د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

3 تغريدة 53 قراءة May 05, 2023
هل يقين المسلم يجعله لا يحزن، ولا يتأثر سلبا، إذا ألمّ به هم أو أصابته مصيبة؟
هذا مما ظنه بعض الصحابة، فكانوا إذا حزن النبي ﷺ أو بكى استغربوا، لأن المؤمن _في نظرهم_ يصبر ويثبت وعليه فلا يبكي، لذلك سعى صلى الله عليه وسلم أن يصحح لهم هذا الفهم.
(1/3)
#علم_النفس_الإسلامي
مثلا عندما مات ابن النبي ﷺ إبراهيم، قبّله وشمّه وجعلت عيناه تذرف الدموع، وممن شهد الموقف عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه، فبادر النبي ﷺ بالسؤال: وأنتَ يا رسولَ الله؟! فقال: يا ابنَ عَوفٍ، إنَّها رحمةٌ.
والمواقف الشبيهة في حياته صلى الله عليه وسلم كثيرة
(2/3)
ومع قدرته ﷺ على التجلّد، إلا أنه أراد أن يوضح المنظور الصحيح في توازن الطبيعة البشرية، فمع رقّة قلب النبي ﷺ، كان صابرًا وراضيًا وفي أعلى درجات الإيمان، ولا تعارض بين هذا وهذا.
والمنهي عنه في هذا الباب الجزع والسخط والاعتراض، أو التماهي مع الحزن والاسترسال معه.
(3/3)

جاري تحميل الاقتراحات...