21 تغريدة 138 قراءة May 04, 2023
لن تكونوا إيونات خالدة
كان الإغريق يعتقدون أن الإنسان كان ( خنثى ) ثم افترق لنصفين ذكر وأنثى ثم أصبحا كل منهما يبحث عن الإندماج بالآخر ، وقبل آساطير الإغريق كانت هناك سحر القابالا الذي يقسم العالم لعالم الظلمة وعالم النور والعالم العلوي والعالم السفلي والكارما الهندوسية
التي تريد أن تتحلل من الجسد وتحلق بالروح للانظمام للألهات وتصبح الأرواح البشرية جزء من أرواح الألهات وتتناسخ معها ومن هنا جائت فكرة وحدة الوجود والحلول والاتحاد وتناسخ الأوراح التي تأثرت بها الفرق الباطنية الصوفية والشيعية التي ترى العالم من خلال تصور باطني غنوصي ممزوج بالسحر
وكان قبل صوفية الفرق الباطنية، الصوفية ( المسيحية ) التي حرفت دين المسيح عليه السلام ، بقيادة بولس اليهودي وهو شخصية غامضة لايعرف عنها الكثير مثلها مثل شخصية ابن سبأ اليهودي الذي أسس للباطنية الشيعية ظهر فجأة على مسرح الأحداث ثم اختفى !
لكن أتباع اليهوديين بولس وابن سبأ قد التقيا على أرض المشرق في زمن الحروب الصليبية فقد اختلط فرسان الهيكل بالحشاشين وتحالفوا ضد صلاح الدين وتلاقحت أفكار الطائفتان ( فرسان الهيكل والحشاشين ) ببعضها وعندما عاد فرسان الهيكل كانت إحدى التهم التي وجهها البابا وملك فرنسا لفرسان الهيكل
هي الشذوذ وعبادة الشيطان ثم اضطر هؤلاء هولاء الفرسان أو المهندسين أو البناؤون أن يتغلغلوا تحت جناح الظلام ومنظمات سرية أكثر صرامة حتى ظهرت محافلهم في لندن وباريس وكانت الطلقات الأولى التي أشعلت الثورة الفرنسية عند اقتحام السجن هي طلقات ماسونية
استقطبت الماسونية كثير من العلماء والأدباء والسياسين والنخب إلا أنها جمعت عدد من العلماء السحرة أو الذين يتعاملون بالسحر مثل اسحاق نيوتن الذي يلقب بآخر السحرة وداروين الذين كان يتعالج عند السحرة والعرافين من أمراضه العقلية وجاليلو الذي يتكسب بقراءة الكف والتنجيم وكذلك كبلر
أما بيكون فقط كان أحد أعضاء المنظمة السرية ( الصليب الوردي ) واستخدم السحر في تجاربة العلمية وقد حاول البعض أن يبرر لجاليلو وكبلر بأنهما فقط كان يمارسان الشعوذة للنصب والأحتيال إلا أن هذا لايبرر كونهما مارسان الكهانة والتنجيم والسحر
ولم يقتصر دور الماسونية والمنظمات السرية على استقطاب العلماء بل تم استقطاب السياسين وقادة الأحزاب حتى ( هتلر والنازية ) خرجت من جمعية ثول التي قيل أنها جمعية لعبادة الشيطان وبنت عقائدها على الأساطير الأودنية الجرمانية الوثنية القديمة
وأما عصبة الأمم التي تأسست عقب الحرب العالمية فقد تأسست في بيت دعارة لليهودية ( سالي ستانفورد ) وهي المنظمة التي خرجت منها الأمم المتحدة وهي المنظمة الني تقود النظام العالمي إلا أن هذه المنظمة العالمية تظم في أحد أفرعها منظمة لوسيس تراست
ومنظمة لوسيس تراست كان في أصلها هي منظمة ( لوسيفر ) تراست ولوسيفر هو إيليس وتم تغيير اسم المنظمة رفعاً للحرج لتصبح لوسيس تراست ومازال شعار المنظمة يحمل شعار الماسونية إن منظمة الأمم المتحدة هي المنصة الأولى للدفاع عن المثليين
وأما هوليود ونتفليكس و وإتش بي يو ودرني تأتي في أشهر المنصات العالمية الداعمة للشذوذ والمروجة للإلحاد والتي تتعادي الله تعالى والأنبياء بشكل واضح وصريح فأما امبراطورية هوليود فقد تأسست من سبع قبائل أو عائلات يهودية مهاجرة من أوروبا وروجت للصهيونية والأهداف الماسونية
