لا تذكر الدراسة أي منهجية واضحة أو استراتيجية بحث لتحديد الدراسات في الأدبيات، ولا توجد معايير متسقة للإدراج أو الاستبعاد.
المنهجي الوحيد الذي تم توفيره لاستراتيجية البحث والاختيار: "تم جمع الدراسات والتقارير الخاصة بقياسات الذكاء السيكومتري من جميع أنحاء العالم، واختيارها وفقًا لمدى ملاءمتها، وتصحيحها حسب الضرورة، وتخصيص متوسطها لأكبر عدد ممكن من البلدان"
اعتراف بالتدخل واعتراف بالتعميم الخاطئ!
اعتراف بالتدخل واعتراف بالتعميم الخاطئ!
لم تذكر الدراسة معايير التصحيح أو التخصيص، مثلاً: في بعض البلدان احتفظوا بنتائج الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه في العينة، وفي دول أخرى ضمت العينات أطفال تعرضوا للرصاص، ومعلوم أن له ارتباط بالنتائج المعرفية المنخفضة
عندما أسميت هذه الإحصائية بالقمامة الزائفة، لم أكن أنتصر لبلدي أو عرقي أو ديني!
ببساطة كانت الإحصائية مجرد هراء مقرف قائم على التحيز الواضح.
أعرف أكاديميين أفارقة وهنود وحتى أمريكيين يعترضون على هذا الهراء
ببساطة كانت الإحصائية مجرد هراء مقرف قائم على التحيز الواضح.
أعرف أكاديميين أفارقة وهنود وحتى أمريكيين يعترضون على هذا الهراء
جاري تحميل الاقتراحات...