قال الشيخ ربيع المدخلي:
(إصلاح المُعتقد قبل إصلاح غيره)
إنّ بدءَ جميع الأنبياء بإصلاح الجانب العقدي ومحاربة الشرك ومظاهره هو مقتضى الحكمة والعقل وذلك للأمور الآتية.
أولاً أن المفاسد المتعلقة بعقائد الناس من الشرك والخرافات وأنواع الضلال أخطر آلاف المرات من المفاسد المترتبة على
(إصلاح المُعتقد قبل إصلاح غيره)
إنّ بدءَ جميع الأنبياء بإصلاح الجانب العقدي ومحاربة الشرك ومظاهره هو مقتضى الحكمة والعقل وذلك للأمور الآتية.
أولاً أن المفاسد المتعلقة بعقائد الناس من الشرك والخرافات وأنواع الضلال أخطر آلاف المرات من المفاسد المترتبة على
فساد الحكم وغيره فإن لم نقل هذا ونعتقده سفّهنا من حيث لا نشعر جميع الأنبياء ونعوذ بالله من الضلال. إن هذه المفاسد تشمل الحاكم والمحكوم فالحكام أنفسهم في كل زمان ومكان إلا المؤمنين منهم - يخضعون للأصنام والأوثان والقبور ويقومون بتشييدها وحمايتها وعبادتها
وتقديم القرابين لها ويعتقدون أن لها سلطة غيبية قاهرة فوق سلطانهم المادي فهي تضرهم وتنفعهم بذلك السلطان الغيبي في زعمهم وبتلك القوة القاهرة الخفية أو على الأقل تشفع لهم عند الله في تحقيق مآربهم.
وأوضح مثال لخضوع الحكام للأوثان ذلك الطاغية المتأله فرعون الذي قال متبجحاً أنا ربكم الأعلى ..فقد حكى الله مقالة قومه له وهم يستثيرون فيه الحميَّة والغيرة لآلهته ومعبوداته فقال. وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك.
ألا ترى أكبر طاغية عرفته الأرض مع دعواه الربوبية يخضع للأوثان ويتخذها آلهة .وهذا النمرود ملك الكلدانيين الذي ادّعى الربوبية يأمر بإحراق إبراهيم عليه السلام عندما حطم الأصنام أخذاً بثأر هذه الأصنام لأنها آلهته.
وهؤلاء ملوك الهند والفرس يعبدون الأوثان والنيران وملوك الرومان في الماضي وحكام أوربا وأمريكا في الحاضر يعبدون الصور والصلبان.
المجموع ج1ص308
المجموع ج1ص308
جاري تحميل الاقتراحات...