حميدتي ليس مجرد شخص طامح ولاهث وراء السلطة والحكم
وإنما وراءه مشروع كبير خارجي تقف وراءه عدة دول في الخارج وعملاء في الداخل لعلمنة السودان على مستوى الدولة والمجتمع والأسرة وفرض العلمانية بالقوة عن طريق حميدتي الذي أصبح الذراع العسكري للعلمانيين عبر مفاهمات وترتيبات من دول خارجية
وإنما وراءه مشروع كبير خارجي تقف وراءه عدة دول في الخارج وعملاء في الداخل لعلمنة السودان على مستوى الدولة والمجتمع والأسرة وفرض العلمانية بالقوة عن طريق حميدتي الذي أصبح الذراع العسكري للعلمانيين عبر مفاهمات وترتيبات من دول خارجية
حميدتي مفسد في الأرض مستعد أن يتحالف مع الشيطان ليصل إلى الملك، وهو أداة من أدوات تطويع وتركيع السودان الذي استعصى عليهم عقودا من الزمان بسبب قوة وترابط الجيش الذي يمثل العقبة الكؤود أمام المشروع العلماني في السودان.
كشف حميدتي وقواته في هذه الحرب عن وجههم الحقيقي القبيح الذي لا يبالي بالقتل فقتلوا العزل في الشوارع وفي السيارات ونهبوا الأموال والبنوك والمحلات وانتهكوا حرمات البيوت فاقتحموها وقتلوا بعض أصحابها واحتلوا البيوت وسكنوها بالقوة.
لاشك أن هناك مخالفات شرعية كثيرة في الجيش والدولة في أجهزتها المختلفة، لكن ذلك لايعني اعتبار المعركة الدائرة لا تعنينا في شيء كما يقوله البعض!
الوقوف مع الجيش بالدرجة الأولى ليس فقط دفاعا عن الجيش، بقدر ما هو دفاع عن أنفسنا وأموالنا وأعراضنا وممتلكاتنا وأرضنا.
الوقوف مع الجيش بالدرجة الأولى ليس فقط دفاعا عن الجيش، بقدر ما هو دفاع عن أنفسنا وأموالنا وأعراضنا وممتلكاتنا وأرضنا.
تفكيك الجيش يعني تفكيك السودان وضياع ما تبقى من إسلام وإيمان كما فعل أتاتورك في تركيا
فالجيش على علاته خير من المليشيا وخير من الأحزاب العلمانية التي تحالفت معه
الجيش حاضنته إسلامية وشعبية وحميدتي حاضنته علمانية وحزبية فهزيمته جزء من هزيمة المشروع العلماني في السودان عسكريا.
فالجيش على علاته خير من المليشيا وخير من الأحزاب العلمانية التي تحالفت معه
الجيش حاضنته إسلامية وشعبية وحميدتي حاضنته علمانية وحزبية فهزيمته جزء من هزيمة المشروع العلماني في السودان عسكريا.
ما سبق ليس تسويقا للجيش بقدر ما هو توصيف للواقع وأبعاده الشرعية
بطبيعة الحال فالجيش قوة عسكرية مهمتها حماية البلد من مهددات بقائه وزواله بعدوان خارجي أوتمرد داخلي
وقد قاموا بذلك خير قيام
وليس من مهام الجيش ولاقدراته حكم البلاد مطلقا
كما أن حكم البلاد ليس في قدرات الناشطين الجدد
بطبيعة الحال فالجيش قوة عسكرية مهمتها حماية البلد من مهددات بقائه وزواله بعدوان خارجي أوتمرد داخلي
وقد قاموا بذلك خير قيام
وليس من مهام الجيش ولاقدراته حكم البلاد مطلقا
كما أن حكم البلاد ليس في قدرات الناشطين الجدد
وبعد أن تضع الحرب أوزارها سأقدم إن شاء الله تعالى موجهات عامة للحكم والسياسة الواجب اتباعها شرعا لحكم البلاد
وموجهات عامة للحوار يجب شرعا وضعها بعين الاعتبار لضمان الوصول لنتيجة ترضي اللهﷻ أولا ثم أهلنا في السودان ثانيا بما يضمن تماسك الاتفاق واستمراريته
بدلا من التشاكس والتربص
وموجهات عامة للحوار يجب شرعا وضعها بعين الاعتبار لضمان الوصول لنتيجة ترضي اللهﷻ أولا ثم أهلنا في السودان ثانيا بما يضمن تماسك الاتفاق واستمراريته
بدلا من التشاكس والتربص
جاري تحميل الاقتراحات...