يُعد هذا الكتاب من احد اكثر الكتب التي ينصح بها «أهل السنة» بمختلف مشاربهم (أشعرية وسلفية) اتباعهم في موضوع فتنة مقتل عثمان، والجمل وصفين وكربلاء.
واشتهر الكتاب بسبب نشر «السلفية» له بعد ما طبعوا الجزء المتعلق بالفتنة، ولم يطبعوا الكتاب كاملاً بالابواب التي تتعلق بأصول العقيدة لأنها على مسلك «الاشاعرة».
وبالرغم من الاختلاف الشديد بين «السلفية» و «الاشاعرة» في العقيدة إلا أنهم اتفقوا على أن هذا الكتاب في أبواب الفتنة هو المعتمد لطلاب العلم ومعرفة النظرة الصحيحة لأحداث الفتنة من خلاله.
مع أن المورخون من حيث الجملة اوثق في الفتنة من أهل الحديث.
فأهل الحديث قد يفرطون بأحاديث وروايات كثيرة اذا تضمنت اساءة الى احد الصحابة ممن يعظمونه، حتى ولو كان صحيح السند أو له شواهد تقويه.
فأهل الحديث قد يفرطون بأحاديث وروايات كثيرة اذا تضمنت اساءة الى احد الصحابة ممن يعظمونه، حتى ولو كان صحيح السند أو له شواهد تقويه.
وهذه التصرف المريض يجعل الشخص متعصباً لهوى مذهبه حتى ولو كان ضد احاديث النبي ﷺ نفسه كما بيّنا سابقاً حال ابن حنبل سابقاً.
ولن اناقش طرحه في مسألة «الإمامة»، فما كتبه حولها اسخف من أن يناقش.
ولن اناقش طرحه في مسألة «الإمامة»، فما كتبه حولها اسخف من أن يناقش.
سأكتفي فقط في الرد على موضوع الفتن بين الصحابة ليعلم عامة المسلمين أن كاتب هذا الكتاب ومن ينصح به مجرد مخادعين غير جادين في معرفة الحق من الباطل.
فكيف يتأول لقاتل الحسين ﷺ بالرغم من وجود هذه النصوص الصحيحة وغيرها في فضله ومصيره وحال النبي ﷺ بمقتله حياً وميتاً ؟
ثم يُزعم اهل هذا المذهب -الذي ينشر بعض معتنقيه مثل هذه الكتب وينصح بها- أنهم يحبون أهل البيت ﷺ واولى بهم من غيرهم.
كذبوا والله.
الاعتذار لقاتليه من النصب!
ثم يُزعم اهل هذا المذهب -الذي ينشر بعض معتنقيه مثل هذه الكتب وينصح بها- أنهم يحبون أهل البيت ﷺ واولى بهم من غيرهم.
كذبوا والله.
الاعتذار لقاتليه من النصب!
💠 ختاماً
ارجوا بعد كل هذه النقول أن يكون الأمر واضحاً حول حال هذا الكتاب ومؤلفه، وأن لا ينصت عامة المسلمين لمن ينصح بهذا الكتاب المليء بالكذب.
وأن لا يسلموا عقولهم وينظروا بأنفسهم ويتأكدوا من صحة ما يقوله علماءهم في هذه المواضيع الحساسة التي يغلب فيها هوى المذهب على الحقيقة.
ارجوا بعد كل هذه النقول أن يكون الأمر واضحاً حول حال هذا الكتاب ومؤلفه، وأن لا ينصت عامة المسلمين لمن ينصح بهذا الكتاب المليء بالكذب.
وأن لا يسلموا عقولهم وينظروا بأنفسهم ويتأكدوا من صحة ما يقوله علماءهم في هذه المواضيع الحساسة التي يغلب فيها هوى المذهب على الحقيقة.
هذه الاساليب في الخداع والإضلال لم تعد مجدية في هذا العصر، فناقشوهم في كل كذبة تجدونها ولا تُسلموا لهم.
ولا تجعلوا اكاذيبهم تصدكم عن معرفة الحق، ومعرفة حق أهل بيت نبيكم ﷺ عليكم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعداءهم الى قيام يوم الدين.
ولا تجعلوا اكاذيبهم تصدكم عن معرفة الحق، ومعرفة حق أهل بيت نبيكم ﷺ عليكم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعداءهم الى قيام يوم الدين.
جاري تحميل الاقتراحات...