ما ممكن تنوم بالليل في يوم عادي، تصحى الصباح تلقى حرب مدورة بين طرفين، الاتنين لحدي امبارح خليتهم كول وبيتونسوا واتعشوا مع بعض، واتفقوا انهم يتلاقوا الصباح يتلاقوا عشان يحلوا مشكلتهم دي بدون كوماج، تقوم انت تشيل طبلتك - قبل ما تتسوك - وتبدأ تصفق لطرف، بدون حتى ما تكون لا +
عارف مواعيد الحرب ذاتها، ولا عندك تحكم في سياستها، بدايتها أو نهايتها، مشروعيتها الأخلاقية ونتائجها، بخساراتها وانتصاراتها، ودمارها وخرابها، ولا أي شكل من أشكال سرديتها!
الحرب قرار سياسي من الدرجة الأولى، والسلطة المدنية الدستورية هي وحدها المنوط بها أن تصدر قرار الحرب،
+
الحرب قرار سياسي من الدرجة الأولى، والسلطة المدنية الدستورية هي وحدها المنوط بها أن تصدر قرار الحرب،
+
لذلك قال رجل الدولة الفرنسي "جورج كلمنصو " وهو رئيس وزراء سابق للجمهورية الفرنسية، "الحرب أخطر من أن تترك للجنرالات".
فمن الطبيعي القوى السياسية الوطنية، واي إنسان طبيعي عنده وجود وتأثير في المشهد العام، طبيعي ياخد موقف الحياد، والحياد هنا موقف أخلاقي في المقام الأول، لأنه
+
فمن الطبيعي القوى السياسية الوطنية، واي إنسان طبيعي عنده وجود وتأثير في المشهد العام، طبيعي ياخد موقف الحياد، والحياد هنا موقف أخلاقي في المقام الأول، لأنه
+
بطبيعة الحال انت ما طرف في الحرب دي - اللهم الا بالصفقة- ونسبة تحكمك فيها 0%، ولا عندها ذرة من المشروعية الأخلاقية أو الوطنية، لذلك لا يمكن للسياسي، سواء كان حزب أو فرد أو أي منظومة أخرى، لا يمكن لهم ان يخوضوا حربا، غير مكتملة الأركان الوطنية والأخلاقية، لأنه لا يمكن يقنع زول
+
+
واحد من ناسه بحرب عبثية زي المدورة حاليا!
الحرب دي ما عندها أي نوع من المشروعية، لا الجيش عنده موقف مبدئي من تفكيك المليشيات زي ما بيزعموا، لأنهم في حربهم دي ذاتها مستعينين على مليشيا، بمليشيات تانيه، زي الدفاع الشعبي وهيئة العمليات، وكان بيتفرج على تكوين مليشيا جديدة قدام
+
الحرب دي ما عندها أي نوع من المشروعية، لا الجيش عنده موقف مبدئي من تفكيك المليشيات زي ما بيزعموا، لأنهم في حربهم دي ذاتها مستعينين على مليشيا، بمليشيات تانيه، زي الدفاع الشعبي وهيئة العمليات، وكان بيتفرج على تكوين مليشيا جديدة قدام
+
عيونه حتى قبيل الحرب بأيام - مليشيا درع السودان- ولم يتخذ ضدها أي إجراء، وكمان كان بيتفرج على ناظر قبيلة - وربما يإيعاز منه - يقفل ميناء البلد الوحيد ويتلاعب بأمن البلد ومصداقية مؤسساتها، ولا الدعامة بيحاربوا عشان يجيبوا ديمقراطية وعدالة زي ما بيزعموا، لأنه مافي ديمقراطية
+
+
وعدالة بتجي باسترهان المدنيين، ونهب المواطنين، والحرب داخل المدن المكتظة بالسكان والمدارس والمستشفيات، ولا باحتلال بيوت الناس وترويع أمنهم، واحتمال المرافق المدنية، الاتنين كذابين ومنافقين وبيحاربوا لأجل تعزيز قبضتهم على السلطة وورثة مثلهم الأعلى الجنرال المخلوع،
+
+
وزي ما قال "مو إبراهيم " قبل يومين في نيروبي، جنرالات معاتيه يقاتلوا ليكونوا البشير الجديد!
الجيش لا يقاتل من أجل هيبة الدولة ولكن يقاتل لإمتلاكها، وسردية قتال الدعامة بدعوى التمرد على الدولة لا ساق لها، فالجيش نفسه متمرد على سلطة الدولة المدنية ومؤسساتها،
+
الجيش لا يقاتل من أجل هيبة الدولة ولكن يقاتل لإمتلاكها، وسردية قتال الدعامة بدعوى التمرد على الدولة لا ساق لها، فالجيش نفسه متمرد على سلطة الدولة المدنية ومؤسساتها،
+
يبقى الطرفين في التمرد سواء، فهل نعمل مليشيا تالته بقيادة عبدالله جعفر وعموزي ما قال "مو إبراهيم " قبل يومين في نيروبي، جنرالات معاتيه يقاتلوا ليكونوا البشير الجديد!
الجيش لا يقاتل من أجل هيبة الدولة ولكن يقاتل لإمتلاكها، وسردية قتال الدعامة بدعوى التمرد على
+
الجيش لا يقاتل من أجل هيبة الدولة ولكن يقاتل لإمتلاكها، وسردية قتال الدعامة بدعوى التمرد على
+
الدولة لا ساق لها، فالجيش نفسه متمرد على سلطة الدولة المدنية ومؤسساتها، يبقى الطرفين في التمرد سواء، فهل نعمل مليشيا تالته بقيادة عبدالله جعفر وعمرو صالح يس نحارب بيها تمرد الجيش والدعامة، عشان نحافظ على مؤسسات الدولة وهيبتها ؟ دي طريقة تفكير مسمومة جدا ولا يمكن
+
+
تبني بيها دولة أو تحافظ بيها على مؤسساتها زي ما بتدعي!
إذن يا جماعة الخير ما عندنا حل غير اننا كسودانيين نقعد ونحل مشاكلنا دي بالتفاوض حلول سياسية، ولو اخدت عشرات السنين، افضل بما لا يقاس بحرب يوم واحد، فالحرب ليست نزهة، والأرواح التي تعرج إلى بارئها، لن يعيدها ملء الأرض.
إذن يا جماعة الخير ما عندنا حل غير اننا كسودانيين نقعد ونحل مشاكلنا دي بالتفاوض حلول سياسية، ولو اخدت عشرات السنين، افضل بما لا يقاس بحرب يوم واحد، فالحرب ليست نزهة، والأرواح التي تعرج إلى بارئها، لن يعيدها ملء الأرض.
جاري تحميل الاقتراحات...