‏﮼زينَب
‏﮼زينَب

@oo_axe

116 تغريدة 33 قراءة May 04, 2023
"تحرير المرأة الغربية "
القصة الكاملة
في القرن التاسع عشرفي أوروبا،
تحديدا في بريطانيا،نحضر هذا
المزاد العلني.
ما السلعة التي يعرضها البائع يا ترى؟
إنها... زوجته! زوجته؟! نعم...
اكتب (Wife selling) واقرأ في موقع (History) واقرأ توثيقا
لهذه العادة history.com
بيعها كان أوفر من تكاليف طلاقها
وكان يساعد
الرجل في سداد بعض ديونه
وهناك رسومات في الأرشيف التاريخي الغربي لهذه الظاهرة، المرأة المزعجة لزوجها، اللي بتنؤ، وبالمناسبة نفس الكلمة بالإنجليزية: ( nagging woman)، كانت إحدى العقوبات المستخدمة معهالجام التأنيب
( Scold’s Bridle)،قفص حديدي للرأس،تبرزمنه للداخل قطعة لتوضع تحت
اللسان،بحيث لاتستطيع المرأة التكلم، وتبقى معاقبة به لساعات
يصفون صوت المرأة إذا أزعجت بالنباح ويستخدمون معها هذا اللجام الذي استخدم ايضالعقاب المرأة التي تنشر الإشاعات أو تنم بين الناس،أشكال متنوعة من الظلم،وبشكل أكبرفي نساء الطبقات الأدنى اجتماعيًا...لمن تلجأ هذه المرأة؟
كان يمكن أن تبحث المرأة عن العدل بينها وبين الرجل،وعن تحصيل حقها بإحقاق الحق وإبطال الباطل...لكن هذه المعاني:الحق والعدل تحتاج وحي ربانيًا...مرجعًا يتفق عليه الرجل والمرأة معا.نظرت المرأة الغربية في النصوص الدينية فوجدت أن المرأة عليها أن تتعلم بسكوت وبكل خضوع، وأنه لا يؤذن لها
أن تُعَلِّم ولاتتسلط على الرجل،لماذا؟
لأنها حواء!! هي التي أغويت وتعدت فأغوت آدم، فهي أصل الخطيئة،وهي تسببت في شقاء الجنس البشري،لذافإن الرب حسب نصوص دينها يعاقبها بأتعاب الحمل والولادة وجعل الرجل سيدًاعليها.وقرأت في نصوص دينها أنهاخلقت من أجل الرجل ولم يخلق الرجل من أجلها،وأنه
يمكن للرجل أن يبيع ابنته. ومراجع هذه النصوص هي كما يلي:
في العهد الجديدفي رسالة بولس إلى تيموثاوس :(لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع ،ولكن لست آذن للمرأة ان تعلم ولا تتسلط على الرجل،بل تكون في سكوت،لأن آدم جبل أولا ثم حواء،وآدم لم يغولكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي)
في سفر التكوين:(تكثيراأكثر أتعاب حبلك،بالوجع تلدين أولادا،وإلى رجلك يكون
اشتياقك، وهو يسود عليك)
بولس في رسالته لأهل كورنثوس:
أنها خلقت من أجل الرجل ولم يخلق الرجل من أجلها
(لأن الرجل ليس من المرأة،بل المرأة من الرجل)رسالةبولس لأهل كورنثوس.
في سفرالخروج:
(َوإذاباع رجل ابنته أمة،لاتخرج كمايخرج العبيد)لذا فإن كثيرا من النساء الغربيات لم يرين في دينهن منقذا لهن من حالةالظلم. إذا لم يكن المرجع للمرأة وحيًا
ربانيًا يرسم الحدودويبين حقوق المرأة وواجباتهاعلى أساس
الحق والعدل،فعلى أي أساس تنصف المرأة؟
لم يبق إلاالقيم التي يعلن الغرب أنه يحتكم إليها:قيم الحرية والمساواة.إذن لا بد أن تحقق المرأة الحرية وأن تحقق المساواة مع الرجل.
طيب ماذا إذا كانت بعض أشكال هذه الحرية والمساواة تعارض الحق والعدل؟
- من الذي يفترض أن يحدد الحق والعدل؟
- الدين.
- "قلنا لك:
الدين بالنسبة لنا خصم لاحكم".
وهكذا انطلقت ثورة
"تحرير المرأة" الغربية
(woman liberation) ببوصلة بشرية لا ربانية.
وكالعادة،فإن كل جنوح في اتجاه يكون سبب الجنوح في الطرف الآخر.فظهرت مع ثورة تحرير المرأة نزعة النسوية
(feminism)،التي انتقلت إلى مرحلة التحدي
للذكور، والندية والعدائية، وكأنه انتقام للظلم التاريخي.
وانطلقت الشعارات النسوية التي ملخصها:
1.أن الرجل لايؤتمن أبدًا،
وأن المرأةلابدأن تكون ندًاله،وتنافسه في كل شيء
2.وأن المرأة يجب ألا تضحي من أجل أي شخص.."لا أحد يستحق تضحيتك إلانفسك وبنات جنسك
3. "يجب ألا يكون لأحد سلطة عليك وألا تحتاجي أحدا،فلست بحاجة إلى زوج ولا إلى أخ ولا أبناء".
