خالد العجمي
خالد العجمي

@KhaledfAlajmi

37 تغريدة 42 قراءة Apr 26, 2023
#ثريد: 📝
الأطروحة التي قدمها ماسيميليانو أليغري في يوليو من عام 2005 للحصول على رخصته التدريبية كانت بعنوان: خصائص لاعبي الوسط في خط الوسط المكون من ثلاثة لاعبين!
المقدمة |
• في كرة القدم الحديثة، يتم تطبيق أنظمة لعب متنوعة ومختلفة، والتي يتم إستخدامها مع مراعاة الخصائص البدنية والفنية والنفسية للاعبين الذين يكونون تحت تصرف المدرب.
• في العام الماضي ( 2004-2005 ) كانت تجربتي التدريبية الثانية ( نادي سبال ).
لقد إضطررت للإكتفاء بما كان لدي فيما يتعلق بإختيار نظام اللعب. لم أكن أعرف كل خصائص اللاعبين التي أتاحها لي النادي، كما أنني قد وصلت إلى الفريق في وقت متأخر. لذلك، كان علي أن أقضي بعض الوقت قبل إختيار النظام الذي سألعب به، من أجل إستغلال إمكانات اللاعبين الفردية بشكل أفضل.
1-4-1-2-3 |
في البداية، فكرت في الإعتماد على الـ 4-4-2، وهو نظام يضمن على الأقل تنظيم دفاعي جيد، ثم بسبب القائمة المحدودة وبعض الإصابات المختلفة، لقد قررت التحول إلى الـ 4-3-3:
1-4-2-1-3 |
في أول 8 مباريات، لعبنا بإستخدام النظام أعلاه في الصورة، وفي وقت لاحق قمت بتغيير إعداد خط الوسط، ولقد قمت بقلب مثلث خط الوسط وجعلت الفريق يلعب بمحورين ولاعب خط وسط مهاجم، وكنت دائمًا ما أحافظ على إبقاء الجناحين والمهاجم في الهجوم وإبقاء المدافعين الأربعة في نفس الخط.
متطلبات لاعبي خط الوسط:
• يجب أن تكون الصفات الفنية والتكتيكية لثلاثي الوسط مختلفة عن بعضها البعض إعتمادًا على ما إذا كنت ستختار اللعب مع صانع ألعاب عميق ( ريجيستا ) أمام خط الدفاع وأمامه إثنين من لاعبي خط الوسط أحدهم لاعب رقم 8 والآخر لاعب رقم 10،
أو مع إثنين من لاعبي خط الوسط رقم 8 ورقم 4 أمام المدافعين، وأمامهم لاعب خط وسط مهاجم رقم 10.
• سأبدأ بمناقشة خصائص اللاعبين الفردية، ثم سأنتقل إلى سرد المزايا والعيوب التي تحدث عندما يستحوذ الفريق على الكرة أو العكس.
دعونا نرى المتطلبات التي يجب أن يمتلكها اللاعبون عندما يلعب الفريق بمثلث 1+2:
يجب أن يملك لاعب خط الوسط رقم 4 ( الريجيستا ) ما يلي:
• كاريزما ضخمة من أجل قيادة لاعبي خط الوسط الآخرين بشكل أفضل مع الثلاثي الهجومي أيضًا عندما لا نسيطر على الكرة.
مثال: عندما يبدأ الفريق المنافس في بناء اللعب من الخلف، يجب على اللاعب رقم 4 أن يعطي إشارة الضغط للجناحين ولاعبي خط الوسط عبر التقدم إلى الأمام لتقليص المساحة على الفريق المنافس، في الوقت نفسه، يجب أن يقوم اللاعب رقم 9 بإغلاق مسار التمرير بين اللاعب رقم 3 واللاعب رقم 6.
ملاحظة مهم: عندما ينتهي الفريق من المهمة المذكورة أعلاه، على لاعب الريجيستا القيام على بدعوة زملاءه في خط الوسط والمهاجمين الثلاثة للتمركز في مواقعهم الصحيحة لتنظيم عملية إستعادة الكرة.
في حال تم عزل المهاجمين الثلاثة عن مرحلة إستعادة الكرة، يجب أن يكون سلوك لاعبي خط الوسط الثلاثة والمدافعين الأربعة كما يلي:
1- لا تعرض نفسك لخطر أن يتم التغلب عليك، ولكن قم بإبطاء عمل لاعبي الخصم عن طريق التراجع.
