طارق الحجيلي| SOCPA
طارق الحجيلي| SOCPA

@Tqalhejaili

16 تغريدة 10 قراءة Apr 28, 2023

أسوة بمن سبقونا من زملاء الهيئة أسرد لكم خلاصة ما تبينته من تجربتي للحصول على الزمالة #SOCPA:
قبل أن أبدأ أحب أن أشير إلى قول شيخ الإسلام: "إذا أراد الله بعبده خيراً ألهمه دعاءه، والاستعانة به؛ وجعل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له"
رحلة الزمالة ليست بالرحلة اليسيرة فيحتاج العبد إلى الاستعانة بالله والصبر والدعاء؛ فاستعينوا بالله ولا تقطعوا الدعاء وبالله التوفيق والنجاح.
أولًا: ان كنت طالب بالمرحلة الجامعية وذو طموح يصل لعنان السماء؛ أستفيد من العلم المقدم بالمرحلة الجامعية فهي أساس الفهم ومرحلة التأسيس لما قبل الزمالة فعليك الإلمام بكامل المواضيع وفهمها وترسيخها بالذاكرة والاحتفاظ بالمراجع والمسائل المهمة للعودة إليها خلال رحلة الزمالة.
ثانيًا: بعد وضعك للزمالة نصب عينيك؛ لا تختلق الأعذار بعدم البدء بالاستعداد (سأنتظر حتى يخف ضغط العمل، الوقت المتبقي غير كافي للاستعداد…) استعن بالله وابدء وضع نفسك أمام الأمر الواقع بأنك بدأت رحلة الزمالة والعودة ليست من شيمك.
ثالثًا: "لاتحسبن المجد تمرًا أنت آكله ** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا"
تحلى بالصبر خلال الرحلة واستمتع بها
التزم بخطة المذاكرة أو بخطة الدورة، لا تلفت للملهيات خاصة بالوقت بدل الضائع لكيلا تقنع نفسك بالتأجيل…
حيث اعتبر التأجيل من أكبر أسباب التسويف (أكتبها بناء على تجربتي وتجارب اطلعت عليها) وأنصح عند وضع خطة المذاكرة تحديد أيام للراحة، فمما أقوله دائما أن أيام الراحة هي جزء من الاستعداد.
رابعًا: يكفيك الاجتياز ولو بعد عدة محاولات، لا تصنع لنفسك ضغوط تجعل الرحلة أكثر صعوبة (ادرس شخصيتك وقدراتك) يكفيك الحد الأدنى لإنهاء الرحلة، 60٪ من الدرجات للاجتياز، ومدة 4 سنوات من أول اجتياز.
خامسًا: صحيح أن الأغلب يجمع على عدم تنويع المراجع لكن من وجهة نظري قد تكون مفيدة وبل ضرورية في بعض الحالات؛ الفكرة "واحدة" في كل المراجع ولكن طريقة سردها وشرحها تختلف من مصدر لآخر، قد يكون مرجعك الأساسي لم يشرح الفكرة بالأسلوب المناسب لك لكن بمصدر آخر قد تجدها سلسلة ومفهومة…
(لكن احذر من ضياع الوقت؛ غير المصادر للمواضيع المستعصية أو اكتفي بالأمثلة والأسئلة حتى تلم الموضوع بالشكل الكافي).
سادسًا: مع قرب موعد الاختبار سيصيبك شعور عدم الاستعداد الكافي وقد يزداد التوتر لدرجة ستجعلك ترغب بتأجيل الاختبار؛ لكن لا تلفت لهذا الشعور فهو طبيعي لدى الأغلب؛ لن يتلاشى سوا أمام ورقة الاختبار.
سابعاً: لا تجعل التعثر يثبط من عزيمتك، فالتعثر لايعني خروجك من الاختبار خالي الوفاض؛ إنما هي فرصة لترسيخ المعلومات وزيادتها، (بالنسبة لي كانت المواد التي اجتزتها من المحاولة الأولى وكأنها كالحلم لا أذكر منها الكثير بعد الزمالة مقارنة بالمواد الأخرى التي تعثرت فيها).
ثامنًا: من الضروري وضع تكنيك للتعامل مع الأسئلة خلال الاختبار وتكنيك مع الوقت المتبقي بالاختبار والتدرب عليها خلال استعدادك، ومن أكثر التكنيكات المشهورة قراءة المطلوب قبل السؤال.
تاسعًا: حاول توفير الوقت للتدريب على حل الأسئلة قبل الاختبار من مصدرك الأساسي والمصادر الأخرى والتجميعات المنتشرة، فهمك للنص النظري قد لايعني ادراكك لكامل الأفكار بالموضوع المعين، وبنك الأسئلة المتوفر بمصدرك الأساسي قد لا يحاكي أسلوب الهيئة…
فالفائدة المرجوه من كثرة حل الأسئلة تساعدك على فهم الأسئلة الملغمة الممكن مواجهتها والأفكار الأخرى بالموضوع، والتقييم الذاتي قبل الاختبار والإكثار من حل الأسئلة يساعد بترسيخ المعلومات وكشف أفخاخ السؤال بسرعة أكبر واكتساب السرعة بالحل المطلوب في بعض الاختبارات.
عاشرًا:الاستعداد للاختبار استغرق منك عدة أشهر ومجهود نفسي وبدني وليالي قضيتها بالسهر فلا تجعل هذا المجهود يضيع هباءً بسبب فقدان التركيز خلال الاختبار؛ من قلة النوم ليلة الاختبار، ابتعد عن مسببات الأرق ولا تسهر لتذاكر مواضيع لديك شك بفهمها، بهذا الوقت أكثر ما تحتاج له النوم الكافي
وبالختام أرجو من الله أن أكون قد وفقت بما كتبت
وأسأل الله يلهمكم خوض الرحلة وأن يرزقكم ملكة الفهم وملكة الحفظ ويبارك في وقتكم وجهدكم وعلمكم ويجعلها رحلة ممتعة تصقل مهاراتكم وشخصياتكم للأفضل

جاري تحميل الاقتراحات...