4. "قدرتك على الإنفاق على نفسك هي مصدر احترامك لذاتك، "فإذا سمحت لأحدأن
ينفق عليك فقد فقدت كرامتك وأصبحت مستعبدة.فلابد من أن تستقلي ماليًا".
هنا،ظهرت بعض الأصوات العاقلة منادية أنه:
"إذاأصبحت قيمة المرأة تقاس بإنتاجها المادي،فمن سيرعى الأبناء؟وإذاأصبحت العلاقة مع الأزواج ندية،فمن سيقود الأسرة؟ ومن سينفذ رأيه في النهاية؟
هذاكله يهدد بتدمير كيان الأسرة."فكان الرد:
"أولاد!! أسرة!!فليذهبوا إلى الجحيم!أنتم تريدون استعباد
المرأة من جديدتحت هذه المسميات البراقة!قلنالكم:لا أحد يستحق تضحيتي إلا أناوطموحاتي وتحرير بنات جنسي.لن أسمح لشيء أن يقف عائقا في طريق مطالبي العادلة،أنا مظلومة..
كفاكم ظلما"وبهذا تم التنميط (stereotyping) لكل الأصوات المطالبة بحماية كيان الأسرة والمجتمع بأنها تحارب حرية المرأة
وتريدالعودة بها إلى الاستعباد ُوالظلام.وتم تغذية عقدة المظلومية لدى المرأة لتبرر أي تصرف مهماكان...ظلمت كثيرا..
ماذا فيها حتى وإن ظلمت قليل لتحصل على حريتها ومساواتها؟
يظهرهذافي تصريحات كثيرمن قائدات النسوية،مثل الأميريكية هيلين سولنجرالقائلة:
"لقدروج علينا الرجال فكرة الزواج،ونحن الآن نعلم أن مؤسسة الزواج هي التي أفشلتنا وعلينا أن نعمل على تدميرها."
"إنهاء مؤسسة الزواج شرط أساس ي لتحرير المرأة. ولذا فعلينا أن نشجع النساء على ترك أزواجهن، لا أن يعشن معهم. يجب إعادة كتابة التاريخ كام ًلا على ضوء الظلم الذي تعرضت له المرأة"، وهناك الكثير من التصريحات المماثلة للقيادات النسوية : nikitaccoulombe.medium.com
هذه المرأة المظلومة،الثائرة، التي كل تصرفاتها مبررة..كانت غنيمة لتجار القضايا من الساسة وكبارالرأسماليين ودعاة
الفوضى الأخلاقية وأصحاب الأجندات الخاصة،وعامتهم من الرجال بالمناسبة!
فركب هؤلاء موجة النسوية و"تحريرالمرأة"؟، وهو ما اعترفت به بعض النسويات أنفسهن في نهاية المطاف
كما في هذا المقال الذي كتبتهالنسوية نانسي فريزر (Nancy Fraser) في الجارديان البريطانية بعنوان:
"كيف تحولت النسوية إلى خادمة في يد الرأسمالية - وكيف تستعيد زمام أمرها مرة ثانية؟"
theguardian.com
وقد أقرت إحدى أشهر الناشطات النسويات الأميريكية جلوريا ستاينم (Gloria Steinem) في مقابلة منشورة دون تحرج أنها تلقت دعم ماليًا من وكالة الاستخبارات المركزية الأميريكية الـ(CIA) لدعم نشاطاتها youtu.be
ستاينم هذه كانت من المؤسسات لمجلة .
Ms Magazine التي تصدر فكرة المرأة المتحدية المستقلة وكانت تشرف على مركز خدمات الأبحاث المستقلة
Independent Research)
Services)
لاحظ:
"الأبحاث المستقلة"،مع أنها تتلقى دعماً من ال(CIA)ماالذي استفاده الساسة وأصحاب رؤوس الأموال في أميريكا وأوروبا
من ركوب موجة النسوية و"تحرير المرأة"؟
- أوًلا:عمل المرأةلــ"تثبت نفسها
وتحقق استقلالها"يعني تحصيل ضرائب عن "نصف المجتمع" الذي كان يعمل في البيوت عملا لا ضرائب عليه،وستشكل عمالة أرخص من الرجال،ولازال التفريق في الأجور والترقيات قائمًا حتى اليوم،ثم هذه المرأة التي ستخرج للأجواء
المختلطة أصبحت تصرف مالها على التجميليات والمباهاة المادية،وهذا بدوره يصب في صالح المادية الرأسمالية.
- ثانيًا: سياسة فرق تسد،و تعزيز الفردية والفئوية بحيث تكون "الدولة"،أو بالأصح من يرسم سياساتها هم الحكم بين الأفراد في خلافاتهم،ممايضعف التوجهات المطالبة بالحدمن جشع وتسلط أصحاب
رؤوس الأموال في هذاالعالم الذي يمتلك 1% منه أكثر من نصف ثروته حسب مقال في الـGuardian البريطانية theguardian.com
وقد بين كتاب The mighty Wurlitzer
اتباع الـCIA لهذه السياسة في اختراق الفئات كالنساء والسود.
- ثالثًا: الندية بين الأم والأب وانشغالهما عن الأبناء يعني تفتيت الأسرةوفقدانها لدورها المركزي في تربية الأبناء على ما يعتقده الوالدان،وبالتالي يصبح المربي هو المدرسةوالدولة، وُيملي المتحكمون في سياساتها ما شاؤوا من التوجهات على هذه القلوب الصغيرة.
