرارة بصورة غير طبيعية من خلال مقارنة البيانات بمعيار مقدار النوم الطبيعي لكل شخص. وراقبوا أيضًا التفسيرات المحتملة الأخرى المتسببة في فقدان النوم، مثل الطقس والموسم. يقول مينور إن: «هذا هو أول دليل على مستوى الكواكب على أن درجات الحرارة الأعلى من المعدلات المتوسطة تؤدي إلى تآكل معدل نوم الإنسان. إننا نبين من خلال دراستنا تلك أن فقدان النوم يحدث في المقام الأول بسبب تأخير وقت النوم».
يستشهد التقرير بما أكدَّته سوزان كلايتون، أستاذة علم النفس والدراسات البيئية في كلية ووستر بولاية أوهايو، أن المنهجية التي اتَّبعتها الدراسة سليمة وتتضمن فحصًا «دقيقًا جدًّا» للتفسيرات الأخرى. وأضافت قائلة إن: «الآثار المترتبة على ذلك واضحة: إذ تُقلل درجات الحرارة المرتفعة المرتبطة بالتغير المناخي بالفعل من معدل النوم الذي يحصل عليه الناس، ومن المتوقع أن تفعل أكثر من ذلك. ونظرًا إلى أننا نعلم أن قلة النوم يمكن أن تؤثر سلبًا في الحالة المزاجية للإنسان وسلوكه وصحته وأدائه المعرفي، فهذا أمر يثير القلق».
وأشارت إيفانا روزينزويج، من كينجز كوليدج بلندن، إلى أن الدراسة تعرض قوة البيانات الهائلة وتتوافق مع الدراسات السابقة التي تُظهر أنه كلما كان الجو أكثر برودة، يستغرق الناس في النوم بصورة أفضل. إلا أن إيفانا أوضحت أن: «مدى التأثير المقيس ضئيل، مجرد دقائق من النوم في الليلة، أو أقل من 3% من إجمالي وقت النوم».
ومع ذلك، قال مينور إن نوعية الأشخاص الذين يفضِّلون ارتداء جهاز تتُّبع النوم قد يكون بإمكانهم أيضًا الحصول على تقنيات أخرى من شأنها أن تُحِد من تأثير الليالي الحارة على نومهم. ولهذا السبب، يرى مينور أن تقديرات الفريق البحثي لمدى تأثير التغير المناخي في النوم من المرجَّح أن تكون أقل من المعدلات الحقيقية، وفقًا لما يختم المراسل تقريره.
اهمية النوم للجسم واضرار عدم النوم علي الصحة والحياة ، "إن هلاك النوم في جميع الدول الصناعية له تأثير كارثي على صحتنا وعافيتنا وحتى سلامة أطفالنا وتعليمهم. إنه وباء فقدان النوم الصامت. زي ما قال خبير النوم في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومؤلف كتاب ووكر "لماذا ننام" الأكثر مبيعًا ، أمام جمهور من تيد "قلة النوم أصبح سريعًا أحد أكبر التحديات التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين". - الحرمان من النوم الكافي يجعلنا أغبياء وأكثر نسيانًا وغير قادرين على تعلم الجديد، اكثر عرضة للخرف ، أكثر عرضة للموت بسبب نوبة قلبية ، أقل قدرة على صد المرض من خلال نظام مناعي قوي ، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان ، ويجعل جسدك أكثر إصابة. وقال إن قلة النوم تشوه جيناتك وتزيد من خطر الموت بشكل عام. أنه يعطل إنشاء الهرمونات الجنسية مثل هرمون الاستروجين والتستوستيرون ، ويؤدي إلى الشيخوخة المبكرة. من الواضح أن الرجال الذين ينامون خمس ساعات فقط في الليلة لديهم خصيتان أصغر بشكل ملحوظ من الرجال الذين ينامون أكثر من سبع. وقال "إن فقدان النوم سيتسرب إلى كل زاوية وركن فسيولوجي". "النوم ، للأسف ، ليس ترفًا في نمط الحياة. النوم هو ضرورة بيولوجية غير قابلة للتفاوض. إنه نظام دعم الحياة الخاص بك.
