2- الكنيستان الشّرقيّة والغربيّة تتفقان في الجانب الطّقسي فيما يتعلق بالأسرار السّبعة، كانوا خلقدونيين أو اللّاخلقدونيين، خلافا للبروتستانت المنبثقة من الكاثوليك في القرن السّادس عشر الميلادي المسيحي عند مارتن لوثر [ت 1546م] وجان كالفن [ت 1564م].
5- الموارنة غنوصيون في الرهبنة والتبتل والتفسير، وفي الزواج أقرب إلى الكنيسة الشرقية "فالراهب المترهب والمبتعد عن العالم متوحدا ويسكن في الدير والبراري، لا يتزوج؛ فالزواج يبطل الرهبنة، عكس الكاهن القائم بخدمة المجتمع فله أن يتزوج، وكثير من الكهنة في الشرق متزوجون، ولديهم عائلات".
9- في أواخر القرن 7م "عندما دخل العرب أنطاكية، انقطعت العلاقة مع بطريرك القسطنطينية؛ فاضطر الموارنة إلى انتخاب الراهب يوحنا مارون أول بطريرك للكنيسة المارونية في أنطاكيا، واعتبر الروم لخلافهم مع العرب هذا انشقاقا، ومنها حدث صراع كبير بين الروم البيزنطيين والموارنة".
10- لهذا من الأخطاء اعتقاد أنّ مؤسّس الموارنة القدّيس مارون [ت 410م]؛ حيث "وبانتخاب يوحنّا مارون تأسّست الكنيسة المارونيّة" وكما أسلفنا "بين وفاة مارون وظهور المصطلح حوالي أربعمائة سنة".
11- علاقة الموارنة بالكاثوليك ينطلق من خلال اشتراكهم من الابتداء مع الروم الكاثوليك، القائلين إن للمسيح طبيعتان ومشيئتان، "واتهم الموارنة أنهم يقولون إن له طبيعتان ومشيئة واحدة، وهذا ليس صحيحا"، وإنما قاله الامبراطور في مجمع خليقدونية للتوفيق بين الفريقين".
12- الخلاص عند الموارنة مشروط بالعمل، "من هنا يأتي الاعتراف، فهو قول وعمل، وهذا مبنيّ على حريّة اختيار الإنسان ذاته، يقول القدّيس أغسطينوس [ت 430م]: "الله الّذي خلقك بدونك؛ لا يقدر أن يخلّصك بدونك"، فلابدّ من العمل والمجاهدة للوصول إلى الخلاص".
14- بما أنّ الموارنة أصلهم سريان، حيث "كانت جميع صلواتهم بالسّريانيّة، ولا زال بعضهم يصلّي بها، لكن في الجملة عرّبت الصّلوات على ذات الوزن واللّحن، ليتمكن الجميع من الصّلاة وفهمها"، فأصبحت الصّلاة والطّقوس بالسّريانيّة والعربيّة.
18- وممكن مراجعة مقالي في جريدة عُمان: الموارنة كاثوليك بلباس شرقيّ
omandaily.om
omandaily.om
جاري تحميل الاقتراحات...