١/
كلما قرب موعد الإنتخابات البرلمانية التشريعية في بلد ما ، كلما رأيت اللحى المأجورة تحث الناس حثًا على المشاركة فيها ،
والعجيب من يحلل ذلك ويستدل بالآية الكريمة
( ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم )!
وهذا لاشك من التلبيس على المسلمين ..
كلما قرب موعد الإنتخابات البرلمانية التشريعية في بلد ما ، كلما رأيت اللحى المأجورة تحث الناس حثًا على المشاركة فيها ،
والعجيب من يحلل ذلك ويستدل بالآية الكريمة
( ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم )!
وهذا لاشك من التلبيس على المسلمين ..
هذا إذا كانت الشهادة بحق أو على حق ، ذم بعض أهل العلم المسارعة إليها
فكيف بشهادة الزور !؟
..
فكيف بشهادة الزور !؟
..
قال الله تعالى ( والذين لايشهدون الزور )
وعن أنس رضي الله عنه قال :
سئل النبي ﷺ عن الكبائر فقال ( الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور)[متفق عليه]
قال الإمام الطبري رحمه الله :
"أصل الزور تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته ، حتى يخيل لما سمعه بأنه خلاف ماهو به" أهـ
وعن أنس رضي الله عنه قال :
سئل النبي ﷺ عن الكبائر فقال ( الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور)[متفق عليه]
قال الإمام الطبري رحمه الله :
"أصل الزور تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته ، حتى يخيل لما سمعه بأنه خلاف ماهو به" أهـ
هذا إذا كانت الشهادة على ظلم وفي ظلم ففيها من الوعيد الشيء العظيم
، فكيف بالشهادة وهي على تشريع الأحكام الوضعية والإنقياد لها وتعيين من يقوم بفرضها وتبديل أحكام الله ، ولو أظهر ما أظهر من الدين والتدين ،
العبرة بالحقيقة لا بالشعارات البراقة ،..
والله ولينا والمنعم
، فكيف بالشهادة وهي على تشريع الأحكام الوضعية والإنقياد لها وتعيين من يقوم بفرضها وتبديل أحكام الله ، ولو أظهر ما أظهر من الدين والتدين ،
العبرة بالحقيقة لا بالشعارات البراقة ،..
والله ولينا والمنعم
جاري تحميل الاقتراحات...