وقد شاع في أمريكامصطلح: العائلة النووية تم تذويبها استفادالساسة في ذلك من معاداة النسوية لكيان الأسرة
washingtonpost.com
تقول النسوية ماري بين"Mary Bane": "حتى ننشئ الأبناء بالتساوي بين الجنسين، علينا أن نأخذهم بعيدا عن العوائل ونربيهم تربية مجتمعية"
washingtonpost.com
وبالفعل، تفككت كثير من الأسر، ووصلت نسب الأولاد المشردين في أميريكا أرقامًا تاريخية كما في تقرير نشرته صحيفة النيوزويك newsweek.com حيث في عام 2013، عانى 2.5 مليون طفل من التشرد،بعض هؤلاء الأطفال هاربون من بيوتهم المفككة،الأب مشغول والأم مشغولة أو
متخاصمان متصارعان..
والابن أو البنت لا أحديهتم به،
فيهرب،أوتهرب.حتى خصصت وزارة "العدل" الأميريكية قسمًا لظاهرة الأولاد والبنات الهاربين (Runaway) وهؤلاء الأولادو البنات بلا مأوى يتفشى فيهم بشكل كبير المخدرات والأمراض النفسية والتعرض للإهانة وللاستغلال الجنسي
pewtrusts.orgحيث يبيع بعضهم نفسه للممارسات الجنسية مقابل المأوى، عبارة (they have to trade sex for a plac) والأرقام في تصاعد مستمر.
ماذا عن المرأة، والتي اسُتخدمت كأداة للساسة وأصحاب رؤوس الأموال ؟
هل حصلت لنفسها حقاأوعدلا
كماكان ينبغي أن تكون مطالباتها
- بل هل حققت حرية ومساواة كما كانت تتمنى؟
- تعالوا الآن نرى قصتها بحقائق وإحصائيات من كبار المواقع
الغربية…بعض من يسمع هذا الكلام يتأهب ويستعد ليقول :
(طيب ما المسلمين برضه عندهم ظلم للمرأة. أنت تنكر أن مجتمعاتنا فيها قصص كثيرة من الظلم للمرأة؟).
- طيب وما علاقة سؤالك بموضوعنا؟! ما الفائدة من هذه المقارنة؟ هل الهدف من كلمتي هذه هو إجراء مقارنة إحصائية بين مجتمعاتنا ومجتمعاتهم؟ أم هل الهدف تبرئة الرجال في مجتمعاتنا من أي ظلم
للمرأة ؟! بل نحن ندرك تماماأن مجتمعاتنامليئةبأشكال الظلم،
للمرأةولغيرها،ويتزايد فيها الشقاء للرجل وللمرأة..وإنما نطرق هذا الموضوع للمساهمة في رفع هذا الظلم وإيقاف البؤس والشقاء.
- الدول الغربية والمنظمات الدولية والأممية تعرض خدماتها لمساعدة المرأة المسلمة على طريقتهم الخاصة.
والأفكار النسوية ألقت بظلالها بقوة على مجتمعات المسلمين.
- لذلك فموضوع كلمة اليوم هو تحديدًا عرض قصة المرأة الغربية،لنرى: هل هؤلاء الذين يعرضون خدماتهم حلوا مشكلة المرأة لديهم بالفعل؟
هل حققوا لها العدل؟
بل هل حققوا لها الحرية والمساواة؟هل هم يريدون خيرا للمرأة المسلمة بالفعل؟
هذا الطريق الذي يريدون وضع قدم المرأة المسلمة والمجتمعات المسلمة عليه، ما نهاياته؟
"المرأة الغربية"
تعالوا نرافقها محطة محطة
1. الفتاة المشردة في الشارع، أو في بيت أهلها لكنها "مستقلة" وتريد أن تصرف على نفسها أو لم يعد معها ما يكفي لمتابعة الدراسة في الجامعة..ما الحل؟
هناك ظاهرة في "بلاد الحرية"، نتورع عن ذكر اسمها، تبيع فيها هذه الفتاة المحتاجة للمال عرضها لرجل يكبرها سنًا، في سن والدها، فيستأجرها جنسيا ويصطحبها معه كجزء من ديكوره مقابل مبلغ من المال. يعني تعمل (part time) في البغاء وتبقى طالبة في الجامعة. وفي مقابلة مع أحد المشترين لعرض ستة
من الفتيات بماله وانظروا قيمة المرأة عنده في يقول هذا
"المستأجر" أن الاستمتاع بعدد من الفتيات بهذه الطريقة أرخص من الزواج وأن الدخول على مكان ما بفتاة جميلة هو مثل أن تظهر بسيارة جميلة..هذه قيمة المرأة عنده. أصبح هناك عدد من مواقع النت لإتمام هذا النوع من
"الخدمة"وإحصائيات تفصيلية عن دخل الفتيات من هذا العمل وعن أعمار وطبيعة أعمال الـذكور المشترين للأعراض!
وكيف أن نسبة كبيرة من مشتري الأعراض هؤلاء هم من القياديين في شركات كبرى ومن رجال الأعمال. sugarbabiesonline.com
لكن ماذا إذا علمتم أن التعامل مع المرأة كسلعة، أصبح هو الأصل في الغرب؟!
