إسلام غزالي
إسلام غزالي

@EG__1419

5 تغريدة 2 قراءة Jul 22, 2023
السلام عليكم، إخواني وأخواتي..
واللهِ إنّ #النسوية_المتأسلمة وضلال بعض الأهل والمعارف في إفساد #المرأة على زوجها لَتَفعل في المسلمين ما لا تفعله ترسانات أعدائهم من تدمير الأسرة وتضييع الأبناء.
يقع ظلم من بعض الرجال أيضًا، نعم؛ ولكن شعار المرحلة لدى المنظمات الدولية تدمير
1⃣
الأسرة من خلال المرأة بشكل رئيس؛ وقد حققوا في ذلك نجاحات لا يستهان بها..
نجحت المنظمات الدولية في تحقير قيم كثيرة في نفْس المرأة: تحقير نعمة الأبناء، وتحقير عِظم مَهمة إعفاف الزوج، وتحقير مهمة حسن تربية الأبناء -وما لذلك من أثر عظيم في الدنيا والآخرة-، وتحقير نعمة القوامة؛
2⃣
-تحقيرها لمهمة أن تكون ركنًا أساسيًا في حصن الأسرة الذي يتصدّى لشياطين الإنس والجن، ونعمة الانتصار على أعداء الفطرة. الاستهانة بطاعة الله -عز وجل- بصدق، والرضا بما وزعه سبحانه من حقوق وواجبات دون تحايل واِلتفاف عن أمره سبحانه، وانتظار الثواب العظيم على ذلك في الدنيا والآخرة.
3⃣
تحقير ذلك كله في مقابل تعظيمها لقيم #نسوية مثل: خروجها للعمل دون الحاجة واختلاطها بالرجال ولو على حساب ما سبق. اثبات نفسها أمام نفسها التي احتقرت ما سبق فلم تعد تجد لنفسها قيمة أمام الآخرين والأخريات المخدوعات مثلها، وأصبح المحرك لدى شريحة من النساء تحقيق هذه "الإنجازت، زعمًا"
4⃣
بأية طريقة؛ فإذا وجدت ما تريده في الشرع، استخدمت الشرع؛ وإذا لم تجد الشرع موافقًا لهواها، تركته وراء ظهرها، ولجأت إلى ما دونه،
وإذا وجدت ما تريده في المؤسسات التابعة للمنظمات الدولية طرقت بابها فورًا، وإذا كانت في دولة غربية استخدمت قوانينها وإن خالفت شريعة "ربها"،
5⃣

جاري تحميل الاقتراحات...