6 تغريدة 140 قراءة May 19, 2023
#الرضى_بقضاء_الله_وقدره
وترك السخط، فيجب عليك أخي المسلم أن تعلم علم اليقين أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنّ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وإن شاء العباد، فلا يقبل من مسلم عمل حتى يؤمن بالقضاء والقدر خيره وشرّه وحلوه ومرّه =
لأنّه أحد الأركان الخمس التي بني عليها الإسلام، فهذه المصائب هي من قدر الله تعالى فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط =
قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِير لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور}
وقال سبحانه: ﴿ما أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم﴾. قال ابن عباس رضي الله عنه: «يهدي قلبه لليقين فيعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه» [علّقه البخاري (٨/٢٥٠ الفتح)] 📚
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلَّم في الصلاة: «وأسألك الرضا بعد القضاء» [طرف من حديث عمار بن ياسر، أخرجه النسائي صحيح النسائي (رقم: ١٣٠٤)] 📚
واعلم أخي المصاب أنّ الرضى بقدر الله تعالى يوجب لك رضوانَ الله جلّ وعلا، وانشراح الصدر وسكون القلب وطمأنينة النفس =
وأنّ السخط يوجب لك غضب الربّ وقلق القلب وضيق النفس ويورث الهمّ والغمّ وكسر لبال وسوء الحال وسوء الظنّ بشديد المحال ـ سبحانه وتعالى" .
[مقتطف: من مقال برد السحائب على كبد أهل المصائب] 📖

جاري تحميل الاقتراحات...