البداية :
بتاريخ السابع عشر من شهر نوفمبر عام 2012 قصدَ صيادان القبطان خوسية سلفادور الفارينغا و ازكورييل كوردوبا البحارالمبتدئ الشاب برحلة صيد بحري لمدة يومين في المحيط الهادي انطلاقًا من شواطئ المكسيك و بالتحديد من قرية كوستا ازول الصغيرة
بتاريخ السابع عشر من شهر نوفمبر عام 2012 قصدَ صيادان القبطان خوسية سلفادور الفارينغا و ازكورييل كوردوبا البحارالمبتدئ الشاب برحلة صيد بحري لمدة يومين في المحيط الهادي انطلاقًا من شواطئ المكسيك و بالتحديد من قرية كوستا ازول الصغيرة
وحالياً الرقم القياسي اللي وصلة الفارينغا 438 يوم و على الاغلب إنة محد راح يوصله في اي وقت قريب و احتمالية وفاة الشخص أعلى بكثير ، الرحلة الي بدت منها المعاناة وقت الرحلة كان المفروض يومين بس و الرحلة انطلقت في 17 نوفمبر عام 2012 وطلعو بقارب صغير ....
و أبدا ما كانوا يدرون عن الكابوس الي راح يواجهونه لا من ناحية المساحة ولا الاكل و...... و القارب كان طول& حوالي 7امتار مافية لاسقف ولا كبينه وكان كل اللي عندهم أدوات الصيد حافظه عشان يحطون فيها سمك ، وكان عندهم أخبار في عاصفة جاية واضح انه ظروفهم ...
اضطرتهم انهم يطلعون عشان يدورن لقمة عشان الساعة 1 الصبح وصلتهم العاصفة و من الخوف و الصعوبة اللي واجهتهم من العاصفة راحو و رمو معظم الادوات الي كانت تقدر بآلاف الدولارات عشان يخففون وزن القارب قد ما يقدرون ....
كان عندهم راديو وكلموا مديرهم وقال المدير انه جاي ب اسرع وقت و كلم خفر السواحل للأسف خلال عملية تواصلهم خلصت بطارية الراديو وفجأة اخر أمل لهم اختفى و مديرهم تحرك هو وكم شخص عشان يدورون عنهم و حتى خفر السواحل حركو قواربهم و طيارتهم و قعدو يدورن عنهم،عدت أيام بس للأسف الرياح جرفت..
قاربهم لمسافة بعيده جداً وخلال خمس ايام بس صارو على بعد 450كيلو متر عن الساحل ماكان حولهم شيء غير المحيط و قاربهم كان صغير جداً كان شبه مستحيل انو احد يشوفهم من السماء لو مر عليهم طيارة او هليكوبتر ما كان عندهم اي طريقة لطلب المساعدة ...
لا مىىىدس اشاره ولا قطع قماش ب لون مميز ما كان عندهم اي وسيله غير إيدينهم و هنا عرفو انو فرصة انقاذهم شبه معدو،مه بس حتى مع نفاذ الاغراض بعد مارموها و نفسيتهم و معنوياتهم المتحطمة لكن غريزة الحياة خلتهم يتأقلمون ب اي طريقة ف من ناحية الاكل كانو مضطرين يصيدون السمك...
و الطيور بيدهم الي تجي جمب قاربهم و ياكلونها و هي ىْيه و جمعوا قوارير الماي البلاستيكية و استخدموها عشان يجمعون موية المطر لكن كانت في فترات طويلة تمضي بدون امطار فكانو يضطرون يشربون د،م السلاحف
وعلى حسب رواية الفارينغا صاحبة كردوبا الشاب....
وعلى حسب رواية الفارينغا صاحبة كردوبا الشاب....
صار وحيد و الحين و الفارينغا كان تقريباً في نص المحيط الهادي في ذيك الفترة ، وهذا المكان يعتبر من اكثر الاماكن مميىَه في العالم و نادرًا تمر من عنده السفن ولكن على حسب رواية الفارينغا أن مرت علية سفينة نقل وقعد يصارخ و يأشر لهم ولا عبروه حتى.......
جاري تحميل الاقتراحات...