@altuijri @mohammedalh1nai اسمع منا؛
١- حلق اللحية من المسائل الخلافية؛ فعلى قول من يرى أن حلقها كبيرة من كبائر الذنوب فحالقها كافر كفر نعمة (بمعنى أنه عاص وفاسق ومرتكب كبيرة).
١- حلق اللحية من المسائل الخلافية؛ فعلى قول من يرى أن حلقها كبيرة من كبائر الذنوب فحالقها كافر كفر نعمة (بمعنى أنه عاص وفاسق ومرتكب كبيرة).
@altuijri @mohammedalh1nai ٢) لا يجوز الترحم على المصّر على كبيرة من كبائر الذنوب حتى يتوب منها؛ لأدلة كثيرة، من أبينها وأوضحها ما أخبرنا الله تعالى به من أن الملائكة يستغفرون (فقط) لمن (تاب واستقام) من المؤمنين، وأنهم يخصونهم ومن (صلح) من آبائهم وأزواجهم وذرياتم بدعاء دخول الجنة دون الفاسق منهم.
@altuijri @mohammedalh1nai قال تعالى حكاية عنهم:
{فَاغفرۡ للّذینَ تَابوا۟ واتَّبَعُوا۟ سبِیلَكَ وَقِهمۡ عَذابَ ٱلجَحِیم@رَبّنَا وَأَدخِلهم جَنّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلّتِی وَعَدتّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِن ءاباۤئهم وأَزواجهمۡ وَذُرّیّـٰتِهمۡ} [غافرٍ: ٨-٩]
فهذه عقيدة الملائكة، وهنيئا لمن اقتفى أثرهم، وسار على نهجهم.
{فَاغفرۡ للّذینَ تَابوا۟ واتَّبَعُوا۟ سبِیلَكَ وَقِهمۡ عَذابَ ٱلجَحِیم@رَبّنَا وَأَدخِلهم جَنّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلّتِی وَعَدتّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِن ءاباۤئهم وأَزواجهمۡ وَذُرّیّـٰتِهمۡ} [غافرٍ: ٨-٩]
فهذه عقيدة الملائكة، وهنيئا لمن اقتفى أثرهم، وسار على نهجهم.
@altuijri @mohammedalh1nai ٣) ربنا جل جلاله عندما حدثنا عن أحوال يوم القيامة في (المحكم) من تنزيله نصّ على أن الناس يوم القيامة قسمان؛ منهم من يعطى كتابه بيمينه، فيقول من شدة فرحه وسعادته: "هَاۤؤُمُ ٱقۡرَءُوا۟ كِتَـٰبِیَه"، ويعقب ذلك دخوله في عيشة راضية، لا يمسه فيها نصب ولا لغوب.
@altuijri @mohammedalh1nai ومنهم من يعطى كتابه بشماله؛ فيتحسر على ما يلقاه فيه من كبيرة وصغيرة، ويتمنى ألو قُضي عليه بالموت، ولم يُعرض عليه كتابه فيرى ما فيه، ويعقب ذلك دخوله النار.
فمن استلم كتابه بيمينه فهو مؤمن موَفٍّ بما يقتضيه إيمانه، فيخلد في الجنة عطاء غير مجذوذ.
فمن استلم كتابه بيمينه فهو مؤمن موَفٍّ بما يقتضيه إيمانه، فيخلد في الجنة عطاء غير مجذوذ.
@altuijri @mohammedalh1nai ومن استلم كتابه بشماله فهو إما موحد أخلّ بشيء مما يقتضيه إيمانه من العمل الصالح، والكف عن العمل الطالح، أو كافر كفرا ملّيّا فيخلدان في النار مؤبّدين فيها.
وليس في هذا تسوية بين الكافر المشرك وبين الموحد؛ لأنهما يتفاضلان في دركات العذاب، كما يتفاضل أهل الجنة في درجاتهم.
وليس في هذا تسوية بين الكافر المشرك وبين الموحد؛ لأنهما يتفاضلان في دركات العذاب، كما يتفاضل أهل الجنة في درجاتهم.
@altuijri @mohammedalh1nai قال تعالى؛
{فَرِیقࣱ فِی ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِیقࣱ فِی ٱلسَّعِیرِ}
وقال:
{فَمِنۡهُمۡ شَقِیࣱّ وَسَعِیدࣱ}
هذا في سياق الإخبار عن أحوال ذلك اليوم العصيب قبل أن يقضى بدخول الجنة أو النار، وأن الناس فيه منقسمون إلى سعيد وهو الذي يعطى كتابه بيمينه، وإلى شقي وهو الذي يعطى كتابه بشماله.