سبب قلة النوم عند كبار السن :
من المعروف إن كبار السن ينامون مدة أقل من صغار السن، تساءل العلماء: هل هذا الانخفاض يعود إلى قلة حاجتهم للنوم، أم إنهم لا يستطيعون النوم رغم حاجتهم إليه؟ اكتشف العلماء - من خلال دراسة حديثة - إن المخ غير قادر على توفير النوم لكبار السن، صحيح إن معدلات النوم تنخفض طبيعيا مع الكبر، إلا إن المخ لا يستطيع توفير حتى هذه الحاجة المنخفضة لهم مع تقدم عمره يحدث ذلك مع فقدان مستقبلات Adenosine A1، وفقدان خلايا عصبية في أماكن تنظيم النوم. للأسف، الدراسات تبين أيضا إن انخفاض النوم يؤثر على أداء كبير السن في نشاطات كثيرة في حياته، ومن أهمها التعلم والتذكر.
المصدر : researchgate.net
هيحصل ايه لجسمك لو منمتش ؟
عرضت شبكة نتفلكس مؤخرًا واحدًا من أحدث إنتاجاتها السينمائية بعنوان «Awake»، وتميز الفيلم كان في فكرته التي يطرحها منذ البداية، فالبشر لم يعودوا قادرين على النوم، إذ يصيب العالم نوع من الهستيريا بعد كارثة غامضة عطلت عمل جميع الأجهزة الإلكترونية وسلبت قدرة البشر على النوم، لذلك، بدأ العلماء سباقًا مع الزمن لإيجاد علاج للأرق الذي أصاب البشرية قبل أن تقضي آثاره القاتلة على الجنس البشري كله.الفيلم بين ان اعراض الحرمان من النوم هي خطر علي البشر وبين في الفيلم ان الجنود بسبب الهلوسة قتل بعضهم البعض لدرجة انهم شافوا زملائهم اعداء يجب قتلهم
أطول وقت مسجل بدون نوم هو حوالي 264 ساعة، أو ما يزيد قليلًا عن 11 يومًا متتاليًا، ومن غير الواضح بالضبط كم من الوقت يمكن للبشر أن يستمروا دون نوم، لكن المشكلة هنا لا تكمن في طول المدة الزمنية، بل في ظهور آثار الحرمان من النوم.
فبعد ثلاث أو أربع ليال فقط دون نوم، يمكنك أن تبدأ في الهلوسة، ويمكن أن يؤدي الحرمان من النوم لفترات طويلة إلى التدهور المعرفي والإدراكي، والتهيج، والأوهام، والشعور بجنون العظمة، بل وحتى الهوس والاضطرابات العقلية.
فيلم «Awake» تطرق إلى هذه الجزئية، عندما أظهر أن أعراض الحرمان من النوم ذاتها تمثل خطرًا على البشر فيما بينهم، فقد ظهر هذا في قيام الجنود بإطلاق النار وقتل بعضهم البعض نتيجة حالة التهيج والهلوسات التي بدأوا يتخيلونها، لدرجة أنهم ظنوا أن زملاءهم هم أعداء يجب القضاء عليهم.
راحل وأعراض قلة النوم
على الرغم من أن الموت من الحرمان من النوم أمر نادر للغاية، إلا أنه يمكن أن يحدث، وبشكل عام، هناك خمس مراحل للحرمان من النوم، وتنقسم هذه المراحل عادةً إلى فترات زمنية كل 12 ساعة أو 24 ساعة. وبالطبع، تزداد الأعراض سوءًا كلما طالت مدة استيقاظك.
بعد 24 ساعة
ربما هذه الفترة الأشهر التي يمكن لبعضنا تفويتها في النوم نتيجة ضغوط الحياة والحالات الطارئة، وهذا الأمر لن يسبب لك مشاكل صحية كبيرة، لكن يمكنك توقع الشعور بالتعب والإحساس بقلة الطاقة والنشاط، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة «CDC»، فإن الحرمان من النوم لمدة 24 ساعة يعطي تأثيرات تعادل تأثيرات تركيز الكحول في الدم بنسبة 0.10%، وهذا أعلى من الحد المسموح به للقيادة بشكل قانوني في الولايات المتحدة.
البقاء مستيقظًا لمدة 24 ساعة قد يسبب أعراضًا مثل النعاس، والتهيج، والغضب، وزيادة خطر الإجهاد، وانخفاض اليقظة، وضعف التركيز، وضبابية الدماغ، والتعب، والارتعاش، وانخفاض مهارات التنسيق، وزيادة خطر الوقوع في الأخطاء أو الحوادث، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، والعيون المنتفخة، وظهور دوائر داكنة تحت العين.
بعد 36 ساعة
عندما يفوتك 36 ساعة من النوم، تصبح الأعراض السابقة أكثر حدة. وستشعر بأن لديك رغبة غامرة في النوم، لدرجة أنك قد تغفو لأوقات قصيرة دون أن تدرك ذلك.