2- يجب أن يتحرك اللاعب رقم 8 إلى الجناح، ويحل اللاعب رقم 4 في محله، بينما يجب أن يسقط اللاعب رقم 10 للخلف، لإحكام السيطرة على عمق الوسط.
سلوك لاعبي خط الوسط الثلاثة والمدافعين الأربعة في حال تم عزل المهاجمين الثلاثة عن مرحلة إستعادة الكرة 👇🏻
في الموقف الذي يحتاج فيها الفريق إلى الدفاع بـ 6 لاعبين ضد هجوم مركزي، من الضروري:
1. عدم السماح لمهاجمي الخصم بالمراوغة والتجاوز، ولكن يجب القيام بتأخير تقدمهم بدلاً من ذلك.
2. يحاول لاعب خط الوسط رقم 4 الضغط على حامل الكرة حتى يحد من وقته مع الكرة والمساحة التي يتمتع بها، وفي الوقت نفسه، يجب أن يقوم بتوجيه زميله اللاعب رقم 8 للقيام بتغطية ظهرة. ويجب أن يظل المدافعون الأربعة مضغوطين ومتقاربين من بعضهم البعض.
لاعب الريجيستا يجب أن يتمتع أيضًا بـ:
• إمكانيات فنية عالية، من أجل منح الفريق الإيقاع الصحيح للعب.
• إحساس ممتاز بالمركز ( الحس التكتيكي )، من أجل لعب الكرات القصير عند الحاجة إلى تدوير الكرة وإيجاد المساحات الفارغة، ويجب أن يكون دائمًا هو النقطة مرجعية لجميع زملائه.
• يجب أن يتقن التمريرات الطويلة والدقيقة لتطبيق الهجوم المضاد بسرعة كبيرة، أو ليكون قادرًا على تغيير إتجاه اللعب عندما يكون الفريق تحت الضغط. يجب أن يتمكن من تحويل إتجاه اللعب بسهولة شديدة نحو الجانب الآخر من الملعب حيث يفترض أن لا يتمكن الفريق المنافس من تغطيته بشكل جيد.
• يجب أن يكون ماهرًا في إرسال التمريرات العمودية، ويجب أن يكون من الصعب عليه أن يفقد مركزه عندما لا تكون الكرة بحوزة الفريق، وفي هذه الحالة - يمكنه تقديم التغطية والعمل كدرع للمدافعين الأربعة، ومحاولة منع مدافعي الخصم أو لاعبي خط الوسط من اللعب بشكل عمودي أو قطري نحو مهاجميهم.
• الحس التكتيكي العظيم هي الصفة الأهم لهذا اللاعب لأداء مهامه على أكمل وجه.
• يجب أن تكون إسهاماته الهجومية خلال المباراة قليلة ومدروسة جيدًا، حتى لا يترك عمق الوسط مكشوف.
• الفريق يتوقع من هذا اللاعب أن يوفر التوازن في أكثر الأماكن أهمية في الملعب.
لاعبي خط الوسط ( رقم 8 ورقم 10 ):
• يجب أن يتمتع الإثنين بقدرة جيدة على الجري بدون كرة، خاصة وأن الفريق يلعب مع مهاجم وحيد واثنين من الأجنحة الهجومية.
• توقيت الجري في مختلف المواقف الهجومية أمر مهم للغاية، حتى يتسنى لهم تسديد الكرة من خارج منطقة الجزاء أو المشاركة في إنهاء بعض الألعاب المركبة والتي غالبًا ما يتم تطبيقها على الجانب الآخر من الملعب.
عادةً، يجب على أحد اللاعبين الإثنين أن يتمتع بـ ( غالبًا هو اللاعب رقم 10 ):
• القدرة على خلق التفوق العددي والتغلب على الخصم من خلال المراوغة.
• إمكانية تنفيذ التمريرة الأخيرة بشكل مثالي.
• إمكانية التسديد بشكل جيد من خارج المنطقة.
• وقبل كل شيء، يجب أن يكون قادرًا على اللعب بشكل عمودي وجيد للغاية من أجل وضع المهاجمين الثلاثة في وضع يسمح لهم بإنهاء الهجمات بشكل ناجح.
بخلاف اللاعب رقم 10، يجب أن يتمتع اللاعب رقم 8 بما يلي:
• إمكانيات تكتيكية أكبر.
• إمكانية مساعدة زملائه في خط الوسط أكثر.
• العمل أكثر بدون كرة.
• مساعدة لاعب الوسط رقم 4 في تحقيق التوازن للفريق واستعادة الكرات من الفريق المنافس.