{فَرِیقࣱ فِی ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِیقࣱ فِی ٱلسَّعِیرِ}
وقال:
{فَمِنۡهُمۡ شَقِیࣱّ وَسَعِیدࣱ}
هذا في سياق الإخبار عن أحوال ذلك اليوم العصيب قبل أن يقضى بدخول الجنة أو النار، وأن الناس فيه منقسمون إلى سعيد وهو الذي يعطى كتابه بيمينه، وإلى شقي وهو الذي يعطى كتابه بشماله.
@altuijri @mohammedalh1nai ولا ثالث لهذين القسمين.
الخلاصة؛
من مات على كبيرة غير تائب منها فهو ممن يعطى كتابه بشماله دلالة على شقائه، والأدلة على ذلك كثيرة جدا، من القرآن ومن السنة، وليس هذا مقام بسطها؛ فاطلبها في مضانها إن كنت باحثا عن الحق.
الخلاصة؛
من مات على كبيرة غير تائب منها فهو ممن يعطى كتابه بشماله دلالة على شقائه، والأدلة على ذلك كثيرة جدا، من القرآن ومن السنة، وليس هذا مقام بسطها؛ فاطلبها في مضانها إن كنت باحثا عن الحق.
@altuijri @mohammedalh1nai ملحوظة؛
رأيت في كلامك تهيينا واستصغارا للكبيرة الواحدة، وكأنها لا تكفي لإرداء صاحبها وإهلاكه إن لم يتب منها، فانظر - بارك الله فيك - إلى ما توعد الله به الصحابة - وهم أفضل عملا وأكثر تقوى- بسبب رفع أصواتهم فوق صوت النبي عليه الصلاة والسلام، وجهرهم له بالقول كما يجهر بعضهم لبعض...
رأيت في كلامك تهيينا واستصغارا للكبيرة الواحدة، وكأنها لا تكفي لإرداء صاحبها وإهلاكه إن لم يتب منها، فانظر - بارك الله فيك - إلى ما توعد الله به الصحابة - وهم أفضل عملا وأكثر تقوى- بسبب رفع أصواتهم فوق صوت النبي عليه الصلاة والسلام، وجهرهم له بالقول كما يجهر بعضهم لبعض...
@altuijri @mohammedalh1nai فقال في بيان نتيجة هذا العمل؛
{أَن تَحۡبَطَ أَعمـٰلُكم وأَنتم لا تشعرُون}
فترى أن كبيرة واحدة كافية لإحباط أعمال الشخص كلها، وليس أي شخص، إنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بالك بغيرهم؟!
ناهيك عن الأدلة الأخرى التي نصت على أن كبيرة واحدة كافية لإخلاد صاحبها في النار.
{أَن تَحۡبَطَ أَعمـٰلُكم وأَنتم لا تشعرُون}
فترى أن كبيرة واحدة كافية لإحباط أعمال الشخص كلها، وليس أي شخص، إنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بالك بغيرهم؟!
ناهيك عن الأدلة الأخرى التي نصت على أن كبيرة واحدة كافية لإخلاد صاحبها في النار.
@altuijri @mohammedalh1nai ٤) نعم، صاحب الكبيرة يسمى منافقا، ولكن نفاقه عملي وليس اعتقاديا؛ لكون عمله يخالف مقتضى قوله؛ إذ الإيمان اعتقاد بالجنان، وقول باللسان، وعمل بما يقتضيه الإيمان من العمل الصالح، والكف عن العمل الطالح.
@altuijri @mohammedalh1nai هذا جواب مختصر لِما أثرته من الإشكالات، فاقرأه منصفا غير متعصب، ومتواضعا غير مستكبر.
وأنصحك بالاطلاع على ما حُرر في هذا الموضوع جيدا قبل أن تستهين برأي غيرك، أو تستصغر من شأنه.
من الطبيعي أن يميل كلٌّ إلى رأيه وينتصر له، ولكن لا ينبغي أن يحول ذلك دون إنصاف غيره إذا رأى منه حقا.
وأنصحك بالاطلاع على ما حُرر في هذا الموضوع جيدا قبل أن تستهين برأي غيرك، أو تستصغر من شأنه.
من الطبيعي أن يميل كلٌّ إلى رأيه وينتصر له، ولكن لا ينبغي أن يحول ذلك دون إنصاف غيره إذا رأى منه حقا.
@altuijri @mohammedalh1nai بإمكانك أن تكتفي بما حرره سماحة الشيخ الخليلي حفظه الله، في؛
- الحق الدامع، و
- برهان الحق.
ففيهما تأصيل للمسألة من جذورها، وبسط للأدلة بتفصيلها.
شكرا جزيلا أخي العزيز.
وتقبل مروري واحترامي!
- الحق الدامع، و
- برهان الحق.
ففيهما تأصيل للمسألة من جذورها، وبسط للأدلة بتفصيلها.
شكرا جزيلا أخي العزيز.
وتقبل مروري واحترامي!
جاري تحميل الاقتراحات...