ستواجه الأجزاء المختلفة من دماغك صعوبة في التواصل مع بعضها البعض، وهذا الأمر يضعف بشدة الأداء المعرفي، ويسبب أعراضًا مثل ضعف الذاكرة، وصعوبة تعلم واستيعاب معلومات جديدة، والتغييرات السلوكية، وضعف اتخاذ القرار، وصعوبة معالجة الإشارات الاجتماعية من حولك، وردود الفعل البطيئة، وزيادة الأخطاء، كما يمكن أن تتعرض لتأثيرات جسدية مثل زيادة الشهية، وزيادة الالتهابات، وضعف وظائف المناعة، والتعب الشديد.
بعد 48 ساعة
يعرف عدم النوم لمدة 48 ساعة بالحرمان الشديد من النوم، وفي هذه المرحلة قد تبدأ هنا في الشعور بالهلوسة، ويحدث هذا عندما ترى أو تسمع أو تشعر بأشياء ليست موجودة بالفعل، وتشمل التأثيرات المحتملة الأخرى تبدد الشخصية (أي أن تشعر بأنك غير متصل بجسمك وأفكارك)، والقلق، وارتفاع مستويات التوتر، وزيادة كبيرة في التهيج، والتعب الشديد.
بعد 72 ساعة
بعد ثلاثة أيام من قلة النوم، ستزداد رغبتك في النوم سوءًا، وقد تواجه نوبات نوم دقيقة أكثر تواترًا وأطول، والحرمان من النوم سيضعف إدراكك بشكل كبير، وقد تصبح الهلوسة لديك أكثر تعقيدًا، والأعراض الأخرى تشمل الأوهام والهلوسات، والتفكير المضطرب، واستمرار تبدد الشخصية.
96 ساعة أو أكثر
بعد 4 أيام أو أكثر من قلة النوم، سيتشوه إدراكك للواقع بشدة، وستشعر أيضًا أن رغبتك في النوم لا تطاق، ويمكن أن تصاب بما يسمى «ذهان الحرمان من النوم»، وهو عدم قدرتك على تفسير الواقع من حولك بسبب قلة النوم، وعادةً ما يختفي ذهان الحرمان من النوم بمجرد حصولك على قسط كافٍ من النوم.
المشكلة في وصولك لمرحلة متقدمة من ذهان الحرمان من النوم والهلوسات هو أنك لن تكون قادرًا على تمييز الخطأ من الصواب، وستبدأ في ارتكاب كوارث ربما تصل إلى حد ارتكاب جرائم أو أفعال سيئة دون أن تشعر.
وقد حدثت أشهر تجربة للحرمان من النوم في عام 1964، عندما تمكن طالب ثانوية أمريكي بولاية كاليفورنيا يُدعى راندي جاردنر، من البقاء مستيقظًا لمدة 264 ساعة. وقرب نهاية هذه الفترة، أصيب الطالب بجنون العظمة وبدأ في الهلوسة.
الحرمان من النوم قاتل
الفيلم بين انه بعض وقت معين أصبح البشر فيه غير قادرين على النوم رغم رغبتهم في ذلك، ونتيجة لهذا الحرمان الإجباري من النوم بدأ البشر في قتل بعضهم وبدأ الجنس البشري في الفناء، وفي الواقع، سيصعب على أي إنسان البقاء مستيقظًا لفترة طويلة برغبته، لأن الجسم سينهار في لحظة ما طالبًا النوم بشكل إلزامي.
هناك حالة نادرة تسمى «الأرق المميت»، وهو عبارة عن اضطراب وراثي نادر في الدماغ يتسبب في عدم قدرة المريض على النوم، والذي يزداد سوءًا بشكل تدريجي متسببًا في تدهور جسدي وعقلي كبير، ولا يوجد حاليًا علاج للأرق المميت، وعادةً ما تحدث الوفاة في غضون 12-18 شهرًا من ظهور الأعراض لأول مرة.
إذا تعرضت لظرف أجبرك على الحرمان من النوم لوقت طويل، فعملية التعافي ستشمل بالطبع النوم لفترات أكثر لتعويض الجسم عما حدث له، يمكنك البدء بالنوم مبكرًا بدلًا من النوم متأخرًا، ومن الجيد أيضًا أن تحصل على ما لا يقل عن سبع إلى ثماني ساعات من الراحة كل ليلة، فسيساعد هذا جسمك على العودة إلى الجدول الزمني المحدد.