• على الرغم من أن اللاعب رقم 8 يتمتع بإمكانيات فنية أقل من زميله اللاعب رقم 10، إلا أنه يجب أن يكون قادرًا على مواكبة الحدث الهجومي ( التسديد من خارج المنطقة ). اللاعب رقم 8 يجب أن يكون جيدًا أيضًا في ضربات الرأس ويجب أن يكون قويًا من الناحية الجسدية.
عندما تلعب بمحورين دفاعيين أمام خط الدفاع + صانع ألعاب، وحيد، فإن الخصائص التي يجب أن يمتلكها اللاعبين الثلاثة مختلفة تمامًا عن خصائص لاعبي خط الوسط التي ذكرناها قبل قليل.
المحورين الدفاعيين:
• مع هذه الخطة، يعتبر هذان اللاعبان هم الأهم في ما يتعلق بإضفاء لتوازن على الفريق. يجب ألا يتخلى الإثنين أبدًا عن عمق الوسط، كما لا ينبغي أبدًا أن يتواجدوا أمام خط الكرة أثناء مواكبة الحدث، وفي المرحلتين الهجومية والدفاعية.
• يجب أن يتمتع أحدهم بخصائص صانع الألعاب حتى يكون نقطة مرجعية للمدافعين الأربعة في المرحلة الهجومية. من ناحية اخرى، يجب أن يتمتع الآخر بالتأكيد بديناميكية كبيرة، قدرة ممتازة على الجري كثيرًا، ويجب أن يكون جيدًا في ضربات الرأس.
لاعب خط الوسط المهاجم في هذه الخطة، سيكون مُكلفًا بواجبات دفاعية أقل من المحورين. خصائصه المهمة:
• يجب أن يكون دائمًا متاح كنقطة مرجعية لتطوير الهجمة، وأن يقدم الدعم للمحورين أو رباعي الدفاع إذا لزم الأمر.
• يمكنه التنقل دائمًا بين خط الوسط وخط الدفاع الخاص بالخصم.
• يجب أن يتمتع بإمكانيات فنية جيدة وقدرة على المراوغة لخلق التفوق العددي.
• يجب أن يكون قادرًا على القيام بتمريرات العمودية، أهمها هي التمريرة الأخيرة.
• يجب أن يتمتع بتسديدات جيدة.
• وأخيرًا، يجب أن يكون قادرًا على تمرير الكرات لزملائه في التوقيت المناسب.
1-4-1-2-3 |
• إذا لعبت بهذه الخطة، سيكون لديك العديد من الحلول الهجومية، الهجمات المرتدة ستكون أسرع بمجرد أن تستعيد الكرة من جديد. ويمكن للاعبي خط الوسط الأماميين الجري نحو العمق أو نحو الأطراف أيضًا.
• في هذه الخطة، الظهيرين مطالبين بالعمل على تطوير الهجمة، لكن فقط عندما نحاول بناء هجماتنا من الخلف، وتحركاتهم المتداخلة ( أوفرلاب ) يجب أن تكون نادرة.
بالتأكيد، نحن بحاجة إلى وقت طويل نسبيًا لإيجاد التوازن في الجزء الأوسط من الملعب، وهي المنطقة الأكثر أهمية في تطوير أي تصرف هجومي أو دفاعي. في الواقع، يجب على لاعبي خط الوسط تنسيق مساهماتهم الهجومية بالتناوب فيما بينهم لتجنب ترك اللاعب رقم 4 يدافع وحده في الوسط.
1-4-2-1-3 |
• من الواضح أن هذه الخطة دفاعية أكثر من الخطة السابقة لأنها توفر توازن أكبر للدفاع، لأن المحورين الدفاعيين سيظلان في الغالب أمام خط الدفاع، مما يضمن دائمًا التغطية الجيدة.
• نظرًا إلى أن هذه الخطة لا توفر العديد من الحلول الهجومية في الوسط، فمن الضروري غالبًا إشراك أحد الظهيرين بالتناوب في اللعب الهجومي للفريق.
• هذه الخطة أكثر فاعلية عند محاولة مهاجمة فريق مغلق للغاية، لأن الجناحين سيتراجعان لدعم الفريق في بداية العملية الهجومية،
دفاع الخصم سيدافع بشكل مزدوج عن الأطراف، وهذا يمكن أن يتسبب في منح فرصًا أكبر لإختراق العمق أو ضرب خط الدفاع المغلق للغاية.
[ انتهى ]

جاري تحميل الاقتراحات...