أحمد.•
أحمد.•

@mr_tra2

10 تغريدة 2 قراءة May 14, 2023
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ كَٱلۡمُجۡرِمِینَ﴾ [القلم ٣٥]
{الديموقراطية}
(مختصرًا)
١/
الديموقراطية ماهي ؟
-كلمة الديموقراطية مأخوذة من اليونان وهي عبارة عن جمع كلمتين :
ديموس > الشعب
كراتوس > التشريع أو الحكم أو السلطة "التحليل والتحريم"
والله يقول {إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ}
فله الحُكم والتحليل والتحريم والتشريع تبارك ليس لأحد من خلقه =
٢/
ومن أسمائِه { الحَكم }
وإليه الحُكم تبارك وتعالى ،
أركان الديموقراطية:
- الركن الأول
(السيادة للشعب )، أي :
لا سلطة فوق سلطته لا شريعة ولا دين ، إنما يضع الشعب مايراه من أحكام وقوانين ولو كانت مضاهيه لحكم الله سبحانه وتعالى من تحليل وتحريم !
٣/
هل الشعب كله هو من يحـ.لل ويحرم ! ؟
لا ، بل من ينوب عنهم من المُنْتَخبين ، كالنواب وأعضاء المجالس مثل مجلس الأمة ..الخ
ماذا قال الله تعالى في النواب ؟
سماهم الله مُشـرعين ، ذوي لحى ودين أم علمانيون ام يهود ونصارى
كل من بدّل شريعة الله فقد اتخذ نفسه رب من دون الله =
٤/
ماذا على الشعب إذا ؟
عدم التصويت لهم والشهادة لهم بذلك وقبول ماهم فيه والبراءة من هذا الأمر كله والبراءة ممن فعل هذا والتحذير من ذلك ،
والإلتزام بما كان عليه رسول الله ﷺ وصحابته بإقامة الدول والتحاكُم الى الشريعة =
٥/
- الركن الثاني ،
(أن الحقوق والحريات مكفولة ):
• حرية التدين وإتباع ما تشاء من مناهج ماسونية أو هندوسية أو عبادة الشيطان أو يهوديه ونصرانية ..الخ
• حرية الرأي والتعبير ، تعبر وتظهر ماتشاء من شذوذ ودعارة أو كـفر وإلحاد دون رادع أو ضوابط > "الغاء جميع الحدود الشرعية"
٦/
• الحرية الشخصية , للمرء فعل مايشاء ، من خمر ومجون ولواط وغيره !!
• …الخ
من الأمور التي لايرضاها عاقلٌ فضلًا عن مسلم
٧/
٣- الركن الثالث ،
(المساواة بين أبناء الشعب الواحد ):
وقد ذكر الله عدد من الآيات بعدم تساوي الخلق في الأحكام الشرعية بين المسلم والكافـر والذكر والأنثى =
٨/ الركن الرابع ،
(التداول السلمي للسلطة):
-وفي هذا تمكين وأعطاء الولاية لغير أهلها من الكـفْار والفجار
والله تعالى قال (..وَلَن یَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَـٰفِرِینَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ سَبِیلًا﴾ [النساء ١٤١]
وهذه من الأمور الكفـرية الظاهره في الديموقراطية التي يقال عن معتنق هذا الفكر والدين أنه ( كـافـر )
ولا يقال عنهم أنهم مسلمين وهم يمسون ويصبحون في غضب الله ،
ولو كان يملك من الدين مايملك ، فلا إسلام لمن نازع الله فيما حكم به على البشر ،
ولله الحكم والأمر سبحانه .

جاري تحميل الاقتراحات...