في بحث منشور سؤل عدد من الأمريكان عن الصفة التي يقدرونها أكثر شيء في الرجال والنساء
، فجاءت الأمانة والأخلاق على رأس القائمة بالنسبة للرجال، بينما في حالة النساء كانت الصفة الأهم التي يقدرها الشعب الأمريكي هي
( physical attractiveness)
pewresearch.org
-الجاذبية الجسمية.تقدير المرأة مرهون بجاذبيتها الجسمية، وهذا يقود إلى ظاهرة مهمة يسمونها:
Sexual Objectification of women.
يعني التسليع الجنسي للمرأة، التعامل مع المرأة على أنها شيء للاستعمال، سلعة جنسية،لا إنسانة تقيم بإيمانها وأخلاقها وأمانتها، ولا بذكائها ومهاراتها
en.wikipedia.org
وهذه الأبحاث بالمناسبة لا تتحدث عن تسليع المرأة كظاهرة خبيثة لا إنسانية يجب محاربتها، بل كظاهرة ُتدرس علميا لتحليل آثارها النفسية بـ"حيادية".
-تذكرهذاالأبحاث أن عامة
النساءأصبحن يرين أنفسهن كسلع جنسية للرجال،وأن الإعلام يكرس هذه النظرة، والمجتمع يكرسها
وحتى الـ(video games) تكرسها. وأن أجساد النساء تعرض للدعاية وكديكور. وأن هذا يؤدي إلى العناية المفرطة من بعض النساء بأشكالهن وإمضاء أوقات طويلة أمام المرآة، ويؤدي إلى أمراض نفسية لدى بعضهن بالإصابة بالخزي من أجسادهن (Body shame)، خزي لأنها تعامل كسلعة جنسية وهي كارهة لذلك أو خزي
لأنها ليست جذابة في مجتمع يقيمها بحسب الجاذبية. وأن بعض النساء يتعرضن لأمراض نفسية بسبب ذلك، ويقارن أنفسهن بالمرأة الدعائية النمطية،الtypical، فيقمن بعمليات تجميلية (plastic surgery) أو يستخدمن أدوات تجميلية لتغيير لون الشعر أو الجلد أو العينين apa.org
لكم أن تتصوروا الآن هذه الفتاة "الحرة" التي تريد أن "تثبت نفسها"، والتي يراها المجتمع سلعة جنسية، ويقيمها بحسب جاذبيتها الجسمية، apa.org
لكم أن تتصوروا ما الذي ستتعرض له في الشارع، في وسائلالمواصلات...في الجامعة..في بيئة العمل، بل وحتى إلكترونيا وهي في بيتها.
- أصدرت وكالةالاتحادالأووبي للحقوق الأساسية تقريراعام
2014بعنوان معبر
(Violence against Women: every day and everywhere)،(العنف ضد المرأة: كل يوم، وفي
كل مكان).ويتناول التقرير كذلك الانتهاكات الجنسية التي تتعرض لها الأنثى في الطفولة. fra.europa.eu
تعالوا إلى وسائل المواصلات.
الأمم المتحدة تنشر خبرابعنوان:(الغالبية العظمى من النساء يتعرضن لشكل من أشكال التحرش أو العنف الجنسي في تنقلاتهم اليومية)،ويبدأ الخبر بأن هذه الإساءات تفشت بشكل وبائي عالميا.
وفي تقرير تم إعداده من عدةجهات في فرنسا،منها
وزارةالدولة لحقوق المرأة
(State Secretary for Woman's Rights )، يقول التقرير أن 100% من النساء اللواتي يستخدمن وسائل النقل العام في فرنسا تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي. france24.com ووكالة الأنباء الفرنسية تناقش أن هذه النسبة مبالغ فيها، ولك أن تتصور أن الحديث عما إذا كانت النسبة 100%
أو أقل.
ماذا عن الفتاة في الجامعة؟
يقول الدكتور إياد القنيني :أذكر حين دخلت جامعة هيوستن الأميريكية لإتمام الدكتوراه كيف وزع علينا كتيب فيه إحصائيات، منها أن واحدة من كل ثلاث طالبات تتعرض للتحرش،وما على الطالبة أن تعمله لتتجنب هذا وإن حصل فعلى أي رقم تتصل.
والأمر يزداد سوءا
والنسب تتضاعف عالميًا nap.edu - حتى في الأوساط العلمية التي يفترض اجتماعيا أنها راقية.
فحسب دراسة نشرت العام الماضي نصف طالبات الطب في أمريكا يتعرضن للتحرش.
- وفي عام 2019، أكثر من نصف الطالبات في بريطانيا يتعرضن لاستفزازات جنسية "غير مرغوب بها" لديهن حسب دراسة نشرت عنها الجارديان البريطانية theguardian.com
وقالت أنها أكبر دراسة في المجال،هذا التحرش لا يحترم رتبة أكاديمية ولا هيبة معلم، فهناك تحرش من الطلاب الجامعيين بالدكتورات اللواتي يدرسنهم. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
تخرجت الفتيات "الحرات" من هذه الأجواء الجامعية بعد أن تعرض نصفهن للتحرش، وعليهن الآن البحث عن عمل. فعمل المرأة هو مصدرأمانهاالوحيد
فلاأحدمسؤول عنها..كماأنه ليس للأب ولاالأخ ولاالزوج أن "يتدخل بها" فهم كذلك ليسوا مسؤولين عنها.نحن كثيرا ما ننسى هذه الحقيقة في الحديث عن المرأة
الغربية. نتكلم عن "حريتها" لكن ننس ى أن هذه الحرية مصحوبة أيضا بالتخلي عن المسؤولية عنها وعن كفاية حاجاتها ورعايتها والإنفاق عليها. ُ pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- لذا،فلابد للمرأة "الحرة" أن "تثبت نفسها" في عملها لئلا تطرد منه.