إن الخيال العلمي الذي يطل علينا من شاشات نتفلكس وهوليود ليس مجرد خيال ساحر لأمتاعنا وليس هو مجرد خيال بل هي أحلام وأماني يمهد لها أنصار ( أنتيخريستوس ) ولوسيفر للانفضاض على على ماتبقى من حطام هذا الإنسان الذي يعيش الآن أسوأ أيامه على سطح الأرض في ظل أبشع أنظمة التاريخ دكتاتوريه
كم مرة شاهدنا في أفلام الخيال العلمي تروج لوباء عالمي يحصد سكان الأرض وتروج لإنسان هجين بين الآلة والريبورت وإنسان يحلق في المجرات وبين النجوم ! ويسكن المستعمرات هي ليست فقط خيال لم يخرج من من دور السينما بل وصلت إلى المختبرات والأبحاث
ماتراه في هذه الصورة هو جرذ
تم تزويدة بمضخة ( روز ) في أواخر القرن الماضي لمنافسة السوفيت في علوم الفضاء ’ العالمان الأمريكان حاولا النحكم في طبيعة هذه الجرذ الفيسولوجية لكي يكون قادراً على العيش في الفضاء كانت هذه الخطوات الأولى لمحاولة الإنسان السايبورغ ودمجه بالالات
ماتراه في هذه الصورة هو جرذ تم تزويدة بمضخة ( روز ) في أواخر القرن الماضي لمنافسة السوفيت في علوم الفضاء ’ العالمان الأمريكان حاولا التحكم في طبيعة هذه الجرذ الفسيولوجية لكي يكون قادراً على العيش في الفضاء كانت هذه الخطوات الأولى لمحاولة الإنسان السايبورغ ودمجه بالالات
هم يريدون نسخ الإيعازات العصبية القادمة من الدماغ للعضو ثم نسخها في الحواسيب الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي ثم إرسالها للعضو مرة أخرى دون المرور للدماغ ! أو قطعها بين الدماغ والعضو لتتم السيطرة على جسد الإنسان الهجين السايبورغ الذي تم اغتصابه بالالات والسيطرة على النظام اللاإرادي
كثير من الأجهزة والالات دخلت جسم الإنسان وتحكمت في حركاته اللاإرادية مثل سماعات الأذن لصمم ومنظم ضربات القلب لكن هم يطمحون في أن تخترق هذه الالات جسم الإنسان بأكثر من ذلك وتتوغل في جسدة وبرمجيات أعصابه حتى يتسنى لهم السيطرة عليه بعدما يصبح هجين من هذه الالات
كل هذا للمتهيد للإنسانوية العابرة أو مابعد الإنسان أو مايسمى بعصر الدلو أو الجيل السابع الذي يتحرر فيه الإنسان من هذا الجسد ويصبح ( خنثى ) وهجين بين الالات لتغيير خلقته ثم تتحقق فيه شعوذة الكارما والقابالا ليس عبر اليوغا هذه المرة بل عبر التكنولوجيا للالتحام حامل الشعلة
وحامل الشعلة هو إبليس
الذي سيهبهم الخلود حتى يصبحوا إيونات خالدة لاتموت آلهات ( الإنسان السوبرمان ) تحلق في الفضاء وبين النجوم بعدما يهبهم أسرار الحكمة والنور ومايعدهم الشيطان إلا غروراً إن عدونا الأول على الأرض هو إبليس لكن ستبقى ثلة من المؤمنين على الأرض تحارب الشيطان وجنوده
لماذا أصبحنا نتعامل مع الشيطان وكأنه غير موجود ومع السحرة كأنهم شيء ماضي من التاريخ! ومع العلماء كأنهم نزهاء لايصافحون الشيطان! إن دور إبليس لم ينتهي بإخراج آدم من الجنة مازال عدونا! هذه ليست مؤامرة المؤامرة أن تجعل كل مايجري في العالم من مذابح وإبادات لأسباب سياسية واقتصادية فقط
إن كنائس الشيطان ومحافل الماسون موجوده ومنصوبة في وسط مدن الغرب ! ومازال البعض يعتبر عبدة الشيطان والماسون ! شيء من الأساطير والمؤامرات ! إن ملايين البشرية ذهبت في مذابح كقرابين لعبادة الشيطان ! إن فكرة إبادة سكان العالم وتحويل ملايين البشر لخنثى عبر عمليات تغيير الجنس
ليست كلها أسباب سياسية واقتصادية وللهيمنة الحضارية على العالم عبر تقليل ديموغرافيا الحضارات والأعراق المغايرة للغرب بل ورائها عقيدة وديانة تعبد الشيطان همها هدم العالم والإنسان
هذا والله أعلم
✍🏻هاشم

جاري تحميل الاقتراحات...