وما ضرَّنا أنا قليل وجارنا
عزيزٌ، وجار الأكثرين ذليل
وما قلَّ من كانت بقاياه مثلنا
شباب تسامى للعلا وكهول
قصتها:
السموأل (يهودي) خالط العرب فصار عربي الصفات والشيم، حتى ضُرِب به المثل في الوفاء.
وذلك أن (امرئ القيس) ترك عنده وديعة قبل سفره ثم مات في سفره، فجاء من يطلب وديعة
عزيزٌ، وجار الأكثرين ذليل
وما قلَّ من كانت بقاياه مثلنا
شباب تسامى للعلا وكهول
قصتها:
السموأل (يهودي) خالط العرب فصار عربي الصفات والشيم، حتى ضُرِب به المثل في الوفاء.
وذلك أن (امرئ القيس) ترك عنده وديعة قبل سفره ثم مات في سفره، فجاء من يطلب وديعة
جاري تحميل الاقتراحات...