فهو مصدر أمانها.
طيب ماذا إذا طلب منها أشياء لا تناسب طبيعتها كأنثى؟ لا تستطيع أن تعترض لأنها أقرت بمفهوم المساواة مع الرجل في كل شيء...وعليها أن تعمل في أي شيء يأتي بالمال.
- وقد تصل لمرحلة المحافظة على عملها (مصدر أمانها الوحيد) باستخدام عرضها. وهذا مقال ُنشر في الـBBC البريطانية عام
2002 بعنوان (واحدة من كل أربع نساء-يعني في بريطانيا- تمارس الجنس في مكتب العمل) (Office sex)
- كان هذا عام 2002، لكن الأمر يزداد سوء ًا، ففي آخر إحصائيات موقع Safeline البريطاني الذي يُعنى بمساعدة النساء المعترضات للتحرش،فإن أكثر من نصف النساء في بيئات العمل يتعرضن للتحرش
ونسبة منهن تتعرض له من مديرها أو من له سلطة وظيفية عليها
- وفي دراسة ضخمة جدا في أمريكاكانت نسبة التحرش بالنساء في مكان العمل 58%:
- ونسب عالية من تحرش الأطباء بالطبيبات
- وكذلك في أجواء التمريض المعروف عنه أنه مهنة إنسانية. كما في هذه الدراسة الأميريكية التي تشير إلى أن
أكثر من 70% من الممرضات يتعرضن للتحرش من المرضى وزملاء العمل.
- بل بلغت المسألة أن يطلب صاحب العمل الذكر من المرأة صراحة أن تتبذل في لباسها لتسوق بضاعته.
حتى احتج مجموعة من نادلات المطاعم يطالبن بتدخل السلطات الأمريكية لتحريرهن من سلطة أصحاب المطاعم الذين يطالبونهن بالتبذل في اللباس
وكان الشعار المركزي في المظاهرة:
(أنا لست ضمن قائمة الطعام)! يعني يفترض أن الزبون جاء ليتناول الطعام لا ليشتريني أنا.
- هذا كله ونحن لم نتكلم عن النساء اللواتي طبيعة عملهن في الفاحشة. فحسب مجلة
الإيكونومست فإنه يقدر أن في ً ألمانيا 400 ألف بغي يخدمن مليون رجل يوميا !
- المرأة العاملة طردت من عملها لسبب من الأسباب أو فرت بأنوثتها من هذه الأجواء المسعورة جنسيًا.. سيرعاها زوجها،أخوها، أبوها، القائمون عليها، المسؤولون عنها. مسؤولية مين؟
هي اعتمدت على نفسها؟
وأثبتت نديتهاواستقلاليتها
ورفضت تدخل هؤلاء جميعا فيها؟
- مالحل؟
- هناك ضمان اجتماعي.
- طيب وإذا الضمان الاجتماعي لايكفي؟
- يأتيك الجواب من مقال ُنشر في BBC البريطانية بعنوان:
(نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا "اضطرني للدعارة")
ويبدأالمقال بقوله:(ُيجَبربعض النساء في بريطانيا على العمل في مجال الدعارة بسبب غياب كفاءة نظام الضمان الاجتماعي
bbc.com
تحدثت بي بي س ي إلى خمس مؤسسات خيرية في إنجلترا، وعلمت أن عددا متزايدا من النساء اللواتي يعتمدن على نظام الضمان الاجتماعي يضطررن لهذا).وعندماتعمل المرأة
في مجال إهداركرامتها،فإنها
تشغل قطاعًاآخر من القطاعات التي يملك حيتان الرأسمالية حصصا منها: قطاع الكازينوهات والنوادي الليلية.
والملفت للنظر أن النسبة العظمى من النساء اللواتي يتعرضن للتحرش والاغتصاب في وسائل النقل، في الجامعة، في بيئة العمل...لا يشتكين للسلطات.
- قد تظن أن ذلك لأنها تستمتع بذلك! It is Okay بالنسبة لها أن
تتعرض ً للتحرش أو الاغتصاب وتعتبر ذلك إطراء على أنوثتها! ليس صحيحا.
بل النسبة العظمى منهن يعانين بعد هذا التحرش أو الاغتصاب من الإهانة وهجمات الرعب، الPanic Attacks، والاكتئاب، والشعور بالخزي واحتقار الذات والرغبة في الانتقام، بل وأمراض عضوية،وقدتترك دراستهاأو عملها بسببه حسب مكتب ضحايا الجرائم الأميريكي
بل النسبة العظمى منهن يعانين بعد هذا التحرش أو الاغتصاب من الإهانة وهجمات الرعب، الPanic Attacks، والاكتئاب، والشعور بالخزي واحتقار الذات والرغبة في الانتقام، بل وأمراض عضوية، وقد تترك دراستها أو عملها بسببه حسب مكتب ضحايا الجرائم الأميريكي
- لماذالايشتكين؟
- لأسباب كثيرة، منها الخوف من تأثير الشكوى على وظيفتها،ومنها الإحساس بالخجل والعار مماحصل معهاومنها عدم امتلاك الأدلة الكافية safeline.org.uk المعتدي يعتدي عليها في زاوية مظلمة أو بعيدا عن العيون،فلا دليل ولا إثبات، ويفلت من العقوبة.وبعضهن يخضعن للمعتدي
لأنهن يخفن من تحول المسألة من تحرش إلى عنف وإيذاء جسدي إذا رفضن الخضوع لسعاره الجنس ي. وتبقى المرأة تتجرع الآثارالمدمرة على نفسيتها (devastating toll) كما يعبر قسم ضحايا الجرائم
قد تقول: الحق عليها. هي التي تلبس وتتصرف بطريقة تغري الرجال بها.