قد يستغرق التعافي من نوبة الحرمان من النوم أيامًا أو أسابيع. إذ إن ساعة واحدة فقط من فقدان النوم تتطلب أربعة أيام للتعافي، وبالتالي، كلما طالت مدة استيقاظك، طالت المدة التي ستستغرقها للعودة إلى المساء
ايه الاحسن للانسان انام افضل ولا انام وقت اطول ؟
ذكر ديفيد هولتزمان، أستاذ علم الأعصاب المشارك في الدراسة، أنه: «كان من المثير للاهتمام على نحوٍ خاص أن نلاحظ أن المعاناة من مزيد من التدهور الإدراكي لم تتضمَّن الأشخاص الذين ينامون أوقاتًا قصيرة فقط، بل تتضمَّن أيضًا أولئك الذين ينامون أوقاتًا طويلة». وأضاف: «وهذا يشير إلى أن جودة النوم قد تكون هي العامل الحاسم، على عكس إجمالي ساعات النوم ببساطة».
ويقول لوسي إن احتياجات كل شخص للنوم فريدة من نوعها، وينبغي ألا يشعر الأشخاص الذين يستيقظون وهم يشعرون بالراحة وفقًا لجداول نوم قصيرة أو طويلة بأنهم مجبرون على تغيير عاداتهم. ولكن ينبغي أن يدرك الأشخاص الذين لا ينامون جيدًا أن المشكلات المتعلقة بالنوم يمكن علاجها في كثير من الأحيان.
وتختتم الكاتبة تحليلها مستشهدةً بما قاله بو أنيس، أحد أكبر مُعدِّي الدراسة وأستاذ علم الأعصاب الذي يعالج المرضى الذين يعانون من حالات الخَرَف وحالات الظروف العصبية الأخرى في مستشفى بارنز اليهودي، إنني: «أسأل كثيرًا من المرضى الذين يزورونني: كيف حال نومك»؟ وأضاف: «كثيرًا ما يذكر المرضى أنهم لا ينامون جيدًا. وفي أغلب الأحيان، بمجرد معالجة مشكلات نومهم، ربما يؤدي ذلك إلى تحسين أوضاع إدراكهم. وينبغي أن يسأل الأطباء الذين يستقبلون المرضى الذين يعانون من شكاوى معرفية عن جودة نومهم، لأنها من المُحتمَل أن تكون عاملًا قابلًا للتعديل».
الراحة بالنسبة لبعض أجزاء جسمنا لا تعني السكون والخمول، لكنها تعني أداء مهام مختلفة كي تستعيد نشاطها من جديد، أو أن تقوم بأداء نفس المهام، لكن بمعدل أقل كثيرًا مما اعتادت عليه خلال فترة الاستيقاظ.
نحن نضيع ثلث حياتنا في النوم، الذي يمثل فعالية هامة وحاسمة من أجل صحتنا وأفعال الرفاهية الأساسية مثل الأكل والعمل. فكرة لماذا نحن بحاجة إلى النوم لم تكن دائمًا واضحة بالنسبة للعلماء. نحن نعلم أن النوم يجعلنا نشعر بحيوية أكثر ويحسن مزاجنا، ولكن ما الذي يحدث حقًا في الدماغ عندما نكون في وقت الراحة هذا؟
معرفة ما يحدث في المخ عند النوم يعطي لنا نظرة هامة على ما يمكن أن يصيبنا إذا ما تعودنا على حرمان أنفسنا من النوم.
ووجدت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في بيركلي عام 2007 أن النوم يمكن أن يعزز «الروابط عن بعد» أو التوصيلات غير العادية في الدماغ – مما قد يؤدي إلى لحظة من لحظات الإبداع المدهشة عند الاستيقاظ. عند الاستيقاظ من النوم، الناس تكون أكثر احتمالًا بنسبة 33% لإجراء روابط بين الأفكار التي تبدو ذات صلة بعيدة.وزي ما قال خبير النوم في جامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب ووكر "لماذا ننام" قال : "قلة النوم أكبر التحديات التي نواجهها في القرن ٢١. ”
فالحرمان من النوم الكافي يجعلنا أغبياء وأكثر نسيانًا وغير قادرين على التعلم، اكثر عرضة للخرف ، أكثر تعرض للازمات القلبية ، أقل قدرة على صد المرض من خلال نظام مناعي قوي ، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان ،وقال إن قلة النوم تشوه جيناتك وتزيد من خطر الموت بشكل عام.
