تكلّم/ي بما شئت عن أهمّية معاني الحياء والعفّة، أو معاني الشّهامة والمروءة، ولكن إيّاك أن تُدخل ذوقك وعرفك؛ فتحرّم ما أحل الله، وتُشنّع ما وُسّع في الشّرع، وسلامة المؤمن أن ينتهج ما نهجه الرسولﷺلأحد صحبه حين سأله عن أمرٍ كرهه ولم يحرم، فقالﷺ: "ما كرهت فدعه، ولا تحرّمه على أحد".
وهذا ما أنصح به في مثل هذه البرامج؛ فعليك بتبين القواعد العامّة وأحكام الشرع، والمعاني السّامية وأوامر الربِّ من غير ذكر أمثلة لواقعك لما قد يكون عائدا إلى العرف؛ كي لا تشنّع بذلك على الغير، ويكون سببا للخلاف والحرج.
وإن وقع فيمن ناصح وأراد الخير من أهل الفضل والصلاح فيما تحسبه من الخطأ؛ فلا تشنّع عليه بغليظ القول وبذيئه؛ فإن المجادلة بالتي هي أحسن واجبة في الأصل لمن كان يكفر بالرحمن؛ فكيف بإخوانك الذين جمعكم الإيمان؟!
تأدّبوا .. فأدبكم يرفع من قدركم، ويزيد من أجركم، وتنالوا به رضى ربِّكم.
تأدّبوا .. فأدبكم يرفع من قدركم، ويزيد من أجركم، وتنالوا به رضى ربِّكم.
لمن أرادها مجموعة في قناة التلقرام:
t.me
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...