هذا مما يعتبره قسم ضحايا العنف الحكومي إحدى الخرافات (Myths) عن اغتصاب النساء. فالكل معرضات.
- هناك من تساهم في إحداث حالة السعار الجنس ي، وهناك من النساءمن تدفع الثمن ncjrs.gov
- بل وتنتشر ظاهرة التحرش والاستغلال الجنسي للمريضات على يد الأطباء النفسيين الذين يفترض أن ينقذوها من معاناتها -هذه المرأة المدمرة المحتاجة إلى رعاية نفسية تذهب لتتعالج، فتتعرض للتحرش على يد الطبيب كما بدأ النساء يظهرن في موجة (Me Too)، الشعار الذي أطلقه النساء ليشجعن بعضهن على
لماذا لا تشتكي المرأة لأعضاء البرلمانات الذين يشاركون في سن القوانين وإصدار العقوبات؟ البرلمانات؟
حسب دراسة نشرت عنها
الـCNN العام الماضي فإن التحرش بالنساء منتشر أيضا في البرلمانات الأوروبية أين تذهب المرأة بعد هذا كله؟
إلى أين تلتجئ؟
بمن تحتمي؟
- في بحث منشوروجدأن الغالبية العظمى من النساء في أميريكا تعبر عن أنها تعاني من ضغط نفسي في المحافظة على الجاذبية لتكسب التقدير. فالتقدير مرهون بالجاذبية الجسمية رقم واحد كما يذكر البحث نفسه pewresearch.org
المهم أن تعلموا أن هذا التعامل مع المرأة حين َتخرج لدراستها، لعملها، لعلاجها، فإذا بذكر يمد يده إليها ليعبث بها ويهينها كأنها لعبة لانفلاته الجنسي، أن هذا ليس هذا ناتجًا عن نزوات جنسية عابرة، بل نظرة الذكور لها مشوهة أصلا واحتقارية، ومن الصغر، ودعك من دعاوى المساواة والاحترام
المتبادل وهذا الكلام الدعائي الذي لا نصيب له من الواقع. ففي إحصائية نشرها مكتب ضحايا الجرائم الأميريكي تم سؤال المراهقين إن كانت ممارسة الجنس مع فتاة بالإجبار مقبولة. فأجاب 36% منهم أن نعم إذا كان …بحيث لا يستطيع أن يكبح جماح نفسه، وأجاب %39 منهم أن نعم إذا كان قد أنفق عليها
الكثير من المال يعني يرى أنه إذا صرف عليها مالا كهدايا أو سنًدويشات
فمن حقه أن يعبث بها جنسيا وأن يرغمها على الجنس، بتعبيرهم:
forced sex was acceptable ncjrs.gov
لكن هناك في المقابل نساء وفتيات راضيات بالعلاقات الغرامية، صحيح أن هذاغير شرعي وحرام، لكنهن سعيدات بهذه العلاقات لأنها بالتراضي.
- آها!سعيدات؟!هكذاأفهموك بالأفلام الأجنبيةالتي كلهاخيال تماما كما هي الخيالات عن سكان الفضاء ؟!
- تعالوانبتعدقليلًا عن هوليوود وندخل على المواقع
الرسمية حكومية الأميريكية والأوروبية، لنرى-بعيد ًا عن التحرش والاغتصاب، كيف تعامل المرأة من قبل ما يسمونه (intimate partner)، يعني
الشريك الحميم، والذي قد يكون زوجًا أو عشيقًا.
- ادخل مثًلاعلى موقع وزارةالعدل الأميريكية وتصفح الإحصائيات المختصة بالعنف ضد النساء
:violence against women
واقرأ عن ظاهرة الـ Battered Woman Syndrome
- ما معنى هذا المصطلح؟ Batter يعني يضرب بقوة واستمرار، يسحق، يقصف بالقنابل،( Battered Woman Syndrome) هي ظاهرة المرأة المضروبة بهذا الشكل. مثل التي بررت قتل البويفريند لأنها تعرضت لـ
Battered woman syndrome.
- ومثَل عدد كبير من النساء، وبعضهن ينشرن صورهن.
-هل هذه الحالات من العنف البشع حالات شاذة؟
حسب المواقع الرسمية الأميريكية مثل موقع التحالف القومي ضد العنف المنزلي، فإن واحدة من كل أربع نساء يتعرضن للعنف الشديد من قبل "الشريك الحميم"، وهذه النسب لا تشمل ما تتعرض له المرأة علي يد
غرباء عنها (strangers). ولا تشمل العنف والضرب غير الشديد، إلى درجة أن ربع إلى ثلث زيارات النساء لغرفة الطوارئ في أميريكا ناتجة عن ضربهن حسب مكتب ضحايا العنف الحكومي ncjrs.gov
- وعندما تحكم العضلات فلا شك أن الرجال سيتفوقون. لذا ففي دراسة في أميريكا، على حالات العنف بين الشركاء – أزواجًا أو عاشقين- والتي أدت إلى دخول غرفة الطوارئ، كان %93 من الحالات من النساء في مقابل 7% رجال ncbi.nlm.nih.gov
- بل وهذا العنف قد يصل إلى حد القتل.. فقبل أيام خرجت مسيرات في فرنسا للتنديد بالعنف الأسري بعد مقتل 116 امرأة على الأقل في عام 2019. ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية أن امرأة فرنسية تموت كل 3 أيام على يد زوجها أو رفيقها أو شريك حياتها.
