وذهب الرجل في نفس اليوم إلى العلامة سعيد بن خلفان، فأخبره بما حصل فقال له الشيخ إن ذلك الثعبان الذي قتلته إنما هو جان وهم الذين أخذوا زوجتك، وهي الآن في ممالك الجن، ولكن لا عليك سأعطيك كتابا وستنتقل بإذن الله إلى المملكة التي فيها زوجتك وتناقش معهم حتى يردوا إليك زوجتك،
ولا تخف منهم فتشجع الرجل في سبيل زوجته، فلما أخذ الكتاب من الشيخ اختفى الرجل.
هنا يقول الرجل: انتقلت إلى عالم الجن فرأيت زوجتي مشدودة في سارية من ذهب وسلاسل من ذهب ورأيت الجن فتعجبت منهم ثم قلت لأحد منهم: اين زعيمكم؟ فأخبرني بذلك فذهب إليه فقال: من أخذ زوجة هذا الرجل؟
هنا يقول الرجل: انتقلت إلى عالم الجن فرأيت زوجتي مشدودة في سارية من ذهب وسلاسل من ذهب ورأيت الجن فتعجبت منهم ثم قلت لأحد منهم: اين زعيمكم؟ فأخبرني بذلك فذهب إليه فقال: من أخذ زوجة هذا الرجل؟
فقال أحد الشياطين أنا أخذت زوجته. فقال له: لماذا؟ فقال: إنه قتل أخي عند الماء.
هنا قال الزعيم للرجل: لماذا قتلت أخاه؟ فقال له: كان يأتي كل يوم على زوجتي وأنا لا أعلم أن ذلك من الجن من هنا قال الزعيم أطلق سراح زوجته فأخيك تسبب في قتل نفسه، فأطلقها وعاد إلى الشيخ وأخبره بما حدث.
هنا قال الزعيم للرجل: لماذا قتلت أخاه؟ فقال له: كان يأتي كل يوم على زوجتي وأنا لا أعلم أن ذلك من الجن من هنا قال الزعيم أطلق سراح زوجته فأخيك تسبب في قتل نفسه، فأطلقها وعاد إلى الشيخ وأخبره بما حدث.
نقلاً من كتاب فضائل وكرامات الأولياء بعمان في مختلف العصور والأزمان
جمع وتأليف الاستاذ: حمود الحجري
جمع وتأليف الاستاذ: حمود الحجري
جاري تحميل الاقتراحات...