من ضمن الفيديوهات المهمة ل TED محاضرة ماثيو ووكر عن اهمية النوم للجسم واضرار عدم النوم علي الصحة والحياة ، "إن هلاك النوم في جميع الدول الصناعية له تأثير كارثي على صحتنا وعافيتنا وحتى سلامة أطفالنا وتعليمهم. إنه وباء فقدان النوم الصامت. قال ووكر ، خبير النوم في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومؤلف كتاب "لماذا ننام" الأكثر مبيعًا ، أمام جمهور من تيد "قلة النوم أصبح سريعًا أحد أكبر التحديات التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين". - الحرمان من النوم الكافي يجعلنا أغبياء وأكثر نسيانًا وغير قادرين على تعلم الجديد، اكثر عرضة للخرف ، أكثر عرضة للموت بسبب نوبة قلبية ، أقل قدرة على صد المرض من خلال نظام مناعي قوي ، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان ، ويجعل جسدك أكثر إصابة. وقال إن قلة النوم تشوه جيناتك وتزيد من خطر الموت بشكل عام. أنه يعطل إنشاء الهرمونات الجنسية مثل هرمون الاستروجين والتستوستيرون ، ويؤدي إلى الشيخوخة المبكرة. من الواضح أن الرجال الذين ينامون خمس ساعات فقط في الليلة لديهم خصيتان أصغر بشكل ملحوظ من الرجال الذين ينامون أكثر من سبع. وقال "إن فقدان النوم سيتسرب إلى كل زاوية وركن فسيولوجي". "النوم ، للأسف ، ليس ترفًا في نمط الحياة. النوم هو ضرورة بيولوجية غير قابلة للتفاوض. إنه نظام دعم الحياة الخاص بك. "من بين جميع محادثات TED التي سمعتها اخر فترة ، شعرت أنها موجهة لي. في قلبي. ودماغي الحصين ذبل ومرهق ، "علبة الوارد المعلومات في ذهني" ، كما يسميها ووكر. . لكنني لم أكن وحدي. الجميع مهووس بالنوم. وهم يعلمون أنهم لا يحصلون على ما يكفي - وبالتالي الطلب المتزايد على حبوب النوم ، وظهور أجهزة تتبع النوم (يرتدي Walker حلقة Oura لتتبع له) ، والأسرة الذكية ، وتكاملات Alexa لتضعك في النوم ، وتطبيقات النوم اليقظة . غادرت أريانا هافينجتون الصحافة بتأسيس شركة مكرسة للنوم والعافية. بعد حديث ووكر ، اخبره الكثيرون كيف غيّر كتابه - الذي يغطي نفس موضوع حديثه في TED - حياتهم ، وكيف تخلوا عن الاكثار من الكافيين والكحول وتوقف عن الشعور بالسوء ل ترك الحفلات مبكراً للنوم أو رفض النظر إلى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل في السرير. اذهب إلى الفراش في نفس الوقت كل ليلة واستيقظ في نفس الوقت كل صباح (حتى في عطلة نهاية الأسبوع). النوم في غرفة باردة درجة حرارتها 18 . إذا كنت مستلقياً في الفراش ، تستمع إلى سلسلة من المخاوف التي يخرجها عقلك ، وتستيقظ ، وتذهب إلى غرفة مختلفة ، وتؤدي نشاطًا ، ثم تعود إلى الفراش عندما تكون مستعدًا. رسالته الاهم جاءت بمثابة توبيخ لفكرة أن الحرمان من النوم والنجاح يسيران جنبا إلى جنب.
لينك الحلقة :
youtube.com
اخر معلومة لطيفة
لو عايز تنام بشكل عميق أخرج قدميك من تحت البطانية
أستناداً على معرفة العلماء المسبقة بمستويات وطرق النوم ، وبأن الانسان عندما ينام تبدأ درجة حرارته بالهبوط تدريجياً لتصل لأدنى مستوياتها عند مرحلة النوم العميق ، والتي تتراوح بدرجة او درجتين تحت درجة حرارة الانسان الاعتيادية .
لذلك ان أنخفاض درجة الحرارة تساعد على أعطائك قسط نوم منعش وعميق ، لهذا يقول العلماء ان من التقنيات الطبيعية والتي يستطيع اي شخص تجربتها ومعرفة فعاليتها هو ان تُخرج احدى قدميك او يديك او كلاهما من تحت غطائك ، لتساعد على التبادل الحراري وبالتالي خفض درجة حرارتك لكي تنعم بنوم هادئ .
ملاحظة / تحتوي مناطق اليدين والقدمين العاريتين على تركيب أوعية دموية فريد من نوعه يسمى arteriovenous anastomoses ، لها القابلية على صنع تبادل حراري كبير .
المصدر :
nymag.com...
آسف علي الإطالة

جاري تحميل الاقتراحات...