لا بد وأنه شاهد الكثيرين من مرضي السرطان وكيف يعانون قبـل موتهم، فكان دائماً يختار أن يكون في المقدمة سواء أثناء الهجوم أو أثناء الاستطلاع
نظر فإذا بالمـوت يـمـر من جانبه ولا يختاره، يحصدهم كالمنجل، أما هو فيشفق عليه
نظر فإذا بالمـوت يـمـر من جانبه ولا يختاره، يحصدهم كالمنجل، أما هو فيشفق عليه
وكانت قوات الإنزال حينها في ضواحي مدينة سينيافين، ألقوا بمائتي جندي في الصباح، وفي المساء أخذوا يحصون كم عاد منهم؛ لو عاد منهم عشرة فهذا أمر جيد، حتى لو كانوا مصابين، قرر أن يشارك ليختبر حظه مع الموت مرة أخيرة، فلم يرفضواا طلبه في الفرقة ما دام هـو من بادر بالطلب
قالوا له: فلتذهب ، وهكذا أخذ يعد نفسه لهذا اليوم وكتب رسالة إلى أهله، لا أعرف ماذا تم في هذه المعركة ولا كيف جرت ولكنه عاد وحده ومات الآخرون جميعًا.
جاري تحميل الاقتراحات...