- وقد تستغرب إذا علمت أن أكثر من نصف ضحايا الضرب المبرح يحتجن لمساعدة طبية بشكل متكرر (أكثر من 6 مرات) حسب المواقع الحكومية - يعني تضرب وتهان مرارا وتكرارا على يد زوجها أو "رفيقها"!
- طيب لماذا لا تهرب هذه المرأة؟!
ncjrs.gov
- تهرب إلى أين؟
- إلى بيت أبيها أو أخيها.. ً
- نسيت؟!هي لاتعرف أباهاأصلا،أوأنهاتعرفه،لكنه ليس مسؤولاعنها،فهي "حرة"
"مستقلة"، "متساوية مع الرجل"، "لا تحتاج أحدا"، "أثبتت نفسها".
مماتقدمه الدول الغربية لهذه
المرأةهوظاهرةأخرى اسمها: (Battered woman shelter)، مأوى المرأة المضروبة ضربًا مبرحًا مكان تأوي فيه مؤقتًا
ريثماتتعافى من الضرب وتبحث عن طريقة لكسب العيش.
هذه المرأة المضروبة بشدة من رفيقها تود أن تتخلص من أي شيء يذكرها به
ومما يذكرها به: هذه النطفة التي ُألقيت بالحرام في رحمها.
- تأتي هنا التقنينات التي تسهل الإجهاض، والإعلام الذي يزينه،
والقوانين التي تشرعنه...
- في أمريكاوحدها هناك حوالي مليون حالة إجهاض سنويا.
- وحوالي ثلثيها بعد الأسبوع السادس، يعني بعد نفخ الروح، يعني قتل نفس! .
- وحسب مركز التحكم بالأمراض
(Center for Disease Control) فإن الغالبية العظمى من الإناث المجهضات غير متزوجات. يعني شهوة هابطة..تنتهي بقتل abort73.com
- هل تتصورون ما معنى الإجهاض بجنين ذي روح،نفس إنسانية؟ - لن أضع لكم صورا هنا لأنها بشعة جدا. لكن بإمكانك كتابة بعض
المصطلحات التي سأذكرها والبحث عن صور حقيقية إن كان قلبك يتحمل!
من أشهر الطرق ما يعرف بالـ
( Dilation and evacuation abortion) حيث ستعمل الطبيب عدة خاصة،
مقصات وملاقط وشفاطات فيقص الطبيب الجنين وهو في رحم أمه ويخرجه قطعة قطعة...اليدين الرجلين الرأس، البطن. الصور أدناه هي رسمات توضيحية للطريقة،تحذيرفي الصفحة التالية صورحقيقية وصادمة لخراج أجنة بطرق مختلفة...
هذا الإجراء يتم يوميًا بأعداد ضخمة عبر العالم! وهناك أشكال أخرى من الإجهاض بشعةأيضًا.
-وهذاالذي ترون في كيس القمامةهوحصيلةلفةتعليميةفي إحدى مستشفيات كندا لف بها الطبيب وطلابه ليريهم كيف يقومون بعملية الإجهاض،ويسموا
هذه الظاهرة بالـ:
( Human Garbage)، القمامة الإنسانية
- وإذا ولدت المرأة ولم ترغب في الاحتفاظ بمولودها فها هي ظاهرة الصناديق الدافئة تنتشر في أوروبا
وأمريكا، حيث يوفر في الشوارع صناديق تضع فيه المرأة المولود بدلا من أن ترميه في الزبالة كما يفعل بعض النساء الحرات المستقلات.
- بل ووصلنا إلى مرحلة تبرير
قتل الأولادحديثي الولادةإذاكانت الأم لا ترغب في بقائهم
لن يتم وقف الوأد بل هاهويتم على
يدأطباءلبسو اللابكوتات البيضاء، وبشكل مقنن.وها هوالجنين تحرم من حق الحياة. لتكتمل قصة الإهانة وانتهاك الحقوق محطة محطة.
هذا هو الجانب المجهول لكثير منا عن المرأة الغربية "الحرة"، التي تحررت من مسؤولية أبيها وأخيها وزوجها عليها، والذين تخلوا أصلا عن هذه المسؤولية
فأصبح الكثير من النساء والفتيات (sexual object)، سلعة جنسية، ألعوبة بيد الثري الذي يستأجرها ليعطيها قسط الجامعة، وبيد وتجار الرقيق الأبيض وأصحاب المجلات الهابطة والمتحرشين بها في وسائل المواصلات وفي الجامعة وفي مكاتب العمل وفي عيادات العلاج، وأصبحت ملطشة
لعشيقها وللقريب والغريب. -، غلب علي شعور بالإشفاق على المرأة الغربية...وأدركت أكثر فأكثر ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين.
- هذا ونحن لم نتكلم عن المرأة الشرقية في المجتمعات غير المسلمة كالمرأة الصينية واليابانية، والتي لا تقل قصتها سوء ًا عن أختها الغربية.
- ولم نتكلم عن عدم حصولهاعلى أجورمساويةللرجل،ولاترقيتهافي الوظائف مثل الرجل...وهو موضوع آخر طويل.
- قد يقول قائل: أنت تعرض الجانب المظلم من وضع المرأة الغربية. اعرض الجانب المشرق.
- الجانب المشرق؟! أي إشراق للمرأة في هذا الوضع البائس الذي تتعالى فيه أصوات النساء مؤخرا مطالبات
بحمايتهن؟! بعدما أصبح الوضع
لا يتحمل ولا يمكن تخبئته...
- أي جانب مشرق؟!الاكتشافات العلميةالتي اكتشفهابعض النساء؟
الشهادات العليا؟
- ما الفائدة إذا كانت هذه المكتشفة أو الدكتورة لم تنجح في تربية جيل يوقف حالة الاحتقار للمرأة والسعار الجنسي في المجتمع؟!
ما الفائدة من أم مشغولة بأبحاثها وابنها يتعرض لبنات جنسها بالتحرش والاغتصاب أو الضرب والإهانة؟!
- ماذا نستفيد إذا وصلنا إلى المريخ وسفلت الأخلاق إلى الحضيض الأدنى؟!
- ثم هل نماذج النجاح المادي لدى النساء كانت مشروطة بالندية والاستقلالية عن الرجل؟
هل النزعة النسوية هي التي حققت هذه الإنجازات؟ أما كان يمكن تحقيقها بل وأكثر منها بالتكامل والتعاون ومعرفة كل لحقوقه وواجباته وتنشئة جيل سوي نفسي في أحضان أسرة مستقرة؟
- في مقال الجارديان، والذي ذكرناه في البداية تقول Nancy fraser كلمة تلخص الكثير من الصيحات التي صدرت من بعض
النسويات الغربيات مؤخرا..تقول:
(كواحدة من النسويات،كنت أفترض دائما أنني بنضالي لتحرير المرأة، كنت أقوم ببناء عالم أفضل - أكثر مساواةوعدلا وحرية.لكن في الآونة الأخيرة، بدأت أشعر بالقلق من كون المثل العليا التي تمثلها النسويات أصبحت تخدم غايات مختلفة تماًما.أخشى، على وجه التحديد
أن نقدنا للجنسانية (التمييز الجنسي)أصبح مسوغا لأشكال جديدة من عدم المساواة والاستغلال)،.
- هذه النتيجة لتحرير المرأة، الذي انطلق ببوصلة منحرفة تمامًا، فتلقفها تجار المآسي، فاستخدموها لأغراضهم، ولا هي حصلت لنفسهابعدذلك حقًا
ولاعدلا ولاحريةولامساواة.
اقرأواقرئين بعدهذاكله قول ربك عزوجل:(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)، اقرأ قوله تعالى:(والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياءبعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)
- اقرأ وأنت ترى الـBattered woman syndrome ...اقرأ قول ربك:(وعاشروهن بالمعروف).
- واقرأ:(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) - واقرأقول نبيك صلى الله عليه وسلم:(خيركم خيركم لأهله وأناخيركم لأهلي).
- وأنت ترى الـ sexual objectification، التسليع الجنسي للمرأة الغربية
اقرأ قولًه تعالى:
- (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة)، هي ليست شيئا، ولا سلعة، ولا إنسانا عاديًا، بل ًمثال يحتذى للذين آمنوا..
اليوم الذين يريدون استعباد البشرية أيضًا.
- (ومريم ابنة عمران). نساء أصبحن مثالا يحتذى لإيمانهن، لا لنتاجهن المادي ولا لجاذبيتهن الشكلية.
- وأنت ترى الذين يتخذون المرأة سلعة جنسية، اقرأ غضب ربك عز وجل لعرض المؤمنات، غضبه على من يمسون سمعة عرضها، فيقول ربي سبحانه: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيما)
- اقرأ واقرئي: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليِهن ِمن جلابيبِهن ذلك أدنَٰى أن يعرفن فلايؤذين وكان اللَّه غفورارحيما
- اقرأ قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (تنكح المرأة لثلاث) إلى قوله:
(فاظفربذات الدين تربت يداك)... ذات الدين لأنها ليست سلعة جنسية
ولا تقيَّم بجاذبيتها الجسمية، بل أهم ما فيها دينها وأخلاقها.
- وأنت ترى الإجهاض ورمي الأطفال في الصناديق الدافئة
أوتشرد في الشوارع اقرأ قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة). قيل يا رسول الله ! فإن كانت اثنتين ؟ قال:
(وإن كانت اثنتين). (صحيح بشواهده- الألباني).
- واقرأ بعد هذا كله قول الله تعالى في سورة النساء: يريد اللَّه ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم﴾
َ
(26)واللَّه يريدأن يتوب عليكم ويِريدالذين يتِبعون الشهواِت أن
ًًَََُْ ََََََََُُُُُُُِّْْ تميلوا ميلا عظيما (27) يريد الله أن يخفف عنكم وخلق النسان ضعيفا)
وانظر إلى حاجتنا إلى دين ربنا لينعم الرجل والمرأة، بل وإلى حاجة البشرية بعد ذلك لننقذها مما هي فيه من ضياع. وانظر إلى الذين
يريدون بدلا من ذلك أن تجتر مجتمعاتنا بؤس المرأة الغربية.

جاري تحميل الاقتراحات...